الخميس، 16 يوليو 2020

أقباط مش أعباط

أقباط مش أعباط:
قرأت بوست لاحد الاشخاص قام بتشييره احد الاصدقاء يتهم فيه كل الاقباط انهم حافظين مش فاهمين و هو و من ينتمى اليهم بس اللى فاهمين , هم الذين لم يسجدوا للبعل و هم البقية التى ابقاها اللـه فى الكنيسة و الا شابهنا سدوم و عمورة و للاسف دائما يقعون فى نفس الخطأ كلمة "كل" بيحبوا دايما يستخدموها , كل الاقباط , كل الاباء .......
و احيانا يسقطون فى فخ العنصرية بدون ان يدروا , فيمدحون من درسوا العلوم بالذات الصيدلة و يحقرون ممن درسوا الادبى بالذات الاداب و كمان اللى بيعتبروهم مش اكاديميين و لو كان معاهم توجيهية (ثانوية) دول بقى حاجة تانية خالص و و بالذات لما يكتب ده دكتور او يشيره دكتور , من غير وعى بيوقعوا الكنيسة فى مشكلة و بيدوا احساس خاطىء لبعض الخدام !!!!
اسلوب اعتبار دائما الاخر اقل منى فى المعرفة, و ده نفس الاسلوب اللى بيستخدموه البرتستانت هو اتهام الاقباط دائما بالجهل و عدم المعرفة و انهم اصحاب المعرفة الحقيقية
و ده اسلوب المراهقين , تلاحظ دائما فى خدمتهم انهم يعتبرون الاكبر سنا مش فاهين افكارهم مشاعرهم و ان الاكبر سنا متخلفين عن العصر الحديث كأن الاكبر سنا لم يكونوا مراهقين يوما او غير كتابعين لما يحدث كأنهم يعيشون فى عالم اخر و العكس هو الصحيح فالمراهق يعيش داخل قةقعته المغلق
وعلى ما يبدو فان مشاعر المراهقة تلك استمرت مع بعض المستنيرين و عند اخوتنا البروتستانت محتاجين يكبروا شوية
و كل ما افتكر اساتذتى و زملائى الذين اقتنوا المعرفة بجهد من مصادرها و تواضعوا امام الكتاب المقدس ليتعلموا و اتذكر كم كان عددهم فى كنيسة الانبا انطونيوس و ارى اخرين فى كل الكنائس القبطية من شمالها لجنوبها اكتشف ان هولاء يعيشون فى غيبوبة , ربما بعض الاقباط لديهم بساطة فى المعرفة لكن اقوياء فى الايمان ياريتنا نتعلم منهم جزء صغير
مش عارف ليه دايما البعض بيحب يقلل من قيمة اللى حواليه علشان هو يظهر بس واضح ان ده بقى شى عادى اليومين دول
نشكر ربنا رغم معرفتى البسيطة لكنى قبطى مش عبيط

الممنوع مرغوب

مش بحب اسلوب المنع لان الممنوع مرغوب, و بيدى مفاهيم خاطئة لاولادنا و للاخرين , التعليم اهم شىء بس المشكلة ان محدش عاوز يعرف
متقدرش تقول لاخواتنا المسلمين متفسروش مثلا سورة البقرة و ال عمران بطريقة تخالف ايمانهم, و لا تجبرهم ان يقبلوا الكتاب المقدس بتاعنا
و كمان الاخوة البروتستانت متقدرش تقولهم بلاش كلام مارتن و كلفن و زونجلى ده تقليدهم و اساس ايمانهم
و متقدرش كمان تمنع المستنيرين الجدد من نشر افكارهم الغربية و العالم الجديد دى لقمة عيشهم
زمان قال الانبا موسى كلمة لا انساها : خلاص انتهى زمن ان تكون الكنيسة ملفوفة فى ورق سوليفان محدش يقرب منها , لازم نكون مستعدين لكل من يسألنا عن سبب الرجاء الذى فينا
من له اذنان للسمع فليسمع

كلنا واحد!!

مكنتش عارف ان طريق المسيح سهل كده 
و احنا اللى معقدينه. 
قول بس الشهادة تبقى تمام!!
كلنا واحد!! 
محتاج اتعلم من اول وجديد الايمان

