الأحد، 9 مارس 2014

لا شكل و لا منظر !!!!!!!!!!




لا شكل و لا منظر :
- اخذتها بين يدى و قلبتها يمين و يسار و لم ارى لها شكل , كنت اتمنى ان التقط لها صورة شهادة للتاريخ و لكن لحسن حظها لم افعل , شككت فى امرها و سألتهم فى البيت هل انتم متأكدين منها , هل هى بالحقيقة ؟ و يقولون لىّ : نعم لقد أحضرناها من الكنيسة
- و قلبتها مرة اخرى فى يدى لاراها غير كاملة الاستدارة بل شبه مستديرة , لم اجد بها سوى خرم واحد و لا اعرف اين ذهب الباقى , كما اعرف هم خمسة وليسوا واحد فقط
- بحثت عن الصلبان لم اجد و لا واحد , اختفى الاثنى عشر صليب , بحثت عن الكتابة لم اجد حرف واحدا يقدس الرب , و تسألت هل هذه قربانة , ام فقط تحمل الاسم فقط !!!!!!!!!!!
- و تسألت هل هذا هو التطور و عصر السرعة !!! , اين ما تعلمناه من ان تكون القربانة مستديرة بها خمسة خروم و اثنى عشر صليبا و كلمات التقديس حول الصلبان 
- و لكل شىء معنى و مفهوم , هل اخطأ ابائنا عندما قالوا ذلك ؟ 
- اين الوقت الذى كان من يصنع القربان يحمل رتبة شموسية و يصلى المزامير اثناء صنع القربان و ليس تشغيل الكاسيت , و يعجن الدقيق الذى بورك بالصلاة مع الماء الذى بورك ايضا 
- و كان فى الماضى فى الصعيد لا يصنع القربان من دقيق يشترى من الخارج بل مما يقدمه المؤمنون للكنيسة كتقدمة و يكون نتاج اراضيهم او نتاج اراضى غيرهم من المؤمنون و كانوا يطحنون القمح الخاص بالقربان لوحده لكى لا يختلط بغيره
- و كان القربان الذى يوزع كبركة يصنع من نفس الدقيق الخاص بقربان الحمل , كانت ايام !!!!! هل تعود ؟
- و الصدمة الاكبر تعليق احد الشباب : اننا نقدس القربانة اكثر من سر الافخارستيا فالمهم فى رأيه تقديس القربانة لتكون الجسد  فلاداعى ان نحبك الامور و نهتم بامور شكلية !!!!!!!
- اخشى ان يأتى اليوم الذى تصير فيه الكنيسة مثل تلك القربانة لا شكل و لا منظر بل مجرد اسم !!!!!!!!!!!!!! 
( استطعت اخيرا ان التقط صورة لقربانة بخمس خروم فقط و لا توجد تفاصيل اخرى سبتمبر 2014 )
 
قربانة قبطية ( مفترض )

الكرامة انواع :

الكرامة انواع :
- لرجال الكهنوت فى كنيستنا كرامة عظيمة و احترام من الكل و لتلك الكرامة انواع مختلفة
- كرامة طقسية و بالاخص للاب البطريرك و للاساقفة من الحان و طقوس و هى لا تتغير بتغير الاشخاص فهى ثابتة لكل الاباء
- كرامة شعبية و هى ترتبط بالكرامة الطقسية و عادات الشعب القبطى من احترام رجال الدين
و هذان النوعان ثابتان لا يتغيران كثيرا
و توجد كرامة مكتسبة ينالها الاب بسيرته و فضائله و اخلاقه و هى نتاج حياته بين الاقباط
و لكن توجد كرامة ينساها الكثيرون و هى اهمهم و هى :
- كرامة التاريخ و هى ما يسجله التاريخ له و هى نتاج لكل ماسبق و لا يمكن ان يهرب منها احد او يخدعها كثيرا و للاسف كثيرا ما ينساها الاباء و لا يهتمون بها
ولكن توجد كرامة لا يفوقها شىء و بنالها كل من ارضوا الرب حتى لو نسيهم التاريخ و هى كرامة السماء مع الاربعة و العشرين قسيسا , كرامة من يد اللـه , كرامة أكليل البر

