الخميس، 15 ديسمبر 2016

تعالوا الىّ يا مباركى ابى

تعالوا الىّ يا مباركى ابى :
- هل نحزن كالاخرين الذين ليس لهم هذا الرجاء
- هل نحزن على من اعد مكانهم و ذهبوا اليه
- هؤلاء قضيتهم انتهت و سمعوا الحكم
 " ادخل الى فرح سيدك "
- و لكن احزن على نفسى لاننى مازلت انتظر الحكم
- سيأتى اليوم و اسمع صوته ينادى
- فهل ساسمع " تعالوا الىّ " ام " اذهبوا عنى "
- هذا هو الحزن الحقيقى : استعد للقاء الهك 
 

اصلك مش فاهم حاجة

اصلك مش فاهم حاجة :
جملة مشهورة حاليا وسطنا
اصبحنا نسمعها كثيرا و نرددها اكثر
كل انسان يرى نفسه دائما هو الوحيد الذى يفهم
كل واحد اصبح يشعر انه الوحيد الذى لديه احساس
اصبحنا نهين الاخرين و نقلل من مشاعرهم , لماذا ؟
نتكلم و نعبر عن مشاعرنا و افكارنا دون مراعاة للاخرين
لماذا ؟ لانهم لا يفهمون و لا يشعرون كما نعتقد
الانسان لا يرى سوى نفسه فقط تلك الايام
لنحاول ان نشعر بالاخرين مرة واحدة

تحتاج الى الصلاة

هذه البلد تحتاج الى الصلاة من كل قلوبنا 
لكى ترجع افضل مما كانت

السبت، 26 نوفمبر 2016

الشىء المحزن

الشىء المحزن ان عمل اللـه لا يتم فى كنيسته ربما لاسباب كثيرة تخصنا نحن و ضعفنا فى اتمام عمل اللـه
لكن الشىء الاكثر حزنا ان تجد من يفرح بذلك و ربما يعمل لعدم نجاح عمل الرب فى كنيسته لاسباب شخصية تتعلق بذاته و رغباته
عندما تبتدىء الكنيسة فى عمل لمنفعة اولاد اللـه مهما كان رأينا فى هذا العمل و توقيته , لابد ان نقف جميعا خلف كنيستنا فى هذا الامر
و اى تقصير نشعر به فى كنيستنا نعمل بكل جد لكى نصلحه حسب مايسمح لنا و الاهم دون ان نفضح من يقومون بهذا العمل بل نستر عليهم
هذا ما تعلمناه فى كنيستنا
نراجع خدمتنا لنرى الى اين صرنا

سؤال محير

سؤال محير !!!!!!!!!!!!
- نقعد ساعات و نحن نقرأ لفلان و نتحدث عن كلماته و لا نستطيع ان نقعد دقائق لقراءة كلمات رب الكون و خالقه
- نقعد ساعات نرغى ربما فى كلام فاضى مع الاصدقاء و لا نستطيع ان نقف دقائق لنكلم من بيده كل الامور
- نقعد ساعات نشكى همومنا و مشاكلنا لمن حولنا و لا نستطيع ان نجلس دقائق مع اب الاعتراف امام ضابط الكل الذى معه الراحة
- نقعد بالساعات نجهز فى الطعام و نتلذذ بذلك و لا نستطيع ان ننتظر دقائق لنتناول من جسد و دم واهب الحياة
- نقعد بالساعات و ربما بالايام ندافع عن ارائنا و ذواتنا و لا نستطيع ان نقبل تدبير اللـه فى حياتنا و نطلب منه تغيير العالم لاجلنا

الأحد، 20 نوفمبر 2016

خدمة الابن الاكبر

خدمة الابن الاكبر :
- لم يتذكر الابن الاكبر سوى ذاته و تناسى مشاعر ابوه و فرحته
- لم يتذكر الابن الاكبر سوى كرامته و تناسى مشاعر اخوه و حزنه
- لم يتذكر الابن الاكبر سوى اخطاء اخيه و تناسى ان يستر عليه
- لم يتذكر الابن الاكبر سوى رايه و فكره و تناسى ان يفرح باخيه
- لم يتذكر الابن الاكبر سوى ميراثه و ماله و تناسى محبة ابوه
- لم يتذكر الابن الاكبر سوى اصدقائه و جديه و تناسى اقرب الناس اليه
- عذرا هل نحن فى زمن خدمة الاخ الاكبر ؟
- رأيى و كرامتى و حياتى اهم من الكنيسة جسد الرب
- لا نفرح و لا نسر مع الكنيسة باولادها
- نفضح اعضاء جسدنا و لا نستر عليهم
- نتمنى لهم الفشل و عدم النجاح و نعمل على ذلك
- كل هذا لنحافظ على كرامتنا و وجودنا الذاتى
- لا عذر و لا مبرر لما نفعله الآن
- اخشى ان نسمع الصوت " اسمك غير موجود فى مدينة الخدام "
- و تكون " حدث فى تلك الليلة " واقع و ليس حلم

ربنا يستر

ربنا يستر :
- قال لى : يا استاذى انا بقيت خادم فى الكنيسة
- قلت له : مبروك , ربنا يستر
- فاجابنى و هو مبتسم اكيد ربنا يستر على الخدمة مننا
- فاجبته : الخدمة دية بتاعته هو يستر عليها و لكن قصدى ربنا يستر عليكم انت
- فاستغرب و سالنى و كيف ؟
- فقلت : ربنا يستر عليك و يحفظك فى خدمته لان كثيرون ضاعوا فى الخدمة
- كثيرون اعتقدوا ان الخدمة هى منصب و هى خدمة الارجل
- كثيرون اعتقدوا ان الخدمة هى تعليم و هى تعلم
- كثيرون اعتقدوا ان الخدمة اظهار مواهب و هى تترك الله يعمل بك
- كثيرون اعتقدوا ان الخدمة شهرة و هى انكار ذات
- كثيرون ضاع الهدف فى وسط اهتمامات الخدمة و تناسوا " ان من يدك اطلب دمها "
- عندما اتذكر ما تعلمته فى السنوات الاولى للخدمة اتسأل هل ما زلت محتفظ بتلك المبادىء و النقاوة و الحماس ؟
- اخشى ان يكون الشعر قد شاب و العقل و القلب كذلك
- احترس لانفسكم و للرعية التى اؤتمنتم عليها
- لا تكن اجيرا او اخ اكبر بل كن راعى صالح و اب يفتح حضنه و ينتظر من ضل و تاه
( اعتقد نحتاج دراسة حول تأثير مدارس الاحد على المجتمع القبطى )