الثلاثاء، 12 نوفمبر 2013

خواطر


"وقال الحق أقول لكم أن لم ترجعوا وتصيروا مثل الأولاد فلن تدخلوا ملكوت السماوات " مت 18: 3
بالامس رأيت تلك الطفلة فى الاتوبيس تضحك فرحانة بمداعبة والدها , كنت ارى فى ابتسامتها البراءة و الفرحة و البساطة
ولكن اكتشفت عندما حان وقت نزولها انها مريضة فى قدميها لاتقدر ان تقف عليها , والدها يحملها , و عندما حاول جعلها تقف لحظات حتى ياخذ حقيبته , لم تستطع و القت نفسها فى حضنه سريعا
و رأيتها لا تحمل هم الغد , او نظرة الناس لها , وكيف يكون مستقبلها !!!!!!
اما نحن نقلق من المستقبل , نخشى من نظرة الناس لنا , نعاتب اللـه دائما على ما يحدث لنا و نتذمر دائما
وننسى اننا فى حضن ابينا السماوى هو يحملنا على كتفيه , أحضانه مفتوحة دائما لنا , ينتظرنا دائما
يقول البعض ان الرب عندما يغلق بابا يفتح غيره و ينسوا انه معنا فى الداخل احضانه مفتوحة لنا يحملنا و يسير بنا فى الظلام و خلف الابواب المغلقة ويقفز بنا فوق الجبال
من يعطينا قلب الاطفال ببساطته ؟ هو أيضا مستعد لذلك , فهل نطلبه

السبت، 2 نوفمبر 2013

خواطر نائم ( 1 )

هذا الذي أعددته، لمن يكون؟
- نسعى للمعرفة و نحاول ان نتعلم شيئا جديدا كل يوم و ربما يكون عندنا بعض الاراء
و يأتى السؤال و ماذا بعد ؟
- هل نحتفظ بها لانفسنا ام نشارك بها الاخرين!
- هل تظل محفوظة فى عقولنا ام فى الاوراق ام تعلن للاخرين !
- امر محير بالنسبة لى , فالبحر ممتلىء لاخره بالاسماك و قليلين من يصطادوا
- الكلمات تملىء العالم , شكرا لوسائل العلم الحديث
- و يأتى التساؤل , هل تلقى بهم فى بحر هذا العالم ربما لا يهتم بها احد !
ربما و لكن اليس هذا افضل من حراستها فى الاوراق المختفية
- و لكن الا تخشى من ان تبتلعها الاسماك الاخرى و تاخذها لنفسها !
ربما و لكن ماذا استفيد اذا لم افعل ذلك , ربما بهذه الطريقة تصل لاناس اكثر او ربما يسمعها من كان لا يسمع منك شيئا لانك لا تعجبه
- ولكن من الممكن ان لا يعجبهم هذا النوع من السمك و لا يستفيدون منه !
ربما و لكن على الاقل قد قلت الحق كما اراه بدلا من طرحه على الشاطىء لتخطفها غربان السماء و تمزقها
- اذا هل ترحب بشاطىء البحر و تلقى باسماكك فى البحر ؟
ربما افعل ذلك و لكن لننتظر للاسبوع القادم

مجرد رأى

الاحتفاظ بالافخارستيا لليوم التالى :
طرح الموضوع للنقاش اعتمادا على بعض اقوال الاباء
اتمنى توضيح ما يلى لتكون الفكرة واضحة و ليس القاء الافكار للتشويش
متى , كيف , ولماذا ؟
- متى بدأ هذا التقليد ان وجد منذ بداية الكنيسة ام بعد نهاية عصر الاضطهاد ؟
- ماذا كان الهدف من ورائه ؟ من كان يتناول منه ؟ و هل له طقس خاص ؟
- ارتباطه باسبوع الالام فقط ؟ حتى يوم الثلاثاء فقط و ليس الاربعاء !!!!!
وهل كان يتم الامر يوم خميس العهد للتناول يوم الجمعة العظيمة !!!!!!
- هل له ارتباط بصلاة التجنيز يوم الاحد و الاحتفاظ بالماء لمدة اسبوع الالام لرشه على المنتقلين دون صلاة التجنيز ؟
ارجو الدقة فى الاقتباس من اقوال الاباء , فهى ليست كتاب مقدس و ليست كل كلمة تعبر عن حقيقة رأى الاباء . تونى

