السبت، 18 أبريل 2020

عظات اسبوع الالام

عظات اسبوع الالام :
طوال اسبوع الالام تقرأ عظات مختلفة لكثير من الاباء و هى موجودة بالقبطية و العربية
منها عظة منسوبة للقديس الانبا قسطنطين اسقف اسيوط من القرن السادس و هى موجود فى احد المخطوطات قبطي و عربى و تقرا فى الساعة السادسة من يوم الاثنين , و ده النص العربى مع بعض التغييرات البسيطة و ربما قريبا ينشر النص القبطى و العربى مع توضيح الكلمات و الجمل الغير مفهومة .
موعظة لابينا القديس العظيم قسطنطين بركاته علينا امين
الان نشكر الرب يا أحبائى الذى جعلنا مستحقين ان نصوم هذه الاربعين يوم المقدسة على اسمه القدوس و بالحقيقة انها سعيدة
فلنجتهد بقوة و نصوم بقلب رؤوف و بالاكثر فى هذه البصخة المقدسة التى كان لنا بها الخلاص
فلنعلم هذا بتحقيق اننا نصوم من اجل سيدنا يسوع كما قال بولس : انه بالمسيح انعم عليكم ليس بالايمان وحده فقط بل و بقبوله الاتعاب لاجلنا و كاحتمال واحد بواحد منا يعطى المجازاة الحق الذى يعطى لكل واحدا واحدا كاعماله فينال كل احد اجرة تعبه
و لئلا تفرغ هذه البصخة يا احبائى فيمضى كل واحدا منا لبيته بغير ثمرة العبادة و لا اننا اذا فطرنا ليس يكون لنا تعب بالكلية و لا يتصرف من هذه البصخة و يكون كمثال من لا ربح شيئ و يكون تعبنا القليل مسقوط كمثل الورق
بل يكون كل واحدا واحدا منا يصنع الصلاة و الصوم بسهر و باحتراز باستقامة ليقدمه الى الديان باعلان كما هو مكتوب : انك لا تقف امام الرب الهك و انت فارغ و لايجدك امامه و ليس بيدك شيئا و تكون امامه صامتا لاتجيب
ان كانوا هولاء كلهم امام الذى رفع على خشبة الصليب المقدس عنا بارادته يسوع ابن اللـه الحى و هو قد بسط كفيه المقدسة للتسمر و سمر لاجل خلاص خليقته و مات بالجسد و دفن و قام من بين الاموات فى اليوم الثالث و قبل التعب من كل واحدا واحدا منا التى تعبها على اسمه القدوس لينعم له باخرته كقدر تعبه ليجعلنا مستحقين لقيامته المقدسة كارادته ليخلصوا الصغار و الكبار
و يخلصنا كلنا من جميع الامراض و كل الامم و يرسل بركته على زرع الارض يحفظنا لئلا نخطىء امامه و ينعم علينا كلنا معا و ننال رحمة و مغفرة خطايانا امامه . له المجد دائما ابديا سرمديا . امين امين

ميامر اسبوع الالام

ميامر اسبوع الالام:
فى المخطوطات القبطية يوجد ميمر لكل يوم
يوم الاثنين ميمر سبى بابل
يوم الثلاثاء ميمر يوسف
يوم الاربعاء ميمر ايوب
يوم الخميس ميمر اسحق
يوم الجمعة ميمر الصلبوت
يوم السبت ميمر سبت الفرح
يوم الاحد ميمر القيامة
و توجد ميامر اخرى لبعض الايام ربما نطلع يوما على المجموعة الكاملة

السبت، 11 أبريل 2020

خواطر اسبوع الالام:(1)

خواطر اسبوع الالام:(1)
كل ما يقرب اسبوع الالام تيجى فى دماغ الواحد شوية كلمات تفضل شغالة على طول باللحن بتاعها الجميل
منها " الدائمة البتولية مريم " " ἀειπαρθένου Μαρίας " من لحن اومونوجينيس و بالمصادفة هذا الاسبوع و انا بدور على كلمة دائمة البتولية الاقيها فى حوالى 40 بردية يونانية من اقليم الفيوم فى الفترة من 500- 700 ميلادية فى مقدمة كل البرديات
" بسم ربنا و سيدنا يسوع المسيح الهنا و مخلصنا كلنا و سيدتنا القديسة والدة الاله دائمة البتولية مريم و كل القديسين "
الفيومية كانوا لاهوتيين بعمق

