الخميس، 31 مارس 2011

أوهام الماضى

 اوهام الماضى
لم أكن أتمنى يوما أن أكتب هذه الرسالة لأخوتى فى الوطن الحبيب مصر 
ولكن الأيام وأحداثها تجبرنى على ذلك 
مازال المسلمون يحيون فى أحلامهم بالعظمة والتفوق على الآخرين وعلى كل البشر فهم خير أمة أخرجت للناس ودينهم هو دين اللـه وقد نسخ كل من سبقه وهذا يعطيهم الأحساس بالتمييز على باقى البشر 
كل الأخرين مواطنون من الدرجة الثانية و ليس مساوون لهم بل تحت حمايتهم و لكى يصبحوا مثلهم ينبغى أن ينضموا لدينهم  فهو الشرط الأساسى لتكون مواطن من الدرجة الأولى 
مازالت شعارات ديار الأسلام , بلاد الإسلام وأموال و فنون وكل شىء ينسب للدين هل هذا يجوز وهل كل البلاد صارت غنيمة لهم , مازال هذا الفكر القديم أنهم فاتحين لنلك البلاد وملكوها بالسيف , أتمنى أن يقتنعوا بأنهم مصريون 
ويريدون أن يتقدموا للقرن الحادى والعشرين بهذا الفكر وهذا أمر مستحيل فى رأيى 
لن أقول مثل أحد علماء الحملة الفرنسية " مع ذلك فإن هذا الكتاب المقدس ( القرآن ) نفسه على مر الزمن هو الذى سيحد من إزدهار عبقريتهم فى حين كان هو السبب الأول فى إتحادهم ومن ثم نجاحهم "
لأنى أعرف أن الإسلام والمسلمين يستطيعون أن يتكيفوا مع الزمن وكافة النظم رغم الإختلاف الكبير بينهم ولكن يظل الأصل واحد , نحن فى عصر الحرية والإحترام للأخر وعقيدته وأفكاره ومبادئه وحياته الخاصة , عصر المعلومات 
لا توجد قوانين للتمييز بين البشر و ولايمكن فرض إسلوب حياة معين على البشر من كافة النواحى 
رجاء محبة أن يقبلوا هذا الكلام بمحبة وعقلانية 
هل العصر يناسب تلك الأوامر والفتاوى , موافقة ولى الأمر على بناء الكنائس , إقامة الحدود على البشر من قطع الرأس واليد والجلد فى ميدان عام وغير ذلك
يخرج شيخ الأزهر ليدعو إلى حرية العقيدة ومحبة الأخر الذى هو نحن الأقباط المسيحيون , ثم يتكلم عن إقامة الحدود فى دولة أخرى نيجيريا وموافقته على هذا الأمر هناك , لأن مصر لايناسبها هذا الأمر حاليا ربما مستقبلا 
يريدون منا أن لا نقلق أو نشك بكلامهم , نحن لايمكن أن نقبل آى كلام من الأزهر أو من الجيش أو من السلطة مهما كن شكلها  بمعزل عن تراث عمره 1400 عام من الحياة معا
الفكر الإسلامى عموما والذى تتمسك به بعض الجماعات التى ليست بالقليلة , نجد خلالها من يأخذنا فى حضنه ويقبلنا وآخر يطعنا فى ظهرنا وآخر يرفع أمامنا السيف والكل بإسم الدين ( الإسلام ) و التحرير وصول شاهدان 
من نصدق , نحتاج ضمانات صريحة , لابد من فتوى صريحة بحرية العقيدة وبناء الكنائس ومن يغير دينه ليس بكافر وأن الشريعة الإسلامية تطبق على من يعتنقها فقط وليس على الجميع 
من يضمن أن فكر الجماعات الذى يعتنقه الكثير ويريدون تنفيذه عندما يحين الوقت المناسب لن يطبق ونكون مثل باكستان و أفغانستان والصومال والسعودية ونيجيريا
هذا الفكر الذى يدرس فى كليات اصول الدين .  هل يمكن التخلى عنه ؟ , هل يمكن التخلى عن التراث القديم والفتاوى لإبن تيمية وغيره ؟ , هل يمكن التخلى عن التفسيرات القديمة المتوارثة ؟ , لماذا يصبح كل تساؤل هو إهانة للدين وأتباعه ؟
نحن شركاء فى هذا الوطن , لماذا تريدون بنا أن نرجع للخلف ؟ , هل تقدرون على فعل هذا فى الغرب ؟ أم تنتظرون الوقت المناسب حين تصبح أمريكا من ديار الإسلام 
هل تريدون أن تظلوا بهذا الفكر القديم , يوجد فى الخارج مسلمون تغيروا عن تلك الأفكار , نعم ترفضون بعض أرائهم إذا إبحثوا عن حلول , الزمن يجرى والإنسانية تتطور 
تطوروا ولاتخافوا

