خواطر قبطية ( 3 )
ضربنى وبكى وسبقنى وإشتكى !
مثل مصرى تثبت الأيام صحته وإن المصريون ذوى حكمة فى كتابة أمثالهم
فقد تحول الأقباط إلى مجرمين فى حق الوطن وعريضة الإتهام تزداد كل يوم :
1– يقومون بالتظاهر دون إستعمال الطرق القانونية لأخذ حقوقهم ( قال فى طريقة بتنفع الأثنين نتيجتهم الفشل )
2- يستعينون بالخارج ليتقووا على أبناء وطنهم ( أيه الدليل : قالوا له )
3- يقومون بحملات تبشيرية باستغلال حالة الفقر للشباب المسلمين !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
4- يقومون بإستغلال مناخ الحرية فى الإساءة للوحدة الوطنية
5- يقومون بتدريب الشباب على الجهاد
6- يتحكمون فى الإقتصاد المصرى ويرفضون تعيين المسلمين لديهم
7- يرفضون تنظيم الأسرة لزيادة أعدادهم فى البلاد
8- يرفضون تنفيذ القوانين التى تساوى بين كل المواطنين !!!!!!!!!!!
9- ينشرون فكر التحرر والإنحلال لإفساد المجتمع الإسلامى
10-يمتنعون عن الإشتراك فى أنشطة الدولة الثقافية والرياضية ويكونو ا نشاط خاص بهم
11- يرفضون بناء المساجد بجوار الكنائس ويعتبرونها ضد الوحدة الوطنية
12- يشوهون صورة مصر والمسلمين فى الخارج
ولا أعرف هل توجد إتهامات أخرى ضد الأقباط ربنا يستر
أما شركاؤهم فى الوطن فهم الضعفاء والفقراء الذين ليس لهم معين سوى الله
الذين يكرههم العالم كله بلا سبب ولايعرفون لماذا ؟
الا ترون أ ن صحيفة الإتهام هذه موجهة للطرف الخطأ ؟
لا تسألنى من أنا ؟
من أنت ؟ أنا قبطى مصرى مسيحى أتحدث اللغة العربية ومن نسل حام
ومن هو أخوك فى الوطن ؟ هو مصرى عربى مسلم
مصر هى الوطن الذى يجمعنا وننتمى جميعا له
أين المشكلة ؟
يتحدثون دائما عن أصلهم العربى وإنتمائهم ألى بلاد العرب وأنه مازالت ـصولهم باقية هناك
وأنهم خير أمة أخرجت للناس وأن ما يجمعهم سويا هو أصلهم العربى ثم دينهم
وهذا الحديث يتكرر كل يوم فى كل وسائل الإعلام وفى الشوارع
وينسون أن مصر هى الوطن الذى يجمعنا ويعتبرننا ضيوف لديهم فمصر هى للإسلام والعرب
ويفضلون علينا العرب والمسلمين فهم أخوتهم
ثم يتهموننا بأننا نميز أنفسنا عنهم وأننا نرفضهم
هو الصراع الدائم بين الهوية المصرية والعربية عندهم
فلديهم الحق فى الإختيار أيهما أولا وأكثرهم أهمية
أما بالنسبة لنا فنحن نعرف من نحن وننتظر أخوتنا أن يكونوا معنا مصريون
وننتظر أن نسمع أن المصرى المسيحى أفضل من الماليزى المسلم وليس العكس
نحن لسنا وجهان لعملة واحدة ؟
نحن مختلفان ولا يمكن أن نتفق ؟ فى العقيدة بالتأكيد
إيماننا مختلف لذلك نحن مسيحيون وهم مسلمون
نحن نؤمن بإله متجسد وهم يعتقدون أنه نبى وأننا حرفنا إيماننا
نؤمن بكتاب مقدس وهم يقولون أنه محرف وأننا غيرنا فيه
ونختلف أيضا فى مفهوم الوحى
ولا يمكن أن نقبل المسيحية كما يؤمنون هم بها فهم يؤمنون بمسيح لا نعرفه
ونحن لا نؤمن بالإسلام هذا حقنا ولذلك نحن مسيحين
فماذا نفعل ؟
نحترم حق كل مواطن فى عقيدته دون التعرض له
نحترم حق كل مواطن فى تغيير عقيدته التى ولد بها
نحترم حق كل مواطن فى التعبير عن عقيدته بالطريقة التى يراها مناسبة له دون الإساءة للآخر
فهل هذا ممكن ؟ لا بالتأكيد
أوعى تصدق ؟
إننا فى بلد تحترم حرية العقيدة والرأى لكل المواطنين رغم إختلاف عقائدهم
لماذا لا تظهر الحرية إلا عندما يتحدثون هم عنا وعن عقيدتنا
وعندما يتحدث أحد عنهم فهو سوء إستخدام للحرية
منعت المأذن فى دولة ما هذا ضد الحرية ولكن تعقييد الأمور لبناء الكنائس فى مصر لا
يمنع النقاب فى بلد ضد الحرية الشخصية وتهان كرامة كل من يريد تغيير دينه فى مصر
تسقط شهيدة فى بلاد الغرب تقوم الدنيا وتأخذ منحنى دينى بلاداعى ويسقط شهداؤنا يوم العيد ولايجب أن نتحدث حفاظا على الوحدة الوطنية
نمنع من البناء بجوار المساجد حفاظا على الوحدة الوطنية وتبنى المساجد بجوار الكنائس دليلا على الوحدة الوطنية
لا نستطيع أن نعلن إيماننا حفاظا على مشاعر أخوتنا ونسمع تفسيرهم لإيماننا كل يوم ولا نعترض حفاظا على الوحدة الوطنية
تخطف بناتنا وأولادنا تحت السن القانونى ولا نعترض حفاظا على الوحدة الوطنية
ماذا نفعل ؟ الزمن تغير , عيشوا العصر الحديث
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق