الاثنين، 11 يونيو 2018

عم مبلولى

عم مبلولى

دروس فى الخدمة :

دروس فى الخدمة :
تلك الكلمات الرائعة للانبا ارسانيوس
دستور رائع للخدام
ربنا يدبر و نتأمل فيهم يوما ما
 كثيرًا ما تكلمت وندمت، أما عن السكوت فلم أندم قط
تأمل يا أرساني فيما خرجت لأجله!
إني درست اللاتينية واليونانية، أما ألفا فيتا التي يعرفها هذا المصري الأمي فلم أتقنها بعد
إن هذه اللَّطمة ليست لك، ولكنها موجهة لخد أرسانيوس


الجمعة، 18 مايو 2018

Idea Generation

Idea Generation
البعض يبتليهم الرب بما يسمى " موهبة توليد الافكار " ( بالنسبة لى هى ابتلاء )
و ربما تكون هى الحاجة الوحيدة اللى بيعرفوا يعملوها 

بالطبع هناك من يتعلم كيف يقوم بهذا الامر دون انتظار لحظة الالهام او الوحى
و لكن لماذا ابتلاء :

بالنسبة للاخرين ينظرون لهولاء كانهم يتعالون عليهم او متكبرون او ميعرفوش غير يتكلموا فقط و ممكن يعتبروا الافكار الجديدة هى نقد لما يقومون بهم
و يتناسون انه ربما هذه هى موهبتهم و ما يعرفوا ان يقوموا به
و لكن الاصعب عندما لا تاتى الافكار الجديدة فى لحظتها و لكن بعد فترة فيعتقدوا انهم يرفضون مشاركتهم الافكار و انهم يتكلمون بعد فوات الاوان للنقد فقط
الامر الثانى ان كثير من هولاء ليس لديهم القدرة على تحويل كل الافكار لواقع او بعضها و منهم لا يقدر على هذا الامر تماما
و تكون المشكلة هل نشارك الاخرين تلك الافكار ربما يستطيع احد تحويلها لواقع و هذا الامر ليس سهلا فتلك الافكار الجديدة تكون مثل الابناء بالنسبة لهم و كذلك خوفا ممن يسمون الان سارقى الافكار
و ماذا يكون شعورهم عندما يرون افكارهم اخرين يحققوا بها النجاح ربما سمعوا منهم تلك الافكار او اتت اليهم فى لحظة من الالهام مثلهم
مشكلة صعبة بالاخص لمن ليس لديهم القدرة على تحويل الافكار الجديدة لواقع و يكتفون فقط بتوليد الافكار فقط 

امر اخر عندما تأتى تلك الافكار فى اوقات غير مناسبة تصبح الراحة الجسدية من الاحلام فهى مثل سيول المياه لايوقفها زمن
 مشكلة تافهة

السبت، 12 مايو 2018

الثقافة القبطية

الثقافة القبطية :
دى صورة جميلة بتشرح مفهوم الثقافة الخاصة بالشعوب
جزء كبير واضح كتير بيشوفوه و بيهتموا بدراسته
و جزء اكبر محدش بيهتم بيه و اغلبهم مايعرفوش انه موجود
حبيت اجرب الموضوع على الثقافة القبطية
مش عارف اوصف احساسى بالنتيجة
الجزء الواضح معرفتنا و اهتمامنا بيه قليل
فما بالك بالجزء الاكبر اللى تحت المياه
الثقافة القبطية ليست ثقافة الكنيسة بل ثقافة الاقباط
قصة شعب تناسى ثقافته

الأحد، 22 أبريل 2018

لماذا هولاء ؟

لماذا هولاء :
اعجبنى فى احد النصوص القبطية التى ربما تعود لاوائل حكم العرب لمصر و يقول الناشر انها و باقى المجموعة تعبر عن الفكر القبطى فى ذلك العصر
يقول الراسل و هو احد الاباء الرهبان فى رسالته لراهب اخر
ان يهتم و يكتب له حياة البابا اثناسيوس و البابا ديسقورس و سيرة الانبا ساويرس و اذا كان يحتاج لاوراق سيرسلها له لاستكمال كتابة سير هولاء الاباء
و كان السؤال لماذا هولاء الثلاثة يريدهم معا ؟
هل لانهم ذاقوا الكثير من اجل الايمان , نفوا عن بلادهم لدفاعهم عن ايمانهم
و هل لهذا الامر علاقة بذلك العصر القرن السابع ؟

و نلاحظ فى مجمع التسبحة الثلاثة مجتمعين معا :
أُطلبوا من الرب عنا ، يا أثاناسيوس الرسولي ، وساويرس وديسقورس ، ليغفر لنا خطايانا.


التنظيم الرعوى للكنيسة

التنظيم الرعوى للكنيسة :
ياـى على قمة التنظيم الرعوى للكنيسة الاب البطريرك و يليه الاباء الاساقفة
الاباء البطاركة 118 للكنيسة القبطية الارثوذكسية
اما الاباء الاساقفة فعلى اقل تقدير يتعدى الرقم 2500 اسقف طوال الـ 2000 عام و ربما يتجاوز الـ5000 اسقف
و للاسقف دور مهم جدا فى الرعاية الكنيسة و له مكانة كبيرة فى التراث القبطى
اهتم الكثيرين فى مصر و الخارج بتسجيل الاباء الاساقفة و ايبارشياتهم
و توجد الكثير من الدراسات عن هذا الامر
وجود الاساقفة و عدد الايبارشيات فى كل عصر يشير لحالة الاقباط فى ذلك العصر
من وجود ايبارشيات جديدة و اندثار اخرى
و دراسة تاريخ الاساقفة و ايبارشيتهم يعطى صورة لوجود المسيحية فى مصر منذ البداية و حتى الان
دراسة شيقة
مازلت لم اقترب من 1400 اسقف , المشوار مازال طويلا

الراعى و الاجير

الراعى و الاجير :

- الراعي الصالح يسعى دائما لما فيه خير الرعية
- يعطيها دائما الذى يفيدها و ينميها و ما تحتاج اليه
- يخرج بها لافضل مرعى و انقى مياه جارية

- يريحها فى الظلال وقت حر الشمس
- يدخلها للحظيرة فى وقتها لتأمن و ترتاح
- يؤدبها عندما تجمح لخوفه عليها من الذئاب
- يقودها للمراعى و للجبال لتقوى اجسامها

و لكن الاجير يترك الخراف تفعل ما تريد

- تريد ان تجرى و تظل فى المرعى طوال اليوم
- لا تريد من يوبخها و يؤدبها و يمنع عنها ما تشتهيه

الراعى عينه دائما على القطيع يحميه و يلاحظ احتياجاته

اما الاجير فلا يريد سوى اجرته باقل جهد مبذول

فهل انت راعى ام اجير ؟