السبت، 11 يوليو 2020

كلمة تفتكرونى بيها

كلمة تفتكرونى بيها :
دى شوية كلمات ممكن البعض يعتبرها صعبة و ممكن تجرح احاسيسه المرهفة ولكن هذا هو اعتقادى الذى نختم به تلك السنوات فى التربية الكنسية
1- دى مش ماتش كورة :
واحد جى يقولى بلاش تعصب فاكر انها كورة قدم نشجع اللعبة الحلوة و فيها تنوع جميل برازيلى على المانى , لا يا حبيبى احنا بنتكلم على ايمان الكنيسة
الايمان مافيهوش تنوع و كله حلو, السيد المسيح نفسه ترك الذين لم يقبلوا سر الافخارستيا يرحلون , باب المسيح مفتوح من الناحتين خروج و دخول و كمان باب الكنيسة
انا افتخر اننى مسيحى ارثوذكسى قبطى , انتمى لكنيسة عريقة و بلد عريق و الاهم ايمان بالرب يسوع اقبله و احيا به
لا اخجل ان يقال عنى اننى متعصب لعقيدتى فالانتماء المبنى على دراسة لايفهمه الكثيرون
و ايضا اتفهم موقف الاخر فمن ولد فى اليابان سيفتخر بانه يابانى بوذى , فهذا لا يعيب احدا
مش عارف ليه بنخجل اننا اقباط ارثوذكس ( ربنا يسامح اللى كان السبب و لكن ويل لمن تأتى منه العثرات )
كنيسة قبطية عريقة تراثها المكتوب بالعربى ( الى يطلقون عليه عصر جهل) يمتد لسنوات اكثر من عمر البروتستانت جميعا
من الطبيعى لكنيسة عريقة تاريخا ممتد لـ 2000 سنة ان يشوبها بعض الشوائب و لكن تلك امور يمكن معالجتها ببساطة لكن ايمانها سليم
ايمان الاخرين ميهمنيش كل واحد حر فى اعتقاده و انا حر فى قبوله او رفضه
اذا كان بيضايقك اننا اقول انا مسيحى ارثوذكسى قبطى خلاص نخليها انا انتمى لكنيسة اللـه الواحدة المقدسة الجامعة الرسولية الارثوذكسية , و اسالك تحب نبتدى منين من عصر السيد المسيح و لا عصر الرسل و لا عصر الاباء قبل خلقيدونية و لا بعد كده , اختار اى عصر و نشوف ايمان كنيستنا فين
للاسف الانتماء لا يدرس او يعلم فى مدارس
نعيب ايماننا و العيب فينا و ليس فى ايماننا عيب سوانا
Image may contain: 1 person, indoor

إعتراف : (2)

إعتراف : (2)
تعودت منذ اشتركت على الفيس ان اتابع اغلب ما يكتب , بحاول اتعلم و اشوف اراء الاخرين و استفيد منهم
للاسف لاحظت امور استغربت ليها ممن اعرفهم
فمن كتبوا عن التناول للمراة فى ايامها الخاصة , كتبوا عكس الكلام حاليا فى هل التناول بينقل العدوى (سنعود لذلك الامر فى بوست اخر لاحقا)
من يدافعون عن البابا تاوضروس و احترام الكنيسة , تكتبهم هم من كانوا و مازالوا يكتبون و يشتمون البابا شنودة او يشيرون اى بوست يسخر منه كأن هذا بابا الكنيسة و الاخر بابا ......
و العكس كذلك من يهاجمون البابا تاوضروس و يدعون انهم تلاميذ البابا شنودة يقعون فى نفس الخطأ و يستخدمون نفس المبررات و اسلوبهم بعيد تماما عن اسلوب البابا شنودة فى التعليم
فى مرة سألت أحدهم هل يليق هذا الاسلوب فى الحوار فاجابنى : هم اللى ابتدوا !!!!!
و فى حوار مع احد الاصدقاء تسألنا هل يوجد لديهم قليل من حمرة الخجل , الا تراجعون ما تكتبون , الفيس مبيكدبش , و ربنا بيستر علينا ان محدش بيراجع ورانا
مش قادر اعاتبهم على ما يفعلون حفاظا على مشاعرهم لان بينهم من كانوا اولادى يوما و اساتذتى و زملائى أيضا
و اللى بيحزن اكثر لما تشوف التعليقات و اللايكات اللى عندهم من اناس يصدقون كل كلمة يقولونها و يتبعونهم للمنتهى
و السؤال المحزن : هل تعرفون من الخاسر الاكبر فى تلك المهزلة ؟ و من اللى بيكسب فى تلك المهزلة؟
من له أذنان للسمع فليسمع .......
(هذا البوست رأى خاص لحقارتى و ضعفى , فلا داعى للتعليقات تماما مؤيد او معارض )
Image may contain: text

إعتراف : (1)

إعتراف : (1)
تربيت مثل كثيرين على احترام ابائى جدا و ان لا اقبل كلمة على أحدهم من أى إنسان, و أن أحترم كل إنسان بالاخص الاباء و الامهات , و أن أحافظ على كرامة اى انسان بالاخص امام اولاده, أحزن جدا عندما أرى أب يذهب لبيته و هو مكسور النفس و أتساءل كيف سيقابل اولاده
قابلت يوما إنسان أهان والده أمامى لخلاف مالى بينهم ( لم يسمع إهانة والده و سكت بل هو أهانه بنفسه) حقيقى احسست بحقارة هذا الانسان و للاسف لم استطع التخلص من ذلك الشعور حتى الان رغم اننى لم اقابله من سنين
مش عارف عندى مشكلة فى التعاطف مع اى انسان اهان والديه او سمع اهانتهم و سكت , اراه فى مشكلة و اولاده يهينوه فلا استطيع التعاطف معه و لا استطيع ان اقول كما فعلت هكذا تجازى
فلا اجد امامى سوى الصمت و الصلاة لاجله و احاول جاهدا ان اتعاطف معه ربما يوما ما استطيع فعل ذلك
من له أذنان للسمع فليسمع.........
Image may contain: text

الاثنين، 6 يوليو 2020

رؤية شخصية للتاريخ (4)



رؤية شخصية للتاريخ (4)
الإنسان :
قرأت مقارنة لطفولة البابا شنودة و شخص أخر (ربما مش مقارنة مع أفتراض حسن النية لمن كتبه و من شيره , رغم ان هذا الامر شبه مستحيل )
عموما لما قرأت سيرة البابا شنودة كما كتبها ذلك الشخص و توافق ذلك مع تذكار القديس موسى الاسود, رأيت جانب جديد من حياة البابا شنودة ربما لم الاحظه من قبل , يجعل حبى لذلك الرجل يزداد يوما بعد يوم
فسيرة البابا شنودة فى طفولته مثل حى لكل شاب يتعلل بالظروف الصعبة او بأى امور حياتية أخرى, ترى فى البابا شنودة شاب رائع ياليتنا حاولنا ان نكون مثله فى شبابنا
-         يقول الكاتب ان البابا شنودة نشأ فى أسرة صعبة , امه توفيت فى صغره , والده تزوج أخرى , كانت تعامله بطريقة سيئة كما يقول الكاتب , من أسرة محدودة الدخل , مما اضطره للذهاب لاخية الموظف الذى رعاه على قدر طاقته
-         لم يستطع دخول مدرسة المتفوقين ربما لانه لم يحصل على مجموع عالى كما يقول الكاتب او لانه اضطر للذهاب لمدرسة مجانية لظروف اسرته الصعبة كان يسير اليها ماشيا لانها بعيدة و ربما ليس لديه اجرة الركوب
-         دخل كلية الاداب لميوله الادبية و ليس لفشله فى الحصول على درجات تدخله كليات القمة كما يرى الكاتب
هكذا رأى الكاتب فى الجزء الاول من كتابته و انا احب ان استكملها
-         لم يكن لديه فلوس ليكون له أكثر من بدلة , كان يسير لدار الكتب على الكورنيش ليقرأ و يتعلم , كان شابا محبا للضحك, انضم للحياة السياسية و كان له نشاط واضح , تعلق بمكرم عبيد و اخذت كلمته و جعلها شعارا له و اعطاها مكانة ربما لم يحلم بها مكرم عبيد ذاته " إن مصر ليس وطنا نعيش فيه بل وطنا يعيش فينا "
-         رغم كل تلك الظروف الصعبة صار نظير جيد هو البابا شنودة الاقرب لقلب كل انسان مصرى , بتلك الظروف ليس لاى شاب عذر ان يحيا حياة نقية مع اللـه
-         رغم ظروفه المالية الصعبة لم يشتهى الغنى او ان يكون له مالا يقتنيه لم يحول اى مكان يديره لمشروع استثمارى كما فعل البعض بل كان المال عنده لخدمة ربنا فقط
-         كان لظروفه الصعبة اثر فى مشاعره الفياضة نحو اخوة الرب فهو يشعر بهم لا يتعامل معهم بتعالى بل سعى ان يوفر لهم كل احتياجاتهم
-         لم يرغب فى اقتناء شىء بل حتى مكان دفنه ترك للاخرين مكان تحديده , كان مثل الطفل الصغير عاوزينك تدفن هنا , حاضر لم يكن الامر يشغل باله
-         كان بسيط فى ملبسه و لكن حريص على مكانة الكنيسة امام العالم . يقول الطباخ الخاص به انه كان ياكل عيش ناشف و دقة طوال اسبوع الالام و كان يصومه يومين يومين و حين عاتبه خوفا على صحته قال لى 70 سنة و انا بعمل كده و ربنا عمره ماسبنى, من شبابه يحيا حياة التقشف
-         اتذكر فى حديث له فى احد المناسبات سئل كيف تريد ان يتذكرك الناس هل شنودة البطريرك ام الواعظ ام ..... ؟ فقال اتمنى ان يتذكروا شنودة الراهب ( ابحث عن ذلك الحوار فمن يجده يرسله لىّ)
-         كان شابا متحمسا , نراه فى كتاباته فى مجلة مدارس الاحد غيورا على كنيسته , محبا لرجال الكهنوت و لكن تحول نظير الشاب المتحمس لانطونيوس الراهب المتوحد الهادىء و بعد ذلك لشنودة الاسقف المعلم , ثم للبابا شنودة البطريك من اعظم ما انجبت الكنيسة القبطية
انت بلا عذر ايها الشاب مهما كانت ظروفك الصعبة التى ربما يسخر منها البعض ربما لست دكتور او صيدلى , ربما لم تولد فى عائلة متماسكة مستورة , ربما لم تولد وفى فمك معلقة ذهب لكن حاول ان تكون مثل البابا شنودة
الذى اختاره اللـه من وسط الكثيرون ليكون راعى الرعاة
و للحديث بقية .......
#رؤية_شخصية_للتاريخ