الاثنين، 14 مارس 2011

خواطر قبطية ( 11 )

خواطر قبطية  ( 11 ) 


من وحى صول ( 3 ) :
1 - تحية وتقدير لكل من ذهب  لماسبيرو , لولاهم لما بنيت الكنيسة ومبروك للنتائج , ولكن نحتاج أن نستعد للعمل القادم , وكل مازاد عن حده إنقاب لضده 
2 - مازال الإعلام يحتاج لوقت ليتحرر من تدخلات السلطة
3 - بيان المصالحة : النقاط الأولى  هل هى للمصالحة أم للتحذير والترهيب لنا . سؤال ؟
4 - أرجو من ذوى العلم أفيدونا , ما الفرق بين كلمتى النصارى والأقباط ؟ الأولى إستخدمها الأزهر والآخرى السلفيون ؟
5 - إنتهت مسرحية " صول " من تأليف وإخرج وتمثيل السلفيون وننتظر إسدال الستار !!!!
6 - لعبة الإنتخابات مازالت مستمرة والكرة حتى الآن الأقباط 
7 - يقومون بالفعل ويزعلون من رد الفعل , خلاص ماتعملوش الفعل علشان ماتزعلوش من اللى هايحصل 
 8 - قلنا هذا مرارا و من يسىء لصورة المسلمون والإسلام فى الخارج هى الأفعال التى يقوم بها بعض المسلمون وليس رد الفعل القبطى البسيط 
9 -  سؤال محير من هو الرجل اللى واقف خلف الشيخ فى اللقاء ؟ , هو لازم حد يقف فى الخلف !!! 
 

الجمعة، 11 مارس 2011

خواطر قبطية ( 10 )

خواطر قبطية  ( 10 ) 

من وحى صول ( 2 ) :
1 - الرجوع للماضى ضرورى : هذا الحدث تكرر كثيرا فى التاريخ وليست هذه أول مرة وأرجعوا للمقريزى هدم كنائس وتحويل بعضها لمساجد , حرق أجساد القديسين , إتهام الأقباط بإتهامات مضحكة , مش أول مرة يا شيخنا
2 - العهدة : الكل يقول أنها علامة على الحرية محتاجين نقرأ التاريخ جيدا والنصوص لأخر سطر , لو معندكش يا شيخ غير أول سطر أبتعلك الباقى وفتاوى إبن تيمية مرجعك الأساسى . موجودة على الإنترنت ماتخفش 
3 - شروط الحماية : مايحدث هناك هو نتيجة ماحدث منذ مئات السنين حيث دخل الأقباط فى حماية البدو الذين توطنوا فى صعيد مصر وذكر هذا الأمر فى التاريخ و وللأسف مازال مستمر حتى الآن  
4 -  تحالف أم تعاون : كل مصيبة يطلع ورائها السلفيون وأمن الدولة والحقائق بتظهر كل يوم تؤكد ذلك الأمر , فيكون السؤال . هل هذا تحالف أم تعاون أم تنسيق أم تنفيذ أوامر أم ........ ؟
5 - الإناء الضعيف : هل مازال الأقباط الإناء الضعيف فى البلاد , كل من يريد أن يقول أنا موجود عاوز نصيبى من التورتة يكون ذلك على حساب الأقباط , الحكومة , الجيش , الإخوان , السلفيون وحتى الأخرين بس بطريقة أخرى الدعوة لحقوقنا . كفاية كده

6 - الدكتور والجاهل : النتيجة النهائية أنه لا يوجد إختلاف بين الأثنين فى مصر فى التفكير , مثال ذلك ماقاله ما يسمى بالعوا و وماقاله أهل صول عن الكنيسة , المحتوى الثقافى واحد !!!!!!!! 

