الأحد، 19 يناير 2014

لماذا لم تترك دليلا ؟

أين الدليل ؟
- كنت أبحث عن سليمان الملك فى الانترنيت فوجدت مقالة عنوانها رائع و تتكلم عن مقارنة بين سليمان الملك و احد الفراعنة العظام و قرأت المقالة لاعرف الهدف الذى سيصل اليه الكاتب و كانت النتيجة النهائية مختلفة .
- كان هدف الكاتب ان يؤكد ان شخصية سليمان هى قصة رمزية ليس لها وجود تاريخى او ادلة اثرية و ان قصته هى قصة الفرعون المصرى و ان اعمال سليمان هى اعماله و ان كاتب قصة سليمان اقتبسها و قام بتهويدها .
- و القيت نظرة سريعة على باقى المقالات لاجد ان هدف الكاتب هو التأكيد على ان أحداث الكتاب المقدس كلها هى قصص رمزية مثل الاساطير اليونانية 
- هذا الاله يرمز للشمس و هذه للخصوبة و هذه القصة عن تكوين الخليقة و الكتاب المقدس يسير على نفس الهدف , فولكلور شعبى متأثر بالحضارات القديمة الأخرى المحيطة بالشعب اليهودى 
- كل الاحداث التى ليس لها تأكيد تاريخى او اثرى هى رموز و قصص !!
- لم يقتصر الامر على رمزية قصة الخليقة آدم و حواء التى للاسف ليس لها دليل علمى سوى الكتاب المقدس فى رأى هؤلاء الباحثين و اصبح السؤال لابينا آدم : لماذا لم تترك دليلا على وجودك ؟ الم تكن تعرف الكتابة ؟ الم تكن تستطيع ان تنحت شيئا لنا ؟
- و كذلك قصة ابراهيم ابو الاباء و ابنائه ثم وصلنا لداود و سليمان !!!!!!! و ظل السؤال الا يوجد دليل آخر غير الكتاب المقدس ؟ من حق العلماء او من يدعون العلم السؤال و البحث و لكن ما هو دورنا ؟؟؟؟
- و للاسف لم يقتصر مفهوم الرمزية على عند هذا الحد بل وصل الفكر الغربى الى شخصية الرب يسوع و هل هو شخصية حقيقية ! لا يوجد دليل تاريخى او اثرى قوى على وجوده غير الاناجيل , و من كتب الاناجيل هل تلاميذه ! هل كتب متى انجيله , ما الدليل ؟
- كيف جمعت النصوص الانجيلية ؟ ما الدليل على ذلك ؟ هل مرقس هو من كتب اخر اصحاحان ؟ اليس من حقى ان اسأل ؟ , هذا سؤال العالم الغربى و هو لا ينتظر اجابة من آحد او السماح بذلك 
- إذا شخصية السيد المسيح ربما تكون رمزية وان وجدت فهو إنسان عادى ! كيف يسير على المياه ؟ كيف يقيم الموتى ؟ هذه كلها امور رمزية لا يقبلها العقل الغربى 
- اذا درسنا امورا ربما تعثر ايماننا لابد من ان يكون لنا اساس قوى بداخلنا يسندنا و لا يعثر الاخرين , و عندما ندرس امورا لابد ان نفهم الهدف النهائى الذى سنصل اليه , و لا ناخذ جزء الذى يتوافق مع افكارنا و نترك الباقى , لا نكون مثل اخوتنا المسلمون !
- فقد رأيت احد شيوخهم و هو يتحدث عن ان محمد هو المسيا و ان نبوات العهد القديم تتحدث عنه و مرجعه اح كتب علماء المسلمين الغربيين , و بالرجوع لهذا الكتاب على الانترنيت اتضح انه من طائفة الاحمديين و ان هذا الامر هو فصل من كتابه و لكن شيوخ مصر تركوا الكتاب كله و تمسكوا به و تركوا باقى الكتاب , لماذا ؟
- فهذا الكتاب يتحدث نعم ان محمد هو المسيا و لكن نبيهم احمد هو خاتم الانبياء و الرسل الذى بشر به محمد و انه لا يوجد ما يسمى بالسنة و ان تفاسير العلماء للقرآن هى ضلالة و لابد من تفسيره رمزيا و ليس حرفيا و حذف كثير من الآيات التى لا تتوافق مع روح العصر الحديث مثل آيات الحرب و القتال و غيرها ! , فعلماء المسلمين اخذوا هذا و تركوا تلك , فهل صرنا مثلهم !!!!!!!!
- هل نحتاج لدليل لكتابنا المقدس ؟ هل لابد ان يؤكد العلم إيماننا ؟ هل التعارض الحالى بين الكتاب المقدس و العلم هو فى صالح العلم ؟ هل اذا قبلنا تلك الافكار , ما النتيجة التى سنصل اليها ؟ ماذا سنخسر فى حياتنا ؟
- هل الكتاب المقدس هو كتاب رمزى فولكلورى ليوضح لنا سرالمسيح ؟ ما هو سر الفداء ؟ أسئلة كثيرة تحتاج لإجابة !!!!
للحديث بقية 

لا داعى للدماء

لا داعى للدماء فالدماء لاتجلب سوى الدماء
نصيحة لقوات الامن إذا كان من الضرورى استخدام العنف لفض المظاهرات فعودوا لما كان يحدث فى التسعينات
كانت قوات الامن المدربة جيدا و ليست مثل تلك الايام , تفض المظاهرة فقط باستخدام العصى القصيرة و لكن كانوا مدربين جيدا
ضربة تساوى كسرا فى الساق او الذراع
و ينقل الطلاب للمستشفى و ليس للسجن او المشرحة , 2 او 3 شهور فى الجبس
و لا ينزل للمظاهرات مرة اخرى طوال العام , مستقبله يضيع , البيت ينقلب عليه , خوفا من الكسر مرة اخرى
لذلك كان هناك مظاهرة او اثنتين طوال العام فقط , بدون دماء و لكن هى مرة فى العمر لكل طالب متظاهر
و لكن الدماء تجلب عنفا اكثر و السعى نحو الثأر و الانتقام , حاليا مصر كلها لها ثأر مع الاخرين
وشكرا
written 13 January

good bye my online friend

good bye my online friend
احيانا يكون قراءة خبر انتقال شخص عزيز على قلبك مؤلم مثل سماع الخبر فى التليفون او حدوثه امامك و قد رأيت الاثنين
وكان خبر انتقال هذا الصديق العزيز الذى لم اعرفه سوى من ايام قلائل من النوع الثالث معرفة الكترونية , و هى أيضا تؤلم
لم يكن إبن الارض بل مدعوا للسماء , قد أعد مكانه و جاء العريس ليأخذه , أكمل السعى وجاهد الجهاد الحسن و أخيرا وضع له إكليل البر الذى سيهبه له الديان فى ذلك اليوم
شخصية رائعة رغم معرفتى القليلة له , كنت أشعر بحيويتها و قوتها الروحية و بساطتها
و لكن هذه هى الحياة كما يقولون , وداعا
written 13 January 

الخميس، 9 يناير 2014

رسالة و شكر و إقتراح :