April 10,2020

مقتطفات من نص قديم : (2)

مقتطفات من نص قديم : (2)
"هذا هو الذى ذاق حلاوة الرب الغير موصوفة لانه عندما ذاقها قال لاتوصف بلسان لحمى من اجل هذا كل الذين ذاقوها صارت عندهم كل الاتعاب من اجل المسيح الذ من كل لذة و احلا من كل حلاوة لان هذه الحلاوة جعلت الرسل اقويا امام المحافل و المجامع فرحين مبتهجين و شجعتهم على احتمال الشدايد و الالام لاجل المسيح و صيرت مصايب القديسين الذ من جميع الاشياء الموجودة لكن بماذا تقول فى بطرس قبل ما يذوق تلك الحلاوة عينها عندما كلمته جارية صغيرة قال انى ما اعرفه فلما ذاق تلك الحلاوة عينها فلما حبسوه اعداء الحق كان مربوط فيما بين اربعة سلاسل و هو نايم فى داخل الحبس و شهد الكتاب عنه ان ملاك الرب ايقظه من النوم و قال له قوم البس حذاك و اتبعنى و كانت تلك السلاسل عنده احلا من كل حلاوة"
"لان ربنا يسوع المسيح فى ليلة الامه سكب هذه الحلاوة فى افواه جميع القديسين قال نحو ابيه يا ابتاه مجدنى بالمجد الذى لى عندك من قبل انشاء العالم بهذا القول تبعوه كل القديسين و حملوا الاتعاب و الالام الذى صبروا عليها حتى ينالوا معه المجد لاننا اذا سمعنا ان انسان اخد الشهادة على اسم المسيح نقول انه اخد اكليل المجد من اجل سفك دمه و اذ سمعنا ايضا بانسان قديس تنيح نقول انه اخد اكليل المجد من اجل اتعابه "
"لانه هو الطبيب و راعى نفوسنا و معزى الحزانى و البائسين و هو القائل انا معه و انقذه فى الحزن و امجده "
"هذه الاقوال لذيذة جدا و مخاطبة تفوق كل حلاوة حتى انها تنسى الانسان الخيرات الارضية و تزيل عنا الاحساس بهذه العيشة الشقية "
"و اما نحن ولو لم نقدر نذوق بالكمال من ينبوع حلاوته الذيذة الالهية فى هذه الحياة غير اننا ندق صدورنا متواترا امام عظمة جلاله ليعطينا البعض القليل من سواقى حلاوته الجارية من ذات مراحمه التى لاتنتهى"

April 5,2020

مقتطفات من نص قديم : (1)

 مقتطفات من نص قديم : (1)
مقتطفات من نص قديم ممكن نعتبره ما بعد العصور الوسطى , النص كاملا قريبا علشان العربى بتاعه عاوز نرجمة , غيرت شوية فى اسلوب الكلام
"ان فى عدة مرات خاطبناكم باقوالا قاسية مرة كريهة المذاق لاجل ما تزيل من الانفس تلك القروح العفنة الزايدة الذى امتلكه كامل حواسنا الباطنة و الظاهرة لان هكذا يفعلوا اطباء الاجسام الحذاق فى صناعتهم عندما ينظروا ان المرض تزايد فى جسم المريض فانهم يوضعوا على القروح ادوية حادة شديدة المرارة و فى وقت يرطبوا الادوية لاجل احوال المريض عندما ينظروا ان القروح
المتماسية قرب بروها و فى وقت يعطوا له ادوية حلوة ليزيلوا من فمه مرارة الادوية المرة و فى وقت يقدموا له اقوال لطيفة حلوة ليشفوا نفسه المريضة من الاوجاع المزمنة و فى وقت يتحدثوا معه باخبار الافراح و المسرات لاجل ما يزيلوا من نفسه ضعفها"
"هكذا هو اللـه عندما يقف عند ابواب قلوبنا يقول : انا حلو, انا طاهر, انا قدوس, انا بار, انا عادل, انا رحوم, لا اشاء موت الخاطى , تلك الكلمات يا احبتى حلوة جدا لان عندما داق حلاوتهم داوود النبى صرخ قايلا كلماتك يارب حلوة فى حلقى اكتر من العسل فى فمى"
"لانه تعالى يسقى العطشان مجانا و يطعم الجعان مجانا بما انه محب امين صادق لن يهمل من يحبه ابدا"
"و ان كان يحصل منه فى بعض الاوقات سماح بان يعرض الى احبايه احزانا ليس ذلك تخلي منه بل انه يوريهم مرارة الاحزان فيما يعطيهم حلاوته التى ليس لها مثيل لانها اعلا من كل حلاوة لانه عوض جوعهم يعطيهم المحبوب جسده و عوض دموعهم يعطيهم دمه شرابا و عوض المراير الذى احتملوها يعطيهم حلاوته الغير موصوفة الذى هو الميراث فى البنوة "

