الجمعة، 15 مايو 2015

الكرامة

" من طلب الكرامة هربت منه، ومن هرب من الكرامة لحقت به وأمسكته. جالس المجذومين ولا تجالس المتعظمين " اسحق السريانى
- من اصعب ما يواجهنا فى حياتنا ليس محبة الكرامة فقط بل عدم احتمال الكرامة
- ننال الكرامة فى حياتنا لاسباب كثيرة ربما ليس باختيارنا و لكن المشكلة كيف نحيا بكرامة فى عيون الاخرين
- من اصعب ما يواجه الاباء الكهنة بعد رسامتهم هو احتمال الكرامة , اصبح الكل يحترمم و يكرمهم
- و بعضهم بدل من ان يهربوا من الكرامة و يتضعوا تحت يد اللـه يتخذون اتجاه سلبى فى التعالى و التحكم فى الاخرين
- و نحن نحتاج ان نتعلم كيف نحتمل كرامة الخدمة التى ائتمنها اللـه فى ايدينا
نتعلم كيف نتضع و ليس كيف نتباهى
- احيانا عندما نجلس فى حوار كخدام نردد كلمة خدام كثيرا و لكن عندما نقيس انفسنا على الاقل كما وصفها البابا شنودة فى انطلاق الروح فى مقالات " حدث فى تلك اليلة , مساكين , و تتركونى وحدى " اكتشف اننا لسنا خدام على الاطلاق
- و ليس فى الكنيسة فقط بل فى العلم أيضا فقد قالوا انه من الصعب ان تجد عالما متضعا , فالافتخار بالعلم اصبح أفة هذا العصر و للاسف ممن ليس لديهم معرفة على الاطلاق
- كلمة لا اعرف خلصت كثيرين .
- نحتاج لروح المعرفة و ليس للمعرفة التى تناسب افكارى و ميولى فقط
و للحديث بقية

الثلاثاء، 12 مايو 2015

الجهل نعمة

الجهل نعمة :
- فوجئت باحد الشباب يسألنى عن موضوع فى تاريخ الكنيسة و لما اجبته , قال لى فى خادم قال على الموضوع ده و اعتبره من اخطاء الكنيسة القبطية اللى هو اكتشفها و لازم يفضحها
- ولكن هذا الموضوع معروف من زمان و موجود فى الكتب و ليس ذنب الكنيسة ان اولادها لا يبحثون فى تاريخها
تاريخ الكنيسة كتبه الاقباط بانفسهم و كتبوا الاخطاء قبل الانجازات
و لكن من اللائق ان تعلم الكنيسة اولادها الانجازات علانية و تكون الاخطاء للدراسة المتخصصة لكى لا تعثر صغار النفوس
و لكن ابتلانا الزمن فى تلك الايام بهولاء الذين اكتشفوا تراث الكنيسة لاول مرة و قرروا فضح امهم ليكسبوا اتباع جدد لصفحاتهم و نظرات اعجاب من اصحاب ثقافة التيك اواى

رجاء محبة

رجاء محبة من الاباء الاساقفة و الكهنة
عدم تبرير القرارات التى تتخذونها الا بعد دراسة الرد و التدقيق فى الاجابات
لان كثيرا ما كانت الردود هى سبب المشكلة الحقيقية
ما تعرفش ترد دلوقتى اجل الرد شوية , علشان حاليا مافيش حاجة بتستخبى مهم حذفت الرد من صفحتك كله متسجل
دى ملاحظة مستمرة فى الكنيسة من فترة طويلة من ايام اختيار البطريرك لايام صنع الميرون و تعديل التقويم و كنائس المهجر
خلينا ساكتين أحسن

نريد

نريد مسيحا تفصيل
نريد كنيسة تفصيل
نريد تراث قبطى تفصيل
نريد حياة ارضية تفصيل
نريد سماء تفصيل او ليست فى فكرنا الآن

القمص و المطران و حساب الازمان ( مقدمة )