الثلاثاء، 8 مارس 2011

خواطر قبطية ( 9 )

خواطر قبطية ( 9 ) 

من وحى صول ( 1 ) :
1- إكتشاف الموسم : السبب الرئيسى لزيادة نسبة الطلاق والضعف الجنسى عند الرجال والعنوسة عند الشباب ونقص المواليد فى مصر , توصل شيخ وشباب قرية صول للسبب وهو الأحجبة والأعمال التى يقوم بها المسيحيين وقد وافق الكثير من الإعلاميين فى التليفزيون المصرى على الأمر وقد تقرر ترشيح المكتشفون لجائزة نوبل فى التخلف 
2- معادلة رياضية : قرية صول = شيخ متخلف + شعب جاهل + بوليس جبان + جيش ........ + حكومة مهزوزة + محافظ بدون فهم + إعلام منحاز + أقباط تحت حماية العرب منذ سنين فى أعتاب القرن الواحد والعشرين 
3- نتيجة الإمتحان : الطالب الجيش المصرى , الدور التمهيدى فى وادى النطرون = ساقط , الدور الأول فى صول = ساقط , نتيجة الدور الثانى فى .............. = ................ , النتيجة النهائية حتى الآن فى مادة الأقباط = ساقط 
4 - تناقض مصرى : 1- ميدان التحرير الشباب القبطى يقوم بحماية أخوتهم المسلمون أثناء الصلاة , 2- قرية صول الشباب المسلم يقوم بهدم الكنيسة تحت حماية الجيش . شىء طبيعى انت فى مصر 
5 - القبض على القطة : تم القبض على القطة التى آكلت لسان شيخ ............ وكثير من المسئولين ورجال الدين , وقد إعترفت بالجريمة وبمكان المسروقات وتم الإتصال بأصحابها للحضور وإستلامها وقد حضر بالفعل ......................
6- دعوة : لزيارة صول 1- جمعيات حقوق المرأة للتتعرف على حياة المرأة المصرية الحقيقية . 2- للأقباط لمعرفة من هم السلفيون وكيف يفكرون . 3-  لعلماء الأثار ليتعرفوا على الكائنات المنقرضة التى مازالت تحيا للآن فى القرن الواحد والعشرين