April 5,2020
 

معزيين متعبون كلكم

معزيين متعبون كلكم
اخيرا بعد العمر ده اكتشفت ان الكنيسة هى المكان اللى المسيحيين بيصلوا و يقروا الكتاب المقدس و يصوموا فيه و انهم فى البيت مش بيعملوا الحاجات دى, و ان عدم وجود الكنيسة مش عائق علشان نصلى و نصوم
و ان المسيجيين كلهم وصلوا لدرجة التوحد و السياحة الروحية مش محتاجين الكنيسة فى حاجة و مش محتاجين التناول
معلش اصلى كنت فاكر زمان ان الكنيسة (كمبنى) هى مكان ننال به الاسرار الكنسية
زمان مكنش فى كنايس كانوا بيتقابلوا فى فجر الاحد ليقدموا تلك الذبيحة اللى اكتشفت بعد العمر ده انها ملهاش لازمة و انها زى الصلاة و الصوم و الكتاب المقدس فى قيمتها الروحية
و طب و المعمودية مش عارف موقعها ايه فى الاعراب
عيب على العمة اللى فوق راسك و عيب على وقفتك امام مذبح اللـه بهذه الافكار
ايه مفهومك عن الكنيسة كمبنى او سر الكهنوت اللى انت واحد منهم للاسف او تلك الذبيحة التى تمسكها بيديك !!!!
بالذمة ده تعليم يتقال فى الظروف اللى احنا فيها

" سؤال من بعض الاصدقاء عن الشخص الذى اقصده فى بوست "معزين متعبين كلكم " افضل ان لا اقول اسمه لان هذا الفكر منتشر بين كثيرون بس هو قالوا اونلاين فالمقصود رفض الفكر و ليس الشخص و عموما هو كاهن مش اكتر من كده
قصدى اذا كنا مش عارفين نقول كلمتين حلوين نعزى بيهم الشعب مش لازم نتكلم خالص و مش علشان ندافع عن قرار نهدم الكنيسة فى اعين الشعب وكمان لو مش عاجبنا قرار بلاش نهدم الكنيسة برده و نعيش الناس فى وهم مش حقيقى
و مين فينا يقدر يتكلم بالنيابة عن اللـه مين فينا يقدر يفهم فكر اللـه و ترتيبه كلها امور و اجتهادات بشرية بس للاسف فى ناس بتمشى ورا كلامنا و بتصدقه لاننا المفروض نمثل الكنيسة امامهم و دى خطرة الكهنوت و كمان التربية الكنسية
دايما بننسى اننا بنتعامل مع اللـه و بنحاول نقيسه بافكارنا البشرية و نحلل كل شىء بافكارنا و عقولنا البشرية
ياريت نصمت فى هذا الزمن الردىء
و انا اسف على البوست بس كلام ابونا غاظنى بطريقة سخيفة"

 April 4,2020

ده عصر وسيط

بيقولك كل ما تتزنق قول ده عصر وسيط
 April 4,2020