رسالة و شكر و إقتراح :
- اخيرا رأينا باحثين أقباط ينشرون دراساتهم على النصوص القبطية الاصلية , دراساتهم الخاصة و ارائهم فى تراث الاباء الاقباط 
بعد ان كان كثيرون يحملون لقب " باحث قبطى " و ينشرون ترجمات لابحاث علماء القبطيات الاجانب و لكن ليس بصورة علمية و ربما يخلطون بين ارائهم و اراء الباحثون الاجانب فلا تعرف لمن هذا الرأى , و اخرون يترجمون ولا يوضحون للقارىء اراء و افكار هؤلاء العلماء التى ربما لاتتفق مع عقيدتنا و تراثنا و لكن تتفق مع افكارهم فى الغرب و للاسف كثيرون منهم يتبنون تلك الاراء و يدافعون عنها , وكل ذلك دون الاطلاع على النصوص الاصلية 
- لا احد ينكر مجهود العلماء الاجانب فى الحفاظ على التراث القبطى بعد ان اهمله الاقباط انفسهم , كمثال سيرة يوحنا الزيتونى نشرها اميلينو باللغة القبطية مع مقدمة و ترجمة بالفرنسية 1887 م و لم تترجم إلا فى السنوات الاخيرة للعربية دون نشر النص القبطى الاصلى و غيرها الكثير و نحن للاسف ينقصنا الاهتمام بهذا التراث 
- للمعاهد و الكليات و المتاحف الاوربية الحق فى نشر ما تمتلكه من مخطوطات بعد دراستها و نشرها علميا 
و لكن ماذا عن ما نمتلكه نحن هنا فى مصر ؟
- قام المتنيح الانبا صموئيل اسقف شبين القناطر بمحاولة رائعة و هى نشر مخطوطات الاديرة بصورتها الاصلية ( رغم وجود عيوب فى النشر العلمى و الفنى ) بغرض اتاحتها للدارسين الاقباط و كانت محاولة تستحق الاحترام 
- و اقول ان لهذه الكتب الفضل الاول لبداياتى فى البحث و الدراسة فى التراث القبطى و كان لها دور هام فى تشجيعى على الدراسة 
- نعم من حق الاديرة و الكنائس نشر ماتمتلكه من مخطوطات بعد دراسته علميا  و لكن هذا الامر يحتاج لوقت و جهد و لذلك الانتاج ما زال قليلا و للاسف نرى بعض تلك الكتب بطباعة فخمة تجعل الكتاب ليس فى متناول الكثيرين 
لذلك اقترح ما يلى :
- القيام بمشروع لنشر التراث القبطى بصورته الاصلية لنشر البحث و الدراسة بين الشباب القبطى 
يسمى " مكتبة التراث القبطى " على غرار مكتبة الاسرة يقوم بطبع المخطوطات القبطية الموجودة بمصر مع مايتاح مما هو موجود فى الخارج , طبعات بسيطة غير مكلفة , تحتوى على مقدمة للمخطوطة و النص الاصلى للمخطوطة , ليكون فى متناول كل الباحثين والمهتمين بالتراث القبطى 
- مشروعا قوميا لا يتعدى سعر الكتاب عشرة جنيهات فقط و يصدر مثلا مرتين فى الشهر بواقع اربعة و عشرون كتابا فى العام فى كل مجالات التراث القبطى 
- و لضمان التوزيع , يتم تسجيل اسماء كل المهتمين بالدراست القبطية و هم كثيرون بواقع 2000- 2500 باحث ومهتم باشتراك سنوى لا يتعدى 300 جنيها على الاكثر و نطبع من الكتب ما يوازى هذا العدد مع ما يطرح فى المكتبات و يتم توزيعها على المشتركين باليد , و انا ساكون اول المشتركين 
- و يتم عمل موقع الكترونى ينشر تلك النصوص  و الدراسات التى تمت و ستتم عليها وعلى مختلف الموضوعات و لتبادل الافكار و الاراء حولها
مجرد اقتراح

إحنا التلامذة : ( 1 )

إحنا التلامذة : ( 1 ) 

”فَأَطْلُبُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ بِرَأْفَةِ اللهِ أَنْ تُقَدِّمُوا أَجْسَادَكُمْ ذَبِيحَةً حَيَّةً مُقَدَّسَةً مَرْضِيَّةً عِنْدَ اللهِ عِبَادَتَكُمُ الْعَقْلِيَّةَ. وَلاَ تُشَاكِلُوا هَذَا الدَّهْرَ بَلْ تَغَيَّرُوا عَنْ شَكْلِكُمْ بِتَجْدِيدِ أَذْهَانِكُمْ لِتَخْتَبِرُوا مَا هِيَ إِرَادَةُ اللهِ الصَّالِحَةُ الْمَرْضِيَّةُ الْكَامِلَةُ. فَإِنِّي أَقُولُ بِالنِّعْمَةِ الْمُعْطَاةِ لِي لِكُلِّ مَنْ هُوَ بَيْنَكُمْ: أَنْ لاَ يَرْتَئِيَ فَوْقَ مَا يَنْبَغِي أَنْ يَرْتَئِيَ بَلْ يَرْتَئِيَ إِلَى التَّعَقُّلِ كَمَا قَسَمَ اللهُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِقْدَاراً مِنَ الإِيمَانِ“ (رومية12: 1-3)

