|
لأجل ديانتنا
|
|
(
إستغاثة )
بسم اللـه القوى
·
أطال اللـه بقاء الأمير و أدام عزه وكرامته و إمارته
وسعادته
·
نحن أدام اللـه عز الأمير أقوام من أهل مدينة أسيوط
·
ليس لنا تجارة ولا زراعة
·
رهبان ليل نهار ليس لنا منازل خاصة ولا اجرة ولا عطاء
·
إلا أن يمر بنا رجل فيدخل هذا الدير فنضيفه بالخبز
·
الذى هو قوتنا ونحن ضعفاء مساكين
·
ونحن فى الدير صعد إلينا أعوان من السلطان
·
ففتحنا لهم الباب كما كنا نفعل بالصغير والكبير لا
نمنع أحدا يدخل هذا الدير
·
فلما أكلوا و أكرموا أخذونا بأجمعنا وساقونا إلى دار
الأمير
·
فضربنا ضربا مبرحا وغرمونا جملة دنانير
·
حتى بعنا كل ما قد كان بالدير من ثياب لنقدر أن نفتدى
أنفسنا
·
وضربنا على وجوهنا
·
هاربين إلى اللـه و إلى باب الأمير أطال اللـه بقائه
·
لما بلغنا من إنصافه وعدله الذى يسره لرعيته أدناهم
وأقصاهم
·
ان يتفضل علينا بوافر فضله وعدله
·
نستجير باللـه وبعدل الأمير فى هؤلاء الأعوان وصاحبهم
الوالى فى الناحية
·
فقد هتكنا وأباح أموالنا و نزل بنا من جوره وبغيه
الكثير
·
ظلمنا هذا الطاغية ونحن نؤدى اليه فى كل شهر ربع دينار
·
ظلما وعدوانا وتعسفا وليس لنا زرع ولا ضرع
·
فلماذا يتعدون علينا ؟ الأجل ديانتنا ؟ أم لأننا ضعفاء
مساكين ؟
·
ليس لنا إلا هذا الدير مكانا او ماؤى بعدل الأمير و إحسانه
·
والحمار الذى تصدق به علينا لأحضار الماء لنا
·
بعناه لكى نقدر ان نفتدى أنفسنا منه
·
وقد أعاذ اللـه الأمير أطال اللـه بقائه و أدام عزه
·
أن يظلم أحد فى دولته المباركة وأيامه الميمونة على
جميع رعيته
·
فما رأى الأمير أطال الـلـه بقائه فيما أنهينا إليه من
أمرنا متفضلا إن شاء اللـه
·
أطال اللـه بقاء الأمير و أدام عزه وكرامته وإمارته
وسعادته
·
و زاد اللـه علمه و قد زاد فى إحسانه إليه الرحمة شأن
لديه وسنة عنده
|
|
***********************************************
-
بردية
مكتوبة باللغة العربية وللأسف فقد منها الكثير
-
لم تبين
لنا أسم الدير او تاريخ الأحداث
-
قمت
بإعادة صياغتها قليلا
-
اتمنى ان
اعرف نهاية تلك المشكلة !
|
الأحد، 13 يناير 2013
لأجل ديانتنا
معلومة جديدة
معلومة جديدة :
- الغزو هو الفتح والاستيطان
- أما الفتح فهو الغزو دون إستيطان
غزو الاقباط :
- الاقباط اقدم أمم العالم وأطولهم أمدا في الملك واختصوا بملك مصر وما إليها , ملوكها من لدن الخليقة إلى أن صبحهم الإسلام بها فانتزعها المسلمون من أيديهم.
