الأربعاء، 25 يوليو 2018

عاتب مش تكسر

دايما فى بيوتنا لما كان الصغار بيكسروا كباية , كانت الامهات بتقول : فداك يا ابنى اهم حاجة متكنش اتعورت و تجرى تلم الزجاج علشان محدش يتعور و بعدين تقول ابقوا خدوا بالكم علشان ماتتعوروش وكمان ممكن تستعمل حاجات بلاستيك مع الصغيرين علشان محدش يتعور , ده هدف العتاب الاساسى , تحافظ على اولادها
و ممكن تجرى على الاب و تقول انا مش هعمل لاولادك حاجة تانى دول بيكسروا الكوبايات , شوف حل معاهم انا تعبت خلاص
اما الاب فكان لما يجى و يعرف اللى حصل يقول المهم محدش اتعور فداهم
و ممكن يقول هجيب ليكم منين , خلاص مش هجيب حاجة تانية
نوعين من العتاب
احنا اتربينا على الاول المهم سلامة اولادنا
معلش الزمن بيتغير

بوست تلقيح عادى جدا

عجبنى قوى موضوع البوستات الموجهة لشخص محدد , و الاجمل لما هو كمان يرد ببوست موجهه هو كمان , الواحد بيتبسط قوى و هو متابع الكلام ده
انا مش ضد الاسلوب ده فى الحوار بالعكس اؤيده تماما
ارمى الكلمة و استنى رد الفعل , يتجرى بعيد او تروح تصالح او تكمل رمى كلام
و كله ماشى
حقيقى مش عارف الشباب بيسميها ايه ؟
بس حقيقى مسلية

الثلاثاء، 24 يوليو 2018

التربية الكنسية : مالها و عليها ( 1 )

 التربية الكنسية : مالها و عليها ( 1 )

فى فكرة تدور فى عقلى منذ زمن طويل و كنت محتار فى مشاركتها معكم أم لا ؟
و لكن مع احتفال الكنيسة بمئوية التربية الكنسية و كذلك ما يدور فى الكنيسة الآن
رأيت انه ربما يكون الميعاد مناسبا
التربية الكنسية لها دور مهم فى الكنيسة الأن و لها ايجابيات كثيرة و لكن ظهرت سلبيات بعضها فى رأيى مؤلما و هذا ليس لعيوب فى التربية الكنسية و لكن عيوب فى تطبيق مبادئها
و لكن ربما ما اراه عيبا يحتاج لاصلاح لا يراه الاخرين كذلك ’ لكننا نحتاج ان نبحث عن تلك الجوانب السلبية التى ظهرت و نحاول تجنبها و علاجها
للحديث بقية ..................

الخميس، 19 يوليو 2018

حوار فى المغارة : ( 1 )

حوار فى المغارة : ( 1 )

