الأحد، 6 أبريل 2014

البابا شنودة الثالث , الذكر الثانية لانتقاله :

 

- تمر الايام سريعا و لكنك مازلت فى القلب و العقل , لا نحاول ان نتذكرك لانك لم تنسى 
- رسائل سريعة :
- تذكار السنة الثانية للبابا شنودة :
- القداس فى الدير
- احتفالية فى المركز الثقافى القبطى
وبس !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
- رسالة الى حسنى مبارك فى ذكرى نياحة البابا شنودة :
- اطمن باقى لك شهور قليلة , و لكن المهم تكون اتعلمت الدرس
انتهى الدرس يا ......................
- منذ فترة كتبت تعليق بعنوان " القمص و المطران " بعد نياحة البابا شنودة بأيام
و كانت رسالة للاباء الاساقفة المحترمين
و لم أنشرها اونلاين لاسباب كثيرة و اعادة تقدير لبعض الامور
ولكن عقلى يمارس ضغوطا علىّ لنشرها تلك الايام !!!!!!!!!
فماذا افعل ؟
كتبت 15 مارس  2014
      
 

الأحد، 9 مارس 2014

العلم و الحزن :

 العلم و الحزن :
  " لأن في كثرة الحكمة كثرة الغم، والذي يزيد علما يزيد حزنا" جا 1 : 18
- هل حقا من يزداد فى المعرفة و العلم يزداد حزنا ؟
- اختبرت هذا الامر فى موضوع القمص متى المسكين , كنت لا اهتم بدراسة الموضوع بل اكتفى بقراءة ما يناسبنى من بعض كتاباته فى الامور الروحية و لا اهتم بمعرفة الجوانب السلبية لكتاباته و سيرته و ربما كنت مرتاحا لذلك الامر 
- و لكن كلما ازددت فى معرفة تلك الجوانب السلبية ازداد حزنى وبالاخص لما رايته فى كتابات اتباعه و مريدوه , حزنا على ما وصل اليه تفكير احد المعتبرين فى الكنيسة و حزنا على كثير ممن فى الكنيسة 
- و تسألت هل انا مخطىء فى معرفة تلك الامور , أمن الضرورى دراستها و معرفتها ؟ , هل لاننى قبلت وجودى فى التربية الكنسية , يوجد على ّ التزام نحو التعليم فى كنيستنا , هل يمكن ان اتغاضى عن هذا الالتزام لأرضى الاخرين ؟
- و هل للمعرفة حدود ؟
- و بينما انا افكر فى هذا الامر ارى امامى ما يدور فى الكنيسة الآن من تغييرات , و ما يدور فى العباسية من امور !!!!!!!!!!!!!! فاخشى ان اعرف حقيقة الامور حتى لا يزداد حزنى مرة اخرى 
- هل من حل

تطويل مش تقصير :

تطويل مش تقصير :
- تميزت الكنيسة القبطية على مر عصورها بطقوسها و تقاليدها الثابتة و التى حافظت عليها بدم ابنائها 
- و من الامور الواضحة ان الكنيسة القبطية على مر عصورها لم تختصر شىء من طقوسها بل كانت تزيدها اكثر
- لم تتخلى عن صوم ما بل اضافت اصوام 
- لم تتخلى عن صلواتها بل اضافت صلوات و طلبات 
- لم تتخلى عن صلواتها باللغة القبطية بل اضافت اخرى باللغة العربية 
- و مخطوطاتها شاهدة على ذلك و لكن الاجيال الجديدة تناست الكثير من تلك الطقوس و الصلوات 
- كانت تضيف لطقوسها و لكن لم تجبر احدا على ممارستها و مع سلطان الحل الكهنوتى تحلل الكثيرون من ذلك
- ولم يتجرأ أحد ما على حذف اى من تلك الطقوس بل حاول الكثيرون احياء ما اندثر منها 
- ويذكر التاريخ الكنسى محاولة للبابا غبريال الـ97 لتعديل الطقوس و اطاعه الاقباط كعادتهم و لكن بعد نياحته عادوا كما كانوا 
- و يخشى الاباء جميعا ان يذكر التاريخ عنهم انهم هم من قاموا بالغاء هذا الامر او ذاك 
- محاكمة التاريخ ليست بتلك السهولة و ولكن هى مرعبة