الاثنين، 17 ديسمبر 2012

خواطر

العقل ممتلىء يصرخ يريد أن يعبر , والقلم يرفض أن يكتب !
والقلب حزين على ما يحدث !
والعين ترى وتسكت وتبكى على سحق بنت شعبى
والكل فى إنتظار من يريح الكل
ليت لى جناحى كحمامة فأطير و أستريح

الجمعة، 14 ديسمبر 2012

ما أشبه الليلة بالبارحة : ( 1 )

ما أشبه الليلة بالبارحة : ( 1 )
قرأت بعض التعليقات عن وصف حالة مصر اوائل القرن العشرين فى فترات متتالية وكان كالأتى :
- كان يحكم مصر ملك مستبد ( فؤاد ) وبعده أبنه بدون خبرة سياسية ( فاروق ) ولكن كان الجميع يعلم أن حكم مصر ليس من قصر عابدين ( مقر الملك ) بل من قصر الدوبارة ( مقر المعتمد البريطانى )
- كانت توجد حكومات ديموقراطية كل دورها هو تسيير امور البلاد دون تخطيط للمستقبل او اتخاذ قرارات مصيرية لان عمرها قصير فقصر عابدين وقصر الدوبارة و مجلس النواب يستطيع إقالتها إذا خالفت اوامره
- كانت تجرى انتخابات ديموقراطية فى كل البلاد المصرية و تذهب كل الصناديق للجان الفرز ولكن بعضها كانت تجرى له عمليات تجميل فى الطريق
- كان لدينا مجلس نواب وحياة حزبية تتصارع عليه ولكن بدون نتيجة فقرار الحل جاهز فى قصر عابدين وقصر الدوبارة
- كانت مصر مديونة للخارج و كانت ميزانية مصر مراقبة من الخارج ولا يوجد دعم نهائى
- كان يحكم مصر الباشوات الذين يملكون الاراضى الزراعية والمصانع ويحتكرون كل شىء
- كان القضاء والنيابة والشرطة تحكم بالعدل إذا لم تكن هناك اوامر عليا بغير ذلك و كان قرار النقل للصعيد جاهز لمن يخالف تلك الاوامر من رجال القضاء
نستكمل قريبا باقى وصف حالة مصر فى تلك الايام الماضية والقادمة , من لديه إضافة نحن فى إنتظارها وشكرا

الثلاثاء، 11 ديسمبر 2012

سؤال : ( 7 )

سؤال : ( 7 )
- سألنى أحد الشباب من الذين يحضرون الاجتماعات البروتستاتينية :
ماذا أستفيد من تلك الطقوس والأسرار ؟ إذا لم أمارسها هل لن أدخل ملكوت السموات ؟
- لن نتناقش فى فاعلية أسرار الكنيسة وعملها فى الإنسان الآن ولكن سنعيد صياغة السؤال بطريقة أخرى :
" هل تؤمن أن الموجود على المذبح هو جسد ودم عمانوئيل إلهنا يعطى لمغفرة الخطايا وحياة أبدية لمن يتناول منه "
- إذا كنت تؤمن وترفض او لا تريد أن تتناول منه  فأنت الخاسر لأنك ترفض ـن تتحد بجسد ودم الرب مخلصنا 
- أما إذا كنت لا تؤمن أن هذا هو جسد الرب ودمه فأنت الخاسر بعدم إيمانك ولا تؤمن بصحة الكتاب المقدس 
إذا السؤال المهم ؟ 
- هل تؤمن أن هذا هو جسد الرب ودمه أم لا ؟ 
وهذا مايمكن ان نتناقش فيه أولا

