الثلاثاء، 20 مايو 2014

إن كنت ناسى أفكرك : ( 3 )

إن كنت ناسى أفكرك : ( 3 )

- العقيدة :

- و ازدادت اخطاء الكنيسة الكاثوليكية و بابوات روما فظهر البروتستانت و ربما يعتقد البعض ان هدفهم كان اصلاح الكنيسة اولا ثم انحرفوا عن ذلك و لكن الحقيقة غير ذلك 
- و دمر البروتستانت فكرة الكنيسة , و لم تكن للكنيسة القبطية اى علاقة بذلك , و لكن طالها الهجوم فى كتاباتهم عن الكنيسة و و كان ذلك بعيد عن مصر تماما 
- حتى ظهروا فى مصر تزامنا مع النفوذ الانجليزى فى مصر , ثم احتلالهم لمصر , و تم توفير لهم الاراضى لبناء الكنائس و تشجيعهم على العمل فى مصر و سعوا لجذب الاقباط لهم باتهام الكنيسة القبطية بالوثنية و عبادة الاصنام و انها انحرفت عن العقيدة المسيحية و مهاجمة كل طقوسها و تراثها و كتبهم شاهدة على ذلك و نجحوا قليلا 
- و بعد ثورة يوليو تغير الاسلوب للاسلوب الامريكى كلنا واحد و العمل المشترك و الخدمة الاجتماعية و انزوى  قليلا الهجوم على الكنيسة القبطية و تحول للهجوم على الكنيسة بانها منغلقة ترفض الوحدة متعصبة , لا ترضى بالعمل المشترك فى دراسة الكتاب و اجتماعات الصلاة و لكن لم نسمع لهم صوتا عن حضور القداسات و اسرار الكنيسة 
- فما المطلوب من الكنيسة القبطية ان تقدم تنازلات لاجل الوحدة , آى تنازلات تطلبون ؟
المطلوب ان تعترف بهم ككيان مسيحى دون اى مقابل منهم !!!! ماذا ستتنازلون فى المقابل !! ماذا ستقدمون ؟
هل ستتعطفون علينا و لا تقولون اننا عباد اصنام بعد الآن !!!!!!!!!!! 

إن كنت ناسى أفكرك : ( 2 )

إن كنت ناسى أفكرك : ( 2 )

- العقيدة :

- وقفت الكنيسة القبطية مع باقى الكنائس ضد الهرطقات للدفاع عن الايمان السليم و شهد الجميع لرجال الكنيسة القبطية و مدى غيرتهم و علمهم و قوتهم فى الدفاع عن الايمان 
- و لكن رأى البعض ان الكنيسة القبطية قد تجاوزت فى بعض الامور فى العلاقات العامة و التعامل بين الكنائس و تحينوا الفرصة لرد تلك الامور للكنيسة القبطية 
- و جاء مجمع خلقيدونية ليعطى الفرصة لهؤلاء للانتقام من الكنيسة القبطية ووصمها بالهرطقة فى نظرهم حتى الآن , هم من وجهوا لنا الاتهامات بالهرطقة هم من تدخلوا فى رسامة بطريركنا و حاولوا تعيين اتباعهم , هم من عزلوا الكنيسة القبطية و قرروا وضعها تحت وصايتهم و تأسست الكنيسة الملكانية فى مصر و بدء صراع تضررت منه الكنيسة القبطية جدا و مازالت و لكن كنيستهم لم تجذب سوى اليونانيين و بعض الاقباط الين نظروا لمجد هذا العالم , و ظل هذا جرحا غائرا فى وجدان الكنيسة القبطية , يظهر فى تراثها الادبى , حتى بعض دخول العرب ظلوا يحاولون هدم الكنيسة القبطية 
- ثم انشقت كنيسة روما عن الكنائس الارثوذكسية الغربية نتيجة ما قامت به كنيسة روما من اختراعات , و لم تكن للكنيسة القبطية دور فى ذلك فهى كانت شبه منعزلة عنهم 
- و لكن عندما شعرت كنيسة روما بوجودنا مرة اخرى ارسلت رجالها لسرقة تراثها ثم لتأسيس كنائس موازية فى الشرق و محاولة جذب اولاد الكنيسة القبطية لها مع الاستفادة من المميزات التى اعطاها المماليك ثم العثمانيون لرجال اوربا فى مصر 
- و هاجموا الكنيسة القبطية بكل الوسائل لجذب اولادها و فشلوا كثيرا و لكن بقيت الحيلة الاخيرة و هى انشاء كنيسة قبطية كاثوليكية فى مصر ( قبطية الشكل كاثوليكية العقيدة ) لترث الكنيسة القبطية بجانب كنائس اللاتين فى مصر 
- ما المطلوب ان تفعله الكنيسة القبطية الارثوذوكسية امام ذلك ؟ هل تفتح لهم الابواب ؟ ولا يقل احدا انه تاريخ قديم فهو امر نحياه دائما حتى الان