ازاى اعيش من غير ذيل ؟

ازاى اعيش من غير ذيل ؟
- هذه هى قصة فلاح فى احد القرى اشتهرت قصته بين الناس بانه انسان قاس متوحش يقطع ذيول الحيوانات الاليفة و يعذبهم و لكن هل تلك هى الحقيقة !!!!!!!!!!!
- حدثت القصة فى احد الايام عند غروب الشمس و كان الفلاح عائدا من الحقل حاملا فأسه و عندما اقترب من البيت رأى ابنته الصغيرة نائمة اسفل احدى الاشجار من التعب بعد اللعب طوال النهار 
- فاقترب منها ليحملها للبيت و لكنه رأى ثعبا ساما ضخم يزحف نحو ابنته , فاسرع و جرى و ضربه بفأسه فقطع ذيله , فالتف الثعبن نحو الفلاح و لكن لما شاهده رافعا فأسع عليه اسرع هاربا بعيدا عنه و عن ابنته 
- فحمل الفلاح ابنته و دخل البيت و استقبلته زوجته و اولاده و سألوه عن الدم الذى على الفأس فحكى لهم القصة و ماحدث بالخارج فاسرع الجميع للارتماء فى حضنه و شكره على ما فعل 
- و لكن وقف ابنه و كان غريب الاطوار او كما يطلقون عليه فى القرية فيلسوف الاطفال , و كان غاضبا و يبدو الحزن على وجهه , فتركه ابوه ليقول ما يريد و ليعبر عن ذاته 
- فقال الولد لابيه : لقد اخطأت يا ابى فى ما فعلته , ما ذنب الثعبان ان يحيا بلا ذيل , الا تعرف انه مهم له جدا , و الاغرب انك كنت تتمنى قطع رأسه و ليس ذيله , هذه وحشية و اعتداء على حقوق الحيوانات 
- و ما ادراك انه كان سيؤذى ابنتك ربما كان سيعبر بجوارها او سيصعد على الشجرة دون ان يؤذيها , لماذا لم تحاول ابعاده بطرق اكثر ودية دون عنف و دماء , كنت لابد ان تنتظر حتى يقترب من ابنتك و يظهر روح العداء
- ها أنت صنعت عداوة مع الثعبان ليس لها معنى و ان تنتهى , لماذا لا نحيا بسلام مع بعض , نحن الذين نتعدى على الحيوانات و نهاجم اوكارهم و نستولى على اراضيهم 
- انا لا يمكننى البقاء هنا معك و ايديك ملطخة بدماء الثعبان , لا بد ان يعرف العالم كله بما فعلته اليوم 
- و خرج الولد من بيته ليدور على كل بيوت القرية ليحكى لهم ما فعله ابيه و يصفه بالوحشية , سخر منه البعض و لكن من كانوا يكرهون ابيه استغلوا الفرصة ليشوهوا صورة ابيه و انه رجل قاسى بشهادة ابنه و اختفت قصة الثعبان من الصورة و ظلت فقط قساوة الاب ووحشيته عالقة فى الاذهان 
- و ظل الولد يشوه فى سيرة ابيه دون ان ينسى ان يعود للبيت كل فترة ليأكل و يغير ثيابه و يعود ليحكى تلك القصة للاخرين

السبت، 15 فبراير 2014

مش كسل صدقونى :

مش كسل صدقونى : 
" أنا نائمة وقلبي مستيقظ. صوت حبيبي قارعًا. افتحي لي يا أختي يا حبيبتي يا حمامتي يا كاملتي، لأن رأسي قد امتلأ من الطلّ، وقصصي من ندى الليل. قد خلعت ثوبي فكيف ألبسه؟! قد غسلت رجليَّ فكيف أوسخهما؟!"
- هكذا تصرح عذراء النشيد قد خلعت ثوبى و غسلت رجلى ! فكيف اقوم !!!!
- فى اغلب كتب تفسيرات الاباء لسفر النشيد يرون فى هذا الامر نوع من الفتور الروحى و الكسل فى حياة النفس البشرية 
- و لكن للقديس غريغوريوس النيصى رأى أخر فهو يرى انها مرحلة من الحياة الروحية فهى قد خلعت ثوب العالم و غسلت ارجلها بدموع التوبة و قلبها مستيقظ و لمن تحتاج للخطوة التالية و هى ان ترى العريس وجها لوجه و هو مايحدث تاليا 
- فتخرج و على يدها المر رمز الجهاد الروحى لتسير وراءه و يخلع عنها الحراس ما يغطى وجهها لكى تستطيع ان تراه 
- فيرى القديس غريغوريوس انها خطوة فى طريق العشرة مع اللـه و ليس كسل او فتور 
- هذا رأيه ربما نتفق او نختلف معه و لكن المحير ان تتغاضى اغلب كتب التفاسير الابائية عن طرح هذه الفكرة ربما لانها لا تتفق مع الاطار العام لتفسيرهم للسفر , فهم يسيرون فى خط واحد للوصول لهدف واضح لهم 
- إذا ليس كل من يقول ان كل الاباء يقولون هكذا صحيح , للاباء اراء مختلفة فى الامور التى لا تتعلق بالحقائق الايمانية 
- و كذلك لنحترس ممن يستعمل اقوال الاباء للوصول لهدفه هو و يتغاضى عن اقوال اخرى ربما لاتتفق مع فكره هو 
- لنقرا النص الكامل للاباء و نضع امامنا هدف كتابة هذا النص و و الكتابات الاخرى لنفس الاب 
- و للحديث بقية 

حرام تنسونى بالمرة :

