الأربعاء، 13 مارس 2013

بطريرك الكرازة المرقسية

سؤال محير :
لمن تابعوا رسامة بطريرك الكاثوليك قيل فى الرسامة " بطريرك الكرازة المرقسية !!!!!!!!!"
هل تعرفوا المعنى التاريخى والطقسى لهذه الجملة ؟
ولماذا يتمسك بها الكاثوليك ؟
قد كتب فى ما يسمى برؤيا الانبا شنودة رئيس المتوحدين عن ثلاث ضربات تأتى على مصر الفرس , المقوقس , العرب
وانا اقول انه توجد ثلاث ضربات جاءت على مصر وبالاخص على كنيسة مصر ...........
نتكلم عنها لاحقا
استغرب البعض ما كتبته عن لقب بطريرك الاقباط الكاثوليك فى مصر
" بطريرك كنيسة الإسكندرية وسائر الكرازة المرقسية " 
في يوم الثلاثاء الموافق 15من شهر يناير لسنة 2013 أُعلن اختيار صاحب النيافة الأنبا إبراهيم إسحق مطران كرسي المنيا للأقباط الكاثوليك بطريركًا على عرش القديس مرقس الإنجيلي وسوف تتم مراسيم التنصيب الساعة 11 صباحًا من يوم الثلاثاء الموافق12 من شهر مارس لسنة 2013  في كاتدرائية "سيدة مصر" بمدينة نصر - القاهرة التي افتتحها الطيب الذكر المتنيح مثلث الرحمات غبطة أبينا الأنبا إسطفانوس الثاني بطريرك كنيسة الإسكندرية وسائر الكرازة المرقسية رسميًّا في عيد الميلاد المجيد 25 من شهر ديسمبر لسنة 1999في افتتاح اليوبيل العظيم سنة الألفين لميلاد المسيح وهي كنيسة كبيرة آية في الأبهة والجلال تزينها نوافذ من الزجاج المعشق نقش عليها مراحل حياة العذراء مريم. وإننا نسرد مكان تنصيب بطاركة عرش القدّيس مرقس الإنجيلي للأقباط الكاثوليك في العصر الحديث:
1.    الطيب الذكر غبطة أبينا الأنبا كيرلس الثاني مقار بطريرك كنيسة الإسكندرية وسائر الكرازة المرقسية تمّ تجليسه في 31 من شهر يوليو لسنة 1899 في كاتدرائية القيامة - الإسكندرية.
2.    الطيب الذكر غبطة أبينا الأنبا مرقس الثاني خزام بطريرك كنيسة الإسكندرية وسائر الكرازة المرقسية تمّ تجليسه في يوم 7 من شهر مارس لسنة 1948 في الدار البطريركيّة بكوبري القبة – القاهرة.
3.    الطيب الذكر غبطة أبينا الأنبا إسطفانوس الأول سيزوستريس بطريرك كنيسة الإسكندرية وسائر الكرازة المرقسية تمّ تجليسه في يوم 29 من شهر يونيو لسنة 1958 في كنيسة المعهد الإكليريكي بالمعادى - القاهرة.
4.    الطيب الذكر غبطة أبينا الأنبا إسطفانوس الثاني غطاس بطريرك كنيسة الإسكندرية وسائر الكرازة المرقسية تمّ تجليسه في يوم 12من شهر يوليو لسنة 1986 في كاتدرائية القدّيس الأنبا أنطونيوس كوكب البرية بالفجالة - القاهرة.
5.    صاحب الغبطة والقداسة أبينا الأنبا أنطونيوس الأول نجيب بطريرك كنيسة الإسكندرية وسائر الكرازة المرقسية تمّ تجليسه في أول من شهر مايو لسنة 2006 في كاتدرائية "سيدة مصر" بمدينة نصر – القاهرة.  
6.    صاحب الغبطة والقداسة أبينا الأنبا إبراهيم الأول اسحق بطريرك كنيسة الإسكندرية وسائر الكرازة المرقسية تمّ تجليسه في 12 من شهر مارس لسنة 2013 في كاتدرائية "سيدة مصر" بمدينة نصر – القاهرة.
http://www.coptcatholic.net/section.php?hash=aWQ9OTYwMw%3D%3D
و ليس بطريرك الكاثوليك فقط بل يوجد أيضا أخر ؟
من هو بطريرك الكرازة المرقسية الأخر ؟
هو بطريرك الروم الارثوذكس الذى يعتبر نفسه خليفة مامرقس الرسول و ان الكرسى المرقسى اصبح لهم بعد عزل البابا ديسقورس الـ25 فى مجمع خلقيدونية حسب رأيههم وهم خلفاء ما يسمى ببطريرك الملكانيين فى مصر
http://www.patriarchateofalexandria.com/index.php?module=content&cid=001003&page=9
و ليس بطريرك الكاثوليك والروم فقط بل يوجد أخرين و ليس البروتستانت ببعيدين عن الأمر و سنتعرف على رأيهم مرة أخرى
وبعد ذلك تتهم الكنيسة القبطية بالتعصب و رفضها للوحدة
ادرسوا تاريخكم اولا قبل ان تتعرضوا لما لا تفهموه

