الأحد، 7 فبراير 2016

خواطر من الاقصر : (4)



خواطر من الاقصر : (4)
خزف انا بين يديك 
- راينا قطع من الخزف يجمعها العلماء و يعيدون تجميعها لتشكل انية جميلة
- راينا احجار متناثرة يجمعها العلماء ليعيدوا بناء المعابد مرة اخرى
- فهل تثق ان الرب يسوع يقدر ان يشفى القوب المجروحة المنكسرة
- فهل تثق ان الرب يسوع يستطيع ان يعيد بناء حياتك حتى و لو هدمت
- ازالت الحكومة قرية القرنة التى بنوها فوق المقابر و كانوا ينهبونها لسنوات
- و ظهرت المقابر و بدأ الترميم و ستعود الحياة لها مرة اخرى
- هل تثق ان الرب يسوع قادر ان يطهر حياتك و يزيل عنها كل الام الماضى
- قام رمسيس بمحو اسماء من سبقوه فى تعمير المعابد و نسب تلك الامور لنفسه
- حاول تحوتمس محو اثار حتشبسوت و ان يمحو اسمها من التاريخ
- و لكن اعاد العلماء الحق لاصحابه و كشفوا الاسماء الحقيقية لمن امر بانشأها
- التاريخ لا ينسى العظماء و يتذكرهم و لكن فى نفس الوقت لا ينسى الصانع
- نرى التماثيل و المسلات العملاقة و نفكر فيمن صنعها ربما لا نعرف اسمه و لكن نكرمه
- اللـه لا ينسى ما صنعته حتى و لو نسى كل العالم و سيأتى اليوم حين تكشف كل الاسرار

خواطر من الاقصر : (3)



خواطر من الاقصر : (3)
ليقل الضعيف بطل انا 
- راينا الروافع العملاقة التى يستخدمونها لرفع الاحجار الكبيرة لاعادة ترميم المعابد
- و كان السؤال , كيف كان يرفعها اجدادنا كيف بنوا تلك المعابد الضخمة ؟
- ما هى قدراتهم و امكانياتهم و صبرهم و معرفتهم ليقوموا بكل هذا
- راينا الالوان التى استخدموها مازالت واضحة رغم الاف السنين
- تكنولوجيا لم يصل اليها العلم الا فى عصور حديثة
- راينا توابيت ضخمة و لا نعرف كيف دخلت فى عمق الجبال من تلك الفتحات الضيقة , كيف ؟
- و تلك المسلات العملاقة كيف اقاموها منتصبة نحو السماء ؟ و لن اسأل كيف نحتوها او نقلوها الى هناك
- و نحن الان نفشل فى بناء مبنى او مدرسة او حتى كوبرى
- العقلية اختلفت , نظرتنا للامور تشوهت
- حتى فى حياتنا الروحية لا نبنيها قوية و لا نستمر فيها نيأس سريعا
- نحن مخلوقين على صورة اللـه و مثاله و لكن للاسف نهمل تلك القوة
- نستطيع ان نصنع الكثير بامكانياتنا البسيطة نحتاج ان نثق فى انفسنا و فى الهنا

خواطر من الاقصر : (2)



خواطر من الاقصر : (2)
لا تشهد ضدى 

- سأل البعض رأينا مقابرهم و معابدهم و لم نرى بيوتهم , لماذا ؟
- بنى اجدادنا مقابرهم من الحجر و معابدهم من الحجر و بيوتهم من الطوب , كان العالم بالنسبة لهم مؤقتا و الحياة الاخرى هى الدائمة , ينظرون دائما نحو السماء
- كانت مقابرهم تزين اسقفها بلون السماء الازرق و تمتلىء بالنجوم و تزين بالابراج السمائية
- و ترسم الحوائط بصور الالهة و تكريمهم و نصوص كتاب الموتى
- نحن نسميه كتاب الموتى اما هم فاسموه " الخروج الى النهار "
- فالموت هو عبور من الظلمة الى النور ومن الارض الى الحياة الجديدة
- وضعوا فى المقبرة كل ما يحتاجه الانسان هناك , لان هناك الحياة الدائمة السعيدة
- فهل نحن نهتم مثلهم بحياتنا الابدية مثلهم و نرتب ما نحتاج اليه هناك
- هل نستعد لذلك الصوت " فى تلك الليلة تاخذ نفسك منك , فتلك التى اعددتها لمن تكون "
- و كانت المقبرة بالنسبة لهم مثل الرحم يغلق عليهم بحرص حتى يولدون من جديد
- " قد جاء الى مدينته ...... الحبل السرى الذى له قد قطع ........... ازيلت كل الشرور التى صنعت ..... انه قد طهر يوم مولده "
- نصوصة المنقوشة على جدران المقابر من اروع النصوص القديمة , توضح رحلة الانسان الى العالم الاخر و بها امور مازلنا نمارسها حتى الان
- تصف الميت بانه ضعيف القلب لان قلبه مازال حيا و سينبض مرة اخرى
- سيشهد عليه يوما ما امام الديان و يقول كل مافعل
- " يا قلبى الذى اعطتنى اياه امى , يا قلب اطوارى المختلفة لا تقف ضدى شاهدا .................. "
- فبماذا سيشهد قلبنا علينا امام الديان العادل ؟ ماذا داخل قلوبنا ؟
- و ان فى الموت النصرة الحقيقية على كل الاعداء
- اخفى الفراعنة مقابرهم بعناية و لكن اكتشفت و منها ما نهب و ما يعرض فى المتاحف
- تذكر انه لا خفى و الا سيعلن , فاحرص ان ما نخفيه هى كنوز تفخر بها و ليس امور تخجل منها