كنيسة متعاونة

كنيسة متعاونة :
لخص جوهر عزمى ( قس برتستانتى , ولا اعرف من اين أخذ درجة الكهنوت ومن وضع يده عليه ) وهو عضو اللجنة التنفيذية لمجلس الحوار والعلاقات المسكونية فى الكنيسة الانجيلية فى حواره فى جريدة وطنى يوم 20 نوفمبر 2012 عن مفهوم كنيسته للوحدة الكنسية ورأيها الخاص 
  • " لدينا تصور واضح عن شكل العلاقة مع الكنيسة الأرثوذكسية فنحن مقتنعون بأن لكل كنيسة خصوصيتها وتقاليدها وطقوسها التى نحترمها وبالتالى نحن ننادى بوحدة الإيمان وليس وحدة العقيدة  فأساسيات وحقائق الإيمان المسيحى واحدة فى كل الكنائس وبدون هذه الحقائق لا تكون مسيحية وبالتالى نحن نتفق فى جوهر الإيمان ولكننا نختلف فى شكل الممارسات العقائدية , كذلك نؤمن بوحدة روحية وليست وحدة إدارية لأن الوحدة الروحية مبنية على الإيمان الواحد المشترك أما الوحدة الإدارية فهى وجهات نظر مختلفة فى شكل إدارة الكنيسة ولكل كنيسة نظامها الإدارى الذى قد تعيد النظر فيه من وقت لآخر , فلكى نأخذ خطوات للأمام فى تطوير العلاقات وتعميق الوحدة علينا أن نتحرر من فكرة الوحدة الإدارية أو الوحدة العقائدية ونمارس ونعيش الوحدة الروحية ووحدة الإيمان "
  • " الكنيسة القبطية كنيسة مركزية تنتظر قرار البابا وتوجهه , لذلك نأمل أن يتخذ قداسته قرارات ومبادرات تشجع على الإنفتاح والوحدة وتدفع الحوار بين الكنائس للأمام "               
- يريدون أن يكونوا واحدا معنا فى الإيمان وهم كذلك بالفعل ولكن ليس فى العقيدة الطقسية كما يسمونها الكهنوت والمعمودية والافخارستيا , فلماذا الحوار إذا ؟ والإنفتاح !!!!!!!!!!
- يريدون أن نتعاون فى التنعليم بالسيد المسيح ودراسة الكتاب المقدس فقط لكى نكون كنيسة متعاونة !!!!!!
- يريدون منا أن نقبل هذا ! حتى يصلوا لأهدافهم الحقيقية !
- لا كهنوت رسولى بوضع اليد بل بإختيار الشعب فقط , المعمودية إعلان إيمان وليست ولادة حقيقية , الافخارستيا للذكرى وليس تحول حقيقى , وهم يواصلون التشكيك فى تلك العقائد المسيحية
- يريدون مسيحا بلا كنيسة 

الصعايدة

أبائنا الصعايدة :
فى قريتى باسيوط يوجد منزل خالى ومهجور منذ ما يقرب من ستين عام وقد سمعت قصته من أقاربى هناك 
- هذا المنزل إشترته الاصلاحيون وهم طائفة من البروتستانت ليكون مكان للصلاة والترانيم واختاروا احد شبابهم من المعروفين لاهل القرية لانه متزوج منهم ويسكن فى قرية قريبة ليخدم بها 
- وحاول جذب أهل القرية وخاصة الأطفال لهذه الاجتماعات , فى وقت لم تكن هناك آى إجتماعات فى كنيسة القرية او مدارس أحد فقط الصلوات الطقسية و مجرد معلم يحفظ الألحان والطقوس وتحفيظ المزامير ( كتاب ) 
- وكان التساؤل من أهل القرية , هل هذه كنيسة ؟ أين الكاهن ؟ أين الصليب ؟ أين جرن المعمودية ؟ أين المذبح ؟ متى ميعاد القداس ؟ , ولم تكن هناك إجابة لم يستطع أن يخبرهم أنهم لايؤمنون بالكهنوت او بفاعلية المعمودية او بجسد الرب ودمه ولا يكرمون الصليب او القديسين وكانت النتيجة ان ظل البيت خرابا للآن 
- ومازلت ارى الرجل كل فترة فى البلد حيث يأتى للوعظ فى الجنازات وارى شفقة أهل البلد عليه ومعاملته الهادئة له كأنه شخص محتاج لا نكسر بخاطره  فهو اصلاحى 
- وبالر غم من هذا فقد حقق الاصلاحيون نجاحا ملحوظا فى المدينة حيث توجد إجتماعات ومدارس أحد ومتكلمين نشطاء , ولكن كانت المقارنة بين الاجتماعات ليس فى صالحنا ولم يعقدوا المقارنة بين ما سوف يخسرونه من طقوس وصلوات الكنيسة التى تخلوا عنها 
- كانوا يسعون ان يكون إيماننا واحد وكتابنا واحد ولكن عقائدنا مختلفة وطقوسنا مختلفة 
ولكن لم تحقق فكرة الكنيسة البديلة نجاحا قويا والآن يسعون فى نشر فكرة الكنيسة المتعاونة ولكن بمفهومهم الخاص