غاندى

غاندى :
قال اعطونى مسيحكم لا مسيحيتكم
رفض المسيح ! لماذا من أجل شعبه !!!!!!!!!!
مهما كانت الاسباب فقد رفض الحياة الابدية و خسر نفسه
فهل حقيقة قد عرف المسيح ؟
هل فعلا عرفه كمخلص و فادى أم كشخصية تاريخية ؟
أتمن ان لا نخسر المسيح من أجل الاخرين كما نتصور
لماذا رفض غاندى السيد المسيح كمخلص وفادى !!!!!!! هذا هو السؤال ؟

مفهوم الخلاص

قداسة البابا شنودة الثالث معلم القرن العشرين ذهبى الفم , عندما تحدث عن الخلاص المسيحى سمى الكتاب " الخلاص فى المفهوم الأرثوذكسى " فقد شرح الخلاص حسب إيماننا كمسيحيين أقباط أرثوذكس , و أوضح أنه يوجد مفهوم أخر للخلاص غير أرثوذكسى تؤمن به طوائف أخرى , و هذه حقيقة واضحة
وأرى حوار يدور حول إيماننا الأرثوذكسى , لا أعرف نهايته , ويفوق قدراتى العقلية فأنا شخص ضعيف لست مثل اؤلئك الجبابرة و لكن لدى تساؤلات و أتمنى أن أجد إجابة !
هل يؤمن المسيحيين بوجود خلاص خارج دم السيد المسيح ؟ لا أعتقد أن خادم او خادمة مسيحية تؤمن بهذا !!
هل يؤمن المسيحيين الارثوذكس أنه يمكن نوال الخلاص خارج الكنيسة ؟ لا أعتقد أن خادم او خادمة أرثوذكسية تؤمن بهذا !!!
ربما يرفضون التراث القبطى ويستهزؤن به ولا يشعرون باهميته ولكن يتوقفون عند ايماننا المسيحى الارثوذكسى
يوجد مفهوم أخر للخلاص ليس ارثوذكسى و لانؤمن به , فمن يؤمن به ليس هنا مكانه للنقاش و أتمنى أن لا أسمع من خادم او خادمة هذه الجملة التى تجعلنى أتقيأ " ومن أدراك أن الكنيسة الارثوذكسية على صواب ؟ " فمن يؤمن بهذا ليعلنها صراحة أنه ليس أرثوذكسى
أتمنى أن يكون الأمر فقط هو محبة من هؤلاء الخدام و يريدون أن يتشبهوا ببولس الرسول الذى قال كنت اتمنى ان اكون محروما من اجل اخوتى , و لكنه قال ايضا قد خسرت كل الاشياء و انا احسبها نفاية لكى اربح المسيح
انه شعور طيب ان نشعر بالاخرين ونتمنى ان يخلصوا مثلنا و نتسأل لماذا أختارنا اللـه و لم يختارهم و لكن ليس معنى ذلك أن نبحث لهم عن حل ضد عقيدتنا , ولكن نترك الأمر فى يد اللـه الديان العادل

الأحد، 3 مارس 2013

حتى أنا يا بيلاجيوس


حتى أنا يا بيلاجيوس

أغسطينوس يرد على أغسطينوس :