- ولعدههم كان الفتح وربما غلب عليهم جميع ما عاصرهم من الأمم حين يستفحل أمرهم مثل العمالقة والفرس والروم واليونان فيستولون على مصر من أيديهم. ثم يتقلص ظلهم فيرجع القبط ملكهم هكذا إلى أن انقرضوا في مملكة الإسلام ( إبن خلدون )
الغزو الجديد :
- لام البعض السلفيين لعدم تهنئتنا بالعيد
- ولكن للحق لا يمكن لوم السلفيين على تمسكهم بوصايا اسلافهم فهذا ركن اساسى من عقيدتهم , فكيف يتخلون عن فتاوى إبن تيمية لأجل النصارى إيمانهم قوى بها
- الانسان جعل لأجل الوصية وليس الوصية لأجل الإنسان
- فيقول إبن تيمية :
- قاله أحمد بن تيمية. مسألة فيمن يفعل من المسلمين مثل طعام النصارى في النيروز ويفعل سائر المواسم مثل الغطاس والميلاد وخميس العدس وسبت النور ومن يبيعهم شيئاً يستعينون به على أعيادهم أيجوز للمسلمين أن يفعلوا شيئاً من ذلك أم لا الجواب: الحمد لله لا يحل للمسلمين أن يتشبهوا بهم في شيء مما يختص بأعيادهم لا من طعام ولا لباس ولا اغتسال ولا إيقاد نيران ولا تبطيل عادة من معيشة أو عبادة أو غير ذلك ولا يحل فعل وليمة ولا الإهداء ولا البيع بما يستعان به على ذلك لأجل ذلك ولا تمكين الصبيان ونحوهم من اللعب الذي في الأعياد ولا إظهار زينة وبالجملة ليس لهم أن يخصوا أعيادهم بشيء من شعائرهم بل يكون يوم عيدهم عند المسلمين كسائر الأيام لا يخصه المسلمون بشيء من خصائصه وأما إذ أصابه المسلمون قصداً فقد كره ذلك طوائف من السلف والخلف وأما تخصيصه بما تقدم ذكره فلا نزاع فيه بين العلماء بل قد ذهب طائفة من العلماء إلى كفر من يفعل هذه الأمور لما فيها من تعظيم شعائر الكفر. وقال طائفة منهم من ذبح نطيحة يوم عيدهم فكأنما ذبح خنزيراً.
- وقال أيضا : وقد قال (من تشبه بقوم فهو منهم). وقد روي البيهقي بإسناد صحيح ـ في باب كراهية الدخول على المشركين يوم عيدهم في كنائسهم. والتشبه بهم يوم نيروزهم ومهرجانهم ـ عن سفيان الثوري، عن ثور بن يزيد، عن عطاء بن دينار، قال: قال عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ: لا تعَلَّمُوا رَطَانَةالأعاجم ولا تدخلوا على المشركين في كنائسهم يوم عيدهم، فإن السخط ينزل عليهم. فهذا عمر قد نهي عن تعلم لسانهم، وعن مجرد دخول الكنيسة عليهم يوم عيدهم، فكيف من يفعل بعض أفعالهم؟! أو قصد ما هو من مقتضيات دينهم؟! اليست موافقتهم في العمل أعظم من موافقتهم في اللغة؟! أو ليس عمل بعض أعمال عيدهم أعظم من مجرد الدخول عليهم في عيدهم؟! وإذا كان السخط ينزل عليهم يوم عيدهم بسبب عملهم، فمن يشركهم في العمل أو بعضه أليس قد تعرض لعقوبة ذلك؟!
الأحد، 23 ديسمبر 2012
وهل لىّ عشقا غيرها
وهل لىّ عشقا غيرها
|
تونى . 23 ديسمبر 2012
|
الجمعة، 21 ديسمبر 2012
رؤية جديدة للتاريخ
رؤية جديدة للتاريخ :
تساءل البعض عن سبب زيارة البابا لرئيس الجمهورية و إنتظار مرسوم إعتماد الرسامة !
