الثلاثاء، 1 سبتمبر 2020

اوراق التين

كل يوم تتساقط اوراق التين و يظهر عريهم , 
و تجد نفسك محتارا 
هل تظل تسير جنب الحيط و بلاش مشاكل, 
و لا تقول رأيك و تشهد شهادة الحق؟

بقيت صاحب سوابق

من كام يوم سمعت واحد من كدابين الزفة فى التليفزيون بيتريق على اردوغان اللى بيقول ان كريت جزيرة تركية و الجرف القارى بيثبت ذلك!!!!!! و طبعا بيأكد ان الناس كلها عارفة عبر التاريخ ان كريت جزيرة يونانية و طبعا انا معنديش شك فى ده , كريت يونانية تاريخيا و ده المهم مش مهم الجرف القارى
عموما ده مش موضوعنا بس لما سمعت الكلام افتكرت انى سمعت قبل كده من كداب الزفة و كدابين كتير دكاترة و حقوقين و اكاديميين بس بالعكس و راحت تيران و صنافير الجزيرتان المصريتان تاريخيا بسبب الجرف القارى
و اتسأل الناس دى معندهاش دم و لا احساس بيبصوا ازاى فى المرايا و شايفين نفسهم ازاى , زى التانى اللى طلع علشان يأكد ان من حق الحكومة تحول 55 مليون مواطن للنيابة علشان اتنازلوا عن حقوقهم و كله بالقانون بس قانون المصلحة
ياترى عندنا كام واحد فى الكنيسة من كدابين الزفة اللى عاملين نفسهم فاهمين كل حاجة , و مادام هو قاعد على الكرسى بيبقى هو بس اللى بيفهم و الباقى بهايم بلاش فضايح و خلينا ساكتين
#تيران_و_صنافيرمصرية
#مش_رايح_انتخابات_تانى
#صحيفة_السوابق_جنحة_انتخابات

الثلاثاء، 25 أغسطس 2020

مش عيب

مش عيب لما شايب و عايب 
يضحك على شيبتكم 
و لكن هى الذات وبلاويها

الجسور

فى مسلسل ارابيسك فى حوار عن مشكلة المثقفين و تعاملهم مع باقى الشعب اصحاب الفطرة قيل ان المشكلة ليست فى عامة الشعب بل فى المثقفين اللى عقدهم بتعمى عيونهم مش بيقدروا يبنوا الجسور مع باقى الشعب كما فهمت من الحوار
و اقول ان مشكلة الاقباط الحقيقية هى ان المثقفين من الاقباط او من يعتقدون انهم هم المتعلمين فشلوا فى الاندماج فى المجتمع القبطى و انعزلوا و صاروا يتعاملون مع الاخرين من فوق لماذا؟ لان ذواتهم اعمت عيونهم الرغبة فى اثبات الذات رغبتهم فى الكرامة بين الناس حسبوا انفسهم فوق الاخرين هم من يحتكرون المعرفة و الاخرين لا يفهمون شيئا و ليس عندهم العلم شيئا يحتقرون من هم اقل منهم معرفة يحتقرون البسطاء و لا يهتمون بما تعلموه من الحياة اى كلمة يقولها شخصا منهم هى الحقيقة حتى و لم تكن كذلك
تناسوا ان المجتمع القبطى به اناس اخرين تعلموا بفطرتهم و صارت لهم خبرة فى الحياة , و ان الكنيسة لا تقوم على العلم فقط بل اساسها الايمان و الرجاء و المحبة

