الاثنين، 16 فبراير 2015
الأربعاء، 11 فبراير 2015
اباء الكنيسة و السياسة : ( مقدمة )
اباء الكنيسة و السياسة : ( مقدمة )
- يخلط البعض بين العام و الخاص فى كتاباتهم دون التفريق بين الامور بحسن نية او بغيرها- يجب التفريق بين الكنيسة كجسد السيد المسيح تجمع المؤمنين فى كل انحاء العالم عبر كل العصور و بين الكنيسة كمؤسسة تختلف من بلد لاخرى و من عصر لعصر و من اباء لاباء , لكل كنيسة وضعها الخاص الذى تتخذ على اساسه قراراتها
- ندرس موقف كل كنيسة او كل حدث على حدة دون تعميم
- ندرس من خلال الكتاب المقدس و اقوال الاباء و قوانينهم
- ندرس مع مراعاة البعد التاريخى و الشخصى
- كنيستنا القبطية لها مكانها الخاص لان الظروف التى مرت بها تختلف عن الكنائس الاخرى , فلا يمكن نقارن قرارات كنائس الغرب و نقارنها بكنيستنا
اباء الكنيسة و السياسة : ( 2 )
اباء الكنيسة و السياسة : ( 2 )
- يعتمد الكثيرون على النص الكتابى :
" ثم أرسلوا إليه قوما من الفريسيين والهيرودسيين لكي يصطادوه بكلمة. فلما جاءوا قالوا له: يا معلم، نعلم أنك صادق ولا تبالي بأحد، لأنك لا
تنظر إلى وجوه الناس، بل بالحق تعلم طريق الله. أيجوز أن تعطى جزية لقيصر
أم لا؟ نعطي أم لا نعطي؟
فعلم رياءهم، وقال لهم: لماذا تجربونني؟ ايتوني بدينار لأنظره. فأتوا به. فقال لهم: لمن هذه الصورة والكتابة؟ فقالوا له: «لقيصر». فأجاب يسوع وقال لهم: أعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله. فتعجبوا منه. " (إنجيل مرقس 13:12-17).
فعلم رياءهم، وقال لهم: لماذا تجربونني؟ ايتوني بدينار لأنظره. فأتوا به. فقال لهم: لمن هذه الصورة والكتابة؟ فقالوا له: «لقيصر». فأجاب يسوع وقال لهم: أعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله. فتعجبوا منه. " (إنجيل مرقس 13:12-17).
- ليعترضوا على ما يحدث من اباء الكنيسة من مواقف يراها البعض تدخلا فى السياسة و يقومون بتحميل النص اكثر مما ينبغى , و ينسى الكثيرون نصا اخر يوضح الصورة اكثر
" ولما جاءوا إلى كفرناحوم تقدم الذين يأخذون الدرهمين إلى بطرس وقالوا: أما يوفي معلمكم الدرهمين؟, قال: بلى. فلما دخل البيت سبقه يسوع قائلا: «ماذا تظن يا سمعان؟ ممن
يأخذ ملوك الأرض الجباية أو الجزية، أمن بنيهم أم من الأجانب؟ قال له
بطرس: «من الأجانب». قال له يسوع:فإذا البنون أحرار. ولكن لئلا نعثرهم، اذهب إلى البحر وألق صنارة، والسمكة التي تطلع أولا خذها، ومتى فتحت فاها تجد إستارا، فخذه وأعطهم عني وعنك. " ( انجيل متى 17 : 24 - 27 )
- فى النصين عبر السيد المسيح عن رأيه فى الامور السياسية ,
اعطوا الجزية لقيصر لانكم تحت حكم قيصر
الجزية لا تاخذ من البنين بل من الاجانب
لكن لئلا نعثرهم , نلتزم بالقانون
عبر عن رأيه و حمى اولاده و التزم بالقانون الذى وضعه الاجانب
و كذلك التزم الرسل بتلك القواعد
و للحديث بقية
اباء الكنيسة و السياسة : ( 1 )
اباء الكنيسة و السياسة : ( 1 )
- فى ايامنا تلك , التى اختلط فيها كل شىء , و صار كل شىء مباح للنقد العلنى و الاعتراض
- دارت مناقشات كثيرة حول دور الكنيسة فى الامور السياسية , و حدود هذا الدور
- و اعتمد الكثيرون على مراجع تعترض على ما تقوم به الكنيسة من دور فى المجتمع السياسى
- اردت ان اشارك ببعض الاراء للمتاقشة و للحوار
- توجد امور نتوقف عندها للحوار
- يعتمد الكثيرون على مراجع غربية بروتستاتينية تتحدث بالاساس حول ما قامت به الكنيسة الكاثوليكية فى اوربا من تدخل بالامور السياسية بصورة مشينة اضرت بالكنيسة اولا و بالمسيحية كثيرا جدا
- تتحدث تلك المراجع عن الكنيسة بصورة عامة و هذا امر خاطىء , فلا يمكن مقارنة ماحدث فى اوربا بالكنائس فى الشرق , فلكل كنيسة ظروفها التاريخية , و لا يمكن مقارنة ما قام به اباء الكنيسة الكاثوليكية باباء الكنيسة فى الشرق
- الكنائس الشرقية يختلف وضعها كثيرا و بالاخص الكنيسة القبطية , فعندما نتحدث عن امور سياسية لا يجوز التعميم و الصاق الاتهامات بالكنيسة عموما , الا اذا كان يوجد اسقاط لهدف معين !!!!!!!!