  • فى طريقى لدير الانبا شنودة كنت محتار ماذا اقول له عما يحدث حاليا فى الكنيسة و جلوس خليفة نسطور مع بطاركة الشرق !!!!!!! و كنت اود ان اساله سؤال معين , و فى طريقى للمغارة اخذت انظر للمنطقة المحيطة و انا ابحث عن ذلك التل " تل نسطور " و اتسأل متى سيصبح مكانا للزيارة ؟
  • و دخلت المغارة و تجولت فيها حتى وصلت لعمق المغارة فوجدته جالسا شيخا مهيبا منيرا و كان يجلس معه شيخا اخر يبدو اكبر سنا و قبل ان اسأل من هو اجابنى هذا هو الانبا مكاريوس اسقف اتكو ( قاو ) 
  • و بعد ان سلمت عليهما , قلت له عن كل ما يجول بخاطرى , و عن هذا الاجتماع الذى كل الحاضرين يحرمون بعضهم البعض و يعتبرون بطريرك الاسكندرية مهرطق و غير شرعى و هم خلفاء مارمرقس و يريدون منه ان يقبل خليفة نسطور 
  • و عن نساطرة مصر الآن الذين يرددون ان ايمان نسطور و تلاميذه صحيح و ان الكنيسة القبطية لم تفهمه و حكمت عليه ظلما لامور سياسية 
  • و لم اكتفى بذلك بل توجهت للانبا مكاريوس و قلت له : الآن ايضا يقولون ان ايمان مجمع خلقيدونية كان صحيحا و ان الكنيسة القبطية لم تفهمه أيضا و عزلت نفسها لامور سياسية ايضا 
  • ابتسم الانبا شنودة بحزن و قبل ان يجيبنى وقف فجأة فالتفت خلفى فوجدت شيخان اخران يقتربان و بعد ان سلما على بعضهما البعض , التفت الىّ احدهما و قال لى اخشى ان يأتى اليوم الذى يقولون فيه ان اريوس كان ايمانه صحيح و اننى لم افهمه جيدا و ان الكنيسة القبطية حرمته ظلما , بالتاكيد عرفته فورا ابى العظيم اثناسيوس 
  • فابتسم لى و قال قد عرفتنى الآن و هذا هو البابا بنيامين و قد جئنا لنحتفل مع الانبا شنودة فى المكان الذى قضينا به زمنا 
  • و عاتبنى لاننى لم انهى الموضوع الخاص بكنيسته فاعتذرت لجهلى و قلة معرفتى 
  • قلت لهم الآن الكل يتهم الكنيسة القبطية بالجهل و قلة المعرفة و عدم المحبة حتى البروتستانت يقولون ان مارتن لوثر لم نفهمه و يمارسون الان الاسرار المقدسة لخداع الاقباط و للاسف كثيرون يتبعونهم 
  • نظر الىّ الانبا شنودة و قال : انتم الآن فى زمن المحبة و التنوع الجميل , زمن المعرفة و العلم و اتقان اللغة اليونانية اما نحن فكان زمننا مختلف , نحن كنا جهلاء اختارنا اللـه ليعمل بنا 
  • الآن يتهموننا باننا لم يكن عندنا محبة و لا نقبل الاخر و لانعرف شيئا من تعاليم هؤلاء , المسيح يغفر لهم لانهم لا يعرفون ماذا يفعلون و لا تقلق سيرسل اللـه لكم أثناسيوس و بنيامين و مكاريوس , منهم من سيقبلون كلامه و منهم من سيقتلونه و منهم من سيطردونه
  • و قال البابا اثناسيوس مقاطعا و سيرسل لكم شنودة ليعلمكم لاتقلق 
  • ابتسم الانبا شنودة و قال اما بالنسبة للسؤال الذى تريد ان تساله فاجابته فى البولس الخاص بقداس امس " أفأستعطف الآن الناس أم الله؟ أم أطلب أن أرضي الناس؟ فلو كنت بعد أرضي الناس، لم أكن عبدا للمسيح " 
  • و تركتهم و انا فى حيرة , ماذا يخبى المستقبل للكنيسة القبطية ؟

الثلاثاء، 12 يونيو 2018

افتخر و لا أخجل

افتخر و لا أخجل :
فى بعض حواراتى يتهمنى البعض بأنى قبطى ارثوذكسى متعصب
و هذا فخر و ليس إهانة
افتخر بأنى قبطى ارثوذكسى متمسك بعقيدتى بمعرفة
لأنى عارف بمن آمنت
درست عقيدتى و تاريخ كنيستى و تاريخ بلادى
و اعرف من اين اتيت و الى اين امضى
و ليس من السهل خداعى بمعسول الكلمات و الكلمات الفخيمة او باراء الاخرين
و لم اتعلم ان اجامل فى تلك الامور

تاريخ البطاركة

فى تاريخ البطاركة 117 بطريرك
( مازال البابا تاوضروس 118 حاضرا و ليس تاريخا بعد )
من بينهم كثيرون كانوا رعاة صالحين مثل سيدهم و بعضهم للاسف لم نعرف عنهم ما يفيد عن خدمتهم و قلة منهم كانوا اجراء
البابا شنودة الثالث كان من هؤلاء الرعاة الصالحين الذين رعوا رعية المسيح بكل أمانة
الشى الوحيد الى اعجبنى فى الفيلم الذى صوروه عنه هو اسم الفيلم ( الراعى )
لانه كان راعيا صالحا بالحقيقة
كيف ؟ هذا حديث يطول شرحه ربما لم يحن اوان كتابته
عندما يسألنى لماذا لا يعجبك هؤلاء ؟ اقول لانى لم أجد فيهم الراعى الصالح فى حياتهم و كتاباتهم و خدمتهم
و يوجد فرق بين الاثنين فالراعى الصالح حياته تشهد له بذلك , كتاباته تشهد له بذلك , خدمته تشهد له بذلك
هذا رأيى الخاص
و للحديث بقية



الاثنين، 11 يونيو 2018

تلك اللحظات

نشكر ربنا لانه بيسمح بوجودنا فى خدمته 
لكى نتمتع بتلك اللحظات
اعتقد اذا فقد الخادم هذا الشعور
صعب استمراره فى خدمته
ان تلك اللحظات ربما تأتى 
مع مكالمة تليفون مع مخدوم سابق
او لقاء عابر مع مخدوم اخر 
و ترى عمل اللـه فى حياتهم
و تمجد اللـه الذى لا يشاء موت الخاطىء
و تفرح بفرح لا ينطق به 
متعة حقيقية 
فلا تنتظر ان تحصد انت فى حينه 
او تحصد ما لم تتعب فيه و تزرعه