الأحد، 17 يوليو 2016
بتبنى و لا بتهد
بتبنى و لا بتهد :
ملاحظة للاسف منتشرة بيننا
- خادم ما ينتقد شيء يحدث فى الكنيسة او احد انشطتها
ينتقد بمحبة لانه جزء من هذا الكيان و يرغب ان يكون فى اكمل وجه
- و تكون النتيجة تعليقات كثيرة تدافع عن ما يحدث و ان ملاحظة هذا الخادم ربما تكون شىء استثنائى او امر لا يعرفه الخادم
- و تشعر كأن هذا الخادم اخطىء و سبب عثرة لمن يقومون بتلك الخدمة و تكون النتيجة ان الخادم هو من يهدم جزء من شخصيته و ليس العكس
- برجاء كما تريدون ان يتعلم الاخرين كيف ينقدوا الامور !
تعلموا انتم كيف تتقبلوا النقد بهدوء !
ملاحظة للاسف منتشرة بيننا
- خادم ما ينتقد شيء يحدث فى الكنيسة او احد انشطتها
ينتقد بمحبة لانه جزء من هذا الكيان و يرغب ان يكون فى اكمل وجه
- و تكون النتيجة تعليقات كثيرة تدافع عن ما يحدث و ان ملاحظة هذا الخادم ربما تكون شىء استثنائى او امر لا يعرفه الخادم
- و تشعر كأن هذا الخادم اخطىء و سبب عثرة لمن يقومون بتلك الخدمة و تكون النتيجة ان الخادم هو من يهدم جزء من شخصيته و ليس العكس
- برجاء كما تريدون ان يتعلم الاخرين كيف ينقدوا الامور !
تعلموا انتم كيف تتقبلوا النقد بهدوء !
السبت، 16 يوليو 2016
الجمعة، 8 يوليو 2016
الماتش النهائي
الماتش النهائي
حياتنا على الارض هى مباراة بيننا و بين الحياة
من يفوز فى النهاية ؟
الحياة اسلوبها ثابت و معروف منذ البدء
لا جديد تحت الشمس
ولادة و موت , فرح و حزن , بناء و هدم
و لكن ما يختلف هو اسلوبنا نحن فى التعامل معها
لكى نفوز لابد ان يكون من يقودنا هو خالق الحياة
و لكنه هو الحكم ايضا و يعطى للحياة فرصتها
للفوز ليس المهم الاسم او المكانة او السن
كثيرا ما نرى بسطاء يفوزون
المهم هو الاستمرار لاخر دقيقة فى الرغبة فى الفوز
و الجدية فى اللعب و فهم الحياة
من يتهاون سيدخل فى شبكته اهداف كثيرة
يحتاج لوقت لتعويضها ربما لا يملكه
من يفوز فى النهاية
حياتنا على الارض هى مباراة بيننا و بين الحياة
من يفوز فى النهاية ؟
الحياة اسلوبها ثابت و معروف منذ البدء
لا جديد تحت الشمس
ولادة و موت , فرح و حزن , بناء و هدم
و لكن ما يختلف هو اسلوبنا نحن فى التعامل معها
لكى نفوز لابد ان يكون من يقودنا هو خالق الحياة
و لكنه هو الحكم ايضا و يعطى للحياة فرصتها
للفوز ليس المهم الاسم او المكانة او السن
كثيرا ما نرى بسطاء يفوزون
المهم هو الاستمرار لاخر دقيقة فى الرغبة فى الفوز
و الجدية فى اللعب و فهم الحياة
من يتهاون سيدخل فى شبكته اهداف كثيرة
يحتاج لوقت لتعويضها ربما لا يملكه
من يفوز فى النهاية
السبت، 2 يوليو 2016
كما كان هكذا يكون
كما كان هكذا يكون :
" كما كان وهكذا يكون من جيل إلى جيل وإلى دهر الدهور آمين "
من اجمل الحان القداس بكلماته اليونانية البسيطة و نغمته الهادئة
يقوله الشعب بعد الترحيم و بعد ان يقول الكاهن :
" أولئك يا رب الذين أخذت نفوسهم نيحهم في فردوس النعيم في كورة الأحياء إلى الأبد في أورشليم السمائية في ذلك الموضع ونحن أيضا الغرباء في هذا العالم إحفظنا في إيمانك وإنعم علينا بسلامك إلى الإنقضاء "
- و كان السؤال ما هو الذى كان و سيكون الى الابد ؟
- هل هو الانتقال من هذا العالم ؟
- هل هو النياح فى فردوس النعيم ؟
- هل هو الغربة فى هذا العالم ؟
- هل هو حفظ اللـه لنا فى هذا العالم ؟
- هل هو سلام اللـه الذى اعطاه لنا ؟
- هذا كله مختصر لحياتنا الارضية و السمائية
- هل نتعلم كيف نقبل هذه الحياة ام نتذمر و نقول كما قالت نعمى " لماذا تدعوني نعمه و الرب قد أذلني و القدير قد كسرني " او كما قال يونان " موتى خير من حياتى "
و بعد اللحن يقول الكاهن :
" واهدنا إلي ملكوتك. لكي وبهذا، كما أيضا في كل شئ، يتمجد ويتبارك، ويرتفع اسمك العظيم القدوس، في كل شئ، كريم ومبارك، مع يسوع المسيح ابنك الحبيب والروح القدس "
- رغم كل الصعوبات اهدنا يارب لملكوتك , انت تعرف ضعف بشريتنا و اننا لا نقدر على الاحتمال بدونك
- لان مجدك و عظمتك و اسمك القدوس يكون و هكذا يكون من جيل الى جيل و الى دهر الدهور فى كل شىء كريم و مبارك لانه تدبير الثالوث القدوس .
- قطع الكاهن و اللحن بطريقتهم الهادئة الرائعة من الاجزاء التى احبها فى القداس
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