القمص و المطران و حساب الازمان
• هذه مجرد خواطر او افكار حول محاولة توحيد الاعياد بين الكنائس المختلفة
• هذه الافكار كتبتها ردا على مقالة لاحد كهنة المهجر بخصوص تعديل التقويم القبطى و حذف 13 يوم ليصبح 29 كيهك يوافق 25 ديسمبر , و ردا على الاقتراح المقدم من احد المطارنة ( كما سمعت ) لتوحيد عيد القيامة حيث تقوم الكنيسة القبطية بالتخلى عن الحساب الابقطى و الكاثوليك بالتخلى عن طريقتهم فى حساب يوم العيد و نختار مثلا الاحد الثانى او الثالث من ابريل ليكون عيدا واحدا للجميع
• و قد قال الاثنين انهم يطرحون الموضوع للنقاش و لكن بعد ان قدم المقال بصورة بحث للمجمع المقدس و قدم اقتراح عيد القيامة للكاثوليك بالفعل
• قررت انا كذلك ان اكتب افكارىو اقتراحاتى و لكنى للاسف لا اجيد كتابة الابحاث كالقمص و المطران , لذلك سأكتب مجرد افكار و اراء ربما لا يراها البعض مترابطة و لكن هذا اسلوبى

الاثنين، 11 مايو 2015

كنت اتمنى لو كان حلم

كنت اتمنى لو كان حلم :
- لم اكن اريد ان اعلق على الموضوع االى شاغل الفيس اليومين دول عن تعيين ابناء الفقراء فى المناصب العليا , و لكن حجم التعليقات كتير
- لذلك اردت ان اشير لنقطة مهمة و اتمنى ان يغلق هذا الموضوع تماما
- ما رأيكم فى شعور و احاسيس الشباب الذى من تلك الأسر فى تلك الايام , راعوا شعورهم و شعورنا معاهم
- ربما نتفوق فى الدراسة و لكن لايوجد طموح التعيين فى الجامعة ليس فقط لاننا مسيحيون و لكن لاننا من أسرة بسيطة
- نشعر بالتمييز حتى فى داخل الكنيسة و كثيرا ما نجرح داخلها اكثر من خارجها
- نراعى انفسنا اولا قبل ان نحكم على الاخرين
- كم فتاة جرحت من كلمات مثل " ارضى بعريس زيك من طبقتك ماتحلميش بدكتور او مهندس "
- كم من عائلة جرحت لان اقربائها يتحاشون زيارتهم لان منزلهم دون المستوى , وعندما يرتبط ابنائهم ربما لا يشيرون لاقربائهم سوى من بعيد لان منزلهم لا يشرف
رغم ان تعليمهم عالى و لكن اسرة بسيطة
- ثم نتسأل اين روح القرابة او لماذا يجرح البسطاء فى الكنائس
راعوا مشاعر الاخرين و مشاعر اغلب المصريون و اوقفوا هذه المهزلة

السبت، 2 مايو 2015

قصة خيالية

قصة خيالية :
- تقدم الاسقف للبابا و معه الاب الراهب مسئول الدير
- يا سيدنا الدولة تعبانا و مش عارفين نتعامل مع المحليات نرجوك احمى اولادك و ما تعملش زى البابا السابق
- يعنى عاوزين ايه ؟
- ورقة من قدسك تعترف بالدير و تعين الاب الراهب رئيس له
- بس ما ينفعش الا عتراف بالدير له شروط و موافقة المجمع المقدس و انتم عارفين ان البابا السابق اعلن كذا مرة ان ديركم ليس لنا علاقة به و الدير اللى انت تبعه ما اعترفش حتى انك فرع ليه
- عارفين يا سيدنا بس نرجوك انقذنا من المحليات و احنا ها نرتب اوضاعنا بعد كده
- حاضر هات ورقة يا ابونا
- فرح الاب الراهب و خرج من البطريركية و عمل رخامة يعلن فيها الاعتراف بالدير و موافقة البابا و المطران
و لكن
- قام برسامة عشرات الرهبان و تغيير اسماء الرهبان الموجودة و استغل الورقة و طلع بطاقات للرهبان بالاسماء الجديدة , و بقى الدير امر واقع
و ظهرت المشاكل و احس البابا بالخيانة و انه خدع من ابنائه و ان البابا السابق كان عنده حق و لحق الاسقف و اعلن انه مالوش دعوة بالراهب و طلع ديره اعلان يقول ان مالوش دعوة بيه اخيرا رغم رفضه انه يطلع القرار ايام البابا السابق
- مشكلة لن تنتهى بسهولة
و البقية تأتى ..........انتظرونا