وهذا الأمر أساسى فى التاريخ الكنسى منذ دخول العرب مصر ولم ولن يتخلوا
عنه مهما حدث لأنه يمثل لهم إحساس معين وفكرة من الصعب أن يتخلوا عنه
منذ الأيام الأولى للغزو وكان من شروط الرسامة أن يرى الحاكم المرشح
للبطريركية و البعض كان يراه بعد الرسامة وكان الأمر الأهم هو دفع الرسوم
المفروضة على الرسامة و القلة منهم أعفت الكنيسة من هذا الرسم كهبة أو منحة
وكا ن يصدر المرسوم بإعتماده بطريرك للأقباط
( وللحق لم يتدخل أحد منهم فى إختيار البطريرك أو يفكر فى عزله حتى العصر الحديث )
وهذا مرسوم فى العصر المملوكى : (توقيع لبطرك النصارى اليعاقبة )
"أما بعد حمد
الله الذي أظهر دين الإسلام على الدين كله وأصدر أمور الشرائع عن عقد شرعه
وحله وصير حكم كل ملة راجعاً إلى حكم عدله والشهادة له بالوحدانية التي
تدل على أ نه الواحد الأحد
الذي لم يلد ولم يولد وليس شيء كمثله والصلاة و السلام على سيدنا محمد أعظم أنبيائه وأكرم
رسله وأشرف ولد آدم ونسله المصطفى في علم الله من قبله ووسيلته في التوراة
من غرور الشيطان وخذله والذي أطفأ الله ببركته نار نمروذ عن إبراهيم وجعلها
برداً وسلاماً وأجله من أجله وبشر به عيسى بن مريم عبد الله وابن أمته
وأقر موسى بن عمران كليم الله بفضله وعلى آله الطيبين الطاهرين من فروع أصله
وأصحابه سامعي قوله وتابعي سبله - فإن الله تعالى لما ارتضى الإسلام
ديناً وأفضى بالملك إلينا وقضى لنا في البسيطة بسطة وتمكيناً وأمضى أوامرنا
المطاعة بشمول اليمن شمالاً ويميناً - لم نزل نولي رعايانا الإحسان رعايةٍ وتوطينا ونديم لأهل
الذمة منا ذمةً وتأميناً وكانت طائفة النصارى اليعاقبة بالديار المصرية
لهم من حين الفتح عهد وذمام ووصية سابقة من سيدنا رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام ولابد من بطريرك يرجعون
إليه في الأحكام ويجتمعون عليه في كل نقض وإبرام.
ولما كانت الحضرة السامية
الشيخ الرئيس المبجل المكرم الكافي المعزز المفخر القديس شمس الرئاسة عماد بني المعمودية كنز الطائفة الصليبية
اختيار الملوك والسلاطين فلان وفقه الله هو
الذي تجرد وترهب وأجهد روحه وأتعب وصام عن المأكل والمشرب وساح فأبعد
ومنع جفنه لذيذ المرقد ونهض في خدمة طائفته وجد وخفض لهم الجناح
وبسط الخد وكف عنهم اليد واستحق فيهم التبجيل لما تميز به عليهم من معرفة
أحكام الإنجيل وتفرد - اقتضى حسن الرأي الشريف أن نلقي إليه أمر هذه الفرقة
ونفوض ونبدلهم عن بطريكهم المتوفى ونعوض.
فلذلك رسم بالأمر الشريف –
لا برحت مراسمه
مطاعة ومراحمه لإنزال أهل كرمها بيعتها مرعية غير مراعة - أن
يقدم الشيخ شمس الرئاسة المذكور على الملة النصرانية اليعقوبية ويكون
بطريركاً عليها على عادة من تقدمه وقاعدته بالديار المصرية والثغور المحروسة
والجهات التي عادته بها الى آخر وقت فليسلك سبيل السوا ولايملك نفسه الهوى وليتمسك
بخوف الله تعالى إن فعل أو نوى أو أخبر عن الحواريين أو روى فالعليم مراقب
والعظيم معاقب والحكيم أمر أولي العقول بالفكرة في العواقب والحاكم غدا بحقوق الخلق غداً يطالب والظلم في كل ملة حرام والعدل واجب
فليستوف الإنصاف بين القوي والضعيف والحاضر والغائب وليقصد مصلحتهم وليعتمد نصيحتهم وليمض على
مايدينون به بيوعهم وفسوحهم ومواريثهم وأنكحتهم وليقمع غاويهم وليسمع
دعاويهم وليلزمهم من دينهم بما وجدوه و فطنوه واعتقدوه وليتبع سبيل المعدلة فلا يعدوها عائدة إليه أمور القسيسين والرهبان في
جميع الديرة و الكنائس
بسائر البلدان ولايعترض عليه فيما هو راجع إليه من هذا الشان.
