الجمعة، 24 أبريل 2020

طفولته, تلمذته, توبته

"يجب على الخادم ان لا يفقد 
طفولته, تلمذته, توبته 
لئلا يضعف"
  البابا شنودة الثالث
 I will miss you

الخميس، 23 أبريل 2020

سؤال:

 سؤال:
"الذي، في أيام جسده، إذ قدم بصراخ شديد ودموع طلبات وتضرعات للقادر أن يخلصه من الموت، وسمع له من أجل تقواه،" عب 5 : 7

دى طبعا مختصرة فى اجابات متعلقة بالترجمات المختلفة يونانى و قبطى و غيرها بجانب تفسيرات الاباء و تعاليمهم
للحديث بقية ...................... 

علشان نفهم موضوع صلاة الرب يسوع فى جثسيمانى كما ذكرها بولس الرسول فى رسالة العبرانيين لازم نشوف الاية من خلال الاصحاح كله مينفعش ناخد اية من النص و نحاول نفسرها لوحدها , الاصحاج بيتكلم ان السيد المسيح صار رئيس كهنة قدم ذاته ذبيحة مقبولة عن خلاص البشر و كان هو الكاهن و الذبيحة , يوم الخميس بصفته ممثلا للبشرية كلها قدم ذاته للموت للـه الآب , الرب يسوع اخذ جسدا بشريا كاملا و تحمل كل الالام التى تفوق قدرة تحمل اى انسان و لكن تحملها لكى يفدينا و عندما يتحدث عن شدة الالم فهو يتحدث باحساس حقيقى معبرا عن الام فعلية شعر بها بناسوته و عندما يقول سمع له , ليس معنى ذلك ان ينجيه من الموت لانه لاجل هذا جاء و لكن بالاضافة لما سبق , سمع له بمعنى اكمال العمل اى الفداء و يصير الصليب سبب للخلاص و ليس للموت و يعطى معنى جديد للالم
 عب 5: 9 "و إذ كمل صار لجميع الين يطيعونه سبب خلاص ابدى ,"
 عب 4 :15 "لأن ليس لنا رئيس كهنة غير قادر أن يرثي لضعفاتنا، بل مجرب في كل شيء مثلنا، بلا خطية." 
 السيد المسيح بناسوته ذاق الالم الذى لا يستطيع اى انسان ان يذوقه او يحتمله ليقوى كل انسان بعد ذلك فى المه , فعندما نعزى بعضنا البعض و نقول ربنا معاك ذلك عن ثقة لانه ذاق الالم و تغلب عليه و يعطينا القدرة على الانتصار عليه , مهما كانت الامنا لنا ثقة فى فوة الرب يسوع .
 

