الأحد، 11 نوفمبر 2012

المسئولية

المسئولية :
- أقوى تعريف للمسئولية هى التى تقوم على الدم
- أقوى مسئولية هى فى الجيش لأنها تبنى على سفك الدماء من أجل الوصول للهدف
- مثال من أيامنا الحالية . وزير الدفاع تولى الوزارة بدماء 16 جندى مصرى , سفكت دماءهم ليأتى هو للمنصب , ربما لم يكن له يد فى ذلك ولكنه يتحمل مسئوليته و يكون السؤال لمن سيكون ولاءه لدم الشهداء أم لمن أتى به للمنصب بدم الشهداء ؟
- والسؤال الأخر سيناء عادت لمصر بدم الشهداء فهل ولاء الجيش لمن سفكوا دماءهم من أجلها أم لمن يتاجرون بها ؟
- أخوتنا من الجماعات نرى ولائهم لقادتهم وفكرهم ويتبعونه لدرجة سفك الدماء من أجله ! ( دماء الأخرين بالتأكيد )هدف سعوا إليه منذ زمن وسفكوا الدماء للوصول إليه !

تعليقات سياسية

تعليقات سياسية :
سمعتها وأعجبتنى من سياسى روسى
- كلاب العولمة الأمريكية
- الكلاب اصبحت مسعورة وعضت أصحابها الأمريكان
- الهدف القضاء على فكرة المواطنة والقومية
- نشر العولمة او " اللا وطن "
حد فاهم حاجة ؟

الأحد، 4 نوفمبر 2012

هل لرسامة البطريرك وضع يد ؟

هل لرسامة البطريرك وضع يد ؟
- وضع اليد فى التقليد الكنسى وحسب تعاليم الكتاب المقدس لثلاث رتب :
الشموسية والقسيسة والأسقفية 
- ولا توجد وضع يد للرتب المتفرعة منها بل هى ترقية او نعمة جديدة لتدبير الكنيسة 
- عند ترقية القس لدرجة القمصية لا توضع اليد عليه مرة أخرى ( يد الكهنوت ) بل توضع اليد لمنحه نعمة التدبير من الروح القدس لتدبير كنيسته 
- أما عند رسامة البطريرك فالأمر كذلك , فحسب التقليد القبطى أسقف الأسكندرية هو رأس الكنيسة القبطية 
"رئس أساقفة المدينة العظمى الأسكندرية وسائر كورة مصر والنوبة و ....... "
- لذلك إذا كان المرشح راهبا ( وهو الأمر الغالب طوال تاريخ الكنيسة ) ثوضع اليد من كل الأساقفة لرسامته أسقفا للأسكندرية وبالتالى رأسا للكنيسة القبطية وتتلى الصلوات لينال نعمة رئاسة الكهنوت من الروح القدس ليعمل فيه ليدبر الكنيسة 
- أما إذا كان أسقفا عاما فلا توضع عليه يد الأسقفية مرة أخرى بل تتلى الصلوات لينال نعمة رئاسة الكهنوت من الروح القدس ليعمل فيه لتدبير الكنيسة أيضا و يمكن أن يضع الأساقفة اليد عليه كنوع من إظهار قبول هذا الأمر 
- ربما الصلوات الطقسية لاتوضح هذا الأمر لأن التاريخ الكنسى لم يكن يعرف الأسقف العام بصورة واضحة - وقد وافق المجمع المقدس فى عهد قداسة البابا كيرلس السادس على رساة الأساقفة العموميون وعملهم فى الكنيسة وجواز ترشيحهم لرتبة البطريركية 
- الكنيسة القبطية تحافظ على ما إستلمته من الأباء بكل دقة ولكن هذا لايمنع من التطور بما يفيد الخدمة وتدبير الكنيسة و الأمر يحتاج لدراسة عن تاريخ الأساقفة العموميون فى الكنيسة القبطية ( ويمكن دراسة تطور التدبير الكنسى فى الكنائس الأخرى )

الجمعة، 2 نوفمبر 2012

سؤال : ( 6 )

سؤال : ( 6 )
" نعيب كنيستنا والعيب فينا وليس لكنيستنا عيب سوانا "
نختلف مع بعضنا البعض ونتصارع ونجرح ونتخاصم 
ونطلب من أنفسنا أن نتنازل ونضحى بعقائدنا وبأولادنا وهم فى إنتظار إقتناصهم 
هم يهاجموننا ويعلمون أولادنا اننا نحيا فى وثنية مقنعة ونسلك فى الطريق الخطأ
ونحن لابد أن نصمت 
وهم لايجيبون على أسئلتنا !
هل توافقون على إيمان الكنيسة وعقائدها وطقوسها ؟ أم تختلفون معها ؟
إذا كنت توافقون فاعلنوا ذلك و إنضموا رسميا 
و إذا كنتم لاتتفقون معنا فلكم كل الحرية حتى ولو وصفتونا بالوثنية 
ماذا تريدون منا أن نفعل ؟
هل نفتح لكم ابوابنا وندعى انه لا توجد خلافات بيننا واننا كلنا واحد 
لابد من حسم تلك الأمور من جانب الكنيسة القبطية والبروتستانت 
كثير من تعاليم البروتستانت محروم من يتبعها من مجامع مقدسة طوال تاريخ الكنيسة من إنكار التحول فى سر الإفخارستيا و فاعلية المعمودية وغيرها ......
كنسيتنا التى حافظت على الإيمان طوال تلك السنين تسعى دائما للوحدة وعدم شق جسد المسيح 
وتدعو الكل للعودة لجسد المسيح الواحد
" نعيب أنفسنا والعيب فى سوانا وليس فى إيماننا عيب سواهم "
ثقوا أيها الأرثوذكس فى أنفسكم ولا تخشوا فى الحق شيئا 
أفخر بأن أتهم بأننى متعصب لعقيدتى , ولكننى لا أرفض أشخاصا بل فكرا 
ولا أتهم بأننى أخجل من إيمانى وتاريخ أبائى و أننى أتهاون فى إعلان إيمانى والمحافظة عليه وتسليمه لأولادنا كما إستلمناه .

["قلة إتفاقهم" الإخوان البروتستانت, لماذا يخفون الحقيقة ؟, ماذا يريدون ؟]

سؤال : ( 5 )

سؤال : ( 5 )
" كم قسى الظلم عليك كم سعى الموت إليك " 
إحتملت الكنيسة القبطية كل الظلم ولم تتخلى عن إيمانها رغم سقوط الكثير من ممن كانوا أبنائها وتركوا الإيمان 
الكل سعى لإقتناص أولادها 
الرومان , البزنطيين والعرب , حتى الكنائس الأخرى الخلقيدونية والكاثوليكية والآن البروتستاتينية 
الخلقيدونيون إضطهدوا الكنيسى لأكثر من 200 عام لإقتناص اولادها و سعوا بالمكائد عند العرب لفترات طويلة 
الكاثوليك كنيسة روما التى سعت دائما لضم الكنيسة القبطية لها حتى ولو كان إنضمام صورى بدون إيمان واحد 
فيرسل بابا روما وفدا للكنيسة القبطية يضمن لها السلامة من حكم العثمانيون مقابل الإنضمام الصورى لها دون وحدة الإيمان 
ولكن وقف أبائنا الأساقفة بقوة ورفضوا أن يبيعوا إيمانهم الذى إستلموه من أبائهم بدمائهم حتى ولو كان ذلك صوريا 
وحاولوا مرة أخرى بسعاية الفرنسيون ايام محمد على واقتنصوا المعلم غالى وعائلته 
وتأتى إنجلترا بكنيستها الاسقفية التى ترأسها الملكة 
وامريكا بكنائسهم المتعددة 
والهدف واحد وهو الأقباط 
والمطلوب من الكنيسة القبطية أن تصمت ولاتدافع عن إيمانها او اولادها , بل ترد فقط على ما يوجه لها من إتهامات وحتى الرد كانت أحيانا تمنع منه 
إذا ردت على الطوائف قيل متعصبة وترفض الوحدة الكنسية ولاتقبل الآخر 
وإذا واجهت الأخرين يقولون إزدراء وتخريب للوحدة الوطنية 
هل إجتماعات الصلاة المشتركة ودراسة الكتاب ستؤدى للوحدة الكنسية دون مناقشة الخلافات العقائدية وحلها 
هل ستنجح دون وجود الرغبة الحقيقية للرجوع للإيمان الحقيقى للكنيسة 
نحن لا نرفض اشخاصا بل فكرا 
لماذا يطلب دائما من الكنيسة القبطية الصمت والتنازل ولايطلب من الأخرين ذلك 
مناقشة سر المعمودية والأفخارستيا أهم أم مناقشة .......
حقيقى كم قسا أولادك عليك !!!!!!

قول أعجبنى

قول أعجبنى :
سمعت هذه الجملة فى أحد الأفلام الأجنبية " سؤال : لماذا يقتحم رجل الإطفاء النيران ولايخاف , بينما يهرب الأخرين سريعا ؟ الإجابة : لكى ينقذ حياة إنسان اخر !"
نحن هنا لإنقاذ أرواح أولادنا
وليس لنكون أبطال وقادة ورؤساء
نرد الطريد ونرشد الضال ونجبر الكسير ونضمد الجريح
ولكننا الآن نضلهم و نطردهم خارجا ونزيد من جراحهم ونكسرهم
صرنا قدوة سيئة
لنا صورة التقوى ولكننا ننكر قوتها ,
صرنا معلمين كثيرين لذلك لنا دينونة أكثر ,
صرنا أجراء !

مجرد رأى

مجرد رأى :
سؤال : لماذا اجتماعات الشباب فى كنائسنا غير ناجحة بالمقارنة بالكنائس الأخرى ؟
كانت الإجابة : كنيستنا هدفها الأساسى من الإجتماع هو التعليم , كل الترتيبات والنظم تؤدى لهذا الهدف ولها مميزات وعيوب
أما الكنائس الأخرى هدفها هو الشباب و محور النشاط هو الشباب وأيضل لها مميزات وعيوب
كنيستنا تبحث عما تعلمه للشباب و الأخرين يبحثون عما يريده الشباب !