ولايقدم منهم إلى رتبة إلا
من استصلحه ولايرجح إلى منزلةٍ إلا من رشحه إليها ورجحه متبعاً في
ذلك مابينه له العدل وأوضحه مرتجع الرتبة ممن لم تكن الصدور لتقدمته
منشرحة مجمعاً لغيره في الإيراد والإصدار على اعتماد المصلحة وقد أوضحنا له
ولهم سبيل النجاة فليقتفوه وعرفناهم بالصواب والخيرة لهم إن عرفوه
وليسأل الله ربه السلامة فيما لم يفعل وبه يفوه والعلامة الشريفة أعلاه. "
رؤية جديدة للتاريخ :
تساءل البعض عن سبب زيارة البابا لرئيس الجمهورية و إنتظار مرسوم إعتماد الرسامة !
وهذا الأمر أساسى فى التاريخ الكنسى منذ دخول العرب مصر ولم ولن يتخلوا عنه مهما حدث لأنه يمثل لهم إحساس معين وفكرة من الصعب أن يتخلوا عنه
منذ الأيام الأولى للغزو وكان من شروط الرسامة أن يرى الحاكم المرشح للبطريركية و البعض كان يراه بعد الرسامة وكان الأمر الأهم هو دفع الرسوم المفروضة على الرسامة و القلة منهم أعفت الكنيسة من هذا الرسم كهبة أو منحة وكا ن يصدر المرسوم بإعتماده بطريرك للأقباط
( وللحق لم يتدخل أحد منهم فى إختيار البطريرك أو يفكر فى عزله حتى العصر الحديث )
وهذا مرسوم فى العصر المملوكى : (توقيع لبطرك النصارى اليعاقبة )
تساءل البعض عن سبب زيارة البابا لرئيس الجمهورية و إنتظار مرسوم إعتماد الرسامة !
وهذا الأمر أساسى فى التاريخ الكنسى منذ دخول العرب مصر ولم ولن يتخلوا عنه مهما حدث لأنه يمثل لهم إحساس معين وفكرة من الصعب أن يتخلوا عنه
منذ الأيام الأولى للغزو وكان من شروط الرسامة أن يرى الحاكم المرشح للبطريركية و البعض كان يراه بعد الرسامة وكان الأمر الأهم هو دفع الرسوم المفروضة على الرسامة و القلة منهم أعفت الكنيسة من هذا الرسم كهبة أو منحة وكا ن يصدر المرسوم بإعتماده بطريرك للأقباط
( وللحق لم يتدخل أحد منهم فى إختيار البطريرك أو يفكر فى عزله حتى العصر الحديث )
وهذا مرسوم فى العصر المملوكى : (توقيع لبطرك النصارى اليعاقبة )
"أما بعد حمد
الله الذي أظهر دين الإسلام على الدين كله وأصدر أمور الشرائع عن عقد شرعه
وحله وصير حكم كل ملة راجعاً إلى حكم عدله والشهادة له بالوحدانية التي
تدل على أ نه الواحد الأحد
الذي لم يلد ولم يولد وليس شيء كمثله والصلاة و السلام على سيدنا محمد أعظم أنبيائه وأكرم
رسله وأشرف ولد آدم ونسله المصطفى في علم الله من قبله ووسيلته في التوراة
من غرور الشيطان وخذله والذي أطفأ الله ببركته نار نمروذ عن إبراهيم وجعلها
برداً وسلاماً وأجله من أجله وبشر به عيسى بن مريم عبد الله وابن أمته
وأقر موسى بن عمران كليم الله بفضله وعلى آله الطيبين الطاهرين من فروع أصله
وأصحابه سامعي قوله وتابعي سبله - فإن الله تعالى لما ارتضى الإسلام
ديناً وأفضى بالملك إلينا وقضى لنا في البسيطة بسطة وتمكيناً وأمضى أوامرنا
المطاعة بشمول اليمن شمالاً ويميناً - لم نزل نولي رعايانا الإحسان رعايةٍ وتوطينا ونديم لأهل
الذمة منا ذمةً وتأميناً وكانت طائفة النصارى اليعاقبة بالديار المصرية
لهم من حين الفتح عهد وذمام ووصية سابقة من سيدنا رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام ولابد من بطريرك يرجعون
إليه في الأحكام ويجتمعون عليه في كل نقض وإبرام.
ولما كانت الحضرة السامية
الشيخ الرئيس المبجل المكرم الكافي المعزز المفخر القديس شمس الرئاسة عماد بني المعمودية كنز الطائفة الصليبية
اختيار الملوك والسلاطين فلان وفقه الله هو
الذي تجرد وترهب وأجهد روحه وأتعب وصام عن المأكل والمشرب وساح فأبعد
ومنع جفنه لذيذ المرقد ونهض في خدمة طائفته وجد وخفض لهم الجناح
وبسط الخد وكف عنهم اليد واستحق فيهم التبجيل لما تميز به عليهم من معرفة
أحكام الإنجيل وتفرد - اقتضى حسن الرأي الشريف أن نلقي إليه أمر هذه الفرقة
ونفوض ونبدلهم عن بطريكهم المتوفى ونعوض.
فلذلك رسم بالأمر الشريف –
لا برحت مراسمه
مطاعة ومراحمه لإنزال أهل كرمها بيعتها مرعية غير مراعة - أن
يقدم الشيخ شمس الرئاسة المذكور على الملة النصرانية اليعقوبية ويكون
بطريركاً عليها على عادة من تقدمه وقاعدته بالديار المصرية والثغور المحروسة
والجهات التي عادته بها الى آخر وقت فليسلك سبيل السوا ولايملك نفسه الهوى وليتمسك
بخوف الله تعالى إن فعل أو نوى أو أخبر عن الحواريين أو روى فالعليم مراقب
والعظيم معاقب والحكيم أمر أولي العقول بالفكرة في العواقب والحاكم غدا بحقوق الخلق غداً يطالب والظلم في كل ملة حرام والعدل واجب
فليستوف الإنصاف بين القوي والضعيف والحاضر والغائب وليقصد مصلحتهم وليعتمد نصيحتهم وليمض على
مايدينون به بيوعهم وفسوحهم ومواريثهم وأنكحتهم وليقمع غاويهم وليسمع
دعاويهم وليلزمهم من دينهم بما وجدوه و فطنوه واعتقدوه وليتبع سبيل المعدلة فلا يعدوها عائدة إليه أمور القسيسين والرهبان في
جميع الديرة و الكنائس
بسائر البلدان ولايعترض عليه فيما هو راجع إليه من هذا الشان.
ولايقدم منهم إلى رتبة إلا
من استصلحه ولايرجح إلى منزلةٍ إلا من رشحه إليها ورجحه متبعاً في
ذلك مابينه له العدل وأوضحه مرتجع الرتبة ممن لم تكن الصدور لتقدمته
منشرحة مجمعاً لغيره في الإيراد والإصدار على اعتماد المصلحة وقد أوضحنا له
ولهم سبيل النجاة فليقتفوه وعرفناهم بالصواب والخيرة لهم إن عرفوه
وليسأل الله ربه السلامة فيما لم يفعل وبه يفوه والعلامة الشريفة أعلاه. "
شجاعة دبور
شجاعة دبور :
وقف بقوة يصرخ لن افسد تاريخى فى اخر ايامى
كل من لديه دليل يرسله إلىّ كلمة أو صورة
شجاع هذا الدبور !!
فى الصباح يصرخ الدبور عينى وجعانى مش هاقدر اشوف حاجة
شوفوا حد تانى انا مش قادر
قررر ان يحيا جبانا من ان يكون شجاعا و يموت
احيا جبانا ولا اموت شجاعا
هذا هو الدبور المصرى
وقف بقوة يصرخ لن افسد تاريخى فى اخر ايامى
كل من لديه دليل يرسله إلىّ كلمة أو صورة
شجاع هذا الدبور !!
فى الصباح يصرخ الدبور عينى وجعانى مش هاقدر اشوف حاجة
شوفوا حد تانى انا مش قادر
قررر ان يحيا جبانا من ان يكون شجاعا و يموت
احيا جبانا ولا اموت شجاعا
هذا هو الدبور المصرى
الاثنين، 17 ديسمبر 2012
من أجمل ما قرأت : الاعتراف : كيف أصبح الفاجر قديسا !! ( 2 )
الاعتراف : كيف أصبح الفاجر قديسا !! ( 2 )
أعجب الأب الصالح بهذه الكلمات أيما إعجاب وأمتدحه على تقواه وورعه
ثم سأله : ألم تعص اللـه مع إمرأة ؟
الشقى متأوها : كيف يكون هذا يا أبانا فإننى لا أزال إلى هذه اللحظة كما خرجت من بطن أمى !
