الأحد، 23 ديسمبر 2012

وهل لىّ عشقا غيرها


وهل لىّ عشقا غيرها

  • لقد قيدوا كل أطرافها . وعروها من كل ثيابها
  • لكى ينال شرفها . خائن لم يكن يوما ليستحقها
  • خانوها من إدعوا يوما حبها . وسلموها ليد عدوها
  • شكرا لكل من أحبها . فلا ينتهى يوما عشقها
  • فهى رغم ضعفها . درة لا مثيل لها
  • لا تيأسوا من عودة مجدها . فهى  مقبرة لكل غزاتها
  • سألونى هل مازلت تحبها . قلت وهل لىّ عشقا غيرها
  • فهى رغم أحزانها . ثيابها معطرة بماء نيلها
  • تروى كل من يسعى لها . حتى ولو كان لا يستحقها
  • بلا حدود هو عطاءها . دوما على مدى أزمانها
  • سيظل قلبى نابضا بحبها . حتى يدفن يوما فى أرضها
  • ليس لى مكان غيرها . لأحيا و أموت بين أحضانها
  • وللحديث بقية .............
تونى . 23 ديسمبر 2012




الجمعة، 21 ديسمبر 2012

رؤية جديدة للتاريخ

رؤية جديدة للتاريخ :
تساءل البعض عن سبب زيارة البابا لرئيس الجمهورية و إنتظار مرسوم إعتماد الرسامة !
وهذا الأمر أساسى فى التاريخ الكنسى منذ دخول العرب مصر ولم ولن يتخلوا عنه مهما حدث لأنه يمثل لهم إحساس معين وفكرة من الصعب أن يتخلوا عنه
منذ الأيام الأولى للغزو وكان من شروط الرسامة أن يرى الحاكم المرشح للبطريركية و البعض كان يراه بعد الرسامة وكان الأمر الأهم هو دفع الرسوم المفروضة على الرسامة و القلة منهم أعفت الكنيسة من هذا الرسم كهبة أو منحة وكا ن يصدر المرسوم بإعتماده بطريرك للأقباط
( وللحق لم يتدخل أحد منهم فى إختيار البطريرك أو يفكر فى عزله حتى العصر الحديث )
وهذا مرسوم فى العصر المملوكى : (توقيع لبطرك النصارى اليعاقبة )
"أما بعد حمد الله الذي أظهر دين الإسلام على الدين كله وأصدر أمور الشرائع عن عقد شرعه وحله وصير حكم كل ملة راجعاً إلى حكم عدله والشهادة له بالوحدانية التي تدل على أ نه الواحد الأحد الذي لم يلد ولم يولد وليس شيء كمثله والصلاة و السلام على سيدنا محمد أعظم أنبيائه وأكرم رسله وأشرف ولد آدم ونسله المصطفى في علم الله من قبله ووسيلته في التوراة من غرور الشيطان وخذله والذي أطفأ الله ببركته نار نمروذ عن إبراهيم وجعلها برداً وسلاماً وأجله من أجله وبشر به عيسى بن مريم عبد الله وابن أمته وأقر موسى بن عمران كليم الله بفضله وعلى آله الطيبين الطاهرين من فروع أصله وأصحابه سامعي قوله وتابعي سبله - فإن الله تعالى لما ارتضى الإسلام ديناً وأفضى بالملك إلينا وقضى لنا في البسيطة بسطة وتمكيناً وأمضى أوامرنا المطاعة بشمول