الأحد، 25 نوفمبر 2012

حال مصر ( 4 )

حال مصر ( 4 ) 
  • مصر تحتاج لفترة إستقرار لتنمو وتزدهر 
  • طوال تاريخها كان الإستقرار يساوى حضارة مزدهرة وعدم الإستقرار يؤدى لخرابها 
  • وهذا لم يتوفر لمصر فى العصر الحديث إلا فى عهد محمد على وحتى اواخر ايامه حين كسرت مصر 
  • ورغم الإحتلال الإنجليزى ظلت مصر مستقرة نوعا ما ونهضت لحين بدء الصراع السياسى 
  • وبعد ثورة 1952 شهدت مصر استقرارا وازدهرت حتى كسرت مرة أخرى 1967
  • وحاول السادات ان يجعلها تستقر ولكنه فشل 
  • أما حسنى مبارك كان عصره شبه إستقرار ولم تنهض مصر كما نريد !! 
  • وسقطت مصر مرة أخرى !!!!!
  • متى ستقوم ؟ متى ستستقر ؟

الاثنين، 12 نوفمبر 2012

حال مصر : ( 3 )

حال مصر : ( 3 ) 
- التعليم فى مصر 
- ظل الشعب المصرى هو الرمز لكل شعوب العالم فى ثقافته وحكمته وحبه للعلم 
- لذلك حاول كل المستعمرين القضاء على تلك الروح 
من تحويل الدواوين للغة اليونانية ثم للغة العربية 
- ولكن ظل الشعب المصرى وبالأخص المسيحى يهتم بالتعليم ويبحث عنه
 وظلت الكنيسة تقوم بدورها فى تعليم أولادها زكان له دورا كبيرا فى ذلك الأمر على مر العصور
- نهضة محمد على قامت على التعليم فى العصر الحديث
- ولكن الآن ما مستوى التعليم فى مصر وما مستوى الثقافة ؟
( إذا بليتم فأستتروا )

حال مصر : ( 2 )

حال مصر : ( 2 )
- ماذا فعلتم أيها الأقباط ؟
- تفاجئنى التعليقات من بعض شباب مصر من إخوتنا المسلمين عن إخوتهم  المسيحيين بطريقة تشير لعدم وجود معرفة عن المسيحية او كراهية شديدة ومن من شباب جامعى مثقف وربما من أساتذة فى الجامعة !
- كيف حدث هذا ؟ كيف نجح مخطط تقسيم مصر ثقافيا ؟ كيف وصلنا لهذا المستوى من التفكير ؟
- ولن أسأل إخوتنا المسلمون , ماذا فعلنا لكم حتى نستحق تلك الكلمات واللكمات ؟
- كنائسنا تحت إشراف الأمن , قتلنا يوم عيدنا ولم نتكلم , نقتل وتهدم بيوتنا بدون متهم ونسكت !
- قولوا لنا ماذا فعلنا لنستحق ذلك ؟
- و السؤال الأهم للأقباط : 
ماذا فعلتم لنصل لهذا الحال ؟
أين نور العالم وملح الأرض !
أين أعمالكم الصالحة التى تمجد أباكم السماوى

قبطى و أفتخر : ( 2 )

قبطى و أفتخر : ( 2 )
عندما وصف أحد المؤرخون العرب أحد الوزراء العرب وصفه بإن لديه جبروت الأرمن ودهاء النصارى وشيطنة الأقباط وظلم المكسة لأنه تدرب مع الأقباط
لم يستطع العرب أن يفهموا الشخصية القبطية ووصفوها بالمكر والدهاء والحكمة
حاولوا كثيرا أن يكسروا تلك الشخصية ولم يستطيعوا
كانوا ومازالوا يخشون الأقباط ويرتعبون من يوم الحساب
لأنهم يعرفون أنهم أخذوا ما ليس لهم
يضعون العقبات فى بناء الكنائس لأنهم يخشون الكنيسة
عدد الأقباط سر قومى لأنهم يخشون الحقيقة
كأن لسان حالهم يصرخ ويقول " ماذا نعمل معكم أكثر من هذا , كيف تنكسرون ! "
أين سر قوتكم ؟ أين شعركم لنقصه مثل شمشمون ودليلة ؟
ولكن هل سيعرفون يوما الحقيقة ؟

قبطى وأفتخر : ( 1 )

قبطى وأفتخر : ( 1 )
لم يخطىء المؤرخون بقولهم أن بقاء الأقباط حتى الآن هى أعجوبة العالم الثامنة
للأقباط شخصية لم يستطع الكثيرون أن يفهموها , شخصية ورثوها عن أجدادهم الفراعنة
وتوجت بإكليل المسيحية ووعد الرب " مبارك شعبى الذى فى مصر "
فى العصر الرومانى قدم الأقباط ربوات من الشهداء والمعترفين والقديسين ورغم كل الإضطهاد نرى البابا ثاؤنا يوصى أولاده الموظفين فى الدولة أن يكونوا صورة حسنة للمسيح أمام الرؤساء ونرى القائد موريس يرسل للإمبراطور الرسالة بإن السلاح الذى يحملونه لا يرفع إلا لأعداء الدولة وليس للدفاع عن الإيمان المسيحى وتقدم الكتيبة الطيبية صورة حسنة للمسيح ومعهم فيرينا التى إهتمت بتعليم أهل تلك البلاد وقدمت صورة حسنة للمسيح
وفى العصر البيزنطى نراهم يدافعون عن الإيمان , يهاجمون الفكر وليس الأشخاص , أريوس يترك مصر ليحتمى فى قصر الإمبراطور و نسطور لايجدوا مكانا ينفوه فيه سوى صعيد مصر
لم يخشى القصر سوى بطريرك الأقباط وظل يصدق كل وشاية تقال فى حقهم
لم يخشوا سوى الأقباط !!!

حال مصر : ( 1 )

بيفكرنى حال مصر دلوقتى بقصة سليمان الملك مع الإمرأتان والطفل , الأم الحقيقية رفضت تقطيعه و الأم المدعية وافقت على تمزيقه
زى حالنا دلوقتى , اللى بيسعوا لخراب البلاد و إعادتها للتخلف علشان مش حاسيين إن دى بلدهم ولكن غنيمة يفترسوها ومش ممكن يحسوا بيها علشان دى مش أمهم !!

اخر نكتة

اخر نكتة :
الحساب البنكى اللى اتعمل رقمه : 333-333
يعنى يساوى : 666
يعنى زى الرقم اللى بالى بالك !
تصدق صدفة غريبة !