·        فى كتابه " الطبيعة البشرية وعمل النعمة " للقديس أغسطينوس للرد على بيلاجيوس
·        بدعة بيلاجيوس:Pelagianism كان راهب قس من بريطانيا وكان ينادى بأن "خطية آدم قاصرة عليه دون بقية الجنس البشرى" وأن "كل إنسان منذ ولادته يكون كآدم قبل سقوطه". ثم قال أن "الإنسان بقوته الطبيعية يستطيع الوصول إلى أسمى درجات القداسة بدون انتظار إلى مساعدة النعمة" , وبديهي أن هذه التعاليم الفاسدة تهدِم سِرّ الفداء المجيد ويُضْعِف من دم السيد المسيح.(مز 51: 5) "بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم وبالخطية الموت".(رو 2: 12) "كما في آدم يموت الجميع هكذا في المسيح يحيا الجميع".وبدأ ينشر بدعته بين البلاد حتى حَكَمَ عليه مجمع أفسس الأول بحرمه هو وبدعته
·        نرى القديس أغسطينوس يرد على كتابات بيلاجيوس  ويوضح تحريفه لتفسير أيات الكتاب المقدس و تجاهل الأيات التى لا تتوافق مع أرائه
·        فيقول أغسطينوس " وأننا من جهتنا لا ننكر أن هناك بعض الأيات من الأنجيل كتبت لغرض تعليمى معين مثل " أنت بلا عذر أيها الإنسان " رو 2: 1 , و أيضا " كل من هو مولود من اللـه لا يفعل خطيئة لأن زرعه يثبت فيه " 1يو 3: 9 , فى حين أن الرسول يوحنا وفى نفس الرسالة يقول " إن قلنا أنه ليس لنا خطيئة نضا أنفسنا وليس الحق فينا " 1يو 1: 8 , وعندما يواجه بالأيات الصريحة التى تبين أنه ليس بارا ليس ولا واحد يتحايل فى تفسيرها محاولا أن يخضع معانيها لتوافق أرائه الخاصة " فقرة 15 , 16
·        ولكن الغريب فى الأمر هو الفصل الأخير و فيه يقوم أغسطينوس بالرد على ما أقتبسه بيلاجيوس من كتابات الأباء لتأكيد أرائه منها أراء لـ لاكتاتينتيوس , إيلاريون , إمبروسيوس , يوحنا أسقف القسطنطينية و, جيروم و الأهم من كتابات أغسطينوس نفسه !!!!!!!!!!
·        و يوضح أغسطينوس بعض الأمور " و أحب فى البداية أن أسجل بعض الملاحظات على ما أقتبسه , فقد أقتطع ما يريد من الأقوال وفصلها من المضمون العام " فقرة 71 , " رفض بيلاجيوس أن يقتبس الفقرة التالية مباشرة  ( لما أقتبسه سابقا ) بسبب شخصى واضح " فقرة 75 و ويتحدث عن كتاباته التى أقتبسها بيلاجيوس " والواقع أنه لم يقرأها بل هى التى قرأته و أكتب ما تعمد حذفه , ذاك الذى لو كان فهمه و أقتبسه بأمانة لما كان بيننا جدل فى هذا الموضوع , لأننى أضفت بكل وضوح و بطريقة وافية على ما قدر ما أستطيع توارد الأفكار عند القارىء
·        خلاصة الأمر : يوضح أغسطينوس خطورة إستخدام الأية الواحدة و كذلك تحريف تفسير أيات الكتاب المقدس لصالح أرائنا الخاصة و أفكارنا , وكذلك خطورة إستخدام أقوال الأباء بعيد عن سياق موضوعها و باقى النص و كذلك باقى كتابات الأباء لتأييد أرائنا
·        ليس كل من يقول الأنبا فلا قال و الأنبا علان ذكر , هو إنسان ذو رأى صادق بل ربما هو إنسان جاهل او مخادع مثل بيلاجيوس
·        فهل نعرف كيف ندرس الأباء ؟

