"وقال الحق أقول لكم أن لم ترجعوا وتصيروا مثل الأولاد فلن تدخلوا ملكوت السماوات " مت 18: 3
بالامس رأيت تلك الطفلة فى الاتوبيس تضحك فرحانة بمداعبة والدها , كنت ارى فى ابتسامتها البراءة و الفرحة و البساطة
ولكن اكتشفت عندما حان وقت نزولها انها مريضة فى قدميها لاتقدر ان تقف عليها , والدها يحملها , و عندما حاول جعلها تقف لحظات حتى ياخذ حقيبته , لم تستطع و القت نفسها فى حضنه سريعا
و رأيتها لا تحمل هم الغد , او نظرة الناس لها , وكيف يكون مستقبلها !!!!!!
اما نحن نقلق من المستقبل , نخشى من نظرة الناس لنا , نعاتب اللـه دائما على ما يحدث لنا و نتذمر دائما
وننسى اننا فى حضن ابينا السماوى هو يحملنا على كتفيه , أحضانه مفتوحة دائما لنا , ينتظرنا دائما
يقول البعض ان الرب عندما يغلق بابا يفتح غيره و ينسوا انه معنا فى الداخل احضانه مفتوحة لنا يحملنا و يسير بنا فى الظلام و خلف الابواب المغلقة ويقفز بنا فوق الجبال
من يعطينا قلب الاطفال ببساطته ؟ هو أيضا مستعد لذلك , فهل نطلبه
بالامس رأيت تلك الطفلة فى الاتوبيس تضحك فرحانة بمداعبة والدها , كنت ارى فى ابتسامتها البراءة و الفرحة و البساطة
ولكن اكتشفت عندما حان وقت نزولها انها مريضة فى قدميها لاتقدر ان تقف عليها , والدها يحملها , و عندما حاول جعلها تقف لحظات حتى ياخذ حقيبته , لم تستطع و القت نفسها فى حضنه سريعا
و رأيتها لا تحمل هم الغد , او نظرة الناس لها , وكيف يكون مستقبلها !!!!!!
اما نحن نقلق من المستقبل , نخشى من نظرة الناس لنا , نعاتب اللـه دائما على ما يحدث لنا و نتذمر دائما
وننسى اننا فى حضن ابينا السماوى هو يحملنا على كتفيه , أحضانه مفتوحة دائما لنا , ينتظرنا دائما
يقول البعض ان الرب عندما يغلق بابا يفتح غيره و ينسوا انه معنا فى الداخل احضانه مفتوحة لنا يحملنا و يسير بنا فى الظلام و خلف الابواب المغلقة ويقفز بنا فوق الجبال
من يعطينا قلب الاطفال ببساطته ؟ هو أيضا مستعد لذلك , فهل نطلبه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق