الأحد، 9 مارس 2014

الكرامة انواع :

الكرامة انواع :
- لرجال الكهنوت فى كنيستنا كرامة عظيمة و احترام من الكل و لتلك الكرامة انواع مختلفة
- كرامة طقسية و بالاخص للاب البطريرك و للاساقفة من الحان و طقوس و هى لا تتغير بتغير الاشخاص فهى ثابتة لكل الاباء
- كرامة شعبية و هى ترتبط بالكرامة الطقسية و عادات الشعب القبطى من احترام رجال الدين
و هذان النوعان ثابتان لا يتغيران كثيرا
و توجد كرامة مكتسبة ينالها الاب بسيرته و فضائله و اخلاقه و هى نتاج حياته بين الاقباط
و لكن توجد كرامة ينساها الكثيرون و هى اهمهم و هى :
- كرامة التاريخ و هى ما يسجله التاريخ له و هى نتاج لكل ماسبق و لا يمكن ان يهرب منها احد او يخدعها كثيرا و للاسف كثيرا ما ينساها الاباء و لا يهتمون بها
ولكن توجد كرامة لا يفوقها شىء و بنالها كل من ارضوا الرب حتى لو نسيهم التاريخ و هى كرامة السماء مع الاربعة و العشرين قسيسا , كرامة من يد اللـه , كرامة أكليل البر

ازاى اعيش من غير ذيل ؟

ازاى اعيش من غير ذيل ؟
- هذه هى قصة فلاح فى احد القرى اشتهرت قصته بين الناس بانه انسان قاس متوحش يقطع ذيول الحيوانات الاليفة و يعذبهم و لكن هل تلك هى الحقيقة !!!!!!!!!!!
- حدثت القصة فى احد الايام عند غروب الشمس و كان الفلاح عائدا من الحقل حاملا فأسه و عندما اقترب من البيت رأى ابنته الصغيرة نائمة اسفل احدى الاشجار من التعب بعد اللعب طوال النهار 
- فاقترب منها ليحملها للبيت و لكنه رأى ثعبا ساما ضخم يزحف نحو ابنته , فاسرع و جرى و ضربه بفأسه فقطع ذيله , فالتف الثعبن نحو الفلاح و لكن لما شاهده رافعا فأسع عليه اسرع هاربا بعيدا عنه و عن ابنته 
- فحمل الفلاح ابنته و دخل البيت و استقبلته زوجته و اولاده و سألوه عن الدم الذى على الفأس فحكى لهم القصة و ماحدث بالخارج فاسرع الجميع للارتماء فى حضنه و شكره على ما فعل 
- و لكن وقف ابنه و كان غريب الاطوار او كما يطلقون عليه فى القرية فيلسوف الاطفال , و كان غاضبا و يبدو الحزن على وجهه , فتركه ابوه ليقول ما يريد و ليعبر عن ذاته 
- فقال الولد لابيه : لقد اخطأت يا ابى فى ما فعلته , ما ذنب الثعبان ان يحيا بلا ذيل , الا تعرف انه مهم له جدا , و الاغرب انك كنت تتمنى قطع رأسه و ليس ذيله , هذه وحشية و اعتداء على حقوق الحيوانات 
- و ما ادراك انه كان سيؤذى ابنتك ربما كان سيعبر بجوارها او سيصعد على الشجرة دون ان يؤذيها , لماذا لم تحاول ابعاده بطرق اكثر ودية دون عنف و دماء , كنت لابد ان تنتظر حتى يقترب من ابنتك و يظهر روح العداء
- ها أنت صنعت عداوة مع الثعبان ليس لها معنى و ان تنتهى , لماذا لا نحيا بسلام مع بعض , نحن الذين نتعدى على الحيوانات و نهاجم اوكارهم و نستولى على اراضيهم 
- انا لا يمكننى البقاء هنا معك و ايديك ملطخة بدماء الثعبان , لا بد ان يعرف العالم كله بما فعلته اليوم 
- و خرج الولد من بيته ليدور على كل بيوت القرية ليحكى لهم ما فعله ابيه و يصفه بالوحشية , سخر منه البعض و لكن من كانوا يكرهون ابيه استغلوا الفرصة ليشوهوا صورة ابيه و انه رجل قاسى بشهادة ابنه و اختفت قصة الثعبان من الصورة و ظلت فقط قساوة الاب ووحشيته عالقة فى الاذهان 
- و ظل الولد يشوه فى سيرة ابيه دون ان ينسى ان يعود للبيت كل فترة ليأكل و يغير ثيابه و يعود ليحكى تلك القصة للاخرين

السبت، 15 فبراير 2014

مش كسل صدقونى :

مش كسل صدقونى : 
" أنا نائمة وقلبي مستيقظ. صوت حبيبي قارعًا. افتحي لي يا أختي يا حبيبتي يا حمامتي يا كاملتي، لأن رأسي قد امتلأ من الطلّ، وقصصي من ندى الليل. قد خلعت ثوبي فكيف ألبسه؟! قد غسلت رجليَّ فكيف أوسخهما؟!"
- هكذا تصرح عذراء النشيد قد خلعت ثوبى و غسلت رجلى ! فكيف اقوم !!!!
- فى اغلب كتب تفسيرات الاباء لسفر النشيد يرون فى هذا الامر نوع من الفتور الروحى و الكسل فى حياة النفس البشرية 
- و لكن للقديس غريغوريوس النيصى رأى أخر فهو يرى انها مرحلة من الحياة الروحية فهى قد خلعت ثوب العالم و غسلت ارجلها بدموع التوبة و قلبها مستيقظ و لمن تحتاج للخطوة التالية و هى ان ترى العريس وجها لوجه و هو مايحدث تاليا 
- فتخرج و على يدها المر رمز الجهاد الروحى لتسير وراءه و يخلع عنها الحراس ما يغطى وجهها لكى تستطيع ان تراه 
- فيرى القديس غريغوريوس انها خطوة فى طريق العشرة مع اللـه و ليس كسل او فتور 
- هذا رأيه ربما نتفق او نختلف معه و لكن المحير ان تتغاضى اغلب كتب التفاسير الابائية عن طرح هذه الفكرة ربما لانها لا تتفق مع الاطار العام لتفسيرهم للسفر , فهم يسيرون فى خط واحد للوصول لهدف واضح لهم 
- إذا ليس كل من يقول ان كل الاباء يقولون هكذا صحيح , للاباء اراء مختلفة فى الامور التى لا تتعلق بالحقائق الايمانية 
- و كذلك لنحترس ممن يستعمل اقوال الاباء للوصول لهدفه هو و يتغاضى عن اقوال اخرى ربما لاتتفق مع فكره هو 
- لنقرا النص الكامل للاباء و نضع امامنا هدف كتابة هذا النص و و الكتابات الاخرى لنفس الاب 
- و للحديث بقية 

حرام تنسونى بالمرة :

حرام تنسونى بالمرة :
- هل القديس ابو مقار لايؤمن بعمل الروح القدس فى المعمودية ؟
- ربما يتراءى لاحد هذا الفكر عندما يقرأ عظات القديس ابومقار الخمسين عن الروح القدس و عمله و يجده لا يذكر على الاطلاق سر المعمودية او المسحة المقدسة " الميرون " و كذلك عمله فى باقى الاسرار المقدسة 
- و لكن يوضح المترجم فى المقدمة حقيقة مهمة ان هذه العظات عظات رهبانية , القيت لاباء رهبا ن متوحدين فى البرارى و كلهم مسيحيين معمدين بالماء و الروح , و هذه العظات تتحدث عن عمل الروح القدس فى المؤمنين الساعين فى حياة الجهاد الروحى و يوضح عمل النعمة الالهية فى حياة المؤمنين 
- و لاحظت ايضا ان البروتستانت من اوائل من ترجموا تلك العظات و يقتبسون منها الكثير فى عظاتهم لانها تتكلم عن عمل النعمة الالهية و لا تذكر الجهاد الروحى الا قليلا فيعتقدون انها تؤيد افكارهم 
- البروتستانت فى الغرب يهتمون كثيرا باقوال الاباء و يترجمون منها ما يتحدث عن عمل النعمة و الفضائل المسيحية و عن العقائد المسيحية و يتغاضون عما تتحدث عن الاسرار الكنسية , لذلك تلاحظون ان اكثر الترجمات من الانجليزية للغة العربية هى عن تلك الامور فقط و تحتاج تلك الترجمات الى مراجعات 
- لدراسة اقوال الاباء نحتاج ان ندرسها بحكمة , ما نوعية النص , حوار لاهوتى , كتابات نسكية للرهبان ام لعامة الشعب , تفسيرا للكتاب المقدس , شرح للعقيدة , رد على الهرطقات , و ندرسها فى ضوء الحقائق الايمانية و الاساسيات و ليس لتفسير تلك الحقائق 
- و لا يمكن دراسة فكر الاباء من نص واحد فقط بل من خلال كل او اغلب كتاباته , فهل نحن قرأناها كلها ,توجد مجلدات لاقوال الاباء لم تترجم حتى الآن , فماذا نفعل حتى تترجم ؟

هل انت مندهش :

هل انت مندهش :
- يقول البابا ديونيسيوس الـ14 عن سفر الرؤيا :
" مع انه يحمل فكرا يفوق ادراكى إلا اننى أجد فيه الحاوى لفهم سرى عجيب فى امور كثيرة ....... و بالرغم عن عجزى عن فهمه غير اننى لا أزال أؤمن أن هناك معان عميقة وراء كلماته . فإننى لا أقيس عباراته و لا أحكم عليها حسب قدرة إدراكى بل أتقبلها بالايمان و ببساطة , أنظر إليها انها حلوة و لذيذة لفهمى , فلا أرفض ما لا أفهمه با بالاكثر اقف مندهشا امامه "
- ليس كل ما لا افهمه خطأ يحتاج للتغيير او له تفسير رمزى , لا يمكن تطبيق هذا المبدأ على الكتاب المقدس , او على اساسيات الايمان فى الكنيسة او على اساسيات الطقس , لانها امور حياتية , روحية , تفوق كل عقل بشرى 
- هذه الحقائق ثابتة لا تتغير و لكن الفهم البشرى هو الذى يتغير و ما قاله البابا ديونيسيوس عن سفر الرؤيا ينطبق على كل الكتاب المقدس و العقائد الايمانية فى الكنيسة , يوجد فرق بين محاولة فهم تلك الحقائق و بين نقدها بدون هدف واضح 
- مثال قصة الخليقة يمكن لنا دراستها و لكن نضع امامنا هدف للدراسة هل للفهم ام للتشكيك و نعرف الى اين سنذهب بهذا الفكر و ماذا سنخسر و ليس مجرد طرح افكار ليس لها معنى 
- قصة الخليقة كما سجلها الكتاب المقدس هل هى حقيقة ام رمز ؟
- اذا كنا نؤمن انها احداث حقيقية فهل نؤمن ان موسى النبى سجلها كما حدثت بالفعل ام كتبها بصورة رمزية ؟
- و إذا كنا نؤمن انها مجرد رموز و لم تحدث كما سجلها الكتاب المقدس , فما الذى كتبه موسى النبى ؟ هل لم يكن يعرف حقيقة ماحدث و لكن سجل مجرد تقاليد بشرية ليس لها اصل حقيقى . لماذا ؟ و ما هدفه من ذلك و ما هدف الروح القدس ؟ أم هى لم تحدث كما كتبها موسى النبى و لكنه سجلها باسلوب رمزى يناسب الهدف الذى يريد الوصول اليه و هو ......؟ 
- من يقرر اين الحقيقة ! , هل العقل البشرى المتغير !! هل نترك حقية هذا الامر للعلم و حتى الوصول لتلك النتيجة , ماذا نفعل فى ايماننا ! هل نضعه فى الثلاجة ؟
- ارى كثير ممن يطرحون تلك الامور لا يفكرون فى ما هو آت بل مجرد الفكرة و يعترضون على عدم موافقة الاخرين لهم بحجة حرية الرأى و الفكر 
- و للحديث بقية .....

ثلاثة مش كفاية :