اليمن شمالاً ويميناً - لم نزل نولي رعايانا الإحسان رعايةٍ وتوطينا ونديم لأهل الذمة منا ذمةً وتأميناً وكانت طائفة النصارى اليعاقبة بالديار المصرية لهم من حين الفتح عهد وذمام ووصية سابقة من سيدنا رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام ولابد من بطريرك يرجعون إليه في الأحكام ويجتمعون عليه في كل نقض وإبرام‏.‏
ولما كانت الحضرة السامية الشيخ الرئيس المبجل المكرم الكافي المعزز المفخر القديس شمس الرئاسة عماد بني المعمودية كنز الطائفة الصليبية اختيار الملوك والسلاطين     فلان         وفقه الله هو الذي تجرد وترهب وأجهد روحه وأتعب وصام عن المأكل والمشرب وساح فأبعد ومنع جفنه لذيذ المرقد ونهض في خدمة طائفته وجد وخفض لهم الجناح وبسط الخد وكف عنهم اليد واستحق فيهم التبجيل لما تميز به عليهم من معرفة أحكام الإنجيل وتفرد - اقتضى حسن الرأي الشريف أن نلقي إليه أمر هذه الفرقة ونفوض ونبدلهم عن بطريكهم المتوفى ونعوض‏.‏
فلذلك رسم بالأمر الشريف – لا برحت مراسمه مطاعة ومراحمه لإنزال أهل كرمها بيعتها مرعية غير مراعة - أن يقدم الشيخ شمس الرئاسة المذكور على الملة النصرانية اليعقوبية ويكون بطريركاً عليها على عادة من تقدمه وقاعدته بالديار المصرية والثغور المحروسة والجهات التي عادته بها الى آخر وقت  فليسلك سبيل السوا ولايملك نفسه الهوى وليتمسك بخوف الله تعالى إن فعل أو نوى أو أخبر عن الحواريين أو روى فالعليم مراقب والعظيم معاقب والحكيم أمر أولي العقول بالفكرة في العواقب والحاكم غدا بحقوق الخلق غداً يطالب والظلم في كل ملة حرام والعدل واجب فليستوف الإنصاف بين القوي والضعيف والحاضر والغائب وليقصد مصلحتهم وليعتمد نصيحتهم وليمض على مايدينون به بيوعهم وفسوحهم ومواريثهم وأنكحتهم وليقمع غاويهم وليسمع دعاويهم وليلزمهم من دينهم بما وجدوه و فطنوه واعتقدوه وليتبع سبيل المعدلة فلا يعدوها عائدة إليه أمور القسيسين والرهبان في جميع الديرة و الكنائس بسائر البلدان ولايعترض عليه فيما هو راجع إليه من هذا الشان‏.‏
ولايقدم منهم إلى رتبة إلا من استصلحه ولايرجح إلى منزلةٍ إلا من رشحه إليها ورجحه متبعاً في ذلك مابينه له العدل وأوضحه مرتجع الرتبة ممن لم تكن الصدور لتقدمته منشرحة مجمعاً لغيره في الإيراد والإصدار على اعتماد المصلحة وقد أوضحنا له ولهم سبيل النجاة فليقتفوه وعرفناهم بالصواب والخيرة لهم إن عرفوه وليسأل الله ربه السلامة فيما لم يفعل وبه يفوه والعلامة الشريفة أعلاه‏. "

