الاثنين، 26 ديسمبر 2011

لعبة الديموقراطية !!!!!!!!!

لعبة الديموقراطية :
- الديموقراطية هى أحسن نظام حتى الآن لتحقيق العدل والمساواة بين البشر ولكن لها شروط وقواعد لممارستها وللاسف غير متوفرة فى مصر حتى الآن
- الديموقراطية تحتاج أن يمارسها الشعب كله وليس قلة منهم , يحتاج أن يعمل الفرد من أجل صالح المجتمع ككل وليس لمصالح شخصية
-  الديموقراطية تحتاج وعى وثقافة وتعليم , وليس جهل وأمية ولعب على المشاعر الدينية
- الاخوان والسلفيين حصلوا وسيحصلون تقريبا على 17.5 مليون صوت من حوالى 50 مليون مسجل فى الانتخابات , حوالى 35% من الاصوات , ولكنهم سيحصلون على اكثر من 70% من مجلس الشعب لماذا ؟
- لان حوالى 65% من المصريون لم يفهموا الديموقراطية أو غير مستعدين لممارستها بنجاح , البعض لم يذهب والاخرين سعوا لمصالح شخصية ولم يسعوا لصالح المجتمع ككل ومنهم من كانوا مشتركين لتفتيت الاصوات فقط
- سر قوة الديموقراطية أن تسعى لمصلحة المجتمع ككل
- الاخوان حصلوا وسيحصلوا تقريبا على 10 مليون صوت , حوالى 20% , لانهم كنوا اكثر التزاما ولم يتغيب احد منهم , زتلك النسبة هى ماحصلوا عليه فى 2005 , 88 مقعد من 444 حوالى 20% , لم يزيدوا بنسبة كبيرة ولكن لعدم تفهم الاخرين للعبة فازوا باكثر
- اما السلفيين فقد حصلوا تقريبا على 7.5 مليون صوت وتقريبا هى نفس النسبة التى كان يحصل عليها الحزب الوطنى فعليا قبل ضم المستقلين والعائلات والعصبيات القبلية
- فهل نفهم ما حدث ؟ و إذا أراد اللـه ولم تكن هذه أخر إنتخابات ديموقراطية فى مصر , نكون مستعدين للمرة القادمة

الإسلام المصرى !

الإسلام المصرى :
- مايدعو إليه السلفيين هو الإسلام الذى نعرفه , الذى جاء مع العرب لمصر منذ 1400 عام , هو الذى أذل المصريون وعاملهم كمواطنين درجة ثانية فى بلادهم
- ولكن يوجد فى مصر إسلام تكون على مدى السنين , أثرت فية الشخصية المصرية وصبغته بمعالمها , مصر التى إحتضنت كل الحضارات وصنعت منها شخصيتها , مصر ذات الشخصية المنفتحة لكل الافكار والحريات ولكل الشعوب
- أخذت من الممارسات الإسلامية مايناسبها ومن الشيعة مايتفق معها ومن الفكر الصوفى أيضا
- ولكن ظل الصراع بين الفكر القديم والفكر المصرى دائما وتحكمت فيه الصراعات السياسية ولكن سارت السفينة حتى الآن
- ولكن هناك فى الصحراء موطن الإسلام
- تركتها الكثير من القبائل لخيرات مصر والشام والحضارة
- ولم يبقى بها سوى المتمسكين بالارض و الفكر السيادى هم وعبيدهم الذين تحرروا أخيرا
- ظلوا على إنغلاقهم عن الحضارة ولم ينفتحوا على الشعوب الاخرى وزاد حقدهم على من تركوا الصحراء لأرض النيل
- ظلوا على أفكارهم القديمة والنظرة الدونية للشعوب الاخرى وللنساء
- وأخيرا عندما صاروا أغنياء يحاولون الآن التمتع بكل مظاهر الحضارة التى رفضوها ولكن دون التخلى عن كبريائهم وحقدهم على الاخرين ويحاولون فرض فكرهم المتخلف القديم علينا
- ليس فكرنا نحن المصريون الشعب المتحضر على مدى الزمان مهما حدث ولن ينجحوا ابدا 

متى يسعون للعنف ؟

متى يسعون للعنف ؟
- لايسعون للعنف إلا فى الغالب لمصلحة مادية فقط سلطة أو مال
- حماس قاومت إسرائيل لتقوا انا هنا اريد نصيبى من السلطة وعندما أخذته صنعت سلام مع إسرائيل دون أن تطلبه إسرائيل
- يستعملون الدين فقط للوصول لأهدافهم الدنيوية لأنه دين دنيا ودين
- طوال تاريخنا معهم أعطونا الحرية فى الإطار الذى حددوه فقط لا نخرج خارجه أو نتجاوزه , فهى حرية مشروطة وتتغير حسب أغراضهم الدنيوية
- كان العنف المتظم ضدنا فى الغالب لهجاف الصراع على  السلطة أو لنهب اراضى الكنيسة وأموال النصارى لأنهم كانوا يريدون ماهو أكثر من الجزية
- هدمت الكنائس لبناء القصور والمساجد والحصون والأمثلة من التاريخ كثيرة ربما ليس هذا وقتها
- وفى العصر الحديث , الفترة السابقة كان الهدف إثبات الوجود أمام الحكومات أو كان باتوافق معها ليكونوا الفزاعة التى تستخدمها الحكومة لإذلال الناس وخاصة الأقباط
- والآن ماذاسيكون الحال ؟
- إذا إتفقوا ربما لن يكون هناك عنف و إذا لم يتفقوا سنكون نحن أداة الصراع بينهم

- ولكن المهم هو البداية !!!! هل ستكون لإرضاء الداخل أم الخارج ؟
- الداخل إذا الضغط على الأقباط والنساء
- الخارج الحرية والكرامة لإثبات حسن النية
- ولايمنع أيضا الأثنين معا كما كان يفعل السابقون
ربنا يستر