السعى نحو المعرفة امر مهم للبشرية , و لكن للمعرفة طريق و روح للعلم لابد من ان نعرفها و نسلك بها 

و لكن للأسف ارى كثيرين يتحدثون فيما لا يعرفون و يعثرون الاخرون ايضا 
- اراهم يتحدثون عن الثالوث ( الجوهر , الاتحاد الاقنومي , العلاقة بين الاقانيم ) و ربما هم لا يفهمون عقيدة الثالوث او ينسون ان هناك من يتابعهم و يصدق اقوالهم و هم لا يعرفون العقائد المسيحية و ام تتأصل بداخلهم و يعثرون من كلماتهم 
- او يتفاخرون بقراءة كتاب حياة الصلاة و حالة الدهش و هم ليس لهم قانون للصلاة او لايصلون اساساو يقفون و يعلمون دون وجود اساس فى حياتهم او حياة من يسمعون 
- يتباهون بقراءة الكتب النسكية و تداريب الاباء الرهبان و هم لم يتخطوا بعد اول درجات الجهاد الروحى 
- يتحدثون عن تطهير النفس و مراحله و هم ليس لهم قانون روحى او مرشد يدبر حياتهم 
- ينقدون احداث التاريخ و هم لم يحاولوا ان يدرسوا الظروف المحيطة او ما كان يحدث وقتها 
وفى كل هذا يتناسون ان هناك من يسمعون و يراقبون ليتعلموا منهم و للاسف يعثرون , نسينا مسئوليتنا فى الخدمة اعتقدنا انها مجال لاظهار مواهبنا وامكانياتنا دون اعتبار لمن يسمعون و قدرتهم على الاحتمال 
لماذا كل هذا ؟ 
- شهوة المعرفة , عدم التدرج فى المعرفة , الاكتفاء برأى واحد فقط , دراسة اراء كثيرة دون وجود اساس داخلى يسندنا 
- الرغبة فى اثبات الذات او الشعور بذواتنا او التباهى بالمعرفة 
- عدم وجود مرشد روحى او من نسأله و نستشيره او يقول لنا الرأى الأخر 
- الاحساس باننا امتلكنا كل المعرفة و لا نحتاج لاراء اخرى لنكون رأينا , و ان الحقيقة معنا 
وهذه كلها هى اسباب سقوط أدم و حواء منذ البدء    
كما يقول الاباء
 " الذين بلا مرشد ، يسقطون مثل أوراق الشجر "
 

علمونا كده : ( 1 )

 دروس من الخدمة : ( 1 )
فى بداية العام الجديد احب ان اشارك ببعض ماتعلمناه فى السنوات الماضية 
كنت قد كتبتها منذ فترة طويلة و لكن لم يكن جاء وقتها !!!!!!!!
دروس من الخدمة :
- علم ما تسلمته من الكنيسة و ليس مفهومك الخاص , او أرائك الخاصة فتلك تقدمها لمن يستطيع ان يفرق بين رأى الكنيسة وتعاليمها و رأيك الخاص مع توضيح ذلك لهم 
- علم و انت تنظر لإحتياجات المخدومين  و إمكانياتهم العقلية و ليس كما تريد أنت من وقت و أساليب و هم ربما لايحتملون 
- تعلم انت أولا قبل أن تقف أمامهم فلم تأتى لتكون معلما بل لتكون تلميذا , إذا لم تبنى نفسك أولا فكيف تستطيع ان تبنى الاخرين 
- اكتب فى التحضير ما سوف تقوله و تعلمه ,  مع امثلة تناسب الذين امامك
- لا تستخدم امكانياتك الخاصة بصورة تحرج من يخدم معك او من سيخدم بعدك 
- فى الصلوات حاول ان تكون أذناك مع الواقفين معك برتم و طبقة متساوية , فهى ليست مجال للتباهى 

عيد الميلاد المجيد

كل سنة وانتم طيبين , بعيد الميلاد المجيد
اتمنى لكم اياما سعيدة مملوءة بالفرح و المحبة