الثلاثاء، 15 مايو 2012
الخميس، 22 مارس 2012
واحدة بواحدة
كنت أتحدث مع أحد الأخوة المسلمين الأحباء عما حدث ,أخذ يدافع عنه وأن الأنترنيت من الممكن التلاعب به ( لم يقبلوا بهذا الأمر فى حادثة الشاب من أسيوط )
وعندما قلت له ولماذا لم ينفى هذا الأمر حتى الآن تحجج بإنه ربما لم يعرف فهو خارج مصر , وفى النهاية لم يجد مايقوله إلا هناك من يشتموننا من عندكم من خارج مصر يعنى واحدة بواحدة
وعندما وجدته محتارا سألته هل سمعت الفيديو قال لا , قلت له إسمعه أولا ثم دافع عنه
وسنغفر له كما فعل قداسة البابا فى حياته فقد غفر لكل من أساء إليه , لأن هذا ماتعلمناه من ربنا ومخلصنا يسوع المسيح
المسيحية ديانة المحبة والمغفرة
ولكن من يستعمل الأساليب الحقيرة فى الرد لأنه لا يستطيع أن يرد بعقلانية وردود مقنعه فنقول لهم شكرا وربنا يسامحكم
وعندما قلت له ولماذا لم ينفى هذا الأمر حتى الآن تحجج بإنه ربما لم يعرف فهو خارج مصر , وفى النهاية لم يجد مايقوله إلا هناك من يشتموننا من عندكم من خارج مصر يعنى واحدة بواحدة
وعندما وجدته محتارا سألته هل سمعت الفيديو قال لا , قلت له إسمعه أولا ثم دافع عنه
وسنغفر له كما فعل قداسة البابا فى حياته فقد غفر لكل من أساء إليه , لأن هذا ماتعلمناه من ربنا ومخلصنا يسوع المسيح
المسيحية ديانة المحبة والمغفرة
ولكن من يستعمل الأساليب الحقيرة فى الرد لأنه لا يستطيع أن يرد بعقلانية وردود مقنعه فنقول لهم شكرا وربنا يسامحكم
القانون مافيهوش زينب !
القانون مافيهوش زينب !
ربما هى نكتة ولكنها حقيقة مرة هذه الأيام
فيقال أن البلاغ المقدم ضد من أهان قداسة البابا سيحفظ ولن يستمر ,وسيتدخل المجلس العسكرى والحكومة لإتمام هذا الأمر مع إنشغال الكنيسة بإختيار البطريرك الجديد !!!!!
لماذا ؟
لأن القانون مايعرفش السلفيين !!!
هذه هى الكلمات التى تسرى الآن بين الأقباط وغيرهم والدليل ماحدث وسيحدث :
- كنيسة صول لم يحاكم أحد
- هدم الأضرحة والمقامات الصوفية لم يحاكم أحد
- هدم كنيسة الماريناب لم يحاكم أحد ( غير كاهن الكنيسة فى جلسة واحدة )
- قتل شهداء ماسبيرو لم يحاكم أحد من سلفييى بولاق ابو العلا ( غير المسيحين الذين كانوا هناك وربما بعض الجنود حوكموا ! )
- تعطيل حركة القطارات فى قنا مدة طويلة ولم يحاكم أحد
وغير هذا من الأمور الكثير ولاننسى حادثة القديسين التى لم يحاكم أحد حتى الآن فإذا كان أمن الدولة دبرها فمن ينفذها
أما بالنسبة لما يحدث الآن من إهانة لقداسة البابا شنودة القديس العظيم , ربما يحتاج المسئولون ليتذكروا مصير من سمحوا بذلك من قبل فى الميادين العامة وأين هم الآن
أما نحن فنطلب من أجلهم المغفرة فنحن لا نعرف الكراهية
ربما هى نكتة ولكنها حقيقة مرة هذه الأيام
فيقال أن البلاغ المقدم ضد من أهان قداسة البابا سيحفظ ولن يستمر ,وسيتدخل المجلس العسكرى والحكومة لإتمام هذا الأمر مع إنشغال الكنيسة بإختيار البطريرك الجديد !!!!!
لماذا ؟
لأن القانون مايعرفش السلفيين !!!
هذه هى الكلمات التى تسرى الآن بين الأقباط وغيرهم والدليل ماحدث وسيحدث :
- كنيسة صول لم يحاكم أحد
- هدم الأضرحة والمقامات الصوفية لم يحاكم أحد
- هدم كنيسة الماريناب لم يحاكم أحد ( غير كاهن الكنيسة فى جلسة واحدة )
- قتل شهداء ماسبيرو لم يحاكم أحد من سلفييى بولاق ابو العلا ( غير المسيحين الذين كانوا هناك وربما بعض الجنود حوكموا ! )
- تعطيل حركة القطارات فى قنا مدة طويلة ولم يحاكم أحد
وغير هذا من الأمور الكثير ولاننسى حادثة القديسين التى لم يحاكم أحد حتى الآن فإذا كان أمن الدولة دبرها فمن ينفذها
أما بالنسبة لما يحدث الآن من إهانة لقداسة البابا شنودة القديس العظيم , ربما يحتاج المسئولون ليتذكروا مصير من سمحوا بذلك من قبل فى الميادين العامة وأين هم الآن
أما نحن فنطلب من أجلهم المغفرة فنحن لا نعرف الكراهية
" لىّ النقمة أنا أجازى يقول الرب "
الأربعاء، 21 مارس 2012
يحكى أن :
يحكى أن :
قصة قرأتها ولكنها للكبار فقط
- يحكى أن رجلا كان يعيش فى بيت خارج أحد القرى وكان يشعر بأن لا أحد يحترمه أو يحبه وكان يبحث لنفسه عن شهرة لنفسه
- وإستشار أحد معارفه بعد أن شكى له همومه وقال له أحد الحلول
- نصحه بأن يدعى ويحكى الروايات عن معاشرة النساء و أنه يعاشر كل يوم أكثر من واحدة وأن له خبرة فى معاشرة النساء وينصح الفلاحين ومن يزورونه فى علاقتهم النسائية و إذا أمكن ليختطف فقراء النساء من الفلاحين ويعاشرهم ليثبت ذلك للنساء
- ولكنه رفض هذا الأمر الأخير لإسباب خاصة به صحية فهو لايقدر على المعاشرة
- ولكنه نصحه بإن هذا الأمر غير مهم , ليختطفهم ويعذبهم وسيخرجون ليقولون أنه جبار وقاسى والناس ستفهم الباقى
- ومرت الأيام وجاء صديقه ليزوره فوجده مازال حزينا فسأله هل لم تنجح الخطة ؟
- وكانت الإجابة كلا أصبحت مشهورا جدا والكل يدعونى لأفراحهم و صار لقبى خبير الفروج ولكنى مازلت حزينا
- وقدم له الحل الثانى إدعى أنك عالم فى الدين وإحكى روايات عن كراماتك وإجعل خدامك يقومون بذلك ولاتقلق فالفلاحين جهلاء ولايعرفون آى شىء عن دينهم
- ومرت الأيام وجاء إليه صديقه فوجده مازال حزينا , فسأله ألم تنفع تلك الحيلة ؟
- لقد نجحت كثيرا وأصبح الفلاحين يستشيرونى دائما وأصبح لقبى ..... الفروج و لكنى مازلت حزينا
- الحل الأخير : أن تكون جبارا قويا تهين وتعتدى على الكل , عندما ترى مجموعة من الفلاحين يسيرون إختار قائدهم أو القوى بهم وسبه و أهينه ولا تخشى شىء لن يتعرض لك آى أحد وتعرض بالأخص للسيدات وبالذات المتبرجات منهن
- ومرت الأيام وجاء له صديقه ووجده مازال حزينا وسأله ألم تنفع هذه ايضا ؟
- نفعت وأصبحت مشهورا والكل يتحاكى عنى وعن سلطتى وأسمى الآن رجل الفروج ولكن !
- ماذا حدث ؟
- مازلت حزينا وقد زاد حزنى منذ أيام بعد أن تعرضت لجماعة كانت تسير فى الطريق ولكنهم لم يردوا علىّ وطلبوا من الرب أن يسامحنى وغفروا لىّ
- هل كانوا يرتدون اللون الأسود ؟ - نعم
- ستكون هذه أخر مرة أتى إليك ولا تقول لأحد أننى صديقك وربنا يرحمك , وتركه وسافر
- ومرت الأيام وجاء الصديق للبلد فوجد بيت صديقه خرابا وسمع أنه توفى وصنع له أهل القرية مقاما وصار معروفا بى " مقام الفروج "
قصة قرأتها ولكنها للكبار فقط
- يحكى أن رجلا كان يعيش فى بيت خارج أحد القرى وكان يشعر بأن لا أحد يحترمه أو يحبه وكان يبحث لنفسه عن شهرة لنفسه
- وإستشار أحد معارفه بعد أن شكى له همومه وقال له أحد الحلول
- نصحه بأن يدعى ويحكى الروايات عن معاشرة النساء و أنه يعاشر كل يوم أكثر من واحدة وأن له خبرة فى معاشرة النساء وينصح الفلاحين ومن يزورونه فى علاقتهم النسائية و إذا أمكن ليختطف فقراء النساء من الفلاحين ويعاشرهم ليثبت ذلك للنساء
- ولكنه رفض هذا الأمر الأخير لإسباب خاصة به صحية فهو لايقدر على المعاشرة
- ولكنه نصحه بإن هذا الأمر غير مهم , ليختطفهم ويعذبهم وسيخرجون ليقولون أنه جبار وقاسى والناس ستفهم الباقى
- ومرت الأيام وجاء صديقه ليزوره فوجده مازال حزينا فسأله هل لم تنجح الخطة ؟
- وكانت الإجابة كلا أصبحت مشهورا جدا والكل يدعونى لأفراحهم و صار لقبى خبير الفروج ولكنى مازلت حزينا
- وقدم له الحل الثانى إدعى أنك عالم فى الدين وإحكى روايات عن كراماتك وإجعل خدامك يقومون بذلك ولاتقلق فالفلاحين جهلاء ولايعرفون آى شىء عن دينهم
- ومرت الأيام وجاء إليه صديقه فوجده مازال حزينا , فسأله ألم تنفع تلك الحيلة ؟
- لقد نجحت كثيرا وأصبح الفلاحين يستشيرونى دائما وأصبح لقبى ..... الفروج و لكنى مازلت حزينا
- الحل الأخير : أن تكون جبارا قويا تهين وتعتدى على الكل , عندما ترى مجموعة من الفلاحين يسيرون إختار قائدهم أو القوى بهم وسبه و أهينه ولا تخشى شىء لن يتعرض لك آى أحد وتعرض بالأخص للسيدات وبالذات المتبرجات منهن
- ومرت الأيام وجاء له صديقه ووجده مازال حزينا وسأله ألم تنفع هذه ايضا ؟
- نفعت وأصبحت مشهورا والكل يتحاكى عنى وعن سلطتى وأسمى الآن رجل الفروج ولكن !
- ماذا حدث ؟
- مازلت حزينا وقد زاد حزنى منذ أيام بعد أن تعرضت لجماعة كانت تسير فى الطريق ولكنهم لم يردوا علىّ وطلبوا من الرب أن يسامحنى وغفروا لىّ
- هل كانوا يرتدون اللون الأسود ؟ - نعم
- ستكون هذه أخر مرة أتى إليك ولا تقول لأحد أننى صديقك وربنا يرحمك , وتركه وسافر
- ومرت الأيام وجاء الصديق للبلد فوجد بيت صديقه خرابا وسمع أنه توفى وصنع له أهل القرية مقاما وصار معروفا بى " مقام الفروج "
سافر الأسد
مصير الكلاب :
- الكلاب الضالة الآن ترعى ومصيرها أما رصاصة خرطوش , قطعة لحم مسمومة أو الحل الثالث وهو الأفضل لدى جماعة الرفق بالحيوان وهو الخصى حتى لايتكاثروا
- أما الجمال فهو الذبح وبالذات فى هذه الأيام مع إنتشار الحمى القلاعية أو الرعى فى الصحراء بعيدا عن المدنية الحديثة التى ليس لهم مكان فيها بتخلفهم
- الحمير فهم مشكلة لايصلحون للذبح ولكن عندما يشيخون أو لايصلحون للعمل يذبحون ويسلخون ويلقون للأسود لتأكلهم , ولا ننسى أن زعما ء الحمير إطلق الرصاص على أحدهم و الأخر حبس فى القفص فى حديقة الحيوان
- الكلاب الضالة الآن ترعى ومصيرها أما رصاصة خرطوش , قطعة لحم مسمومة أو الحل الثالث وهو الأفضل لدى جماعة الرفق بالحيوان وهو الخصى حتى لايتكاثروا
- أما الجمال فهو الذبح وبالذات فى هذه الأيام مع إنتشار الحمى القلاعية أو الرعى فى الصحراء بعيدا عن المدنية الحديثة التى ليس لهم مكان فيها بتخلفهم
- الحمير فهم مشكلة لايصلحون للذبح ولكن عندما يشيخون أو لايصلحون للعمل يذبحون ويسلخون ويلقون للأسود لتأكلهم , ولا ننسى أن زعما ء الحمير إطلق الرصاص على أحدهم و الأخر حبس فى القفص فى حديقة الحيوان
سافر الأسد
معقول فيه كده !!
شفته يتكلم بحماس شديد وقوة : مش هاروح اجاملهم مهما حدث !
حقيقى إستغربت من حماسه وشجاعته ! فسألته ؟
- أكيد عملوا معاك حاجة وحشة ؟ , لا دول مايعرفوش يكرهوا
- يبقى أكيد إنت من أقربائهم وزعلان منهم ؟ , لا أنا لست من اقربائهم ولا أتمنى ذلك
- يبقى أكيد لم يعزموك ؟ , لا دول قالوا للناس كلها
حقيقى إحترت وقلت أخر سؤال : هو إنت اللى مش عايز تروح ولا حد قال لك هذا ؟
حقيقى مش هاقدر أقول الإجابة ! بس حقيقى لم أرى تخلف و سفالة أكتر من كده
ربنا موجود
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)