الثلاثاء، 12 نوفمبر 2019

مجرد خيبة أمل

مجرد خيبة أمل:
عاتبنى احد الاصددقاء اننى واخد موقف من بعض الكتاب فى الابائيات و لكن الموضوع مش موقف و لا محطة
الموضوع كله خيبة امل
الموضوع مش تكتب ولا تترجم من اليونانى و لا القبطى و لا الانجليزى , لكن انك تقدم الصورة كاملة , ربنا اداك نعمة العلم فمفروض تقدم الحقيقة كاملة و توضح الصورة كلها و لما تقدم موضوع معين توضحه من خلال وجوده فى الصورة كاملة
مش تقدم فقط رايك الخاص زى الامريكان
مفروض ماتبقاش زى الهواة امثالنا
الواحد بيدور على كتابات المتخصصين علشان يقدر يعرف الصورة بوضوح وكل الاراء المطروحة و اغلب الافكار الموجودة فى الموضوع ده
مثل متكلم متخصص فى الابائيات قدم لنا موضوع حقيقى استفدت جدا من مقدمة الموضوع كيف تقرأ الابائيات و تدرسها و لكن لما قدم الموضوع نفسه و افكاره لم يلتزم ولا مرة بما قاله فى المقدمة
كأنه يقول المقدمة دى ليكم انتم كهواة و لكن احنا العلماء حاجة تانية
للحديث بقية ....

في الدرج

قالتله بس بتحطها في الدرج 
قالها ولو بتتحط في الدرج 
كفاية إني بعمل الشئ اللي بحبه ومبسوط بيه 
(copy)

رأى غريب

رأى غريب:
الكنيسة جسد المسيح كانت اقرب الى الرب يسوع من العذراء مريم فى وقت ما لان مريم لم تكن قد صارت عضوا فى جسد الرب عندئذ
 للامانة ده مفهوم الكلام اللى وصلنى ممكن اكون غلطان
لكن النص بحرفيته " لذلك أودُّ لو أنبِّه ذهنكم أكثر، فإن مكاننا في بيت لحم ليس مع الرعاة أو المجوس كمجرَّد شهود ومقدِّمي هدايا، بل ولا كيوسف حارس الميلاد البتولي؛ بل وأجترئ، يا أحبائي، لأقول ولا كالعذراء القديسة الأُم الوالدة. نحن، يا أحبائي، بالنسبة للمسيح المولود أكثر من كل هؤلاء جميعاً، نحن لحمه وعظامه!! وأنا في ذلك لا أتجاوز ما قاله بولس الرسول بالحرف الواحد: «لأننا أعضاء جسمه من لحمه ومن عظامه» (أف 5: 30)." عظة عن الميلاد يناير 1974 ( مجلة مرقس يناير 2014 )

سر خلاصنا 2

سر خلاصنا "ζωεποιεω" 
به نصير "υιοποιεω" 
و نستمر فيه بـ "θεοποιεω" 
للحديث بقية ....

سر خلاصنا

قريبا , "ζωησία" سر خلاصنا
سر تجسد كلمة اللـه 
من خلال الكتاب المقدس و اقوال الاباء و الليتورجيا القبطية. للحديث بقية ....

رحلة مع جدك القبطى

رحلة مع جدك القبطى عبر التاريخ
 تذهب معه للكنيسة لتسمع القراءات الكنسية 
وياخذك فى جولة فى السوق 
ثم ينحدر معك للجحيم.
التراث القبطى

الخميس، 24 أكتوبر 2019

يحكى ان

يحكى ان ...:
فى احد الافلام الاجنبية قصة شابة نجحت فى مجال الصحافة بطريقة غريبة
اتعينت بصورة شخصية فى احد الصحف فمسكوها باب المطبخ فكانت بتجيب وصفات من مجلات قديمة او كتب قديمة وممكن تاخدها من الطهاة اللى تعرفهم و تنشرها فى الجريدة
و اشتهرت جدا و كان فى ناس كتير بتجرب الوصفات و تنجح و منهم طهاة مشهورين و استغلت الجريدة الكلام ده و عملت حفلات ليها و عملت درع باسمها تهديه لاحسن طباخ يعمل وصفاتها
المشكلة انها مش بتعرف تطبخ خالص و لا حتى سلقت بيضة فى حياتها و متعرفش الفرق بين الفجل و الجزر لوشافتهم فى السوق
مش زى الطهاة اللى وقفوا بالساعات علشان يحضروا الاكلات و جسمهم مليان من اثار المطبخ , تعبوا بجد علشان يتعلموا و يبقوا طهاة بجد تحملوا جو الطبخ فى حر الصيف و برودة الشتا اتحملوا تعليقات الناس كان هدفهم انهم يسعدوا الناس
هل من حقهم يزعلوا لما يشوفوا شخصية مثلها تكرم بهذا الشكل لان لها علاقات شخصية او لاهداف مادية
مجرد سؤال محتاج اجابة
من له اذنان فليفهم