الخميس، 11 فبراير 2016

الزيارة السنوية

انتهت الزيارة السنوية لمعرض الكتاب
بخسارة مادية بعد رحلة الاقصر
و لكن اخيرا حصلت على جزء كبير مما ابحث عنه
انجاز للسنة الثانية على التوالى
نشكر الرب

ابحث عن تلك المرأة , من يجدها ؟

ابحث عن تلك المرأة , من يجدها ؟

 

لا اعرف لماذا

لا اعرف لماذا تذكرت فيلم " الوزير جاى " و فيلم " امبراطورية ميم " النهاردة بعد الخروج من الكنيسة ؟

الأحد، 7 فبراير 2016

الواحد لما يرجع

الواحد لما يرجع من الاقصر يفكر يرجع هناك تانى ,
 علشان تانى مرة احلى
و كمان لما يشوف الجو فى القاهرة مستنيه بالاحضان الباردة ,
لازم يفكر كده ,
 تخاريف واحد نص صاحى

خواطر من الاقصر : (4)



خواطر من الاقصر : (4)
خزف انا بين يديك 
- راينا قطع من الخزف يجمعها العلماء و يعيدون تجميعها لتشكل انية جميلة
- راينا احجار متناثرة يجمعها العلماء ليعيدوا بناء المعابد مرة اخرى
- فهل تثق ان الرب يسوع يقدر ان يشفى القوب المجروحة المنكسرة
- فهل تثق ان الرب يسوع يستطيع ان يعيد بناء حياتك حتى و لو هدمت
- ازالت الحكومة قرية القرنة التى بنوها فوق المقابر و كانوا ينهبونها لسنوات
- و ظهرت المقابر و بدأ الترميم و ستعود الحياة لها مرة اخرى
- هل تثق ان الرب يسوع قادر ان يطهر حياتك و يزيل عنها كل الام الماضى
- قام رمسيس بمحو اسماء من سبقوه فى تعمير المعابد و نسب تلك الامور لنفسه
- حاول تحوتمس محو اثار حتشبسوت و ان يمحو اسمها من التاريخ
- و لكن اعاد العلماء الحق لاصحابه و كشفوا الاسماء الحقيقية لمن امر بانشأها
- التاريخ لا ينسى العظماء و يتذكرهم و لكن فى نفس الوقت لا ينسى الصانع
- نرى التماثيل و المسلات العملاقة و نفكر فيمن صنعها ربما لا نعرف اسمه و لكن نكرمه
- اللـه لا ينسى ما صنعته حتى و لو نسى كل العالم و سيأتى اليوم حين تكشف كل الاسرار

خواطر من الاقصر : (3)



خواطر من الاقصر : (3)
ليقل الضعيف بطل انا 
- راينا الروافع العملاقة التى يستخدمونها لرفع الاحجار الكبيرة لاعادة ترميم المعابد
- و كان السؤال , كيف كان يرفعها اجدادنا كيف بنوا تلك المعابد الضخمة ؟
- ما هى قدراتهم و امكانياتهم و صبرهم و معرفتهم ليقوموا بكل هذا
- راينا الالوان التى استخدموها مازالت واضحة رغم الاف السنين
- تكنولوجيا لم يصل اليها العلم الا فى عصور حديثة
- راينا توابيت ضخمة و لا نعرف كيف دخلت فى عمق الجبال من تلك الفتحات الضيقة , كيف ؟
- و تلك المسلات العملاقة كيف اقاموها منتصبة نحو السماء ؟ و لن اسأل كيف نحتوها او نقلوها الى هناك
- و نحن الان نفشل فى بناء مبنى او مدرسة او حتى كوبرى
- العقلية اختلفت , نظرتنا للامور تشوهت
- حتى فى حياتنا الروحية لا نبنيها قوية و لا نستمر فيها نيأس سريعا
- نحن مخلوقين على صورة اللـه و مثاله و لكن للاسف نهمل تلك القوة
- نستطيع ان نصنع الكثير بامكانياتنا البسيطة نحتاج ان نثق فى انفسنا و فى الهنا

خواطر من الاقصر : (2)



خواطر من الاقصر : (2)
لا تشهد ضدى 

- سأل البعض رأينا مقابرهم و معابدهم و لم نرى بيوتهم , لماذا ؟
- بنى اجدادنا مقابرهم من الحجر و معابدهم من الحجر و بيوتهم من الطوب , كان العالم بالنسبة لهم مؤقتا و الحياة الاخرى هى الدائمة , ينظرون دائما نحو السماء
- كانت مقابرهم تزين اسقفها بلون السماء الازرق و تمتلىء بالنجوم و تزين بالابراج السمائية
- و ترسم الحوائط بصور الالهة و تكريمهم و نصوص كتاب الموتى
- نحن نسميه كتاب الموتى اما هم فاسموه " الخروج الى النهار "
- فالموت هو عبور من الظلمة الى النور ومن الارض الى الحياة الجديدة
- وضعوا فى المقبرة كل ما يحتاجه الانسان هناك , لان هناك الحياة الدائمة السعيدة
- فهل نحن نهتم مثلهم بحياتنا الابدية مثلهم و نرتب ما نحتاج اليه هناك
- هل نستعد لذلك الصوت " فى تلك الليلة تاخذ نفسك منك , فتلك التى اعددتها لمن تكون "
- و كانت المقبرة بالنسبة لهم مثل الرحم يغلق عليهم بحرص حتى يولدون من جديد
- " قد جاء الى مدينته ...... الحبل السرى الذى له قد قطع ........... ازيلت كل الشرور التى صنعت ..... انه قد طهر يوم مولده "
- نصوصة المنقوشة على جدران المقابر من اروع النصوص القديمة , توضح رحلة الانسان الى العالم الاخر و بها امور مازلنا نمارسها حتى الان
- تصف الميت بانه ضعيف القلب لان قلبه مازال حيا و سينبض مرة اخرى
- سيشهد عليه يوما ما امام الديان و يقول كل مافعل
- " يا قلبى الذى اعطتنى اياه امى , يا قلب اطوارى المختلفة لا تقف ضدى شاهدا .................. "
- فبماذا سيشهد قلبنا علينا امام الديان العادل ؟ ماذا داخل قلوبنا ؟
- و ان فى الموت النصرة الحقيقية على كل الاعداء
- اخفى الفراعنة مقابرهم بعناية و لكن اكتشفت و منها ما نهب و ما يعرض فى المتاحف
- تذكر انه لا خفى و الا سيعلن , فاحرص ان ما نخفيه هى كنوز تفخر بها و ليس امور تخجل منها