هنا صاح الكاهن : مرحى يا ولدى فليباركك اللـه جزاء ما أظهرت من حزم و عفة ! خبرنى يا ولدى هل وقعت فى خطيئة الشر ه ؟
الشقى : سامحنى يا أبانا فقد إقترفت كثيرا من هذه الخطايا بصور شتى , كان من عادتى أن أصوم كل أسبوع ثلاثة أيام عن الخبز والماء ولكنى أذكر أنى شربت فى بعض تلك الأيام ماء بلهف شديد كما يتهافت السكير على شرب الخمر و أذكر أنى إقترفت هذه المعصية مرة أخرى عند أداء فريضة الحج و أكلت خبزا أثناء الصوم
الكاهن : فليطمئن بالك يا ولدى لأن هذه الخطايا طبيعية وهذا يحدث للقديسيين
الشقى : ألا أننى أرى يا سيدى أن فى هذا خطية لأن كل عمل للـه يجب أن يعمل بلا تهاون
دهش الأب من ورعه
وقال له : لقد أدهشنى ورعك وصدق يقينك ويقظة ضميرك الحى , ولكن خبرنى يا ولدى , ألم تقع فى خطايا الطمع ؟
الشقى : نعم سكنت مع إثنين مرابيين فلم أرض مرة عن عملهما المرذول ولا ضعفت كراهيتى ومقتى لهذا النوع من التجارة و أنى لواثق أن مرضى هذا حل بى كنتيجة لغضب اللـه بسبب وجودى عندهما , و أكاشفك أيها الأب بأن الثروة الطائلة التى تركها لى أبى وقفت الجانب الأكبر منها لإعانة المنكوبين والفقراء والباقى لم أحرم الفقراء من نصف أرباحه .
القسيس : حسنا فعلت . ولكن كم مرة أخرجك الغضب عن طور الإعتدال ؟
الشقى : آه... ما أكثر وقوع ذلك لى و أنى لجدير باللوم والتوبيخ لعجزى عن كبح جماح نفسى كلما رأيت قوما مستهترين بمحارم اللـه ومندفعين فى معاصيه فلا شىء يخرجنى عن طورى أكثر من أن أرى شبانا يسرعون إلى أماكن اللهو والدنس وينأون عن الكنيسة ويحلفون صدقا و باطلا .
القسيس : ألم تشهد بالزور وتغتب أحد جيرانك ؟
الشقى : لقد وقعت لى هذه مرة مع جارى إذ كان كثير الإساءة إلى زوجته بلا جريرة وربما دفعتنى الشفقة عليها فأخبرت أهلها بما يأتيه معها من ضروب القسوة والوحشية , ولكن هناك خطية يا أبتى إقترفتها وهى أنى كلفت خادمى بتنظيف المنزل أيام الآحاد والأعياد المقدسة كما و أنى أذكر خطية شنيعة أنى بصقت فى بيت اللـه
ثم تأوه الشقى وأذرف الدمع السخين وكان ذا قدرة عجيبة على البكاء
ثم قال : أن فى قرارة نفسى خطية لا أحسب أن اللـه يغفرها لى إن لم تساعدنى بصلواتك وهى أننى أهنت أمى وشتمتها .
القسيس : خفف عن نفسك فإن الناس كل يوم يسبون الدين ثم يعترفون فيغفر لهم اللـه , وكلنا نبصق فى الكنيسة ونكلف خدامنا العمل فى الآحاد والأعياد
وإنتهى الإعتراف وباركه الكاهن ومنحه الغفران , بعد أن إعتقد صحة ما قال وآمن بكل كلمة فاه بها الشقى لأنه لم يدر فى خلد الكاهن بأن أحدا يخون الحقيقة فى اللحظة التى يتوب فيها الكافر ويؤوب إلى آخرته المسافر !!!