حرام تنسونى بالمرة :
- هل القديس ابو مقار لايؤمن بعمل الروح القدس فى المعمودية ؟
- ربما يتراءى لاحد هذا الفكر عندما يقرأ عظات القديس ابومقار الخمسين عن الروح القدس و عمله و يجده لا يذكر على الاطلاق سر المعمودية او المسحة المقدسة " الميرون " و كذلك عمله فى باقى الاسرار المقدسة 
- و لكن يوضح المترجم فى المقدمة حقيقة مهمة ان هذه العظات عظات رهبانية , القيت لاباء رهبا ن متوحدين فى البرارى و كلهم مسيحيين معمدين بالماء و الروح , و هذه العظات تتحدث عن عمل الروح القدس فى المؤمنين الساعين فى حياة الجهاد الروحى و يوضح عمل النعمة الالهية فى حياة المؤمنين 
- و لاحظت ايضا ان البروتستانت من اوائل من ترجموا تلك العظات و يقتبسون منها الكثير فى عظاتهم لانها تتكلم عن عمل النعمة الالهية و لا تذكر الجهاد الروحى الا قليلا فيعتقدون انها تؤيد افكارهم 
- البروتستانت فى الغرب يهتمون كثيرا باقوال الاباء و يترجمون منها ما يتحدث عن عمل النعمة و الفضائل المسيحية و عن العقائد المسيحية و يتغاضون عما تتحدث عن الاسرار الكنسية , لذلك تلاحظون ان اكثر الترجمات من الانجليزية للغة العربية هى عن تلك الامور فقط و تحتاج تلك الترجمات الى مراجعات 
- لدراسة اقوال الاباء نحتاج ان ندرسها بحكمة , ما نوعية النص , حوار لاهوتى , كتابات نسكية للرهبان ام لعامة الشعب , تفسيرا للكتاب المقدس , شرح للعقيدة , رد على الهرطقات , و ندرسها فى ضوء الحقائق الايمانية و الاساسيات و ليس لتفسير تلك الحقائق 
- و لا يمكن دراسة فكر الاباء من نص واحد فقط بل من خلال كل او اغلب كتاباته , فهل نحن قرأناها كلها ,توجد مجلدات لاقوال الاباء لم تترجم حتى الآن , فماذا نفعل حتى تترجم ؟

هل انت مندهش :

هل انت مندهش :
- يقول البابا ديونيسيوس الـ14 عن سفر الرؤيا :
" مع انه يحمل فكرا يفوق ادراكى إلا اننى أجد فيه الحاوى لفهم سرى عجيب فى امور كثيرة ....... و بالرغم عن عجزى عن فهمه غير اننى لا أزال أؤمن أن هناك معان عميقة وراء كلماته . فإننى لا أقيس عباراته و لا أحكم عليها حسب قدرة إدراكى بل أتقبلها بالايمان و ببساطة , أنظر إليها انها حلوة و لذيذة لفهمى , فلا أرفض ما لا أفهمه با بالاكثر اقف مندهشا امامه "
- ليس كل ما لا افهمه خطأ يحتاج للتغيير او له تفسير رمزى , لا يمكن تطبيق هذا المبدأ على الكتاب المقدس , او على اساسيات الايمان فى الكنيسة او على اساسيات الطقس , لانها امور حياتية , روحية , تفوق كل عقل بشرى 
- هذه الحقائق ثابتة لا تتغير و لكن الفهم البشرى هو الذى يتغير و ما قاله البابا ديونيسيوس عن سفر الرؤيا ينطبق على كل الكتاب المقدس و العقائد الايمانية فى الكنيسة , يوجد فرق بين محاولة فهم تلك الحقائق و بين نقدها بدون هدف واضح 
- مثال قصة الخليقة يمكن لنا دراستها و لكن نضع امامنا هدف للدراسة هل للفهم ام للتشكيك و نعرف الى اين سنذهب بهذا الفكر و ماذا سنخسر و ليس مجرد طرح افكار ليس لها معنى 
- قصة الخليقة كما سجلها الكتاب المقدس هل هى حقيقة ام رمز ؟
- اذا كنا نؤمن انها احداث حقيقية فهل نؤمن ان موسى النبى سجلها كما حدثت بالفعل ام كتبها بصورة رمزية ؟
- و إذا كنا نؤمن انها مجرد رموز و لم تحدث كما سجلها الكتاب المقدس , فما الذى كتبه موسى النبى ؟ هل لم يكن يعرف حقيقة ماحدث و لكن سجل مجرد تقاليد بشرية ليس لها اصل حقيقى . لماذا ؟ و ما هدفه من ذلك و ما هدف الروح القدس ؟ أم هى لم تحدث كما كتبها موسى النبى و لكنه سجلها باسلوب رمزى يناسب الهدف الذى يريد الوصول اليه و هو ......؟ 
- من يقرر اين الحقيقة ! , هل العقل البشرى المتغير !! هل نترك حقية هذا الامر للعلم و حتى الوصول لتلك النتيجة , ماذا نفعل فى ايماننا ! هل نضعه فى الثلاجة ؟
- ارى كثير ممن يطرحون تلك الامور لا يفكرون فى ما هو آت بل مجرد الفكرة و يعترضون على عدم موافقة الاخرين لهم بحجة حرية الرأى و الفكر 
- و للحديث بقية .....