ان كنت ناسى افكرك : ( 1 )

إن كنت ناسى أفكرك : ( 1 )

- تزداد تلك الايام الصعبة نغمة ان الكنيسة القبطية الارثوذكسية هى العقبة امام الوحدة الكنسية بتمسكها برأيها و التشبث به , وللاسف يزداد هذا الصوت داخل الكنيسة القبطية نفسها من بعض اولادها مع دعوتهم لأن تتنازل الكنيسة قليلا لتحقيق الوحدة و لا داعى لما يطلق عليه ثوابت فيوجد فرق بين العقيدة و الطقس و التقاليد و التراث . ليكون هناك عمل مشترك بين الكنائس تمهيد للوحدة فى المستقبل كما يقولون 
- و لكن لنتذكر التاريخ قليلا لنرى من سبب ما حدث و كيف يمكن حل تلك الامور , لنرى ان الكنيسة القبطية لم تكن يوما ما سببا للانقسام  و قد سعت دائما للوحدة و لكن بطرقتها 

- نبتدى الحكاية :

- الاعياد :

- عيد الميلاد : قررت القوانين الكنسية القديمة ان نعيد بتذكار ميلاد السيد المسيح 25 ديسمبر الموافق 29 كيهك من تقويم المصريين ( لان التقويم المصرى كان ادق تقويم عندئذ و حتى الآن و التقويم اليوليانى تو ضبطه فى عهد يوليوس قيصر مع التقويم المصرى فى الاسكندرية لذلك كان يسيران معا بدقة ) و التزمت الكنائس كلها بذلك رغم عدم احتفالهم به طقسيا حتى القرن الرابع .
- عيد القيامة : اختلفت كنائس الشرق و الغرب فى تحديده ووصل الامر لدرجة الحرمان و تدخلت الكنيسة القبطية فى عهد البابا ديمتريوس الكرام لحل هذا الخلاف بما يسمى بحساب الابقطى و ارتضت الكنائس بذلك , و اقر رسميا فى مجمع نيقية 325م و ان تتولى كنيسة الاسكندرية تحديد الميعاد كل عام .
- و نلاحظ ان عيد الميلاد يسمى Christmas فى الغرب و هى كلمة قبطية تعنى ميلاد المسيح , و عيد القيامة يسمى Eastern من كلمة الشرق لان العيدان ارتبطا بكنيسة الاسكندرية فى تحديدهم .
- و لكن جاء بابا روما فى القرن السادس عشر غريغوريوس و قال ان التقويم اليوليانى به خطا و لا بد من تصحيحة منذ عام 325م !!!!!!!! و صححه باضافة 10 ايام صارت الان 13 يوما و لم يقم بتحريك مواعيد الاعياد و سمى بالتقويم الغريغورى و منذ ذلك الوقت اختلف 25 ديسمبر عن 29 كيهك 10 ايام ثم 13 يوما و لكن ظلت الكنائس الارثوذكسية متمسكة بتقويمها اليوليانى و تعيد مع الكنيسة القبطية التى تعيد 29 كيهك 
- ثم قامت كنيسة روما بتغيير قواعد حساب عيد القيامة فاصبح يأتى احيانا قبل الفصح اليهودى و احيانا بعده او معه , لاسباب خاصة بهم مخافة لكل قوانين المجامع المسكونية و المكانية التى حرمت ذلك .

السبت، 17 مايو 2014

قريبا : هذا الاسبوع

قريبا : هذا الاسبوع
- ان كنت ناسى افكرك
- مسكين يا بابا
- لا يحل لك
- من وحى النكسة
- مافيش عيد من غير ذبيحة

من غير خروف

من غير خروف :
احتفل اليهود بعيد الفصح هذا العام كعادتهم كل عام , و هو عيد متنقل ليس له ميعاد ثابت
ربما لا يقدمون الخروف لعدم وجود الهيكل و لكنهم يحافظون على عقيدتهم و تراثهم و تقاليدهم
فى عيد فصح و فى يهود يا دكتور

حادى بادى

حادى بادى شالوا و حطوا و كلوا على دى
طلع " عيد القيامة "
نشنت يا فالح

لا يحل لك

لا يحل لك ان تنقل التخم القديم , لا يحل لك