الخميس، 16 يوليو 2020

كلنا واحد!!

مكنتش عارف ان طريق المسيح سهل كده 
و احنا اللى معقدينه. 
قول بس الشهادة تبقى تمام!!
كلنا واحد!! 
محتاج اتعلم من اول وجديد الايمان

السبت، 11 يوليو 2020

كلمة تفتكرونى بيها

كلمة تفتكرونى بيها :
دى شوية كلمات ممكن البعض يعتبرها صعبة و ممكن تجرح احاسيسه المرهفة ولكن هذا هو اعتقادى الذى نختم به تلك السنوات فى التربية الكنسية
1- دى مش ماتش كورة :
واحد جى يقولى بلاش تعصب فاكر انها كورة قدم نشجع اللعبة الحلوة و فيها تنوع جميل برازيلى على المانى , لا يا حبيبى احنا بنتكلم على ايمان الكنيسة
الايمان مافيهوش تنوع و كله حلو, السيد المسيح نفسه ترك الذين لم يقبلوا سر الافخارستيا يرحلون , باب المسيح مفتوح من الناحتين خروج و دخول و كمان باب الكنيسة
انا افتخر اننى مسيحى ارثوذكسى قبطى , انتمى لكنيسة عريقة و بلد عريق و الاهم ايمان بالرب يسوع اقبله و احيا به
لا اخجل ان يقال عنى اننى متعصب لعقيدتى فالانتماء المبنى على دراسة لايفهمه الكثيرون
و ايضا اتفهم موقف الاخر فمن ولد فى اليابان سيفتخر بانه يابانى بوذى , فهذا لا يعيب احدا
مش عارف ليه بنخجل اننا اقباط ارثوذكس ( ربنا يسامح اللى كان السبب و لكن ويل لمن تأتى منه العثرات )
كنيسة قبطية عريقة تراثها المكتوب بالعربى ( الى يطلقون عليه عصر جهل) يمتد لسنوات اكثر من عمر البروتستانت جميعا
من الطبيعى لكنيسة عريقة تاريخا ممتد لـ 2000 سنة ان يشوبها بعض الشوائب و لكن تلك امور يمكن معالجتها ببساطة لكن ايمانها سليم
ايمان الاخرين ميهمنيش كل واحد حر فى اعتقاده و انا حر فى قبوله او رفضه
اذا كان بيضايقك اننا اقول انا مسيحى ارثوذكسى قبطى خلاص نخليها انا انتمى لكنيسة اللـه الواحدة المقدسة الجامعة الرسولية الارثوذكسية , و اسالك تحب نبتدى منين من عصر السيد المسيح و لا عصر الرسل و لا عصر الاباء قبل خلقيدونية و لا بعد كده , اختار اى عصر و نشوف ايمان كنيستنا فين
للاسف الانتماء لا يدرس او يعلم فى مدارس
نعيب ايماننا و العيب فينا و ليس فى ايماننا عيب سوانا
Image may contain: 1 person, indoor

إعتراف : (2)

إعتراف : (2)
تعودت منذ اشتركت على الفيس ان اتابع اغلب ما يكتب , بحاول اتعلم و اشوف اراء الاخرين و استفيد منهم
للاسف لاحظت امور استغربت ليها ممن اعرفهم
فمن كتبوا عن التناول للمراة فى ايامها الخاصة , كتبوا عكس الكلام حاليا فى هل التناول بينقل العدوى (سنعود لذلك الامر فى بوست اخر لاحقا)
من يدافعون عن البابا تاوضروس و احترام الكنيسة , تكتبهم هم من كانوا و مازالوا يكتبون و يشتمون البابا شنودة او يشيرون اى بوست يسخر منه كأن هذا بابا الكنيسة و الاخر بابا ......
و العكس كذلك من يهاجمون البابا تاوضروس و يدعون انهم تلاميذ البابا شنودة يقعون فى نفس الخطأ و يستخدمون نفس المبررات و اسلوبهم بعيد تماما عن اسلوب البابا شنودة فى التعليم
فى مرة سألت أحدهم هل يليق هذا الاسلوب فى الحوار فاجابنى : هم اللى ابتدوا !!!!!
و فى حوار مع احد الاصدقاء تسألنا هل يوجد لديهم قليل من حمرة الخجل , الا تراجعون ما تكتبون , الفيس مبيكدبش , و ربنا بيستر علينا ان محدش بيراجع ورانا
مش قادر اعاتبهم على ما يفعلون حفاظا على مشاعرهم لان بينهم من كانوا اولادى يوما و اساتذتى و زملائى أيضا
و اللى بيحزن اكثر لما تشوف التعليقات و اللايكات اللى عندهم من اناس يصدقون كل كلمة يقولونها و يتبعونهم للمنتهى
و السؤال المحزن : هل تعرفون من الخاسر الاكبر فى تلك المهزلة ؟ و من اللى بيكسب فى تلك المهزلة؟
من له أذنان للسمع فليسمع .......
(هذا البوست رأى خاص لحقارتى و ضعفى , فلا داعى للتعليقات تماما مؤيد او معارض )
Image may contain: text

إعتراف : (1)

إعتراف : (1)
تربيت مثل كثيرين على احترام ابائى جدا و ان لا اقبل كلمة على أحدهم من أى إنسان, و أن أحترم كل إنسان بالاخص الاباء و الامهات , و أن أحافظ على كرامة اى انسان بالاخص امام اولاده, أحزن جدا عندما أرى أب يذهب لبيته و هو مكسور النفس و أتساءل كيف سيقابل اولاده
قابلت يوما إنسان أهان والده أمامى لخلاف مالى بينهم ( لم يسمع إهانة والده و سكت بل هو أهانه بنفسه) حقيقى احسست بحقارة هذا الانسان و للاسف لم استطع التخلص من ذلك الشعور حتى الان رغم اننى لم اقابله من سنين
مش عارف عندى مشكلة فى التعاطف مع اى انسان اهان والديه او سمع اهانتهم و سكت , اراه فى مشكلة و اولاده يهينوه فلا استطيع التعاطف معه و لا استطيع ان اقول كما فعلت هكذا تجازى
فلا اجد امامى سوى الصمت و الصلاة لاجله و احاول جاهدا ان اتعاطف معه ربما يوما ما استطيع فعل ذلك
من له أذنان للسمع فليسمع.........
Image may contain: text

الاثنين، 6 يوليو 2020

رؤية شخصية للتاريخ (4)



رؤية شخصية للتاريخ (4)
الإنسان :
قرأت مقارنة لطفولة البابا شنودة و شخص أخر (ربما مش مقارنة مع أفتراض حسن النية لمن كتبه و من شيره , رغم ان هذا الامر شبه مستحيل )
عموما لما قرأت سيرة البابا شنودة كما كتبها ذلك الشخص و توافق ذلك مع تذكار القديس موسى الاسود, رأيت جانب جديد من حياة البابا شنودة ربما لم الاحظه من قبل , يجعل حبى لذلك الرجل يزداد يوما بعد يوم
فسيرة البابا شنودة فى طفولته مثل حى لكل شاب يتعلل بالظروف الصعبة او بأى امور حياتية أخرى, ترى فى البابا شنودة شاب رائع ياليتنا حاولنا ان نكون مثله فى شبابنا
-         يقول الكاتب ان البابا شنودة نشأ فى أسرة صعبة , امه توفيت فى صغره , والده تزوج أخرى , كانت تعامله بطريقة سيئة كما يقول الكاتب , من أسرة محدودة الدخل , مما اضطره للذهاب لاخية الموظف الذى رعاه على قدر طاقته
-         لم يستطع دخول مدرسة المتفوقين ربما لانه لم يحصل على مجموع عالى كما يقول الكاتب او لانه اضطر للذهاب لمدرسة مجانية لظروف اسرته الصعبة كان يسير اليها ماشيا لانها بعيدة و ربما ليس لديه اجرة الركوب
-         دخل كلية الاداب لميوله الادبية و ليس لفشله فى الحصول على درجات تدخله كليات القمة كما يرى الكاتب
هكذا رأى الكاتب فى الجزء الاول من كتابته و انا احب ان استكملها
-         لم يكن لديه فلوس ليكون له أكثر من بدلة , كان يسير لدار الكتب على الكورنيش ليقرأ و يتعلم , كان شابا محبا للضحك, انضم للحياة السياسية و كان له نشاط واضح , تعلق بمكرم عبيد و اخذت كلمته و جعلها شعارا له و اعطاها مكانة ربما لم يحلم بها مكرم عبيد ذاته " إن مصر ليس وطنا نعيش فيه بل وطنا يعيش فينا "
-         رغم كل تلك الظروف الصعبة صار نظير جيد هو البابا شنودة الاقرب لقلب كل انسان مصرى , بتلك الظروف ليس لاى شاب عذر ان يحيا حياة نقية مع اللـه
-         رغم ظروفه المالية الصعبة لم يشتهى الغنى او ان يكون له مالا يقتنيه لم يحول اى مكان يديره لمشروع استثمارى كما فعل البعض بل كان المال عنده لخدمة ربنا فقط
-         كان لظروفه الصعبة اثر فى مشاعره الفياضة نحو اخوة الرب فهو يشعر بهم لا يتعامل معهم بتعالى بل سعى ان يوفر لهم كل احتياجاتهم
-         لم يرغب فى اقتناء شىء بل حتى مكان دفنه ترك للاخرين مكان تحديده , كان مثل الطفل الصغير عاوزينك تدفن هنا , حاضر لم يكن الامر يشغل باله
-         كان بسيط فى ملبسه و لكن حريص على مكانة الكنيسة امام العالم . يقول الطباخ الخاص به انه كان ياكل عيش ناشف و دقة طوال اسبوع الالام و كان يصومه يومين يومين و حين عاتبه خوفا على صحته قال لى 70 سنة و انا بعمل كده و ربنا عمره ماسبنى, من شبابه يحيا حياة التقشف
-         اتذكر فى حديث له فى احد المناسبات سئل كيف تريد ان يتذكرك الناس هل شنودة البطريرك ام الواعظ ام ..... ؟ فقال اتمنى ان يتذكروا شنودة الراهب ( ابحث عن ذلك الحوار فمن يجده يرسله لىّ)
-         كان شابا متحمسا , نراه فى كتاباته فى مجلة مدارس الاحد غيورا على كنيسته , محبا لرجال الكهنوت و لكن تحول نظير الشاب المتحمس لانطونيوس الراهب المتوحد الهادىء و بعد ذلك لشنودة الاسقف المعلم , ثم للبابا شنودة البطريك من اعظم ما انجبت الكنيسة القبطية
انت بلا عذر ايها الشاب مهما كانت ظروفك الصعبة التى ربما يسخر منها البعض ربما لست دكتور او صيدلى , ربما لم تولد فى عائلة متماسكة مستورة , ربما لم تولد وفى فمك معلقة ذهب لكن حاول ان تكون مثل البابا شنودة
الذى اختاره اللـه من وسط الكثيرون ليكون راعى الرعاة
و للحديث بقية .......
#رؤية_شخصية_للتاريخ

الأحد، 5 يوليو 2020

احنا بنرقع مش بنرمم!!!!

احنا بنرقع مش بنرمم!!!!
التعليم عن طريق الفيس بوك او اى نوع من التواصل الالكترونى هو نوع من الترميم, تصحيح بعض الامور الخاطئة, توضيح امور مش واضحة, اظهار جمال الكنيسة القبطية و ضعفات بعض رجالها ايضا
و لكن ما يحدث الآن هو ترقيع , ترقيع بيت مالهوش اساس سليم, كله بيدور يكون بطل و يكون تلاميذ و اتباع حتى و لو على حساب الحقيقة
تعليم يقوم على اراء خاصة و انصاف الحقائق, و يقولك ده اكاديمى رغم ان اغلب الملحدين و من هم ضد المسيحية فى الخارج اكاديميين برده
مش عارفين يعنى ايه كنيسة قبطية, مش بيهتموا بالشعب اللى وراءهم, مش بيعرفوا ازاى يدرسوا المهم عندهم ان رأيهم لازم يكون صح, او يمثلوا دور المظلوم و الغلبان و المضطهد و مش عارف ايه
للاسف انا ماليش فى الترقيع

فى حاجة غلط

فى حاجة غلط:
من سنوات طلب منى احد الخدام الامناء ان اشترك معه فى مجموعة دراسية للخدام لدراسة رواية عزازيل و كانت رؤيته ان نستغل تلك الضجة فى تعليم الشباب امور جديدة فى تاريخ الكنيسة و العقيدة كانت لديه وجهة نظر رائع شكرا أ. أمجد سمير
و فعلا كانت بداية رائعة لمجموعة استمرت سنوات و اتذكر ان عنوان الدراسة التى قمت بها هى "شكرا زيدان" لانها كانت فرصة ان يكتشف الشباب جوانب كثيرة فى كنيستهم لم يعرفوها من قبل , كانت ايام جميلة
و لكن لا اعرف ما يحدث الان , امور كثيرة تفتح للنقاش و هى فرص رائعة للتعليم و فتح ابواب جديدة للشباب للتفكير و الدراسة عن كنيستهم القبطية و بالفعل تنشر مقالات رائعة استفدت منها كثيرة و لكن للاسف تتوه وسط سيل جارف من البوستات التافهة و المعارك الوهمية التى ليس لها معنى
كأن هناك من يتربص بالكنيسة القبطية و الشباب و يحول كل شىء لصراع وهمى تافه و تضيع فرصة رائعة للاستفادة
انا لست من انصار نظرية المؤامرة لكن فى حاجة غلط