الأربعاء، 11 فبراير 2015

اباء الكنيسة و السياسة : ( 1 )

اباء الكنيسة و السياسة : ( 1 )
- فى ايامنا تلك , التى اختلط فيها كل شىء , و صار كل شىء مباح للنقد العلنى و الاعتراض
- دارت مناقشات كثيرة حول دور الكنيسة فى الامور السياسية , و حدود هذا الدور
- و اعتمد الكثيرون على مراجع تعترض على ما تقوم به الكنيسة من دور فى المجتمع السياسى 
- اردت ان اشارك ببعض الاراء للمتاقشة و للحوار 
- توجد امور نتوقف عندها للحوار 
- يعتمد الكثيرون على مراجع غربية بروتستاتينية تتحدث بالاساس حول ما قامت به الكنيسة الكاثوليكية فى اوربا من تدخل بالامور السياسية بصورة مشينة اضرت بالكنيسة اولا و بالمسيحية كثيرا جدا 
- تتحدث تلك المراجع عن الكنيسة بصورة عامة و هذا امر خاطىء , فلا يمكن مقارنة ماحدث فى اوربا بالكنائس فى الشرق , فلكل كنيسة ظروفها التاريخية , و لا يمكن مقارنة ما قام به اباء الكنيسة الكاثوليكية باباء الكنيسة فى الشرق 
- الكنائس الشرقية يختلف وضعها كثيرا و بالاخص الكنيسة القبطية , فعندما نتحدث عن امور سياسية لا يجوز التعميم و الصاق الاتهامات بالكنيسة عموما , الا اذا كان يوجد اسقاط لهدف معين !!!!!!!!
- لا يمكن االتعميم دون مراعاة ايضا البعد الزمنى للاحداث التاريخية , الكنيسة فى القرون الاولى لم تكن معترف بها اساسا ككيان يضم المسيحيين فى الدولة الرومانية , بل كانت جماعة سرية فى احيانا كثيرا , ثم مع الاعتراف بالمسيحية ديانة رسمية فى الدولة و بعد ذلك الديانة الرسمية للدولة , بالتأكيد تختلف الامور 
- كذلك وجود الكنيسة فى بلاد تحت الحكم المسيحى او فى بلاد اخرى تحت حكم وثنى مثلا , او حكم من اهل البلاد او تحت الاحتلال , كلها امور تتحكم فى وجهة نظر الاباء فى التعامل مع الحكومات 
- و الاخطر من ذلك ان لا ننسى دور بعض المسيحيين او الهراطقة فى تلك الامور و سعيهم للصدام بين الكنيسة و الدولة , ففى كثير من الاحداث كان ما تقوم به الكنيسة هو رد فعل لما تقوم به الدولة , و هذا امر لا ننساه 
- وجود الكنيسة كمؤسسة معترف بها فى الدولة يفرض امورا على اباء الكنيسة لا بد من اتخاذ قرارا ربما يعتبره البعض عملا سياسيا غير مطلوب او خارج دور الكنيسة 
- ان اباء الكنيسة بشر مثلنا يتخذون قراراتهم لحماية اولادهم و للحفاظ على وجود الكنيسة و لوجود السلام بينها و بين الدولة , ربما نرى تلك القرارات الآن غير صحيحة و لكن لابد ان نضع انفسنا مكانهم فى زمانهم اولا 
و للحديث بقية .

الجمعة، 6 فبراير 2015

محبة اللـه و عدله

عندما تتحدث عن عدل اللـه و عقوبة الخطية
يكتبون عن محبة اللـه و كأنك لا تعرفها
و إذا كتبت عن محبة اللـه و غفرانه و قبوله للتائب
يكتبون عن عدل اللـه و كأنك لا تعرفه
و إذا كتبت عن محبة اللـه و عدله
يكتبون عن اللـه و كأننى لا أعرفه
وتسألت , هل ما اكتبه دائما خطأ ؟
و كات الاجابة ..............................................

الخميس، 5 فبراير 2015

انا معايا دكتوراه

انا معايا دكتوراه :
حوار لم يحدث بين اثنين من الاصدقاء فى النادى
- تعبان قوى , بطنى وجعانى , تعرف دكتور
- سلامتك , فى دكتور  قابلته امبارح واخد دكتوراه من اليونان , حظك حلو قاعد هناك تعالى نروح له
المشهد الثانى :
- ازيك يا دكتور صاحبى عيان قوى
- الف سلامة ايه اللى وجعك
- بطنى يا دكتور جنب المعدة على طول
يبتسم الحاضرون و يكتموا ضحكتهم
- ليه بتضحكوا انا قلت حاجة تضحك
- انت تعرف انا دكتور فى ايه ؟ انا دكتور نسا وولادة وواخد دكتوراه فى امراض الرحم
المشهد الثالث :
- انت جايبنى علشان تضحك علىّ , جايبنى لدكتور نسا وولادة
- صدقنى ما كنت اعرف , انا سألته قالى انا واخد دكتوراه و اشار للبطن
الدكتور - انا كنت فاكرك عارف انى دكتور نسا وولادة و اشرت للرحم علشان كان فى ناس واقفة غريبة
مش كل دكتور ينفعك و مش كل دكتوراه صاحبها بيفهم فى كل حاجة و بالذات من اليونان
حد فاهم حاجة

