الخميس، 24 فبراير 2011

الرجوع للماضى واجب مقدس

الرجوع للماضى واجب مقدس 
- من اجمل الكلمات التى سمعتها عن أهمية التاريخ فى حياتنا وضرورة الحفاظ عليه , من يقرأ التاريخ سيفهم أمورا أكثر تنفعه فى الحاضر والمستقبل 
- فى الوقت الحاضر  يستغرب الكثيرين مما يقوم به الجيش من إستعمال القوة المفرطة ضد المسيحيين وقيام بعض الجماعات الإسلامية بمهاجمة المسيحيين بإستخدام القوة أو بالاعلام , بإسلوب فج !
- ولن ننسى أحيانا كثيرا مايتحول مكرالأقباط إلى عبط , ولكنه لايبرر رد الفعل العنيف من الجهة المقابلة 
- ويأت السؤال , ألم يتغير شىء ؟ هذا ماكان يحدث فى الأيام السابقة!
- وأجيبهم وربما أكون مخطئا , ليس فقط فى الأيام السابقة فقط , بل هذا الأسلوب هو مايستعملونه معنا منذ دخول العرب مصر حتى الآن وتوجد أحداث تاريخية كثيرة تشهد بذلك
- وهو إستعمال العنف الشديد ضد المسيحيين , إذا تجاوزوا حدودهم وطلبوا حقوقهم أو إعتقدوا أنهم مازالوا أصحاب هذه الأرض وليسوا مواطنون درجة ثانية أو فكروا فى ذلك 
- من يقرأ التاريخ سيجد أن فى كل فترة نال الأقباط جزء من حقوقهم أو حاولوا ذلك , لابد أن يعقبها إضطهاد شديد عليهم من كل الجوانب من السلطة بإختلاف جنسياتها او من الشعب 
- ربما ليشعروا الأقباط دائما بأنهم مازالوا تحت سلطانهم او ربما ليشعروا بذواتهم وكبريائهم أو ربما خوفا من الأقباط !!!!!!!!!!! هذا سؤال يحتاج لكثير من البحث 
- وماكان يثير الآسى أن كل ماكان يطلبه الأقباط طوال تاريخهم هو حقوق مشروعة وضرورية للحياة ولن أقول " هى ماينص عليها الإعلان العالمى لحقوق الإنسان " 
- وأيضا ما حدث يثير التساؤلات عن حقيقة الوضع الحالى فى مصر ؟
- هل هو يتبع نفس النظام السابق فى طريقة التعامل مع الأقباط وإستخدامهم لعبة فى العملية السياسية ؟ , ام لإرضاء جماعات معينة على حساب الأقباط ؟ , أم لإثبات شىء أخر أنهم لم يتاثروا بما يقال عن حقوق الأقباط ؟ , أم هو لإعطاء درس للأخرين على حساب الأقبط مثل المثل المصرى " إضرب ..... فيخاف .... " ؟ ,  أم شىء أخر ؟ و ننتظر الأيام لتكشفه 
- لم أكن أتمنى يوما ما ان يستعمل الجيش نفس الإسلوب القديم ولكن كما يقولون " الأصل يحن " و وعدنا نقول " ما أشبه اليوم بالبارحة " و الجيش آتى لمدة قصيرة و فلاداعى للصدام مع احد لينجز مهمته ويعود لموقعه بسلام !
-  نحتاج لحكمة فى التعامل نريد حكمة الأقباط وليس عبط الأقباط , لانريد صداما مع أحد ولانريد أن يستعملونا أداة فى صراعهم
- على مايبدو أن الأمور للاقباط لم تتغير كثيرا , وكنت أريد حذف ماكتب سابقا ولكن على مايبدو ربما يكون نافعا فى المستقبل
- موضوع رؤية السلطة للأديرة والتعامل معها ايضا له جذور تاريخية , أتمنى أن نطرحها للنقاش مرة اخرى 
- لمزيد من التفاصيل عن الجذور التاريخية للأحداث يمكن الرجوع لكتابى " قصة الشعب الغريب " الذى لم ولن يصدر !