شجاعة دبور

شجاعة دبور :
وقف بقوة يصرخ لن افسد تاريخى فى اخر ايامى
كل من لديه دليل يرسله إلىّ كلمة أو صورة
شجاع هذا الدبور !!
فى الصباح يصرخ الدبور عينى وجعانى مش هاقدر اشوف حاجة
شوفوا حد تانى انا مش قادر
قررر ان يحيا جبانا من ان يكون شجاعا و يموت
احيا جبانا ولا اموت شجاعا
هذا هو الدبور المصرى

الاثنين، 17 ديسمبر 2012

من أجمل ما قرأت : الاعتراف : كيف أصبح الفاجر قديسا !! ( 2 )

الاعتراف : كيف أصبح الفاجر قديسا !! ( 2 )

أعجب الأب الصالح بهذه الكلمات أيما إعجاب وأمتدحه على تقواه وورعه 
ثم سأله : ألم تعص اللـه مع إمرأة ؟
الشقى متأوها : كيف يكون هذا يا أبانا فإننى لا أزال إلى هذه اللحظة كما خرجت من بطن أمى !
هنا صاح الكاهن : مرحى يا  ولدى فليباركك اللـه جزاء ما أظهرت من حزم و عفة ! خبرنى يا ولدى هل وقعت فى خطيئة الشر ه ؟ 
الشقى : سامحنى يا أبانا فقد إقترفت كثيرا من هذه الخطايا بصور شتى , كان من عادتى أن أصوم كل أسبوع ثلاثة أيام عن الخبز والماء ولكنى أذكر أنى شربت فى بعض تلك الأيام ماء بلهف شديد كما يتهافت السكير على شرب الخمر و أذكر أنى إقترفت هذه المعصية مرة أخرى عند أداء فريضة الحج و أكلت خبزا أثناء الصوم 
الكاهن : فليطمئن بالك يا ولدى لأن هذه الخطايا طبيعية وهذا يحدث للقديسيين 
الشقى : ألا أننى أرى يا سيدى أن فى هذا خطية لأن كل عمل للـه يجب أن يعمل بلا تهاون 
دهش الأب من ورعه 
وقال له : لقد أدهشنى ورعك وصدق يقينك ويقظة ضميرك الحى , ولكن خبرنى يا ولدى , ألم تقع فى خطايا الطمع ؟
الشقى : نعم سكنت مع إثنين مرابيين فلم أرض مرة عن عملهما المرذول ولا ضعفت كراهيتى ومقتى لهذا النوع من التجارة و أنى لواثق أن مرضى هذا حل بى كنتيجة لغضب اللـه بسبب وجودى عندهما , و أكاشفك أيها الأب بأن الثروة الطائلة التى تركها لى أبى وقفت الجانب الأكبر منها لإعانة المنكوبين والفقراء والباقى لم أحرم الفقراء من نصف أرباحه .
القسيس : حسنا فعلت . ولكن كم مرة أخرجك الغضب عن طور الإعتدال ؟
الشقى : آه... ما أكثر وقوع ذلك لى و أنى لجدير باللوم والتوبيخ لعجزى عن كبح جماح نفسى كلما رأيت قوما مستهترين بمحارم اللـه ومندفعين فى معاصيه فلا شىء يخرجنى عن طورى أكثر من أن أرى شبانا يسرعون إلى أماكن اللهو والدنس وينأون عن الكنيسة ويحلفون صدقا و باطلا .
القسيس : ألم تشهد بالزور وتغتب أحد جيرانك ؟
الشقى : لقد وقعت لى هذه مرة مع جارى إذ كان كثير الإساءة إلى زوجته بلا جريرة وربما دفعتنى الشفقة عليها فأخبرت أهلها بما يأتيه معها من ضروب القسوة والوحشية , ولكن هناك خطية يا أبتى إقترفتها وهى أنى كلفت خادمى بتنظيف المنزل أيام الآحاد والأعياد المقدسة كما و أنى أذكر خطية شنيعة أنى بصقت فى بيت اللـه 
ثم تأوه الشقى وأذرف الدمع السخين وكان ذا قدرة عجيبة على البكاء 
ثم قال : أن فى قرارة نفسى خطية لا أحسب أن اللـه يغفرها لى إن لم تساعدنى بصلواتك وهى أننى أهنت أمى وشتمتها .
القسيس : خفف عن نفسك فإن الناس كل يوم يسبون الدين ثم يعترفون فيغفر لهم  اللـه  , وكلنا نبصق فى الكنيسة ونكلف خدامنا العمل فى الآحاد والأعياد 
وإنتهى الإعتراف وباركه الكاهن ومنحه الغفران , بعد أن إعتقد صحة ما قال وآمن بكل كلمة فاه بها الشقى لأنه لم يدر فى خلد الكاهن بأن أحدا يخون الحقيقة فى اللحظة التى يتوب فيها الكافر ويؤوب إلى آخرته المسافر !!!
قال له القسيس : أرجو لك الشفاء العاجل ولكن إذا فاضت روحك الطاهرة القديسة فلن يدفن جسدك فى غير ديرنا .
و عندما زهقت روحه أقبل الكهنة بموكب حافل وحملوه إلى الكنيسة و أبنه الكاهن بعبارات جعلت الناس يقبلون على جثته و أنهالوا عليها بالقبلات والسعيد السعيد من ظفر بقطعة من ثيابه تبركا . وتقاطر الناس على قبره هذا بالنذور و ذلك يتمسح بحوائط قبره وذاعت شهرته بالصلاح والقداسة ولقب بالقديس شابليت وزعم له الناس معجزات باهرة وهكذا عاش فاجرا حتى إذا مات هتفوا به قديسا طاهرا 



من أجمل ما قرأت : الاعتراف : كيف أصبح الفاجر قديسا !! ( 1 )