الاثنين، 7 مارس 2011

دور الكنيسة

دور الكنيسة :
الكل يطرح هذا السؤال ولايريد أن يقبل سوى إجابة واحدة فقط , هى رأيه الشخصى !
أود أن أطرح بعض النقاط ولكل إنسان أن يقرر مواقفه الشخصية .
- ليس دور الكنيسة أن تقود شعبها للثورة أو الحروب , وأيضا طوال تاريخها لم تدعو الكنيسة شعبها للسعى للإستشهاد , بل للثبات على الإيمان حتى ولو كانت نتيجة ذلك الإستشهاد , الكنيسة تدعو للحياة وليس للموت , الكنيسة تدعو للحياة والحرية وإحترام حرية الإنسان , ولكنها لم تقف يوما ضد أن يطالب الإنسان بحقه بكل الطرق المشروعة وتوصل صوت شعبها للسلطات , ولكن ليس لها أن تفعل اكثر من ذلك , " أعطوا ما لله لله ومل لقيصر لقيصر " , وأيضا لن تسمح آى سلطة كانت حتى ولو ديموقراطية بتدخل رجال الدين فى السياسة , ولا ننكر أيضا وجود بعض الأراء الفردية لبعض الأباء وهى تمثل فكرهم وليس الفكر العام للكنيسة 
- لاننسى دور الكنيسة الكاثوليكية فى الحروب الصليبية وغيرها فى أوربا ونتيجة ذلك حتى الآن على المجتمع الأوربى , الظروف فى مصر هى التى أدت لهذا الأمر والطبيعى أن لا يكون الأمر هكذا 
- يلومون الكنيسة فى موقفها فى الأحداث الجارية ولكن :
1- الكنيسة وقفت مع الشرعية , رئيس منتخب بطريقة شرعية إلى أن يثبت العكس والكل إتفق على هذا الأمر طوال 6 سنوات وباقى له شهور قلائل , ماذا تفعل الكنيسة تقول له إرحل !!!!!!!!!!!!!! إذا قالت هكذا سيوجد أيضا من سيلمونها ويقولون وما دورها فى هذا الأمر ليهتموا بصلواتهم , ولكن إذا رأت الشرعية أو الرئيس التخلى عن دوره الآن , الكنيسة لا تعترض بل تطلب أن يتم الأمر بسلام 
2- ومايطلبه البعض من تأييد سلطة الثورة , أسال أين هى ؟ , كل إسبوع حكومة جديدة ومطالب جديدة , ومن يحكم البلاد الآن ؟ الجيش أم بقايا النظام السابق أم شباب الثورة أم شخص آخر ؟ و وإلى أين تسير البلاد ؟ , اجيبوا عن هذه الأسئلة والكنيسة ستؤيدها , 
- الكنيسة المصرية ستنتقد مهما إتخذت من قرارات , لأنها هدف لمتسولى الشهرة والمجد , وكثيرون ممن ينتقدون الكنيسة لاينتمون لها 
الكنيسة تنصح أولادها وتطلب منهم ولكن لاتأمرهم ومن لا يفهم هذا فهو مخطىء رجل دين أو من الشعب 
- وقد إقترحنا من قبل أن يكون هناك من يتولى هذه المور الخاصة بالتعامل مع الدولة فى الكنيسة من العلمانيون وليسوا رجال الكهنوت إحتراما لمكانتهم ولأن هذه الأمور تحتاج أشياء آخرى عالمية !
- ولكن للكنيسة دور هام لابد من التدخل به مثل إنشاء الكنائس وحرية العقيدة طبقا للظروف الحالية ولكن ربما فى المستقبل مع إلغاء القوانين المقيدة لذلك يكون الأمر للشعب تحت إشراف الكنيسة دون تدخل من الدولة
- أما الوظائف العامة وحرية إبداء الرأى والعقيدة فهى مشكلة وطن بكامله 
الموضوع يحتاج للحوار ولكن بإسلوب مسيحى ولأولاد الكنيسة وداخل الكنيسة وليس للمرتزقة

الجمعة، 25 فبراير 2011

لي النقمة أنا أجازي يقول الرب". عب 10:30

لي النقمة أنا أجازي يقول الرب". عب 10:30
هكذا بدأ صديقى كلامه , الاترى ماحدث هذه الايام انه إنتقام الرب لدماء شهداؤنا فى نجع حمادى والعمرانية والاسكندرية , سألته كيف ؟ , فأجابنى : لقد أفسدوا علينا فرحة العيد وعيدهم 25 يناير كان النهاية لهم , اين العادلى ورجال الأمن الذين أطلقوا النار الحى على أولادنا هربوا وسيحاسبون , جعل المسيحيون يخشون الخروج من منازلهم وهم الآن لا يستطيعون الظهور فى الشوارع , وعز الذى سارع لنجع حمادى لينقذ الغول ومن وراء مذبحة عيد الميلا أين هو الآن سيذهب لمصيره وورائه من كان ورائها , والحادثة الأهم , لقد تم إهانة قداسة البابا علنيا فى الشوارع وتحت حراسة الأمن دون أى تدخل من الحكومة لمنع هذا والآن تهان الحكومة ورأس الحكومة فى أكبر ميادين مصر تحت أنظار العالم كله تحت حراسة الجيش المصرى , الاترى أن هذه هى يد الرب أجبته ربما هذا صحيح , ما رأيك فى ما يحدث ؟ أجابنى : لا تعليق على مايحدث , أنا لا أرى سوى يد الرب تعمل وتحيط بمصر وتقول هذه " صنعة يدى " " كلهم أولادى " . تركته وأنا أقول الأقباط لا يتغيرون
  on Tuesday, February 8, 2011 wrote   