عباسية ...... عباسية ..... عباسية


عباسية ...... عباسية ..... عباسية

·        كنت أتمنى أن يظل أستاذنا العزيز مازال يعمل فى مستشفى العباسية للأمراض العقلية حتى الآن ليطلب إنشاء قسم خاص لهؤلاء المرضى  , فهم مصابون بمرض خطير قد يؤدى بهم للعنف لدرجة القتل !
·        وليسمح لىّ أستاذى العزيز أن أحاول أن أطلق عليه بعض الأسماء  , churchphobia , crossesphobia , freedomphobia
·        لأن الأزهر بمؤسساته العريقة و جامعته الميمونة مع وزارة الأوقاف لم تستطع علاج هذا الأمر رغم خطورة هذا المرض و إنتشاره للأسف بين كثير من المصريين !!!!!!!!!!!
·        وقد قلت منذ حديث البابا تاوضروس للصحف العالمية , توقعوا حدوث الكثير من تلك الحوادث المسماة بالطائفية و لم يصدقنى البعض وقال لىّ لن يستطيعوا فعل هذا الأمر مرة أخرى
·        والحقيقة هم لا يفكرون بل يتصرفون بدون حكمة ويطبقون نفس الأسلوب القذر مهما إختلفت المسميات , أمن وطنى , أمن دولة , بوليس سياسى , مرسى , مجلس عسكرى , مبارك
·        الكل سيان ولا يهتموا بنتائج ما يفعلون لايهمهم سوى تحقيق هدفهم , ولا يبالوا بسمعة مصر الدولية و الدليل على ذلك مذبحة ماسبيرو , كنيسة صول , ومن قبلهم مذبحة كنيسة القديسيين
·        ولا ننسى أيضا مذبحة جنودنا فى رفح  او بالون الأقصر , لا يهتمون بالضحايا مهما كان عددهم او تأثير ذلك على مصر المهم الوصول للهدف
·        وهذا الهدف فى رأيى لسبيين :
·        كسب تأييد نوعية معينة من الشعب المصرى يعرفونهم جيد و اين يوجدون
·        تحجيم الأقباط ومنعهم من المطالبة بحقوقهم و الإكتفاء بالفتات الذى تمن عليهم به الدولة
·        وهو أسلوب قديم فى مصر منذ الإحتلال الإنجليزى لمصر و ربما قبل ذلك بكثير كما سيكشف لنا التاريخ حتى الامبراطورية الرومانية  , ولكن الآن أدوات تنفيذه متعددة وكثيرة !
·        ولكن أتمنى محاكمة المسئول عن هذا الملف حاليا , لأنه يفتقد للإبداع و الأفكار الجديدة , فقد سئمنا منها , هى هى لا تتغير , كنيسة بدون تصريح , إختفاء فتاة مسلمة , إختفاء فتاة مسيحية أسلمت
·        أين أفكار السابقون سى دى مسرحية كنيسة فى الاسكندرية , كتابات يوسف زيدان , إمراءة أجهضت فتحدث مذبحة نجع حمادى , للحق الأفكار قبل الثورة بفترة كان متطورة عن الآن
·        و لكن لا نريد أفكار من نوعية المجلس العسكرى كنيسة صول , مذبحة ماسبيرو و كذلك ليست متهورة مثل مذبحة كنيسة القديسيين , و لينشروا إعلان لطلب هذه الأفكار !!!!!!!!!!!
·        ولكن السؤال الأهم : لماذا يوجد من يصدقهم حتى الآن ؟ هل هذا المرض ليس له علاج ؟ هل نستطيع عمل خريطة لتلك الأماكن لكى نعرف و نستعد ؟ ام تلك الخريطة موجودة عندهم فقط !!!
·        الحل النهائى حتى الآن إنشاء قسم خاص لهم فى مستشفى العباسية و تمنع عنهم الزيارة نهائيا
·        عباسية عباسية عباسية