- لا يمكن االتعميم دون مراعاة ايضا البعد الزمنى للاحداث التاريخية , الكنيسة فى القرون الاولى لم تكن معترف بها اساسا ككيان يضم المسيحيين فى الدولة الرومانية , بل كانت جماعة سرية فى احيانا كثيرا , ثم مع الاعتراف بالمسيحية ديانة رسمية فى الدولة و بعد ذلك الديانة الرسمية للدولة , بالتأكيد تختلف الامور
- كذلك وجود الكنيسة فى بلاد تحت الحكم المسيحى او فى بلاد اخرى تحت حكم وثنى مثلا , او حكم من اهل البلاد او تحت الاحتلال , كلها امور تتحكم فى وجهة نظر الاباء فى التعامل مع الحكومات
- و الاخطر من ذلك ان لا ننسى دور بعض المسيحيين او الهراطقة فى تلك الامور و سعيهم للصدام بين الكنيسة و الدولة , ففى كثير من الاحداث كان ما تقوم به الكنيسة هو رد فعل لما تقوم به الدولة , و هذا امر لا ننساه
- وجود الكنيسة كمؤسسة معترف بها فى الدولة يفرض امورا على اباء الكنيسة لا بد من اتخاذ قرارا ربما يعتبره البعض عملا سياسيا غير مطلوب او خارج دور الكنيسة
- ان اباء الكنيسة بشر مثلنا يتخذون قراراتهم لحماية اولادهم و للحفاظ على وجود الكنيسة و لوجود السلام بينها و بين الدولة , ربما نرى تلك القرارات الآن غير صحيحة و لكن لابد ان نضع انفسنا مكانهم فى زمانهم اولا
و للحديث بقية .
- فى ايامنا تلك , التى اختلط فيها كل شىء , و صار كل شىء مباح للنقد العلنى و الاعتراض
- دارت مناقشات كثيرة حول دور الكنيسة فى الامور السياسية , و حدود هذا الدور
- و اعتمد الكثيرون على مراجع تعترض على ما تقوم به الكنيسة من دور فى المجتمع السياسى
- اردت ان اشارك ببعض الاراء للمتاقشة و للحوار
- توجد امور نتوقف عندها للحوار
- يعتمد الكثيرون على مراجع غربية بروتستاتينية تتحدث بالاساس حول ما قامت به الكنيسة الكاثوليكية فى اوربا من تدخل بالامور السياسية بصورة مشينة اضرت بالكنيسة اولا و بالمسيحية كثيرا جدا
- تتحدث تلك المراجع عن الكنيسة بصورة عامة و هذا امر خاطىء , فلا يمكن مقارنة ماحدث فى اوربا بالكنائس فى الشرق , فلكل كنيسة ظروفها التاريخية , و لا يمكن مقارنة ما قام به اباء الكنيسة الكاثوليكية باباء الكنيسة فى الشرق
- الكنائس الشرقية يختلف وضعها كثيرا و بالاخص الكنيسة القبطية , فعندما نتحدث عن امور سياسية لا يجوز التعميم و الصاق الاتهامات بالكنيسة عموما , الا اذا كان يوجد اسقاط لهدف معين !!!!!!!!
- لا يمكن االتعميم دون مراعاة ايضا البعد الزمنى للاحداث التاريخية , الكنيسة فى القرون الاولى لم تكن معترف بها اساسا ككيان يضم المسيحيين فى الدولة الرومانية , بل كانت جماعة سرية فى احيانا كثيرا , ثم مع الاعتراف بالمسيحية ديانة رسمية فى الدولة و بعد ذلك الديانة الرسمية للدولة , بالتأكيد تختلف الامور
- كذلك وجود الكنيسة فى بلاد تحت الحكم المسيحى او فى بلاد اخرى تحت حكم وثنى مثلا , او حكم من اهل البلاد او تحت الاحتلال , كلها امور تتحكم فى وجهة نظر الاباء فى التعامل مع الحكومات
- و الاخطر من ذلك ان لا ننسى دور بعض المسيحيين او الهراطقة فى تلك الامور و سعيهم للصدام بين الكنيسة و الدولة , ففى كثير من الاحداث كان ما تقوم به الكنيسة هو رد فعل لما تقوم به الدولة , و هذا امر لا ننساه
- وجود الكنيسة كمؤسسة معترف بها فى الدولة يفرض امورا على اباء الكنيسة لا بد من اتخاذ قرارا ربما يعتبره البعض عملا سياسيا غير مطلوب او خارج دور الكنيسة
- ان اباء الكنيسة بشر مثلنا يتخذون قراراتهم لحماية اولادهم و للحفاظ على وجود الكنيسة و لوجود السلام بينها و بين الدولة , ربما نرى تلك القرارات الآن غير صحيحة و لكن لابد ان نضع انفسنا مكانهم فى زمانهم اولا
و للحديث بقية .