السبت، 24 ديسمبر 2011

صورة أعجبتنى : ( 2 )

look who the majority of Egyptians voted for
one of my foreigner friend wrote this comment on what happen now in Egypt " then look who the majority of Egyptians voted for. These courageous demonstrators are an exception. Pity they are not the majority." , that's what the Army know well and the Muslims groups also , that's what's the election number said . so what's the result ? do as you wish but they will be the new ruler of Egypt by election , and that what my other friend said " salafs highjacked it. When they failed to even support the original uprisings.the spring it self isn't bad...it's the vultures.meet the new boss, worse than the old boss" . so pray , God bless Egypt

مجرد تعليق

اللى حرقوا المجمع العلمى هم اللى ممكن يغطوا الاثار بالشمع ويهدوا المعابد , لانهم لايشعرون بالإنتماء لهذا الوطن وحضارته لأسباب كثيرة !!!
والسؤال المهم هل شبابنا القبطى يشعر بهذا الإنتماء ويحيا به ؟
هل نحتاج أن نعدل من مناهجنا لزرع هذه الروح بداخل شبابنا ؟
تاريخ وثقافة ولغة , لماذا نجد صعوبة فى تعليمهم لأولادنا !!!!!!!
نحن فى يد اللـه

صورة أعجبتنى :

شفت الصورة دى فى جروب " Church of the Holy Sepulchre " وعجبتنى جدا
هى ليها معنى ومغزى سياسى ولكن ليها معنى فى حياة كل واحد منا

الثلاثاء، 6 ديسمبر 2011

من أجمل ما قرأت (6 )

من أجمل ما قرأت (6 ) 
من تراث الأباء ( 5 ) :
مكانة المرأة .. مقياس التحضر أو التاخر 

- مكانة المرأة فى أى عصر من العصور , وفى أية دولة من الدول هى صورة لحالة ذلك العصر ...... ولمكانة تلك الدولة
- فمركز المرأة فى الدولة يعتبر مقياسا لرقيها وإنحطاطها , يرى فيه الباحث أدوار الرفعة والتدهور التى تقلبت فيها تلك الشعوب فى أوقات مختلفة , وأزمنة متفاوتة و ومدى علاقة المرأة بالتدهور والتقدم 
- والمرأة هى نصف المجتمع , وكلما كان هذا النصف صالحا ... كان المجتمع كله صالحا 
- ورقى المجتمع دليل رقى الأمة نفسها , وإرتفاع شأنها بين غيرها من الأمم , وكلما كانت حالتها الإجتماعية سيئة ... تدهورت فى مهاوى السقوط الأدبى , فالسقوط الفعلى , فما من أمة من أمم التاريخ , ممن كان لها حول وطول وسادت غيرها من مستصغر الأمم ومستضعف الشعوب , وفتحت أمامها أبواب المجد والرفعة و مارأينا أمة كهذه - سقطت من أوج عزها إلا وكان سوء حالتها الإجتماعية من أهم عوامل ذلك السقوط   
- والمصريون القدماء من أقدم الأمم فى الحضارة والتقدم , أخذ عنهم اليونان وغيرهم من الشعوب , وإعترف لهم علماء التاريخ والأثار بعلو كعبهم فى المدنية التى كانوا عليها بينما كان العالم أجمع تقريبا غارقا فى بحار الجهل تائها فى فيافى الضلال 
- ومركز المرأة عند قدماء المصريين كان متمشيا مع رقيها العظيم ومدنيتها الزاهرة , وكانت المرأة ذات مقام سام يحسدها عليه الشعوب الآخرى , وكان لها حظ وافر من الإحترام والمساواة , وفى الأسر الملكية الأولى كان مقامها لايقل عن مقام الرجل بل كانت إلى جواره جنبا إلى جنب على قدم المساواة و وكانت تتكتع بحرية كاملة فى حياتها لم تصل إليها فى الأمم الحديثة , وأن المرأة الأوربية الآن لتحسد جدتها الفرعونية وتتمنى لو بلغت مكانتها 
- فالفتاة المصرية كانت كالفتى تتساوى معه فى المعاملة وفى الميراث , وكان لها حق توزيع تركة الأب على الورثة من أخواتها , وكانت للفتاة الحرية التامة فى إختيار الزوج الذى يصلح لها , وليس للأب أى تأثير عليها فى الإختيار 
- والمرأة مع ماكانت من العقل والحزم كانت تشترط فى عقد الزواج الشروط التى تكفل لها السعادة والهناء فى مستقبلها مع زوجها وأولادها , والحرية المخولة لها فى تلك الأزمنة لم تبخل عليها بحق تحرير العقد بما فيه راحتها
- وحرية المرأة قديما إمتدت إلى عملها , فكانت حرة فى القيام بشؤونها , ولم تكن توكل زوجها فى القيام بأعمالها , بل كانت تعتمد على نفسها فى تدبير أموالها وثروتها ولم يكن للرجل أن يتسلط على أموالها واملاكها , بل ترك لها الحرية فى المعاملات 
- وبقيت حالة المرأة كذلك إلى أيام بطليموس , إذ دخل القانون اليونانى البلاد , فكان له تأثير على عادات المصريين وشرائعهم , وإنحط مركز المرأة قليلا , وسلبت شيئا من حريتها التى كان معترفا لها بها من قبل 
- ولما كان قانون الغالبين المستعمرين الذى سارت عليه البلاد لايرفع من شأن المرأة كقانون المصريين فقد إنحط مقامها قليلا 
( من كتاب " الأدب الدينى " للأنبا غبريال أسقف دير الأنبا أنطونيوس , صدر سنة 1957م )