الخميس، 24 فبراير 2011

الإعلان العالمي لحقوق الإنسان



لما كان الاعتراف بالكرامة المتأصلة في جميع أعضاء الأسرة البشرية وبحقوقهم المتساوية الثابتة هو أساس الحرية والعدل والسلام في العالم.
ولما كان تناسي حقوق الإنسان وازدراؤها قد أفضيا إلى أعمال همجية آذت الضمير الإنساني، وكان غاية ما يرنو إليه عامة البشر انبثاق عالم يتمتع فيه الفرد بحرية القول والعقيدة ويتحرر من الفزع والفاقة.
ولما كان من الضروري أن يتولى القانون حماية حقوق الإنسان لكيلا يضطر المرء آخر الأمر إلى التمرد على الاستبداد والظلم.
ولما كان من الجوهري تعزيز تنمية العلاقات الودية بين الدول،

ولما كانت شعوب الأمم المتحدة قد أكدت في الميثاق من جديد إيمانها بحقوق الإنسان الأساسية وبكرامة الفرد وقدره وبما للرجال والنساء من حقوق متساوية وحزمت أمرها على أن تدفع بالرقي الاجتماعي قدماً وأن ترفع مستوى الحياة في جو من الحرية أفسح.
ولما كانت الدول الأعضاء قد تعهدت بالتعاون مع الأمم المتحدة على ضمان اطراد مراعاة حقوق الإنسان والحريات الأساسية واحترامها.
ولما كان للإدراك العام لهذه الحقوق والحريات الأهمية الكبرى للوفاء التام بهذا التعهد.
فإن الجمعية العامة تنادي بهذا الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه المستوى المشترك الذي ينبغي أن تستهدفه كافة الشعوب والأمم حتى يسعى كل فرد وهيئة في المجتمع، واضعين على الدوام هذا الإعلان نصب أعينهم، إلى توطيد احترام هذه الحقوق والحريات عن طريق التعليم والتربية واتخاذ إجراءات مطردة، قومية وعالمية، لضمان الاعتراف بها ومراعاتها بصورة عالمية فعالة بين الدول الأعضاء ذاتها وشعوب البقاع الخاضعة لسلطانها.