الاعتراف : كيف أصبح الفاجر قديسا !!
لما أستدعى " فرنسوا موشا "  للذهاب مع "  شارل سان تر "  أخى ملك فرنسا الى " توسكانى "  تلبية لدعوة البابا " بونيفاتشى " اضطر أن يوكل رجلا على أعماله للحصول على ديونه الكثيرة المستحقة له على عملائه البرجونيين المشهورين بالمماطلة وسوء الخلق فلم يجد اكفأ من " شابليت "  الذى كان مستهترا فاجرا عرف بين الناس بفساد الذمة فكان يتطوع لنصرة الباطل بلا أجر فلا يحتاج شاهد زور حتى يجده على أتم إستعداد
و انتهز فرصة خوف الناس من حلف اليمين فاستغلها لكسب القضايا مادام لا يجد فى نفسه حرجا فى أن يقسم بمحرجات الإيمان أمام القضاة و لم يكن أبهج إلى نفسه من أن يلقى بذور الشقاق والتفرقة بين الأسر و أن يرى جاره يقاسى ألوان العذاب , و أن يكون هو مصدر هذه المحن . وكان يسخر من الآيات السماوية لا يعرف للكنيسة بابا ولا تطأ قدماه غير أماكن الفجور والدعارة  يقترف أكبر الموبقات بنفس مطمئنة راضية مرتاحة شرها مدمنا على الخمر والقمار . وجماع القول أنه كان شر مخلوق عرفه العالم .
ولم يكد يرحل السيد " موشا " إلى ايطاليا حتى سافر الشقى " شابليت "  الى " ديجون " لمباشرة وظيفته ونزل ضيفا عند شخصين مرابين من أهالى " فلورنسا " ولم تمض عليه أيام حتى انتابه مرض الموت فلما رأى الاخوان ذلك قلقا أشد القلق فانتحيا مكانا قريبا من حجرته وتشاورا فى الموقف وفى ماذا يقول الناس عنهما لكونهما يأويان مجرما أيما نظير هذا الرجل عندما يبوح للقسيس بآثامه الكثيرة و أى قسيس يسمع منه إعترافه ثم يمنحه الغفران أو يسمح بدفنه و ان كتمنا أمره ومات - دون أن يعترف - لم نستطع دفنه ولم نخلص من لوم الناس جميعا .
سمع الشقى المريض حوارهما فاستدعاهما وقال : لا تخشيا شيئا فانا اقترفت أشنع الآثام ولم أدع منكرا إلا أتيته فهل يعجزنى أن أختمها أيضا كما بدأتها ! فاسرعا بإحضار القسيس فلن يحدث إلا ما يسركما  
فاحضر القسيس وجلس بجانبه وقال : هل إعترفت بخطاياك قبل الآن ؟
الشقى : إعلم يا أبانا أنى تعودت الاعتراف بخطاياى مرة فى كل إسبوع إلا أن المرض هذه المرة قد عاقنى عن ذلك فمرت بى ثمانية أيام لم أعترف فى خلالها .
فقال له القسيس : حسن جدا يا ولدى , أنى أبشرك بمغفرة من اللـه ورحمته , و أن هذه المدة قصيرة 
الشقى : آه .... لا تقل ذلك يا أبانا فلن يطمئن قلبى حتى أبوح لك بآثامى الكثيرة , ولا تأخذنك بى شفقة على ضعفى لأنه هين على أن أضحى بجسمى المنهوك فى سبيل إنقاذ روحى وتطهيرها من الارجاس !


خواطر

العقل ممتلىء يصرخ يريد أن يعبر , والقلم يرفض أن يكتب !
والقلب حزين على ما يحدث !
والعين ترى وتسكت وتبكى على سحق بنت شعبى
والكل فى إنتظار من يريح الكل
ليت لى جناحى كحمامة فأطير و أستريح

الجمعة، 14 ديسمبر 2012

ما أشبه الليلة بالبارحة : ( 1 )

ما أشبه الليلة بالبارحة : ( 1 )
قرأت بعض التعليقات عن وصف حالة مصر اوائل القرن العشرين فى فترات متتالية وكان كالأتى :
- كان يحكم مصر ملك مستبد ( فؤاد ) وبعده أبنه بدون خبرة سياسية ( فاروق ) ولكن كان الجميع يعلم أن حكم مصر ليس من قصر عابدين ( مقر الملك ) بل من قصر الدوبارة ( مقر المعتمد البريطانى )
- كانت توجد حكومات ديموقراطية كل دورها هو تسيير امور البلاد دون تخطيط للمستقبل او اتخاذ قرارات مصيرية لان عمرها قصير فقصر عابدين وقصر الدوبارة و مجلس النواب يستطيع إقالتها إذا خالفت اوامره
- كانت تجرى انتخابات ديموقراطية فى كل البلاد المصرية و تذهب كل الصناديق للجان الفرز ولكن بعضها كانت تجرى له عمليات تجميل فى الطريق
- كان لدينا مجلس نواب وحياة حزبية تتصارع عليه ولكن بدون نتيجة فقرار الحل جاهز فى قصر عابدين وقصر الدوبارة
- كانت مصر مديونة للخارج و كانت ميزانية مصر مراقبة من الخارج ولا يوجد دعم نهائى
- كان يحكم مصر الباشوات الذين يملكون الاراضى الزراعية والمصانع ويحتكرون كل شىء
- كان القضاء والنيابة والشرطة تحكم بالعدل إذا لم تكن هناك اوامر عليا بغير ذلك و كان قرار النقل للصعيد جاهز لمن يخالف تلك الاوامر من رجال القضاء
نستكمل قريبا باقى وصف حالة مصر فى تلك الايام الماضية والقادمة , من لديه إضافة نحن فى إنتظارها وشكرا