الاثنين، 10 ديسمبر 2012

لغز حدث تاريخى

لغز حدث تاريخى :
تصريحات البعض عن دور الاقباط من الممكن ان تحل لغز حدث تاريخى مهم فى تاريخ الكنيسة !
نفس التصريحات والتصرفات وربنا يستر لاتكون نفس النتائج !
من يعرف ما هو هذا الحدث ومتى تم ؟
  • واقعة هدم الكنائس في أيام الناصر محمد بن قلاون
  1. فى يوم الجمعة خرج من ينادى بهدم الكنائس " اهدموا كنائس الطغيان والكفرة نعم الله أكبر فتح اللّه ونصر " وتم ذلك بالفعل و لم يكن هذا الأمر فى مدينة القاهرة فقط بل فى أكثر من مدينة وأكثر من مكان وتكرر الأمر الجمعة التالية ولم يعرف احد من الفاعل او المحرض على هذا الأمر المنظم و هدمت عشرات الكنائس والأديرة 
  2. امر السلطان بالتحقيق ولكن الأمراء لم يقوموا بذلك بل قالوا للسلطان " هذا الأمر ليس من قدرة البشر فعله ولو أراد السلطان وقوع ذلك على هذه الصورة لما قدر عليه وما هذا إلا بأمر الله سبحانه وبقدره لما علم من كثرة فساد النصارى وزيادة طغيانهم ليكون ما وقع نقمة وعذابًا لهم "
  3. ويشير المؤرخون ان المدبر لهذا الأمر جماعة أحد الشيوخ السلفية ( مؤسسى الفكر السلفى ) مع الاتفاق مع بعض الأمراء لأهداف خاصة بكل منهما لذلك لم يحققوا فى الأمر , وكانوا يقومون بجمع عوام المسلمين مع بعض المشايخ ليقفوا للسلطان عند القلعة ويصرخون له أن يرحم المسلمين من قسوة النصارى وان النصارى هم سبب فقرهم 
  • فما هو فساد النصارى الذى يقصدونه ؟   
  1. كانوا يتولون بعض الامور المالية للدولة وللامراء ( لأمانتهم كان المماليك يثقون بهم )
  2. لبسوا الملابس الملونة وركب أغنيائهم الأحصنة 
  3. اصبحوا يقتنون الخدم والعبيد 
  4. جددوا كنائسهم وجعلوها متسعة وكبيرة وزادوا فى زينتها 
  5. صارت كنائسهم وأديرتهم غنية نتيجة النذور والتبرعات                                                                                    كل هذا لأننا خالفنا مايسمونه بالعهدة العومرية ونقضنا عهدنا , وتسببنا فى فقرهم  
  • ما ترتب على تلك الأمور :
  1. قام بعض رهبان دير البغل  ( ربما يتبع كنيسة الملكانيون ) بحرق بعض المبانى فى القاهرة إنتقاما لحرق الكنائس 
  2. فقام السلمون بالتجمهر وطلب الانتقام من السلطان " انصرنا على أهل الكفر ولا تنصر النصارى " ومع الضغط الشعبى وتحريض الأمراء اصدر السلطان الفرمان التالى " من وجد نصرانيًا فله ماله ودمه " و سال الدم فى كل الشوارع واختفى الاقباط فى بيوتهم 
  3. وصدر القرار التالى " خرج مرسوم بلبس النصارى العمامة الزرقاء وأن لا يركب أحد منهم فرسًا ولا بغلًا ومن ركب حمارًا فليركبه مقلوبًا ولا يدخل نصراني الحمام إلا وفي عنقه جرس ولا يتزيا أحد منهم بزيّ المسلمين ومنع الأمراء من استخدام النصارى وخرجوا من ديوان السلطان‏.‏ وكتب لسائر الأعمال بصرف جميع المباشرين من النصارى "
  4. " ونودي في الناس بالأمان وأنهم يتفرّجون على عادتهم عند ركوب السلطان إلى الميدان وذلك أنهم كانوا قد تخوفوا على أنفسهم لكثرة ما أوقعوا بالنصارى وزادوا في الخروج عن الحدّ فاطمأنوا وخرجوا على العادة إلى جهة الميدان ودعوا للسلطان وصاروا يقولون نصرك الله يا سلطان الأرض اصطلحنا اصطلحنا وأعجب السلطان ذلك وتبسم من قولهم " 
  5. ويختم المقريزى وصفه لما حدث " وكانت هذه الخطوب الجليلة في مدّة يسيرة‏.‏قلما يقع مثلها في الأزمان المتطاولة هلك فيها من الأنفس وتلف فيها من الأموال وخرب من الأماكن ما لا يمكن وصفه لكثرته ولله عاقبة الأمور"‏                                           

الأحد، 9 ديسمبر 2012

الصرصار فى المطار

الصرصار فى المطار :
كنت جالسا فى صالة الانتظار و رأيته قادما نحوى وكان منظره غريبا وسط تلك الفخامة
بينما هو آتى نحوى أخذت أفكر من أين هو ؟
هل هو من سكان تلك المنطقة وخرج ليبحث عن رزقه أو ليتنفس بعض الهواء
أم جاء مصادفة مع أحد الموجودين فى المكان
أم جاء ليودع أحد أحبائه المسافرين
وكان يقترب ولاحظت أنه لايشبه الموجودون فى منازلنا فهو متفرنج
لم أستطع أن أعرف هل هذا بسبب جنسيته أم تأثيرات البيئة
المحيطة
وأزداد أقترابا و دوى فى رأسى سؤال !
هل أتركه يمر ويمضى إلى حال سبيله أم أسحقه لأحافظ على سمعة مصر !
أن سمعة مصر على المحك , كثير من الأجانب فى المنطقة
عاملات النظافة رايحيين جايين , لا يتركون له طعاما وسيحملون جثته معهم
أقتربت اللحظة الحاسمة لابد من إتخاذ قرار سريع , سمعة مصر !!
وأتخذت القرار ونفذته سريعا ولكنه نجى مرة وأخرى لعدم دقة التصويب
لم أكن أنظر إليه بل لمن حولى هل يراه الأخرين ؟ , أنها سمعة مصر !
وأسرع فى الفرار بعيد عن موضعى إلى الكرسى المجاور
حيث كان يجلس أحد العاملين بالمطار والذى لم يكن يعيره إنتباها , ربما يعرفه من قبل !
و أختفى من أمامى ولم أنظر خلفى لأرى أين سيذهب ؟
هل وصل لنهاية المكان أم سحق تحت أقدام غريبة !! ربما تكون أجنبية !!
وهذه قصتى مع صرصار المطار