السبت، 18 أبريل 2020

عظات اسبوع الالام

عظات اسبوع الالام :
طوال اسبوع الالام تقرأ عظات مختلفة لكثير من الاباء و هى موجودة بالقبطية و العربية
منها عظة منسوبة للقديس الانبا قسطنطين اسقف اسيوط من القرن السادس و هى موجود فى احد المخطوطات قبطي و عربى و تقرا فى الساعة السادسة من يوم الاثنين , و ده النص العربى مع بعض التغييرات البسيطة و ربما قريبا ينشر النص القبطى و العربى مع توضيح الكلمات و الجمل الغير مفهومة .
موعظة لابينا القديس العظيم قسطنطين بركاته علينا امين
الان نشكر الرب يا أحبائى الذى جعلنا مستحقين ان نصوم هذه الاربعين يوم المقدسة على اسمه القدوس و بالحقيقة انها سعيدة
فلنجتهد بقوة و نصوم بقلب رؤوف و بالاكثر فى هذه البصخة المقدسة التى كان لنا بها الخلاص
فلنعلم هذا بتحقيق اننا نصوم من اجل سيدنا يسوع كما قال بولس : انه بالمسيح انعم عليكم ليس بالايمان وحده فقط بل و بقبوله الاتعاب لاجلنا و كاحتمال واحد بواحد منا يعطى المجازاة الحق الذى يعطى لكل واحدا واحدا كاعماله فينال كل احد اجرة تعبه
و لئلا تفرغ هذه البصخة يا احبائى فيمضى كل واحدا منا لبيته بغير ثمرة العبادة و لا اننا اذا فطرنا ليس يكون لنا تعب بالكلية و لا يتصرف من هذه البصخة و يكون كمثال من لا ربح شيئ و يكون تعبنا القليل مسقوط كمثل الورق
بل يكون كل واحدا واحدا منا يصنع الصلاة و الصوم بسهر و باحتراز باستقامة ليقدمه الى الديان باعلان كما هو مكتوب : انك لا تقف امام الرب الهك و انت فارغ و لايجدك امامه و ليس بيدك شيئا و تكون امامه صامتا لاتجيب
ان كانوا هولاء كلهم امام الذى رفع على خشبة الصليب المقدس عنا بارادته يسوع ابن اللـه الحى و هو قد بسط كفيه المقدسة للتسمر و سمر لاجل خلاص خليقته و مات بالجسد و دفن و قام من بين الاموات فى اليوم الثالث و قبل التعب من كل واحدا واحدا منا التى تعبها على اسمه القدوس لينعم له باخرته كقدر تعبه ليجعلنا مستحقين لقيامته المقدسة كارادته ليخلصوا الصغار و الكبار
و يخلصنا كلنا من جميع الامراض و كل الامم و يرسل بركته على زرع الارض يحفظنا لئلا نخطىء امامه و ينعم علينا كلنا معا و ننال رحمة و مغفرة خطايانا امامه . له المجد دائما ابديا سرمديا . امين امين

ميامر اسبوع الالام

ميامر اسبوع الالام:
فى المخطوطات القبطية يوجد ميمر لكل يوم
يوم الاثنين ميمر سبى بابل
يوم الثلاثاء ميمر يوسف
يوم الاربعاء ميمر ايوب
يوم الخميس ميمر اسحق
يوم الجمعة ميمر الصلبوت
يوم السبت ميمر سبت الفرح
يوم الاحد ميمر القيامة
و توجد ميامر اخرى لبعض الايام ربما نطلع يوما على المجموعة الكاملة

السبت، 11 أبريل 2020

خواطر اسبوع الالام:(1)

خواطر اسبوع الالام:(1)
كل ما يقرب اسبوع الالام تيجى فى دماغ الواحد شوية كلمات تفضل شغالة على طول باللحن بتاعها الجميل
منها " الدائمة البتولية مريم " " ἀειπαρθένου Μαρίας " من لحن اومونوجينيس و بالمصادفة هذا الاسبوع و انا بدور على كلمة دائمة البتولية الاقيها فى حوالى 40 بردية يونانية من اقليم الفيوم فى الفترة من 500- 700 ميلادية فى مقدمة كل البرديات
" بسم ربنا و سيدنا يسوع المسيح الهنا و مخلصنا كلنا و سيدتنا القديسة والدة الاله دائمة البتولية مريم و كل القديسين "
الفيومية كانوا لاهوتيين بعمق

April 10,2020

مقتطفات من نص قديم : (2)

