السبت، 31 ديسمبر 2011

كل عام وأنتم بخير

عام جديد قادم , وسنة من العمر مرت 
كل سنة و الكل بخير وبصحة جيدة
عندما تقترب النهاية وتنظر خلفك وترى كل أمانيك وأحلامك مازالت أمانى وأحلام , قائمة أحبائك الذين يشعرون ويهتمون بك تتوارى و تنظر لقائمة أصدقائك تجدها كما هى بل ربما تناقصت , فتتسأل ماذا كنت أفعل طوال تلك الأيام ؟
ولكن عندما تقترب النهاية وتنظر خلفك فتجد معظم أمانيك وأحلامك قد تحققت , وقائمة أحبائك تزداد , وقائمة أصدقائك يوجد بها من على قائمة الإنتظار لينضم لها , حينئذ تتسأل ماذا تريد أن أفعل يارب ؟
 

الاثنين، 26 ديسمبر 2011

لعبة الديموقراطية !!!!!!!!!

لعبة الديموقراطية :
- الديموقراطية هى أحسن نظام حتى الآن لتحقيق العدل والمساواة بين البشر ولكن لها شروط وقواعد لممارستها وللاسف غير متوفرة فى مصر حتى الآن
- الديموقراطية تحتاج أن يمارسها الشعب كله وليس قلة منهم , يحتاج أن يعمل الفرد من أجل صالح المجتمع ككل وليس لمصالح شخصية
-  الديموقراطية تحتاج وعى وثقافة وتعليم , وليس جهل وأمية ولعب على المشاعر الدينية
- الاخوان والسلفيين حصلوا وسيحصلون تقريبا على 17.5 مليون صوت من حوالى 50 مليون مسجل فى الانتخابات , حوالى 35% من الاصوات , ولكنهم سيحصلون على اكثر من 70% من مجلس الشعب لماذا ؟
- لان حوالى 65% من المصريون لم يفهموا الديموقراطية أو غير مستعدين لممارستها بنجاح , البعض لم يذهب والاخرين سعوا لمصالح شخصية ولم يسعوا لصالح المجتمع ككل ومنهم من كانوا مشتركين لتفتيت الاصوات فقط
- سر قوة الديموقراطية أن تسعى لمصلحة المجتمع ككل
- الاخوان حصلوا وسيحصلوا تقريبا على 10 مليون صوت , حوالى 20% , لانهم كنوا اكثر التزاما ولم يتغيب احد منهم , زتلك النسبة هى ماحصلوا عليه فى 2005 , 88 مقعد من 444 حوالى 20% , لم يزيدوا بنسبة كبيرة ولكن لعدم تفهم الاخرين للعبة فازوا باكثر
- اما السلفيين فقد حصلوا تقريبا على 7.5 مليون صوت وتقريبا هى نفس النسبة التى كان يحصل عليها الحزب الوطنى فعليا قبل ضم المستقلين والعائلات والعصبيات القبلية
- فهل نفهم ما حدث ؟ و إذا أراد اللـه ولم تكن هذه أخر إنتخابات ديموقراطية فى مصر , نكون مستعدين للمرة القادمة

الإسلام المصرى !

الإسلام المصرى :
- مايدعو إليه السلفيين هو الإسلام الذى نعرفه , الذى جاء مع العرب لمصر منذ 1400 عام , هو الذى أذل المصريون وعاملهم كمواطنين درجة ثانية فى بلادهم
- ولكن يوجد فى مصر إسلام تكون على مدى السنين , أثرت فية الشخصية المصرية وصبغته بمعالمها , مصر التى إحتضنت كل الحضارات وصنعت منها شخصيتها , مصر ذات الشخصية المنفتحة لكل الافكار والحريات ولكل الشعوب
- أخذت من الممارسات الإسلامية مايناسبها ومن الشيعة مايتفق معها ومن الفكر الصوفى أيضا
- ولكن ظل الصراع بين الفكر القديم والفكر المصرى دائما وتحكمت فيه الصراعات السياسية ولكن سارت السفينة حتى الآن
- ولكن هناك فى الصحراء موطن الإسلام
- تركتها الكثير من القبائل لخيرات مصر والشام والحضارة
- ولم يبقى بها سوى المتمسكين بالارض و الفكر السيادى هم وعبيدهم الذين تحرروا أخيرا
- ظلوا على إنغلاقهم عن الحضارة ولم ينفتحوا على الشعوب الاخرى وزاد حقدهم على من تركوا الصحراء لأرض النيل
- ظلوا على أفكارهم القديمة والنظرة الدونية للشعوب الاخرى وللنساء
- وأخيرا عندما صاروا أغنياء يحاولون الآن التمتع بكل مظاهر الحضارة التى رفضوها ولكن دون التخلى عن كبريائهم وحقدهم على الاخرين ويحاولون فرض فكرهم المتخلف القديم علينا
- ليس فكرنا نحن المصريون الشعب المتحضر على مدى الزمان مهما حدث ولن ينجحوا ابدا 

متى يسعون للعنف ؟

متى يسعون للعنف ؟
- لايسعون للعنف إلا فى الغالب لمصلحة مادية فقط سلطة أو مال
- حماس قاومت إسرائيل لتقوا انا هنا اريد نصيبى من السلطة وعندما أخذته صنعت سلام مع إسرائيل دون أن تطلبه إسرائيل
- يستعملون الدين فقط للوصول لأهدافهم الدنيوية لأنه دين دنيا ودين
- طوال تاريخنا معهم أعطونا الحرية فى الإطار الذى حددوه فقط لا نخرج خارجه أو نتجاوزه , فهى حرية مشروطة وتتغير حسب أغراضهم الدنيوية
- كان العنف المتظم ضدنا فى الغالب لهجاف الصراع على  السلطة أو لنهب اراضى الكنيسة وأموال النصارى لأنهم كانوا يريدون ماهو أكثر من الجزية
- هدمت الكنائس لبناء القصور والمساجد والحصون والأمثلة من التاريخ كثيرة ربما ليس هذا وقتها
- وفى العصر الحديث , الفترة السابقة كان الهدف إثبات الوجود أمام الحكومات أو كان باتوافق معها ليكونوا الفزاعة التى تستخدمها الحكومة لإذلال الناس وخاصة الأقباط
- والآن ماذاسيكون الحال ؟
- إذا إتفقوا ربما لن يكون هناك عنف و إذا لم يتفقوا سنكون نحن أداة الصراع بينهم

- ولكن المهم هو البداية !!!! هل ستكون لإرضاء الداخل أم الخارج ؟
- الداخل إذا الضغط على الأقباط والنساء
- الخارج الحرية والكرامة لإثبات حسن النية
- ولايمنع أيضا الأثنين معا كما كان يفعل السابقون
ربنا يستر