حوار اتمنى انه لم يحدث

من وحى الصوم :
حوار اتمنى انه لم يحدث :
الشماس - الف سلامة يا ابونا فى حاجة تعباك , كنت بتصلى كلمة كلمة و الكلام طالع بصعوبة زى الاعادة بالبطىء
الكاهن - مافيش حاجة تعبانى بس لقيت الوقت لسه بدرى , يعنى اطلع القداس بدرى
المشهد الثانى :
الشعب - ماله ابونا كان فى حاجة تعباه , القداس كان بطىء قوى
الشماس - مافيش حاجة , بس ابونا كان بيدينا وقت اطول نقعد فيه مع ربنا
خلصت الحكاية

صرنا معلمين كثيرون

صرنا معلمين كثيرون يا أخوتى 
رومية 3: 19-20 
- ننظر للاخرين كأنهم عميان او أطفال , وضعنا انفسنا فوق الجميع , اصبحنا نمتلك المعرفة 
نقف لنعلم كأننا نعرف كل شىء و من أمامنا لا يفهم شيئا 
لاحظ نفسك و التعليم 
- نحن نقف هنا لنتعلم و ليس لنعلم فقط 
إذا ضاع هذا الهدف , ضللنا الطريق
نسعى لخلاص انفسنا و من نعلمهم 
لسنا ملائكة لا نخطىء بل بشر , لماذ ضاعت كلمة أخطأت سامحنى او كلمة لا أعرف 
نسعى للافضل كل يوم و لتكون لنا حياة مع الرب يسوع 
لنلاحظ انفسنا بعد سنين هذا عددها , هل مازلنا كما نحن مثل الابن الاكبر بكل اخطاء الشباب ام نسعى لنتخلص منها على مر سنين خدمتنا 
عندما انظر خلفى و ارى اخطائى تسعى خلفى كما هى منذ تلك السنين , اتسأل هل اسعى باطلا ؟ , عندما اسمع كلمات الاخرين و هى تصف اشياء , مازلت اسعى لتكون لىّ او ضاعت منى !, اتسأل هل مازلت رائحة المسيح الذكية ؟
هل صارت المسيحية لنا مظاهر و اخلاق اجتماعية ووصايا , دون حياة و عشرة مع الرب يسوع 
هدف كل الوسائط الروحية و الاسرار الكنسية هى تكوين تلك العلاقة الحية , فهل نحن نعرفه ؟
- يستشهد الكثيرون بغاندى و قوله المشهور اعطونى مسيحكم و ليست مسيحيتكم 
و لكن غاندى لم يرى فى السيد المسيح سوى يسوع الانسان لم يرى سوى اخلاق و معاملات و معجزات 
و لكنه لم يرى يسوع المخلص الفادىاللذى يفدى من الحفرة حياته
لانه لو رأه ما كان ليتركه , قابل معلم البشرية و لكن لم يقابل فادى البشرية 
الملكوت هو حياة مع الرب يسوع فكيف يدخله من لم يعرف الرب يسوع 
كيف يحتمل الصوت القائل اذهبوا عنى انا لا اعرفكم 
لنعرفه لكى نكون معه

من وحى يونان

من وحى يونان :
تعليقات كثيرة عن تشبيه داعش باهل نينوى و نظرتنا نحن لهم و هل نقبل ان نذهب هناك مثل يونان !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
محبة و روح خدمة حقيقية
و لكن دارت بخاطرى فكرة
لماذا نشبهم بأهل نينوى و لا نشبههم باهل سدوم و عمورة الذين تشفع فيهم ابونا ابراهيم امام اللـه و لم يجد اللـه بينهم خمسة أشخاص ليعفو عنهم
نتذكر محبة اللـه و ننسى عدله
وننسى ان نقول اجعلنى مثل العشار و مثل اهل نينوى و لا تجعلنى مثل اهل سدوم و عمورة
و ننسى ان اهل نينوى ارسل لهم اللـه ناحوم ليخبرهم بعقاب اللـه لهم و خراب نينوى فى جيل أخر بعد جيل يونان
و لكن نصرخ عاملنا يارب حسب مراحمك و ليس كخطايانا
هل نحن مثل اهل نينوى فى ذلك الجيل ام مثل اهل سدوم و عمورة او شعوب كنعان الذين ابادهم الرب ؟
و هل هؤلاء مثل من ؟
نصلى ليفعل الرب مشيئته فى وقته المناسب
تدبيرك فاق العقول

الأحد، 18 يناير 2015

هذه التى أعددتها لمن تكون ؟

من محبة و ستر اللـه سأله : هذه التى أعددتها لمن تكون ؟
لان بالحقيقة لا يوجد ما يتركه للاخرين بعد ان يمضى
ما تركه ليس سوى سراب لا يدوم
كل هذا الزمان فى العالم و ليس لنا ما نتركه او نعده لمن بعدنا
كل ما نعتبره تعبنا فى هذا العالم لا يساوى شىء
اخشى من ان يسألنا احبائنا ماذا تركت لنا ,
شعور قاسى ليته لا يكون داخلنا . تونى