المادة 1.
  • يولد جميع الناس أحراراً متساوين في الكرامة والحقوق، وقد وهبوا عقلاً وضميراً وعليهم أن يعامل بعضهم بعضاً بروح الإخاء.
المادة 2.
  • لكل إنسان حق التمتع بكافة الحقوق والحريات الواردة في هذا الإعلان، دون أي تمييز، كالتمييز بسبب العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي أو أي رأي آخر، أو الأصل الوطني أو الاجتماعي أو الثروة أو الميلاد أو أي وضع آخر، دون أية تفرقة بين الرجال والنساء. وفضلا عما تقدم فلن يكون هناك أي تمييز أساسه الوضع السياسي أو القانوني أو الدولي لبلد أو البقعة التي ينتمي إليها الفرد سواء كان هذا البلد أو تلك البقعة مستقلا أو تحت الوصاية أو غير متمتع بالحكم الذاتي أو كانت سيادته خاضعة لأي قيد من القيود.
 المادة 3.
  • لكل فرد الحق في الحياة والحرية وسلامة شخصه.
 المادة 4.
  • لايجوز استرقاق أو استعباد أي شخص، ويحظر الاسترقاق وتجارة الرقيق بكافة أوضاعهما.
 المادة 5.
  • لايعرض أي إنسان للتعذيب ولا للعقوبات أو المعاملات القاسية أو الوحشية أو الحاطة بالكرامة.
 المادة 6.
  • لكل إنسان أينما وجد الحق في أن يعترف بشخصيته القانونية.
 المادة 7.
  • كل الناس سواسية أمام القانون ولهم الحق في التمتع بحماية متكافئة عنه دون أية تفرقة، كما أن لهم جميعا الحق في حماية متساوية ضد أي تميز يخل بهذا الإعلان وضد أي تحريض على تمييز كهذا.
 المادة 8.
  • لكل شخص الحق في أن يلجأ إلى المحاكم الوطنية لإنصافه عن أعمال فيها اعتداء على الحقوق الأساسية التي يمنحها له القانون.
 المادة 9.
  • لا يجوز القبض على أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفاً.
المادة 10.
  • لكل إنسان الحق، على قدم المساواة التامة مع الآخرين، في أن تنظر قضيته أمام محكمة مستقلة نزيهة نظراً عادلاً علنياً للفصل في حقوقه والتزاماته وأية تهمة جنائية توجه إليه.
 المادة 11.
  • ( 1 ) كل شخص متهم بجريمة يعتبر بريئاً إلى أن تثبت إدانته قانوناً بمحاكمة علنية تؤمن له فيها الضمانات الضرورية للدفاع عنه.
  • ( 2 ) لا يدان أي شخص من جراء أداة عمل أو الامتناع عن أداة عمل إلا إذا كان ذلك يعتبر جرماً وفقاً للقانون الوطني أو الدولي وقت الارتكاب، كذلك لا توقع عليه عقوبة أشد من تلك التي كان يجوز توقيعها وقت ارتكاب الجريمة.
 المادة 12.
  • لا يعرض أحد لتدخل تعسفي في حياته الخاصة أو أسرته أو مسكنه أو مراسلاته أو لحملات على شرفه وسمعته، ولكل شخص الحق في حماية القانون من مثل هذا التدخل أو تلك الحملات.
 المادة 13.
  • ( 1 ) لكل فرد حرية التنقل واختيار محل إقامته داخل حدود كل دولة.
  • ( 2 ) يحق لكل فرد أن يغادر أية بلاد بما في ذلك بلده كما يحق له العودة إليه.
 المادة 14.
  • ( 1 ) لكل فرد الحق في أن يلجأ إلى بلاد أخرى أو يحاول الالتجاء إليها هرباً من الاضطهاد.
  • ( 2 ) لا ينتفع بهذا الحق من قدم للمحاكمة في جرائم غير سياسية أو لأعمال تناقض أغراض الأمم المتحدة ومبادئها.
 المادة 15.
  • ( 1 ) لكل فرد حق التمتع بجنسية ما.
  • ( 2 ) لا يجوز حرمان شخص من جنسيته تعسفاً أو إنكار حقه في تغييرها.
 المادة 16.
  • ( 1 ) للرجل والمرأة متى بلغا سن الزواج حق التزوج وتأسيس أسرة دون أي قيد بسبب الجنس أو الدين، ولهما حقوق متساوية عند الزواج وأثناء قيامه وعند انحلاله.
  • ( 2 ) لا يبرم عقد الزواج إلا برضى الطرفين الراغبين في الزواج رضى كاملاً لا إكراه فيه.
  • ( 3 ) الأسرة هي الوحدة الطبيعية الأساسية للمجتمع ولها حق التمتع بحماية المجتمع والدولة.
 المادة 17.
  • ( 1 ) لكل شخص حق التملك بمفرده أو بالاشتراك مع غيره.
  • ( 2 ) لا يجوز تجريد أحد من ملكه تعسفاً.
 المادة 18.
  • لكل شخص الحق في حرية التفكير والضمير والدين، ويشمل هذا الحق حرية تغيير ديانته أو عقيدته، وحرية الإعراب عنهما بالتعليم والممارسة وإقامة الشعائر ومراعاتها سواء أكان ذلك سراً أم مع الجماعة.
 المادة 19.
  • لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية.