السبت، 15 أغسطس 2020

لا تجادل يا أخ

لا تجادل يا أخ :
الحوار فن و علم , و كان يدرس منذ زمان طويل
بالنسبة للكنيسة القبطية كان يدرس فى مدرسة الاسكندرية قديما كمادة اساسية بجانب العلوم اللاهوتية و يظهر ذلك فى حوارات أثناسيوس و كيرلس و المجادلات التى كانوا يدخلونها مع اصحاب البدع و الهرطقات وغيرهم
و كذلك فى العصور الوسطى يظهر هذا العلم فى كتابات اباء العصور الوسطى مثل ساويرس ابن المقفع و اولاد العسال و غيرهم حيث كانوا يستعملون علم المنطق و الفلسفة فى الحوارات و المجادلات اللاهوتية
وللاسف فى تلك الايام تفتقر الكنيسة لمثل هولاء فقليلون من يمتلكون تلك الموهبة و العلم , فالكثير يدخلون للحوارات بصدر مفتوح معتمدين على معرفتهم اللاهوتية و بالتأكيد عمقهم الروحى و للاسف يسقطون فى المصيدة
عندما جاءوا قديما للسيد المسيح ليسألوه لم يكن الهدف هو الاستفادة بل كان الهدف الحقيقى كما ذكر فى الكتاب المقدس "ليجربوه" لماذا!! "لكى يشتكوا عليه" كان الهدف ليس المنفعة بل اهداف شخصية , كانوا يريدون ان يشتكوا عليه امام السلطة و كذلك يريدون ان يسقطوا مكانته فى أعين محبيه, و ليظهروا هم أصحاب المعرفة وحدهم و لكن كانوا كلما ينصبون للسيد المسيح فخا كانوا هم من يسقطون فيه (سنعود لذلك الامر مرة أخرى)

حاليا من يهاجمون الكنيسة القبطية ليس هدفهم ان يستفيدوا او ان يظهروا الامور التى تحتاج لاصلاح بل هدفهم ان يجتذبوا لهم تلاميذ و هذا يتم بتشوية صورة الكنيسة القبطية و رجالها و ان يظهروا هم بمظهر العالم الحقيقى ببواطن الامور وهم متمكنون من هذا الامر و دارسين جيدين لاسلوب الحوار و كيفية قيادة المجادلة لمصلحتهم , و يعرفون كيف تتوه الحقيقة وسط مجادلات غبية لا تفيد شيئا , ثم ينتفضون و يقولون أترون كنيستكم تتمسك بإمور تافهة و تجادل عنها!!! حاول ان تقود الحوار للنقطة المهمة سترى كيف تتوه الحقيقة بالحقيقة هم اساتذة فى ذلك الامر
يشوهون صورة الكنيسة و رجالها وان تظهر دائما فى موقف الجهل و عدم المعرفة و التخلف و عدم متابعة العلوم الحديثة ثم يظهرونها بصورة عدم المحبة و عدم قبول الاخر و عدم المصداقية , و نفس الوقت يظهرون انفسهم بالمساكين الذين لا تقبلهم الكنيسة رغم علمهم و انهم يواكبون العلم الحديث و المعرفة و ان هجومهم على الكنيسة هدفه اصلاحها و اظهار عقيدتهم التى لا تقبلها الكنيسة القبطية و لكن المهم ان تتوه الحقيقة وسط تلك المجادلات  

لذلك إذا أردت ان تدخل فى حوار معهم لابد ان تكون واعى بما يدور:
1- هذه المجادلة ليس هدفها الاستفادة بل تشويه صورة الكنيسة و اجتذاب التلاميذ لهم
2- ركز فى الحقيقة و الهدف الرئيسى و لا تتجادل معهم فى الامور الفرعية التى لاتفيد
3- اجعل هدفك تعليم اولادك الحقيقة و ليس الرد عليهم حتى لا تخسر اولادك
4- لا تسقط فى فخ عدم المحبة او الجهل بالعلوم الحديثة
5- اظهر حقيقتهم و اجعل اولادك يفقدون الثقة بهم و بكلامهم باسلوب حكيم
6- علم اولادك ان يبحثوا بانفسهم عن الحقيقة و لا يكتفون بما يسمعون فقط
7- تعلم من حوارات السيد المسيح مع الفريسيين و كيف جعلهم يخشون ان يسألوه
كلمة أخيرة لاتفتح صدرك و تدخل مجادلة هى فخ منصوب لك بمكر, إختار مكان المجادلة و اسلوبها و تحكم فى ذلك الحوار
وللحديث بقية ......
 

