ذكرياتى مع يونان: منذ فترة تشجعت و قمت بترجمة نص عظة عن سفر يونان من
القبطية للعربية و نص اخر و كانت اول مرة اترجم نص بهذا الحجم و للاسف لم
اجد من يراجع تلك الترجمة وقتها حتى نصحنى احد المتخصصين بارسالها لاحد دور
النشر لتقوم بمراجعتها و نشرها إذا كانت جيدة و قمت بذلك و ارسلتها
لكن بعد فترة طويلة و كان الهدف الرئيسى عندى هو مراجعتها و ليس نشرها و
شاءت الاقدار ان يقوم احد علماء اللغة القبطية بترجمتها فى تلك الفترة و
ارسالها لنفس دار النشر و بالتاكيد لو كنت اعرف ذلك لما ارسلتها اساسا فاين سيذهب الصعلوك وسط الملوك
و لكن دار النشر اخذت الامر بجدية و ارسلت لىّ ملاحظات احد المتخصصين فى
نرجمتى التى بالتاكيد لاتقارن بالترجمة الادق و الاجمل التى نشرت لاحد
علماء اللغة القبطية الافاضل و كانت الملاحظات شقين, الاول عن الشكل و
التنسيق و هذا امر فاشل فيه لانى غير اكاديمى و هذه اول مرة ارسل نص
للمراجعة و التشر , و الامر الثانى و هو الملاحظات الفنية على الترجمة و
التى استفدت منها كثيرا و كنت اتوقع معظمها لنفس الاسباب السابقة و
لكنها كانت محاولة رائعة اتمنى تكرارها مرة اخرى قريبا لاننى استفدت كثيرا
من قراءة تلك النصوص بدقة و عناية ربما لا اقوم بها كثيرة مع نصوص مترجمة
شهور القبط: " وفى كل شهر من شهور القبط صنف من المأكول والمشروب والمشموم، يوجد فيه
دون غيره. فيقال: رطب توت، ورمّان بابه، وموز هاتور، وسمك كيهك، وماء طوبة،
وخروف أمشير، ولبن برمهات، وورد برموده، ونبق بشنس، وتين بئونة، وعسل
أبيب، وعنب مسرى." شهاب الدين النويري " نهاية الأرب في فنون الأدب"