المادة 20.
  • ( 1 ) لكل شخص الحق في حرية الاشتراك في الجمعيات والجماعات السلمية.
  • ( 2 ) لا يجوز إرغام أحد على الانضمام إلى جمعية ما.
 المادة 21.
  • ( 1 ) لكل فرد الحق في الاشتراك في إدارة الشؤون العامة لبلاده إما مباشرة وإما بواسطة ممثلين يختارون اختياراً حراً.
  • ( 2 ) لكل شخص نفس الحق الذي لغيره في تقلد الوظائف العامة في البلاد.
  • ( 3 ) إن إرادة الشعب هي مصدر سلطة الحكومة، ويعبر عن هذه الإرادة بانتخابات نزيهة دورية تجري على أساس الاقتراع السري وعلى قدم المساواة بين الجميع أو حسب أي إجراء مماثل يضمن حرية التصويت.
 المادة 22.
  • لكل شخص بصفته عضواً في المجتمع الحق في الضمانة الاجتماعية وفي أن تحقق بوساطة المجهود القومي والتعاون الدولي وبما يتفق ونظم كل دولة ومواردها الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والتربوية التي لاغنى عنها لكرامته وللنمو الحر لشخصيته.
 المادة 23.
  • ( 1 ) لكل شخص الحق في العمل، وله حرية اختياره بشروط عادلة مرضية كما أن له حق الحماية من البطالة.
  • ( 2 ) لكل فرد دون أي تمييز الحق في أجر متساو للعمل.
  • ( 3 ) لكل فرد يقوم بعمل الحق في أجر عادل مرض يكفل له ولأسرته عيشة لائقة بكرامة الإنسان تضاف إليه، عند اللزوم، وسائل أخرى للحماية الاجتماعية.
  • ( 4 ) لكل شخص الحق في أن ينشئ وينضم إلى نقابات حماية لمصلحته
 المادة 24.
  • لكل شخص الحق في الراحة، وفي أوقات الفراغ، ولاسيما في تحديد معقول لساعات العمل وفي عطلات دورية بأجر.
 المادة 25.
  • ( 1 ) لكل شخص الحق في مستوى من المعيشة كاف للمحافظة على الصحة والرفاهية له ولأسرته، ويتضمن ذلك التغذية والملبس والمسكن والعناية الطبية وكذلك الخدمات الاجتماعية اللازمة، وله الحق في تأمين معيشته في حالات البطالة والمرض والعجز والترمل والشيخوخة وغير ذلك من فقدان وسائل العيش نتيجة لظروف خارجة عن إرادته.
  • ( 2 ) للأمومة والطفولة الحق في مساعدة ورعاية خاصتين، وينعم كل الأطفال بنفس الحماية الاجتماعية سواء أكانت ولادتهم ناتجة عن رباط شرعي أو بطريقة غير شرعية.
المادة 26.
  • ( 1 ) لكل شخص الحق في التعلم، ويجب أن يكون التعليم في مراحله الأولى والأساسية على الأقل بالمجان، وأن يكون التعليم الأولي إلزامياً وينبغي أن يعمم التعليم الفني والمهني، وأن ييسر القبول للتعليم العالي على قدم المساواة التامة للجميع وعلى أساس الكفاءة.
  • ( 2 ) يجب أن تهدف التربية إلى إنماء شخصية الإنسان إنماء كاملاً، وإلى تعزيز احترام الإنسان والحريات الأساسية وتنمية التفاهم والتسامح والصداقة بين جميع الشعوب والجماعات العنصرية أو الدينية، وإلى زيادة مجهود الأمم المتحدة لحفظ السلام.
  • ( 3 ) للآباء الحق الأول في اختيار نوع تربية أولادهم.
 المادة 27.
  • ( 1 ) لكل فرد الحق في أن يشترك اشتراكاً حراً في حياة المجتمع الثقافي وفي الاستمتاع بالفنون والمساهمة في التقدم العلمي والاستفادة من نتائجه.
  • ( 2 ) لكل فرد الحق في حماية المصالح الأدبية والمادية المترتبة على إنتاجه العلمي أو الأدبي أو الفني.
المادة 28.
  • لكل فرد الحق في التمتع بنظام اجتماعي دولي تتحقق بمقتضاه الحقوق والحريات المنصوص عليها في هذا الإعلان تحققاً تاما.
 المادة 29.
  • ( 1 ) على كل فرد واجبات نحو المجتمع الذي يتاح فيه وحده لشخصيته أن تنمو نمواً حراُ كاملاً.
  • ( 2 ) يخضع الفرد في ممارسة حقوقه وحرياته لتلك القيود التي يقررها القانون فقط، لضمان الاعتراف بحقوق الغير وحرياته واحترامها ولتحقيق المقتضيات العادلة للنظام العام والمصلحة العامة والأخلاق في مجتمع ديمقراطي.
  • ( 3 ) لا يصح بحال من الأحوال أن تمارس هذه الحقوق ممارسة تتناقض مع أغراض الأمم المتحدة ومبادئها.
 المادة 30.
  • ليس في هذا الإعلان نص يجوز تأويله على أنه يخول لدولة أو جماعة أو فرد أي حق في القيام بنشاط أو تأدية عمل يهدف إلى هدم الحقوق والحريات الواردة فيه.
  • http://www.un.org/ar/documents/udhr/