ذكريات فى الخدمة : ذات وجه طفولى هادىء

ذكريات فى الخدمة :
ذات وجه طفولى هادىء:
مازلت أتذكرها جيدا رغم لقائى بها فى بداية خدمتى , كنت اراها دائما فى افتقادى لاخيها كانت تقف من بعيد تراقب فى صمت كنت ارى فى وجهها الهادى لمحة حزن كأنها تتسأل : متى سيأتى من يفتقدنى أنا أيضا , و يكلمنى ويحس بوجودى !!!
كان مصيرها مثل كثيرون من سكان تلك المنطقة العشوائية , لا اعرف اسمها فكانت امها تناديها دائما بصفات لا داعى لذكرها , كانت تعمل دائما فى البيت لا تطيق امها ان تراها مستريحة , تلبس دائما ملابس قديمة لاتغيرها الا نادرا مما جعلنى اتسأل اين تذهب ملابس العيد التى توزعها الكنيسة , نعطيهم هدوم خروج و هم لا يخرجون ياريت نهدم بحاجات البيت أيضا إذا سمحت الامهات بذلك و اعطوها لاولادهم , فى تلك البيئة العشوائية لا تشعر أبدا بانوثتها , حتى فى اوقاتها الخاصة تخشى من يتلصص عليها , ترى الاخريات حولها و تقارن نفسها بهن
و إذا سرحت بخيالها فى فتى احلامها تخشى ان يأتى اليها من نفس المنطقة و يبقيها بها و تبدل امها بام اخرى ربما تكون اقسى منها , تحلم بمكان خاص خارج تلك المنطقة , ربما تغريها كلمات الحب و الاهتمام و الوعود الخادعة من شخص ماكر
لا اعرف لماذا جاءت فى خاطرى تلك الايام ارجو ان تكون بخير
و غدا قصة شاب اخر

سؤال لمحبى التراث القبطى

سؤال لمحبى التراث القبطى:
فى اوراقى القديمة وجدت هذه الملاحظة فقلت اشارككم بيها بصورة سؤال ليه جايزة "حاجة ساقعة" فى الحر ده
فى كتاب "الحياة فى عالم مضظرب ... القلق" للقس انجيلوس جرجس كتب نقطة مهمة على لسان الفيلسوف ديكارت ثلاث نصائح كى يعيش الانسان سعيدا فقال: "لابد للانسان ان يراعى ثلاثة اعتبارات هامة فى حياته حتى يضمن السعادة 1- لابد ان تكون لك علاقة وثيقة مع الله 2- الا تسير وراء الافكار المشكوك فى صحتها و التى تجعلك غير ثابت فى حياتك 3- ان تسيطر على نفسك بلا ثورة و لا تخضع لرغباتك و شهواتك" و اضاف ابونا انها خبرة فيلسوف كبير
و عندما قرأت تلك النقطة لاول مرة احسست اننى قرأت كلام مشابه لها من قبل , فبحثت ووصلت لنتيجة رائعة , وجدت فى بستان الرهبان قول لاحد الاباء يقدم ثلاث نصائح رهبانية تطابق فى رأيى تلك النصائح و لكن لانها مكتوبة باسلوب يتناسب مع الرهبنة التى تعتمد بشكل كبير على التلمذة العملية ربما تكون غير واضحة
السؤال:
من هو هذا الاب و ما هى النصيحة الرهبانية التى قالها و التى تحتوى على الثلاث نصائح السابقة؟
معلش سؤال صعب شوية
النقطة دية هى جزء من موضوع "الغربة طالت يا ولدى" عن اغتراب الشباب القبطى عن التراث القبطى !!! ربنا يسهل و يكمل
(ياريت اللى يعرف يوثق قول ديكارت من كتبه يقولى علشان تبقى مرجعية)