السبت، 19 مايو 2012

الضربة الإستباقية :

الضربة الإستباقية :
مفهوم عسكرى يعلمه إيانا المجلس العسكرى
حقيقى لم أكن اريد التعليق على حكم المحكمة العسكرية لأنه كان شىء متوقع وليس أمرا مفاجىء بالنسبة لىّ , ولكن أصابنى بنوع من القرف فاضطررت للتعليق عليه , وفكرنى بتصريح الوزير المحترم انه مافيش قناصة فى وزارة الداخلية و أمور أخرى تقال فى مصر
فكيف تتحرك مدرعة من مركزها فى حماية التليفزيون وتتجه للمتظاهرين وتتدوسهم ويصنف ذلك دفاع عن النفس واين من أصدر ذلك الأمر ؟ قولوا قتل خطأ , إهمال أدى للقتل
ولكن السؤال الأهم لدى الجيش هو من حرق المدرعة ولماذا حرقوها بعد ان داست أخوتهم , من سيدفع ثمنها ؟
ولكن شرح خبير عسكرى الأمر لىّ , يوجد فى الجيش مايسمى بالحرب الإستباقية او ضربة إستباقية ! عندما يشعر القائد بأنه يوجد من يتحرك ضده يصدر الأوامر بضربه قبل أن يصل إليه ويحدث أكبر قدر من الخسائر به بأقل تكاليف ,وهذا ماحدث فى ماسبيرو , وكمان ليخلص نهائيا من مظاهرات الأقباط عند ماسبيرو وهذا حدث أيضا
تحليل عسكرى ممكن ينفع فى .................

ثورة ثانية حقيقية

هل مصر فى حاجة لثورة ثانية حقيقية ؟
الفساد الذى ضرب كل مصر من القدم للرأس كان يحتاج لثورة تزيله من بلادنا وقامت ثورة يناير وحركت الماء الراكد فى البركة المتعفنة ولكن لم تخرج العفونة التى فى الاعماق التى تحتاج لسنين لكى تزول ولكن أين البداية ؟ الكل يبحث عن مصلحته ومصلحته مع العفونة الراكدة , الفساد الذى دمر حياة المصريين ولا يوجد آى مستوى نفذ منه حتى القضاء والجيش والداخلية , المفترض بهم حماية حقوق المصريين !!!!!
لنلعب معهم لعبة الإنتخابات والسياسة , ربما يأتى اليوم الذى تطهر البلاد من ذلك الظلم !!
لمن يريد أن يفهم سياسة ؟
إنزلوا إلى أعماق المجتمع المصرى , الريف والصعيد , شاهدوا الشعب المصرى الحقيقى , ليس هو شباب الفيس بووك أو التليفزيون , إعرفوا من أين يأتى قوت يومهم وفى يد من ؟
نحتاج أن ندرس التركيبة السكانية فى مصر التى هى من أسرار الدولة !!!!!!!!!
نحتاج أن ندرس الفكر المصرى وتطوره ؟
كيف يفكر القبطى والمسلم والنوبى والبدوى والعربى ( القبائل )
ولكى نفهم ذلك أنظروا إلى طريقة تعاملهم مع الأقباط وكيف ينظرون إلينا ولا يختلف فى ذلك الجاهل أو المتعلم , الفلاح أو الموظف , القاضى أو المتهم , الضابط و المهرب.
ستفهمون الحقيقة , ولنتسأل كيف ننظر نحن الأقباط لأنفسنا ؟
 

التوقيت المناسب :

التوقيت المناسب :
إذا أهنت المجلس العسكرى ستحاكم , وإذا قتلك المجلس العسكرى او تسبب فى قتلك , سيبرأ من قام بذلك , لأنه ينفذ الأوامر فقط و رئيسه هو القاضى والمحقق و الجلاد وكل حاجة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أتمنى أن يأتى اليوم الذى أرى فيه القضاء المصرى المدنى والعسكرى الذى ينصف فيه الأقباط مرة واحدة ولا يهدر دمهم باطلا و أن لا ينظروا مرة لخانة الديانة فى البطاقة ويتناسوا تعاليم شريعتهم مرة واحدة ليحكموا بالعدل
النائب العام فقدنا الأمل به نهائيا والآن القضاء العسكرى , شىء طبيعى مش كده !
التوقيت المناسب :
كان النظام فى مصر دائما يستغل أحداث قتل الأقباط وهدم كنائسهم المدبرة لإلهاء الشعب المصرى عما يفعله وإعطاء رسائل معينة للأقباط وللى فى بالى !
المرة دى إتعكست !
والآن يستغل إلهاء الشعب المصرى فى إنتخابات الرئاسة و حزن الأقباط على أبيهم و إنشغالهم فى إختيار البابا القادم لتصدر المحكمة حكم ببراءة المتهمين بقتل الأقباط وتحويل الأقباط لمتهمين وسيدانون سريعا أمام نفس القضاة !!!!!!!
ولكنهم واهمون إذا كانوا يعتقدون أن الأقباط كانوا ينتظرون العدل والحق من هؤلاء القضاة
ولم ولن ننتظر العدل البشرى لأنه لن يأتى فى بلادنا الحبيبة
ولكن نحن فى إنتظار العدل الإلهى الذى لا يهرب منه أحد والتاريخ بيننا يشهد بذلك
من أيام تيطس الرومانى لميدان التحرير
" لى النقمة أنا أجازى يقول الرب "
 
 

الثلاثاء، 15 مايو 2012

خواطر :

من أصعب أخطاء النظام السابق ( إن كان سابقا ) أنه خلى الشعب المصرى مجبر انه يختار من الـ 13 دول رئيسا لمصر , وأتمنى أن لا يختار الشعب المصرى يهوذا الخائن و خوفى أن يكون كل الـ 13 هم يهوذا اللى باع الغالى بأرخص ثمن , لأنه لا يوجد من بينهم من يخلص مصر مما بها !!!!!!!!!!!!!

سر الإتهام :

سر إتهام عادل إمام الحقيقى :
بالامس فى الاتوبيس اكتشفت سر تهمة عادل إمام بالصدفة , كان يجلس فى الكرسى الخلفى بنتان لايتعدى عمرهم الـ12 سنة وكانوا بيحكوا عن الدراسة والنادى والانتخابات , واحدة رشحت عمرو موسى والتانية قالت محمد مرسى و وفجأة سألت واحدة الأخرى : تعرفى إن عادل إمام كان هايخش السجن , ليه ؟ , علشان الفيلم اللى عمله وطلع مسيحى وإتريق على المسيحيين وزعلوا منه , ردت التانية : ليه لو عايز يعمل مسيحى ايه الغلط حقه !!!!!
كنت عاوز اسألها مين اللى قال كده , البيت , المدرسة , النادى , لكن اتكسفت من امهما المنتقبة و والمحجبة !!!!!!!!!!!!!

قالوا عن الكنيسة : ( 2 )

يقول القديس يوحنا فم الذهب عن الكنيسة : ( 2 )
" هذا هو زينة المذبح ( أن تحب الكنيسة من يعاديها ويقاومها ) . نقول أنه نوع جديد من الزينة , عندما يسمح للخاطىء المتهم والذى يبغضها , اللص , أن يتمسك بالمذبح .
بل لاتقل هذا , بل وأكثر من هذا أن الزانية أمسكت بقدمى يسوع , تلك التى وصمت بأنجس خطية وأكثرها كرها . ومع ذلك فإن يسوع لم ينتهر عملها بل بالحرى أعجب منه ومدحه لأن المرأة الشريرة لم تؤذ نقاوته , بلمسها ذاك البار الذى بلاخطية
لاتتذمر إذن أيها الإنسان , فإننا خدام للمصلوب القائل " إغفر لهم لأنهم لايعلمون ماذا يفعلون " لو 23- 34 "

قالوا عن الكنيسة :


يقول القديس يوحنا فم الذهب عن الكنيسة :
" وعندما أقول الكنيسة لا أقصد فقط المكان بل طريق الحياة , لا أقصد حوائطها بل شرائعها . فعندما تريد أن تحتمى فى الكنيسة لاتطلب ملجأ فى مكان بل فى روح المكان . لأن الكنيسة ليست حائط أو سقف بل إيمان وحياة "
" لا تحدثنى عن الحصون والجيوش , لأن الحصون تشيخ بمرور الزمن , أما الكنيسة فلاتشيخ , الحصون يحطمها المتبربرون , لكن الكنيسة ما تقدر حتى الشياطين أن تتغلب عليها . وكلماتى هذه ليست على سبيل المباهاة بل من الواقع . فكم من كثيرين هاجموا الكنيسة , فهلك الذين هاجموها , أما هى فحلقت فى السماء .
هكذا يكون حال الكنيسة عندما يهاجمونها أنها تنتصر , وإذ يلقون لها الشباك تغلب , و إذ يشتمونها تزدهر أكثر . إنها تجرح لكنها لاتخور بسبب جراحاتها . تصدمها الأمواج لكنها لاتغرق . تهاجمها العواصف لكنها لاتهلك . تصارع لكنها لاتقهر . يحاربونها لكنها لاتنهزم . وإذ هى تعانى من هذه الحرب القائمة يظهر بالأكثر سمو نصرتها "