ثلاثة مش كفاية : 
" و ساعطي لشاهدي فيتنبان الفا و مئتين و ستين يوما لابسين مسوحا هذان هما الزيتونتان و المنارتان القائمتان امام رب الارض و ان كان احد يريد ان يؤذيهما تخرج نار من فمهما و تاكل اعداءهما و ان كان احد يريد ان يؤذيهما فهكذا لا بد انه يقتل هذان لهما السلطان ان يغلقا السماء حتى لا تمطر مطرا في ايام نبوتهما و لهما سلطان على المياه ان يحولاها الى دم و ان يضربا الارض بكل ضربة كلما اراداو متى تمما شهادتهما فالوحش الصاعد من الهاوية سيصنع معهما حربا و يغلبهما و يقتلهماو تكون جثتاهما على شارع المدينة العظيمة التي تدعى روحيا سدوم و مصر حيث صلب ربنا ايضا و ينظر اناس من الشعوب و القبائل و الالسنة و الامم جثتيهما ثلاثة ايام و نصفا و لا يدعون جثتيهما توضعان في قبور و يشمت بهما الساكنون على الارض و يتهللون و يرسلون هدايا بعضهم لبعض لان هذين النبيين كانا قد عذبا الساكنين على الارض" رؤ 11 : 3 - 10
- فى تفسير ابن كاتب قيصر لسفر الرؤيا فى القرن الثالث عشر واجهته مشكلة تفسير الثلاث ايام و نصف و كيف يرى كل سكان الارض جثتيهما و قال ان الثلاث ايام ونصف هم ثلاث سنوات و نصف لكى تستطيع كل شعوب الارض ان ترى ما حدث و ان الرقم يفسر كرمز و ليس حرفيا و قال انه يوجد رأى أخر ان المقصود بكل سكان الارض هم سكان اورشليم المدينة العظيمة 
- كانت المشكلة امام ابن كاتب قيصر هى صعوبة وسائل الاتصال فى العالم فى ذلك الوقت , بالتأكيد لم يكن فى تفكيره او مخيلته هذا التقدم الرهيب الذى حدث , فالآن يمكن للعالم كله ان يرى الحدث ليس فى ثلاث ايام و نصف بل فى ثلاث ساعات و نصف و ربما اقل فى السنوات القادمة 
- ربما توجد امور لا نفهمها الآن و لكن ربما نفهمها فى السنوات القادمة , ليس كل ما لا نفهمه بعقولنا خطأ و لا بد من تغييره او له تفسير رمزى و لييست أمور حقيقية 
- هذه هى مشكلة العقل البشرى مع الكتاب المقدس , يريد ان يخضعه لفكره و عقله المحدود , توجد حقائق و اساسيات ايمانية , ربما لا افهمها الآن و لكن ربما سأفهمها فى المستقبل , ليس العيب فى النص الكتابى و لكن فى عقولنا , ليس كل ما لا افهمه لم يحدث او له تفسير رمزى 
- ان المعرفة البشرية تطورت مع الايام و اختلفت كثيرا جدا من عصر الاباء إلى الآن , ربما لو كانوا عاشوا فى ايامنا تلك لاختلفت تفاسيرهم تماما , فهى ليست كتب مقدسة بل اراء شخصية لهم ممكن نختلف معها 
- قصة تطهير الابرص , كان البرص عقاب من اللـه للخاطىء فى أحيانا كثيرة , فكان رمزا للخطية و فى نفس الوقت حقيقة , و إذا تاب الشخص و أنعم عليه اللـه بالشفاء فهذه حقيقة أيضا و لكن شريعة تطهيره و تقديم العصفوران هى شكر للـه و تحمل رموزا لسفر الفداء الذى سيظهر فى ملء زمان , فهى امور رمزية , فكيف نفهم الكتاب المقدس ؟

الأحد، 9 فبراير 2014

ملاحظة غريبة :

ملاحظة غريبة :
- لاحظت اننا كمصريين نهوى دائما تعذيب النفس و لوم انفسنا بصورة غير طبيعية
- نعاتب انفسنا على امور فعلناها و هى صحيحة , لا نثق بقراراتنا
- نتخيل احداث لم تحدث لنلوم انفسنا , و نقو ل لو كان حصل هكذا لفعلنا ......
- نعشق العذاب , لماذا ؟ , نستغرب عندما لا يلومنا احد !!!!!!!!!!
- نرفض الفرحة و نهوى الحزن و الهروب من المسئولية , لماذا ؟
- نرى الاخوان يسيرون فى خططهم و لا يترددون و نحن نتساءل عما فعلناه !!
- نلوم أنفسنا و نتصارع على ما فات دون نظرة للمستقبل , وهم سائرون فى طريقهم
- نلوم أنفسنا على قتلهم و هم يقتلوننا كل يوم و يحمسون شبابهم لذلك
- نرفع صور قتلانا و نضعها امام عيوننا و هم يضعونها امام العالم الخارجى فقط , لماذا ؟
- مازلنا نتصارع على مافات و البرادعى جه و لا فات , و ننسى المستقبل
- نتصارع على ماحدث دون تقديم البديل للمستقبل
- لا يعجبنا شىء و نتمرد على كل شىء دون التقدم للامام
- نتمنى وجود من يسخر منا و نفرح به لانه يقول ما لا نقوله عن انفسنا
- حتى داخل الكنيسة نتصارع مع انفسنا و نتجادل دون هدف واضح
- و الاخرين يسيرون فى طريقهم للتوغل داخل عقولنا و نحن نلوم انفسنا فقط
- متى سنحيا حياتنا نحن فى ثقة من انفسنا و نتقدم للامام
- على اساس تاريخنا العريق الذى يرشدنا للحاضر و يؤسس لمستقبلنا