قال له القسيس : أرجو لك الشفاء العاجل ولكن إذا فاضت روحك الطاهرة القديسة فلن يدفن جسدك فى غير ديرنا .و عندما زهقت روحه أقبل الكهنة بموكب حافل وحملوه إلى الكنيسة و أبنه الكاهن بعبارات جعلت الناس يقبلون على جثته و أنهالوا عليها بالقبلات والسعيد السعيد من ظفر بقطعة من ثيابه تبركا . وتقاطر الناس على قبره هذا بالنذور و ذلك يتمسح بحوائط قبره وذاعت شهرته بالصلاح والقداسة ولقب بالقديس شابليت وزعم له الناس معجزات باهرة وهكذا عاش فاجرا حتى إذا مات هتفوا به قديسا طاهرا
من أجمل ما قرأت : الاعتراف : كيف أصبح الفاجر قديسا !! ( 1 )
الاعتراف : كيف أصبح الفاجر قديسا !!
لما أستدعى " فرنسوا موشا " للذهاب مع " شارل سان تر " أخى ملك فرنسا الى " توسكانى " تلبية لدعوة البابا " بونيفاتشى " اضطر أن يوكل رجلا على أعماله للحصول على ديونه الكثيرة المستحقة له على عملائه البرجونيين المشهورين بالمماطلة وسوء الخلق فلم يجد اكفأ من " شابليت " الذى كان مستهترا فاجرا عرف بين الناس بفساد الذمة فكان يتطوع لنصرة الباطل بلا أجر فلا يحتاج شاهد زور حتى يجده على أتم إستعداد
و انتهز فرصة خوف الناس من حلف اليمين فاستغلها لكسب القضايا مادام لا يجد فى نفسه حرجا فى أن يقسم بمحرجات الإيمان أمام القضاة و لم يكن أبهج إلى نفسه من أن يلقى بذور الشقاق والتفرقة بين الأسر و أن يرى جاره يقاسى ألوان العذاب , و أن يكون هو مصدر هذه المحن . وكان يسخر من الآيات السماوية لا يعرف للكنيسة بابا ولا تطأ قدماه غير أماكن الفجور والدعارة يقترف أكبر الموبقات بنفس مطمئنة راضية مرتاحة شرها مدمنا على الخمر والقمار . وجماع القول أنه كان شر مخلوق عرفه العالم .
ولم يكد يرحل السيد " موشا " إلى ايطاليا حتى سافر الشقى " شابليت " الى " ديجون " لمباشرة وظيفته ونزل ضيفا عند شخصين مرابين من أهالى " فلورنسا " ولم تمض عليه أيام حتى انتابه مرض الموت فلما رأى الاخوان ذلك قلقا أشد القلق فانتحيا مكانا قريبا من حجرته وتشاورا فى الموقف وفى ماذا يقول الناس عنهما لكونهما يأويان مجرما أيما نظير هذا الرجل عندما يبوح للقسيس بآثامه الكثيرة و أى قسيس يسمع منه إعترافه ثم يمنحه الغفران أو يسمح بدفنه و ان كتمنا أمره ومات - دون أن يعترف - لم نستطع دفنه ولم نخلص من لوم الناس جميعا .
سمع الشقى المريض حوارهما فاستدعاهما وقال : لا تخشيا شيئا فانا اقترفت أشنع الآثام ولم أدع منكرا إلا أتيته فهل يعجزنى أن أختمها أيضا كما بدأتها ! فاسرعا بإحضار القسيس فلن يحدث إلا ما يسركما
فاحضر القسيس وجلس بجانبه وقال : هل إعترفت بخطاياك قبل الآن ؟
الشقى : إعلم يا أبانا أنى تعودت الاعتراف بخطاياى مرة فى كل إسبوع إلا أن المرض هذه المرة قد عاقنى عن ذلك فمرت بى ثمانية أيام لم أعترف فى خلالها .
فقال له القسيس : حسن جدا يا ولدى , أنى أبشرك بمغفرة من اللـه ورحمته , و أن هذه المدة قصيرة
الشقى : آه .... لا تقل ذلك يا أبانا فلن يطمئن قلبى حتى أبوح لك بآثامى الكثيرة , ولا تأخذنك بى شفقة على ضعفى لأنه هين على أن أضحى بجسمى المنهوك فى سبيل إنقاذ روحى وتطهيرها من الارجاس !
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)