مقتطفات من نص قديم : (2)
"هذا هو الذى ذاق حلاوة الرب الغير موصوفة لانه عندما ذاقها قال لاتوصف بلسان لحمى من اجل هذا كل الذين ذاقوها صارت عندهم كل الاتعاب من اجل المسيح الذ من كل لذة و احلا من كل حلاوة لان هذه الحلاوة جعلت الرسل اقويا امام المحافل و المجامع فرحين مبتهجين و شجعتهم على احتمال الشدايد و الالام لاجل المسيح و صيرت مصايب القديسين الذ من جميع الاشياء الموجودة لكن بماذا تقول فى بطرس قبل ما يذوق تلك الحلاوة عينها عندما كلمته جارية صغيرة قال انى ما اعرفه فلما ذاق تلك الحلاوة عينها فلما حبسوه اعداء الحق كان مربوط فيما بين اربعة سلاسل و هو نايم فى داخل الحبس و شهد الكتاب عنه ان ملاك الرب ايقظه من النوم و قال له قوم البس حذاك و اتبعنى و كانت تلك السلاسل عنده احلا من كل حلاوة"
"لان ربنا يسوع المسيح فى ليلة الامه سكب هذه الحلاوة فى افواه جميع القديسين قال نحو ابيه يا ابتاه مجدنى بالمجد الذى لى عندك من قبل انشاء العالم بهذا القول تبعوه كل القديسين و حملوا الاتعاب و الالام الذى صبروا عليها حتى ينالوا معه المجد لاننا اذا سمعنا ان انسان اخد الشهادة على اسم المسيح نقول انه اخد اكليل المجد من اجل سفك دمه و اذ سمعنا ايضا بانسان قديس تنيح نقول انه اخد اكليل المجد من اجل اتعابه "
"لانه هو الطبيب و راعى نفوسنا و معزى الحزانى و البائسين و هو القائل انا معه و انقذه فى الحزن و امجده "
"هذه الاقوال لذيذة جدا و مخاطبة تفوق كل حلاوة حتى انها تنسى الانسان الخيرات الارضية و تزيل عنا الاحساس بهذه العيشة الشقية "
"و اما نحن ولو لم نقدر نذوق بالكمال من ينبوع حلاوته الذيذة الالهية فى هذه الحياة غير اننا ندق صدورنا متواترا امام عظمة جلاله ليعطينا البعض القليل من سواقى حلاوته الجارية من ذات مراحمه التى لاتنتهى"

April 5,2020

مقتطفات من نص قديم : (1)

 مقتطفات من نص قديم : (1)
مقتطفات من نص قديم ممكن نعتبره ما بعد العصور الوسطى , النص كاملا قريبا علشان العربى بتاعه عاوز نرجمة , غيرت شوية فى اسلوب الكلام
"ان فى عدة مرات خاطبناكم باقوالا قاسية مرة كريهة المذاق لاجل ما تزيل من الانفس تلك القروح العفنة الزايدة الذى امتلكه كامل حواسنا الباطنة و الظاهرة لان هكذا يفعلوا اطباء الاجسام الحذاق فى صناعتهم عندما ينظروا ان المرض تزايد فى جسم المريض فانهم يوضعوا على القروح ادوية حادة شديدة المرارة و فى وقت يرطبوا الادوية لاجل احوال المريض عندما ينظروا ان القروح
المتماسية قرب بروها و فى وقت يعطوا له ادوية حلوة ليزيلوا من فمه مرارة الادوية المرة و فى وقت يقدموا له اقوال لطيفة حلوة ليشفوا نفسه المريضة من الاوجاع المزمنة و فى وقت يتحدثوا معه باخبار الافراح و المسرات لاجل ما يزيلوا من نفسه ضعفها"
"هكذا هو اللـه عندما يقف عند ابواب قلوبنا يقول : انا حلو, انا طاهر, انا قدوس, انا بار, انا عادل, انا رحوم, لا اشاء موت الخاطى , تلك الكلمات يا احبتى حلوة جدا لان عندما داق حلاوتهم داوود النبى صرخ قايلا كلماتك يارب حلوة فى حلقى اكتر من العسل فى فمى"
"لانه تعالى يسقى العطشان مجانا و يطعم الجعان مجانا بما انه محب امين صادق لن يهمل من يحبه ابدا"
"و ان كان يحصل منه فى بعض الاوقات سماح بان يعرض الى احبايه احزانا ليس ذلك تخلي منه بل انه يوريهم مرارة الاحزان فيما يعطيهم حلاوته التى ليس لها مثيل لانها اعلا من كل حلاوة لانه عوض جوعهم يعطيهم المحبوب جسده و عوض دموعهم يعطيهم دمه شرابا و عوض المراير الذى احتملوها يعطيهم حلاوته الغير موصوفة الذى هو الميراث فى البنوة "

April 5,2020