الجمعة، 6 فبراير 2015
محبة اللـه و عدله
عندما تتحدث عن عدل اللـه و عقوبة الخطية
يكتبون عن محبة اللـه و كأنك لا تعرفها
و إذا كتبت عن محبة اللـه و غفرانه و قبوله للتائب
يكتبون عن عدل اللـه و كأنك لا تعرفه
و إذا كتبت عن محبة اللـه و عدله
يكتبون عن اللـه و كأننى لا أعرفه
وتسألت , هل ما اكتبه دائما خطأ ؟
و كات الاجابة ..............................................
يكتبون عن محبة اللـه و كأنك لا تعرفها
و إذا كتبت عن محبة اللـه و غفرانه و قبوله للتائب
يكتبون عن عدل اللـه و كأنك لا تعرفه
و إذا كتبت عن محبة اللـه و عدله
يكتبون عن اللـه و كأننى لا أعرفه
وتسألت , هل ما اكتبه دائما خطأ ؟
و كات الاجابة ..............................................
الخميس، 5 فبراير 2015
انا معايا دكتوراه
انا معايا دكتوراه :
حوار لم يحدث بين اثنين من الاصدقاء فى النادى
- تعبان قوى , بطنى وجعانى , تعرف دكتور
- سلامتك , فى دكتور قابلته امبارح واخد دكتوراه من اليونان , حظك حلو قاعد هناك تعالى نروح له
المشهد الثانى :
- ازيك يا دكتور صاحبى عيان قوى
- الف سلامة ايه اللى وجعك
- بطنى يا دكتور جنب المعدة على طول
يبتسم الحاضرون و يكتموا ضحكتهم
- ليه بتضحكوا انا قلت حاجة تضحك
- انت تعرف انا دكتور فى ايه ؟ انا دكتور نسا وولادة وواخد دكتوراه فى امراض الرحم
المشهد الثالث :
- انت جايبنى علشان تضحك علىّ , جايبنى لدكتور نسا وولادة
- صدقنى ما كنت اعرف , انا سألته قالى انا واخد دكتوراه و اشار للبطن
الدكتور - انا كنت فاكرك عارف انى دكتور نسا وولادة و اشرت للرحم علشان كان فى ناس واقفة غريبة
مش كل دكتور ينفعك و مش كل دكتوراه صاحبها بيفهم فى كل حاجة و بالذات من اليونان
حد فاهم حاجة
حوار لم يحدث بين اثنين من الاصدقاء فى النادى
- تعبان قوى , بطنى وجعانى , تعرف دكتور
- سلامتك , فى دكتور قابلته امبارح واخد دكتوراه من اليونان , حظك حلو قاعد هناك تعالى نروح له
المشهد الثانى :
- ازيك يا دكتور صاحبى عيان قوى
- الف سلامة ايه اللى وجعك
- بطنى يا دكتور جنب المعدة على طول
يبتسم الحاضرون و يكتموا ضحكتهم
- ليه بتضحكوا انا قلت حاجة تضحك
- انت تعرف انا دكتور فى ايه ؟ انا دكتور نسا وولادة وواخد دكتوراه فى امراض الرحم
المشهد الثالث :
- انت جايبنى علشان تضحك علىّ , جايبنى لدكتور نسا وولادة
- صدقنى ما كنت اعرف , انا سألته قالى انا واخد دكتوراه و اشار للبطن
الدكتور - انا كنت فاكرك عارف انى دكتور نسا وولادة و اشرت للرحم علشان كان فى ناس واقفة غريبة
مش كل دكتور ينفعك و مش كل دكتوراه صاحبها بيفهم فى كل حاجة و بالذات من اليونان
حد فاهم حاجة
حوار اتمنى انه لم يحدث
من وحى الصوم :
حوار اتمنى انه لم يحدث :
الشماس - الف سلامة يا ابونا فى حاجة تعباك , كنت بتصلى كلمة كلمة و الكلام طالع بصعوبة زى الاعادة بالبطىء
الكاهن - مافيش حاجة تعبانى بس لقيت الوقت لسه بدرى , يعنى اطلع القداس بدرى
المشهد الثانى :
الشعب - ماله ابونا كان فى حاجة تعباه , القداس كان بطىء قوى
الشماس - مافيش حاجة , بس ابونا كان بيدينا وقت اطول نقعد فيه مع ربنا
خلصت الحكاية
حوار اتمنى انه لم يحدث :
الشماس - الف سلامة يا ابونا فى حاجة تعباك , كنت بتصلى كلمة كلمة و الكلام طالع بصعوبة زى الاعادة بالبطىء
الكاهن - مافيش حاجة تعبانى بس لقيت الوقت لسه بدرى , يعنى اطلع القداس بدرى
المشهد الثانى :
الشعب - ماله ابونا كان فى حاجة تعباه , القداس كان بطىء قوى
الشماس - مافيش حاجة , بس ابونا كان بيدينا وقت اطول نقعد فيه مع ربنا
خلصت الحكاية
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
