الجمعة، 11 ديسمبر 2020

يحكى أن: الكوز و السطل (2)

يحكى أن: الكوز و السطل (2)
قصة خيالية جت فى بالى و أنا بفكر فى حال الكنيسة الآن, الكنيسة القبطية هى الرجل اللى تعبت فى الخدمة مئات السنين و تعرضت لاحداث ربما لم تعرفها كنيسة أخرى و مرت عليها حضارات و ثقافات كتيرة و بالرغم من ده قدمت فى كل عصر كتابات رائعة باليونانية و القبطية و العربية , وحافظت على ايمانها من خلال تعاليم ابائها و طقوسها الحية بالروح القدس , و لكن لظروف كثيرة توارت تلك الكتابات و لكن ظلت حية بطقوس الكنيسة و صلواتها
و لكن الآن فى عصر المعرفة الواسع بدأ تراث الكنيسة القبطية الارثوذكسية فى الظهور و الانتشار بطريقة رائعة , و كانت الكنيسة تنتظر من اولادها ان ينهلوا من تلك الينابيع الدسمة اليونانية و القبطية و العربية لازالة ما تراكم عليها من طين هذا العالم و لم يتأخر اولادها
و لكن للاسف عملوا مثل تلك الزوجة و اخذوا يلقون على الكنيسة تراث يونانى و تراث قبطى و تراث عربى بجانب الدراسات الحديثة الغربية, دون تمهل و تصارعوا ايهما الاحسن و الافضل و من المسئول عن نظافة الكنيسة و عاوزين يخلصوا بسرعة و خلال ذلك اتهموا الكنيسة باتهامات خطيرة و بدل من نهضتها مزقوا ثيابها و عروها امام الغرباء بايدى اولادها
وصارت الكنيسة بين نارين هل تعادى اولادها او تظهر عارية امام الغرباء !!!
الكنيسة تحتاج الان لربان ماهر ليس واحد فقط بل لكثيرين يقومون بهضم كل هذا التراث و تقديمه بصورة هادئة تفيد الكنيسة و اولادها
للحديث بقية..........

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق