الأحد، 5 يوليو 2020

تحت نير الخدمة

ايه رأيكم؟
من فترة قررت التوقف عن الكتابة عن الفيس تدريجيا, و عدم الكتابة عن اى امور تدور فى الكنيسة او فى مصر لاسباب كثيرة منها اسباب شخصية واسباب اخرى مش وقتها دلوقتى
و كذلك التوقف عن التعليم تدريجيا برده لنفس الاسباب ايضا
و لكن عندى مشكلة فى كلمتين محشورتين فى عقلى من فترة و منعتهم من الخروج حتى الان و لكن كل يوم بشوف بوستات للاسف ممكن وصف بعضها بالحقيرة (اسف فى التعبير), و اجد نفسى عاوز اكتب الكلمتين دول
ممكن كتير من اصدقائى يزعلوا منهم , بحاول على قدر الامكان تخفيف حدته و بالطبع من غير اسماء و بطريقتى المعتادة محدش هيفهموا غير اللى اييدهم فى الموضوع لكن برده هيزعل اصدقاء اعرفهم من زمن منهم من هم فى مقام اساتذتى و بعضهم كنا شركاء فى الخدمة سويا و اخرين شاركت فى تعليمهم يوما ما
و اعتذر لمن سيتكلمون عن امور ليس هذا مكانها , فطالما نحن تحت نير الخدمة علينا التزام منقدرش نهرب منه , و لكن عندما يسمح الرب و نخلع هذا النير سيكون لكل مقام مقال عندئذ
محتار فعلا
(ممكن البوست ده يكون محاولة منى للهرب من كتابة الكلمتين دول ربما)

الام تبكى

التمثال ده من اجمل التماثيل اللى شفتها , وده عن الاجهاض , الام تبكى امام الجنين الذى لم يرى الحياة

يوم مميز

يوم 5/5 يوم مميز عندى له ذكرى مهمة عندى,
فى اليوم ده من 15 سنة حصل لى حادثة صغيرة خلتنى اتخذ قرار مهم جدا كان هو السبب فى تغيير حياتى حتى الان,
ومش ندمان على القرار لكن نتائجه كانت مش متوقعة انها تكون وحشة للدرجة دى
اشكر من شجعنى على اتخاذ القرار و اعتذر عن سوء النتائج
و اعتقد انها مناسبة مهمة بعد 15 سنة لاكتشاف الحقيقة و تفعيل قرار مهم تانى فى حياتى
شكرا و اعتذر عما حدث و سيحدث مستقبلا

5/5/2020

امر واجب التنفيذ

الواحد تركيزه راح خلاص, 
قرار الاعتزال اصبح امر واجب التنفيذ,
 لحين صدور الامر,
 ربنا لسه مقلش كلمته
1/5/2020

الأحد، 10 مايو 2020

هل تعرف أين تقف:

"أحيانا, من الجيد أن تعرف أين تقف"
جملة رائعة قرأتها كعنوان لمجموعة من الصور تجمع بين الماضى و الحاضر, تخبرك ان المكان الذى انت واقف عليه يحمل وراءه حياة أخرى او لنقل عالم أخر ربما لا تعرف عنه شىء
فهذه الصورة مثلا من شواطىء نورماندى فى فرنسا  حيث تلهو اسرة على الشاطىء و تتمتع بالجو الساحر و لكن ربما ليس فى ذاكرتها ماحدث من سنوات عديدة من إنزال الحلفاء لقواتهم على الشاطىء و كم من أمور حدثت فى ذلك اليوم ربما لا يتذكرها أحد 


تذكرت عندما رأيت تلك الصور عندما كنت فى زيارة لقلعة قايتباى و من فوق الاسوار و البحر ممتد أمامك و نظرت للبحر و كنت أرى سفن الحملة الفرنسية و هى تستعد للنزول للاسكندرية, كنت أحاول أن أتخيل بعض أحداث الماضى


كان هذا الأمر يشعرنى بالسعادة بالتأكيد و لكن .....
كان بعض ممن معى لايرون أى أهمية لتلك الزيارة , بالنسبة لهم هى زيارة أحجار ليس لها قيمة و ربما هى فرصة للتمتع برؤية البحر فقط و عبثا حاولت أن أشرح لهم "حلاوة التاريخ" و كيفية الاستمتاع بالماضى 
و لكن تلك الامور لا تعلم بالكلام !!!!

للحديث بقية ............

الجمعة، 24 أبريل 2020

طفولته, تلمذته, توبته

"يجب على الخادم ان لا يفقد 
طفولته, تلمذته, توبته 
لئلا يضعف"
  البابا شنودة الثالث
 I will miss you

الخميس، 23 أبريل 2020

سؤال:

 سؤال:
"الذي، في أيام جسده، إذ قدم بصراخ شديد ودموع طلبات وتضرعات للقادر أن يخلصه من الموت، وسمع له من أجل تقواه،" عب 5 : 7

دى طبعا مختصرة فى اجابات متعلقة بالترجمات المختلفة يونانى و قبطى و غيرها بجانب تفسيرات الاباء و تعاليمهم
للحديث بقية ...................... 

علشان نفهم موضوع صلاة الرب يسوع فى جثسيمانى كما ذكرها بولس الرسول فى رسالة العبرانيين لازم نشوف الاية من خلال الاصحاح كله مينفعش ناخد اية من النص و نحاول نفسرها لوحدها , الاصحاج بيتكلم ان السيد المسيح صار رئيس كهنة قدم ذاته ذبيحة مقبولة عن خلاص البشر و كان هو الكاهن و الذبيحة , يوم الخميس بصفته ممثلا للبشرية كلها قدم ذاته للموت للـه الآب , الرب يسوع اخذ جسدا بشريا كاملا و تحمل كل الالام التى تفوق قدرة تحمل اى انسان و لكن تحملها لكى يفدينا و عندما يتحدث عن شدة الالم فهو يتحدث باحساس حقيقى معبرا عن الام فعلية شعر بها بناسوته و عندما يقول سمع له , ليس معنى ذلك ان ينجيه من الموت لانه لاجل هذا جاء و لكن بالاضافة لما سبق , سمع له بمعنى اكمال العمل اى الفداء و يصير الصليب سبب للخلاص و ليس للموت و يعطى معنى جديد للالم
 عب 5: 9 "و إذ كمل صار لجميع الين يطيعونه سبب خلاص ابدى ,"
 عب 4 :15 "لأن ليس لنا رئيس كهنة غير قادر أن يرثي لضعفاتنا، بل مجرب في كل شيء مثلنا، بلا خطية." 
 السيد المسيح بناسوته ذاق الالم الذى لا يستطيع اى انسان ان يذوقه او يحتمله ليقوى كل انسان بعد ذلك فى المه , فعندما نعزى بعضنا البعض و نقول ربنا معاك ذلك عن ثقة لانه ذاق الالم و تغلب عليه و يعطينا القدرة على الانتصار عليه , مهما كانت الامنا لنا ثقة فى فوة الرب يسوع .