الأحد، 24 فبراير 2013

الروح القدس لا يكذب


الروح القدس لا يكذب :
-        جملة سمعتها من احد المسيحيين من كنيسة الروم الارثوذكس اثناء مناقشة انترنيتية فى الفيس بوك حول سؤال طرحه احد الروم الرثوذكس , هل الاقباط هراطقة ؟ و اختلفت ارائهم وتناقشت معهم وارسلت لهم مقالة لقداسة البابا شنودة عن طبيعة المسيح و ايمان الكنيسة القبطية و مادار فى الحوارات اللاهوتية مع توضيح بعض الامور التاريخية و اقتنع الكثير منهم و الاخرين تناسوا السؤال و اعتبروه معوق فى طريق الوحدة ولكن
-        تدخل هذا الاخ و قال تعليقا بدايته الروح القدس لا يكذب , الروح القدس الذى تحدث على لسان ابائنا القديسين المملوئين من الروح القدس الذين نطوبهم ونكرمهم قالوا ان الاقباط هراطقة , ما تعلمناه طوال تلك القرون منهم يؤكد ذلك والروح القدس لا يكذب
-        وتوقف الحوار ! بماذا نجيبه ؟
-        تذكرت هذا الامر وانا اتكلم مع احد الخدام حول بعض الموضوعات وقال لى : الاباء قالوا هذا , والاب فلا او علان قال هكذا وهذا الرأى مؤيد باقوال الاباء !
-        وتسألت هل نحن نعرف كيف ندرس الابائيات ؟
-        هل تحولت اقوال الاباء لكتب مقدسة موحى بها ؟
-        الم يكن للاباء اراء خاصة فى بعض الامور ؟
-        الم يختلف بعضهم البعض فى امور كثيرة ؟
-        هل يمكن قبول رأى لأحد الاباء دون معرفة سياق الحديث وهدفه ؟
-        هل سنفعل مثل البروتستانت الذين يكتفون بأية واحدة فقط ونكتفى نحن بقول واحد لأحد الاباء دون دراسة فكر هذا الأب ككل ومناسبة هذا القول ؟
-        هل سنتكفى بكتابة رأى من هنا ورأى من هناك لتأييد تعليمنا وأرائنا الخاصة مثلما يفعل البعض باقتباس اقوال من عظات او كتابات ربما كتبت لهدف معين دون النظر لباقى النص او ربما الاشارة اليه ؟
-        كيف ندرس الأبائيات ؟

