بقيت مطران يا بوى :
( رؤية شخصية )
ايه حكاية المطران ؟
- زمان كانت مصر او اى بلد فى المنطقة تحت الحكم البيزنطى تقسم الى اقاليم كبيرة و كل اقليم يضم مجموعة من المدن و يتبع المدن القرى و النجوع
- كان اساس التقسيم فى ذلك الزمان المدينة و كان ينسب الاشخاص الى مدينتهم و هى مقر اقامته و يسجل بها لاداء الجزية و لا يستطيع الانتقال من مدينة لاخرى و السكن بها دون ان يسجل ذلك فى الدفاتر
- و كان فى كل اقليم مدينة تسمى ( ميتروبوليس ) اى المدينة الام و هى عاصمة الاقليم و مقر الحاكم و كبير القضاة و المركز الرئيسى لادارة الاقليم و باقى المدن ( بوليس ) لها حاكمها و ادارتها و كذلك القرى لها حاكم و مسجل للضرائب
- لذلك كان اسقف المدينة الام ياخذ لقب مطران و كان يختار بعناية شديدة ذو علم و يجيد اللغة اليونانية لانه هو واجهة الكنيسة امام الدولة و كان كذلك نائب بابوى فى الاقليم مسئول عن حل مشاكل الشعب مع اسقفه و عند نياحة اسقف المدينة يجتمع مع شعبها لاختيار مرشح و يرسله للاسكندرية للرسامة و له دور رعوى فى الاقليم
- اما المدن فكان يرسم لها اساقفة باختيار شعبها و هو المسئول عن رعايتها و القرى البعيدة مثلا او حجمها كبير و لكن لم تاخذ صفة مدينة او مجموعة قرى صغيرة منعزلة فكان يرسم لها ( خورى ابيسكوبوس ) اى اسقف القرى و كان يتبع اسقف المدينة
- هذا كان الامر فى العصر البيزنطى رغم ان الوثائق الرسمية و البرديات لا توضح الفرق فى المسميات بينهم و لكن يميز بينهم من مقر الاسقفية هل هى مدينة ميتروبوليس ام مدينة ام قرية
- و لكن فى العصر العربى تغير التقسيم الادارى لمصر اكثر من مرة بصورة كبيرة و فى العصور التالية كان الاسقف يرسم على محافظة كاملة لقلة عدد المسيحيين فكان يحتفظ بلقب مطران لانه يرعى اقليم باكمله
- اما فى العصر الحديث فصار اللقب يعطى لمن تشهد له خدمته و شعبه يزكيه ثم صار لقبا متوارثا لايبارشيات بعينها و الان صار باقدمية الرسامة و لكن لا يعطى للاسقف العام ام اسقف الدير لانهم لا يرعيان ايبارشية
- لكن الموضوع يحتاج لدراسة اوسع فى العصر العربى
للحديث بقية ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق