السبت، 31 ديسمبر 2011
الاثنين، 26 ديسمبر 2011
لعبة الديموقراطية !!!!!!!!!
لعبة الديموقراطية :
- الديموقراطية هى أحسن نظام حتى الآن لتحقيق العدل والمساواة بين البشر ولكن لها شروط وقواعد لممارستها وللاسف غير متوفرة فى مصر حتى الآن
- الديموقراطية تحتاج أن يمارسها الشعب كله وليس قلة منهم , يحتاج أن يعمل الفرد من أجل صالح المجتمع ككل وليس لمصالح شخصية
- الديموقراطية تحتاج وعى وثقافة وتعليم , وليس جهل وأمية ولعب على المشاعر الدينية
- الاخوان والسلفيين حصلوا وسيحصلون تقريبا على 17.5 مليون صوت من حوالى 50 مليون مسجل فى الانتخابات , حوالى 35% من الاصوات , ولكنهم سيحصلون على اكثر من 70% من مجلس الشعب لماذا ؟
- لان حوالى 65% من المصريون لم يفهموا الديموقراطية أو غير مستعدين لممارستها بنجاح , البعض لم يذهب والاخرين سعوا لمصالح شخصية ولم يسعوا لصالح المجتمع ككل ومنهم من كانوا مشتركين لتفتيت الاصوات فقط
- سر قوة الديموقراطية أن تسعى لمصلحة المجتمع ككل
- الاخوان حصلوا وسيحصلوا تقريبا على 10 مليون صوت , حوالى 20% , لانهم كنوا اكثر التزاما ولم يتغيب احد منهم , زتلك النسبة هى ماحصلوا عليه فى 2005 , 88 مقعد من 444 حوالى 20% , لم يزيدوا بنسبة كبيرة ولكن لعدم تفهم الاخرين للعبة فازوا باكثر
- اما السلفيين فقد حصلوا تقريبا على 7.5 مليون صوت وتقريبا هى نفس النسبة التى كان يحصل عليها الحزب الوطنى فعليا قبل ضم المستقلين والعائلات والعصبيات القبلية
- فهل نفهم ما حدث ؟ و إذا أراد اللـه ولم تكن هذه أخر إنتخابات ديموقراطية فى مصر , نكون مستعدين للمرة القادمة
- الديموقراطية هى أحسن نظام حتى الآن لتحقيق العدل والمساواة بين البشر ولكن لها شروط وقواعد لممارستها وللاسف غير متوفرة فى مصر حتى الآن
- الديموقراطية تحتاج أن يمارسها الشعب كله وليس قلة منهم , يحتاج أن يعمل الفرد من أجل صالح المجتمع ككل وليس لمصالح شخصية
- الديموقراطية تحتاج وعى وثقافة وتعليم , وليس جهل وأمية ولعب على المشاعر الدينية
- الاخوان والسلفيين حصلوا وسيحصلون تقريبا على 17.5 مليون صوت من حوالى 50 مليون مسجل فى الانتخابات , حوالى 35% من الاصوات , ولكنهم سيحصلون على اكثر من 70% من مجلس الشعب لماذا ؟
- لان حوالى 65% من المصريون لم يفهموا الديموقراطية أو غير مستعدين لممارستها بنجاح , البعض لم يذهب والاخرين سعوا لمصالح شخصية ولم يسعوا لصالح المجتمع ككل ومنهم من كانوا مشتركين لتفتيت الاصوات فقط
- سر قوة الديموقراطية أن تسعى لمصلحة المجتمع ككل
- الاخوان حصلوا وسيحصلوا تقريبا على 10 مليون صوت , حوالى 20% , لانهم كنوا اكثر التزاما ولم يتغيب احد منهم , زتلك النسبة هى ماحصلوا عليه فى 2005 , 88 مقعد من 444 حوالى 20% , لم يزيدوا بنسبة كبيرة ولكن لعدم تفهم الاخرين للعبة فازوا باكثر
- اما السلفيين فقد حصلوا تقريبا على 7.5 مليون صوت وتقريبا هى نفس النسبة التى كان يحصل عليها الحزب الوطنى فعليا قبل ضم المستقلين والعائلات والعصبيات القبلية
- فهل نفهم ما حدث ؟ و إذا أراد اللـه ولم تكن هذه أخر إنتخابات ديموقراطية فى مصر , نكون مستعدين للمرة القادمة
الإسلام المصرى !
الإسلام المصرى :
- مايدعو إليه السلفيين هو الإسلام الذى نعرفه , الذى جاء مع العرب لمصر منذ 1400 عام , هو الذى أذل المصريون وعاملهم كمواطنين درجة ثانية فى بلادهم
- ولكن يوجد فى مصر إسلام تكون على مدى السنين , أثرت فية الشخصية المصرية وصبغته بمعالمها , مصر التى إحتضنت كل الحضارات وصنعت منها شخصيتها , مصر ذات الشخصية المنفتحة لكل الافكار والحريات ولكل الشعوب
- أخذت من الممارسات الإسلامية مايناسبها ومن الشيعة مايتفق معها ومن الفكر الصوفى أيضا
- ولكن ظل الصراع بين الفكر القديم والفكر المصرى دائما وتحكمت فيه الصراعات السياسية ولكن سارت السفينة حتى الآن
- ولكن هناك فى الصحراء موطن الإسلام
- تركتها الكثير من القبائل لخيرات مصر والشام والحضارة
- ولم يبقى بها سوى المتمسكين بالارض و الفكر السيادى هم وعبيدهم الذين تحرروا أخيرا
- ظلوا على إنغلاقهم عن الحضارة ولم ينفتحوا على الشعوب الاخرى وزاد حقدهم على من تركوا الصحراء لأرض النيل
- ظلوا على أفكارهم القديمة والنظرة الدونية للشعوب الاخرى وللنساء
- وأخيرا عندما صاروا أغنياء يحاولون الآن التمتع بكل مظاهر الحضارة التى رفضوها ولكن دون التخلى عن كبريائهم وحقدهم على الاخرين ويحاولون فرض فكرهم المتخلف القديم علينا
- ليس فكرنا نحن المصريون الشعب المتحضر على مدى الزمان مهما حدث ولن ينجحوا ابدا
- مايدعو إليه السلفيين هو الإسلام الذى نعرفه , الذى جاء مع العرب لمصر منذ 1400 عام , هو الذى أذل المصريون وعاملهم كمواطنين درجة ثانية فى بلادهم
- ولكن يوجد فى مصر إسلام تكون على مدى السنين , أثرت فية الشخصية المصرية وصبغته بمعالمها , مصر التى إحتضنت كل الحضارات وصنعت منها شخصيتها , مصر ذات الشخصية المنفتحة لكل الافكار والحريات ولكل الشعوب
- أخذت من الممارسات الإسلامية مايناسبها ومن الشيعة مايتفق معها ومن الفكر الصوفى أيضا
- ولكن ظل الصراع بين الفكر القديم والفكر المصرى دائما وتحكمت فيه الصراعات السياسية ولكن سارت السفينة حتى الآن
- ولكن هناك فى الصحراء موطن الإسلام
- تركتها الكثير من القبائل لخيرات مصر والشام والحضارة
- ولم يبقى بها سوى المتمسكين بالارض و الفكر السيادى هم وعبيدهم الذين تحرروا أخيرا
- ظلوا على إنغلاقهم عن الحضارة ولم ينفتحوا على الشعوب الاخرى وزاد حقدهم على من تركوا الصحراء لأرض النيل
- ظلوا على أفكارهم القديمة والنظرة الدونية للشعوب الاخرى وللنساء
- وأخيرا عندما صاروا أغنياء يحاولون الآن التمتع بكل مظاهر الحضارة التى رفضوها ولكن دون التخلى عن كبريائهم وحقدهم على الاخرين ويحاولون فرض فكرهم المتخلف القديم علينا
- ليس فكرنا نحن المصريون الشعب المتحضر على مدى الزمان مهما حدث ولن ينجحوا ابدا
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)