الأحد، 27 أكتوبر 2013

مفاهيم


فى بداية الخدمة نحتاج ان نراجع اساسيات فى مناهجنا
واضح من خلال المناقشات على الفيس اننا نحتاج ان نعيد دراسة مفاهيم مهمة
ما معنى مسيحى , ارثوذكسىة , قبطى , كنيسة , اسرار كنسية و مفاهيم اخرى كثيرة
و طرق دراستنا للتاريخ الكنسى
و كذلك دراسة اداب الحوار و قبول الرأى الاخر و الفرق بين الرأى الخاص و الرأى العام
و معنى الحقيقة و كيف نعرف الحق
وربما بعد دراسة تلك المفاهيم نستطيع ان نتحاور

الانسان

متدين جدا
شهوانى جدا
دموى جدا
تركيبة غريبة للانسان !!!!!!!!!!!!

الأحد، 15 سبتمبر 2013

لا تصلبوا أمكم

لا تصلبوا أمكم :
- لاحظت تداول أرا ءكثيرة على صفحات الفيس بوك و كنت اتمنى ان اشارك برأيى فيها و لكن رأيت أن ظروف البلد وأحداثها هى الأهم فى المتابعة و أيضا لأنى رأيت الكثيرون لايسمعون سوى ما يوافق هواهم او لا يسمعون على الاطلاق , لماذا ؟
- تعجبت ونحن فى عصر المعلومات و مع توافرها بمجرد القليل من البحث على الانترنيت , ان ارى هذا الموقف من بعض الشباب القبطى الارثوذكسى , لانهم صاروا مثل عشب الحقل تحركه الرياح كيفما شائت , رأى يحركه يمينا و رأى يحركه يسارا
- لا يعطى لنفسه فرصة ليفكر و ليبحث و ليوزن الامور و ليستمع لكل الراء و يتحقق من صحتها بل صارت ثقافة التيك اواى , دون التأكد من مدى سلامة المعلومة المهم الشكل الذى تقدم به و من يقدمها
- وصارت الكنيسة القبطية الارثوذكسية فوق الصليب , لاتهاجم فقط من الغرباء بل أيضا من أولادها , شاركوا أيضا فى صليبها
- إذا دافعت عن إيمانها صارت ترفض الوحدة و متكبرة و إذا لم تحتفل بالاعياد الكنسية مع الاخرين صارت متخلفة و كأنها هى المسئولة عن ذلك , و إذا سقط اولادها يهجمون عليها كأنها من ساقتهم للموت , و إذا قرأ أحدهم حادثة فى التاريخ لم يكن يعرفها هاجمها
- كأنها هى المسئولة عن جهلهم بتاريخها و طقوسها و تراثها
- صارت كل محاولة للدفاع عن ايمانها و تراثها صراع شخصى , لا ينظرون لكلمة الحق بل لمن يقولها و يهاجمونه شخصيا و إذا اعجبهم شخصا دافعوا عنه دون النظر لحقيقة الامور , صارت الامور تحكم بالاهواء الشخصية
- ربما هذا عن جهل او للدفاع عن ذواتهم او مجرد رغبة فى الظهور او الشهرة
- و اخرين رايتهم يعرفون كلمة الحقو لكنهم يخفونها ليظلوا نجوما زائفة " الشخصية المحبوبة من الجميع " تحت مسمى احترام حرية الرأى و كان يجب ان يفعلوا هذا و لا يتركوا تلك
- انها تسمى الكنيسة القبطية الارثوذكسية و هذا ليس جرما
كنيسة , جسد الرب يسوع
قبطية , مصرية حتى النخاع بتراثها و تاريخها
ارثوذكسية , ايمانها سليم حافظت عليه بدماء ابنائها
- لذلك لا تصلبوا امكم , ابحثوا و ادرسوا و استعملوا عقولكم و استمعوا لكل الاراء و عندئذ احكموا بالعدل , فهى لا تستحق منكم كل هذا
- من له أذنان للسمع فليسمع 

thanks

thank you my dear Holy Mother Mary for your help to me
we can call it a miracle for sure