خواطر من الاقصر : (1)



خواطر من الاقصر : (1)
 مصريا و افتخر
- فى اول زيارة للاقصر , تعجبت جدا مما اري  , فهو يفوق ما كان فى خيالى , و كنت اسرع لارى كل شىء على قدر استطاعتى و لكن الوقت لم يكن يكفى .
- استحق ان افتخر بكونى مصريا , من نسل هولاء العظام , الذين يأتون من كل انحاء العالم ليروا عظمتهم و مجدهم الذى اختفى و لم يبقى منه سوى شذرات قليلة , فمابالك اذا كان المتبقى اكثر من هذا !!!!!
- بماذا نشعر و نحن نقف امام تلك المسلة العملاقة كاقزام ؟
- نتعلم من الماضى لكى نفهم الحاضر لنستعد للمستقبل
- من كل انحاء العالم يأتون ليشاهدوا تلك الاعمال العظيمة التى صنعها ابائنا المصريون القدماء
- يأتون لانهم يعرفون قيمتها و لانهم يرون فيها ما لانراه نحن من عظمة
- و لكن احزننى ان كثيرون لا يقدرون ما بين ايديهم و يتسألون ما جدوى وجودها اصلا
- تلك بعض الافكار التى احببت ان اشارككم اياها .

الأحد، 31 يناير 2016

الاعتذار

" يا قويا ممسكا بالسوط في كفه و الحب يدمى مدمعك "
- تذكرت هذا القول و انا اقرا هذا البوست :
( هذا البابا يأسرنى بمحبته المسيحية... هو مسيحي حق لا غش فيه..
بابا روما يطلب من مسيحيي العالم ان يغفروا للكاثوليك عن الافعال التى تسببت فى انقسام الكنيسة حيث قال أول امس:"بصفتي أسقف روما، أسأل الرحمة والمغفرة على السلوك غير الإنجيلي من جانب الكاثوليك ضد المسيحيين من الكنائس الأخرى، سيما المغفرة على خطيئة الإنقسام، التي هي جرح مفتوح في جسد المسيح." )
- تسألت الم يكن من الافضل ان يعتذر اولا ان عما فعله الكاثوليك فى العقيدة المسيحية من اضافات و تعديلات ادت فى النهاية الى ظهور البروتستانت و شق الكنيسة !!!!!!!!!!!!!!!
- الم يكن من الاجدى ان يعتذر عن افعالهم التى ادت الى الانقسام قبل ان يعتذر عن نتائج الانقسام !!!!!!!!!!!!!!!!!
- الم يكن سبب الصراع الذى حدث هو محاولة فرض عقيدتهم على الاخرين بصورة عنيفة ادت الى جرح جسد السيد المسيح
- و تسألت أيضا لماذا يتجنب الكثيرون من الاشارة الى ان الخلاف العقيدى هو السبب الرئيسى فى انقسام الكنيسة ثم ادى حب الذات و الامور السياسية الى تمسكهم بعقيدتهم و محاولة فرضها بالقوة !!!!!!!!
- هل الكنيسة جسد السيد المسيح انقسمت بسبب صراعات شخصية !!!!!!!!!!!! كما يتصور و ينشر البعض ام بسبب الاراء الخاطئة التى ادى التمسك بها للانقسام !!!! ربما الذات تمنع من التعتراف بالخطأ حتى الآن
- و كان السؤال : هل تتعارض المحبة بالتمسك بالحق و بالايمان المستقيم ؟ و تذكرت رب المجد الذى يبكى على قبر لعازر و يمسك السوط فى الهيكل ليطرد الباعة و تذكرت " يا قويا ممسكا بالسوط في كفه و الحب يدمى مدمعك "
- الكنيسة القبطية تسلك كما سلك السيد المسيح نتمسك بايماننا و لكن لا نكره احد بل نحب الجميع و لكن نشهد للحق
- مظاهر المحبة اهم ام الايمان الواحد الذى يجمعنا !!!!!!!!!!
- اتمنى اعتذارا جديدا و اتمنى ان لا يطول انتظارى يا ...................