وحدة ..... وحدة ....... وحدة


وحدة .... وحدة ...... وحدة

تخيلت مشهد المصريون وهم يجرون وراء ميكروباص ينادى وحدة وحدة لأنه فاضى فرصة جيدة للركوب للهروب من الحر والزحمة دون الانتظار لمعرفة آى وحدة يقصد ؟ شبرا الخيمة ام امبابة ؟ و منظر العائدين لأماكنهم بعد ان يكتشفوا ما يقصده !!!!!!!!!
( كان هذا المشهد فى محطة تحتمل الاحتمالين لمن سوف يتسأل ويقول الطريق معروف )
تخيلت هذا المشهد وانا ارى الكثير من الاقباط الارثوذكس فرحين بما يسمى مجلس كنائس مصر و هم يتصورون ان الوحدة قادمة و كأن الكنيسة القبطية الرثوذكسية أخيرا تنازلت و انها هى كانت المعوق الرئيسى للوحدة و ان قداسة البابا شنودة الثالث و بعض الاساقفة هم حجر العثرة فى طريق الوحدة كما يزعم بعض ممن يطلقون على انفسهم مفكرين او مثقفين أقباط و لكن عن آى وحدة يتكلمون ؟ وما هى التنازلات التى قدمتها الكنيسة لأجل الوحدة  ؟وقد اوضح لنا ( القس ) جوهر عزمى مفهوم الوحدة عند البروتستانت كما اشرت فى المقالة السابقة " لدينا تصور واضح عن شكل العلاقة مع الكنيسة الأرثوذكسية فنحن مقتنعون بأن لكل كنيسة خصوصيتها وتقاليدها وطقوسها التى نحترمها وبالتالى نحن ننادى بوحدة الإيمان وليس وحدة العقيدة  فأساسيات وحقائق الإيمان المسيحى واحدة فى كل الكنائس وبدون هذه الحقائق لا تكون مسيحية وبالتالى نحن نتفق فى جوهر الإيمان ولكننا نختلف فى شكل الممارسات العقائدية , كذلك نؤمن بوحدة روحية وليست وحدة إدارية لأن الوحدة الروحية مبنية على الإيمان الواحد المشترك أما الوحدة الإدارية فهى وجهات نظر مختلفة فى شكل إدارة الكنيسة ولكل كنيسة نظامها الإدارى الذى قد تعيد النظر فيه من وقت لآخر , فلكى نأخذ خطوات للأمام فى تطوير العلاقات وتعميق الوحدة علينا أن نتحرر من فكرة الوحدة الإدارية أو الوحدة العقائدية ونمارس ونعيش الوحدة الروحية ووحدة الإيمان , كنيسة القبطية كنيسة مركزية تنتظر قرار البابا وتوجهه , لذلك نأمل أن يتخذ قداسته قرارات ومبادرات تشجع على الإنفتاح والوحدة وتدفع الحوار بين الكنائس للأمام " 
اوضح لنا ثلاث درجات من الوحدة , وحدة الإيمان , وحدة العقيدة , وحدة إدارية
وان علينا ان نترك جانبا وحدة العقيدة ووحدة الادارة ونعمل على وحدة روحية وإيمانية فقط
وحدة الايمان : وهى العقائد المسيحية مثل الثالوث والتجسد والفداء والاختلافات بها واضحة بين الكنائس المختلفة و متأصلة على مدار السنين و لكن الحوار مستمر لحل تلك الخلافات
ولكن ماذا ينتظرون من الكنيسة القبطية الارثوذكسية فى هذا الحوار ان تتنازل عن إيمانها الذى حافظت عليه ألفين عام بدم أبنائها الشهداء والمعترفين والاباء
هل نترك أثناسيوس وكيرلس و نتبع مارتن لوثر وكلفن
وحدة العقيدة : وهى تتعلق بالاسرار الكنسية و الطقوس والصلوات الكنسية و هى كما يقول امور شكلية لا نحتاج للحوار عنها , يريدون ان يتركوا ما لجسد السيد المسيح جانبا آى الكنيسة و يتمسكون فقط بالرأس وهو السيد المسيح
ولكن ماذا ينتظرون من الكنيسة القبطية الارثوذكسية ان تتخلى عن عقيدتها فى الاسرار الكنسية ؟ هل اسرار الكنيسة امورشكلية؟ هل قامت الكنيسة بوضعها وهى امور مستحدثة على الايمان المسيحى ؟ هل عاش ابائنا الفين عام وهم فى ضلال حتى انار اللـه علينا بمارتن لوثر واعوانه ليصلحوا ما افسده الاباء ؟ هل اسرار الكنيسة هى طريقة اخترعتها الكنيسة للسيطرة على المؤمنين كما يدعى البعض ( ولكن نعترف ان فى بعض العصور استغل بعض قادة الكنيسة الاسرار لذلك الامر و هو امر مرفوض تماما )
فماذا ينتظرون من الكنيسة القبطية الارثوذكسيةان تتنازل عنه ؟
وحدة ادارية : ومن يريدها ويبحث عنها ؟ فقد تسبب البحث عنها فى انقسام الكنيسة اكثر من الخلافات اللاهوتية و البروتستانت له اسلوب ادارى مرتبط بكنائسهم فى اوربا وامريكا يختلف كثيرا عن نظام الكنيسة القبطية الارثوذكسية !
آى وحدة يتكلمون عنها ؟
هل توجد وحدة ادارية دون وحدة عقائدية وهل توجد وحدة عقائدية دون وحدة إيمانية ؟
المطلوب وحدة روحية وايمانية و انفتاح وتعاون مشترك فى ماذا ؟
نحن نؤمن ان الوحدة الحقيقية حين نتحد فى جسد الرب يسوع , ان الوحدة الحقيقية ان نولد جميعا من ام واحدة هى المعمودية
ما هو التعاون المشترك فى التعليم ؟ اى تعليم ؟
فى الخدمة الاجتماعية ؟ ام فى مواجهة الدولة ؟
ما هو الهدف الذى يسعوا اليه ان نسمح لاولادنا بالذهاب لاجتماعاتهم و ياتون هم إلى إجتماعاتنا ؟ هل هذه هى الوحدة ؟
ام دراسة الكتاب المقدس معا ؟ ماذا سنقول عند دراسة انجيل يوحنا الاصحاح الثالث والسادس ؟ ام لن ندرس تلك الامور ؟
من على إستعداد للتنازل عن عقيدته قليلا لاجل الوحدة !!!!!!!!!!!!
سؤال موجه ليس للاخوان البروتستانت بل للاخوة الاقباط الارثوذكس !!!