الثلاثاء، 22 فبراير 2011

قصة الشعب الغريب ( 5 )

قصة الشعب الغريب
الباب الخامس : لقطات

إنتصار الشعب
- دخل الشاب فرحا عند والده وهو يصرخ قد عزلناه قد عزلنا الوالى العثمانى يا أبى ومعه كل ا؟لأمراء الفاسدين من المماليك والعثمانيون 
- فرح الأب بعودة إبنه من القاهرة وسأله كيف فعلتم هذا ياإبنى ؟
- لقد تجمعنا فى الشوارع والميادين وعند القصر مسلمين وأقباط لنطلب عزله وإيقاف الظلم والفساد وقد نجحنا وتولى قادة الجند السلطة حتى يعين والى جديد لبلادنا 
- ولكن هل قضيتم على الظلم والفساد ؟ - نعم يا أبى
- كيف يا إبنى ومازال المماليك يتحكمون فى حياتنا حتى الآن ! , عمدة القرية و قائد الجند وجابى الجزية
- هل قضيتم على الفساد فى حكام الأقاليم ؟ - لا
- هل قضيتم على الفساد فى حكام المدن ؟ - لا
- هل قضيتم على الفساد فى القرى ماعدا قريتنا ؟ - لا
- لا يمكن القضاء على الفساد مرة واحدة يا أبى نحتاج لوقت
- أعرف يا إبنى المشكلة ليست فى أشخاص فقط , بل مشكلة نظام فاسد منذ زمن ومشكلة شعب , ندفع لكى ننال حقوقنا , لم نعترض يوما على الظلم , صار ذلك من طباعنا , ونحتاج للوقت لكى نتغير 
- لكن بالتأكيد هناك من بقى فى ميدان المعركة ليتابع تحقيق الآمال الباقية ؟
- لا يا أبى قد عدنا كلنا لبيوتنا 
- كيف وأنا أسمع أن ميدان المعركة ممتلىء وأن هناك من يتفاوضون على حقوق الشعب الضائعة , لماذا لستم معهم ؟
- لايوجد أحد يتفاوض , لقد تركنا الميدان ونتابع عن بعد ما يحدث , ربما تقصد أتباع المشايخ , أنهم رجال طيبون لايسعون للسلطة بل يريدون تحقيق العدل والمساواة 
- هل صدقتموهم ! أن لهم تاريخ واضح , ربما لا يسعون للسلطة بصورة مباشرة , وهذا أسلوبهم على مدار التاريخ , ولكنهم يريدون أن يكونوا متحكمين فى من هو فى السلطة كما حدث سابقا , الحاكم يخشاهم وينفذ مطالبهم وهم يعطونه شرعية السلطة ويثبتون سلطته على الشعب المغلوب على أمره بإسم الدين , والخوف أن يفرضوا علينا شرائعهم كما حدث فى السابق 
- لا تخشى يا أبى هذا الأمر و لن يحدث فكثير من أصدقائنا المسلمين لايؤيدون ذلك نحن الأقوى
- لا يا إبنى , عندما يرفع سيف الدين سيتخلى عنكم أقرب الأصدقاء , سيكونوا جميعا حلفاء ضد من يقف أمام الدين والشريعة , هم أول من ينادى بالحرية وثورة التغيير حتى يصلوا للكرسى , ثم يكونوا أول من يرفع المشانق للحريات هذا ماتعلمناه على مر الأيام ولاتنسى أنهم منذ فترة تحالفوا مع الوالى على إقتسام السلطات ثم إختلفوا بعد ذلك ولا أحد يعرف السبب , هؤلاء لايسعون إلا لمصلحتهم فقط 
- ومن سيختار الوالى الجديد ؟ - لا أعرف 
- قادة الجنود وهم معهم يتفاوضون الآن على نصيبهم من السلطة ومن سيأتى سيكون مديونا لهم 
- ومن هو قائدكم ؟ - ليس لنا قائد كنا مجموعات متفرقة يقودنا هدف واحد وقد تغيرت أهدافنا طوال هذه المدة 
- قد لاحظت ذلك ولكننى أعتقد أنه كان يوجد لكم قائد ربما لاترونه أو تعرفونه و شجعكم على الخروج , كان يعمل بينكم , يلقى بينكم بأفكاره ثم سيسرق تعبكم 
- ومن هو يا أبى ؟ هل هو أحد المماليك أو أحد المشايخ ؟ لا تخشى من هؤلاء يا أبى هذه أوهام 
- الرب يكشف مؤامرة الأشرار , ولكن هؤلاء وجودهم يحيرنى , يتعاملون معنا كأننا لا وجود لنا فى البلاد , مرة يقولون عمارة الكنائس من عمارة البلاد ماعدا تجديدها وبناء الجديد منها ! , ومرة أخرى يفتى أحدهم بأن هدم الكنائس واجب على كل والى وسلطان ولايجب مقاومة هذه الأمر 
- يتغيرون حسب مصالحهم , لاتعرف هل يفتون بمايحتاجه الوالى أو مايحتاجونه هم , هل يريدون تطبيق شريعتهم أم ما يناسب مصالحهم فقط , ماذا يريدون ؟
- لاتقلق يا أبى , سأخرج لأرى أصدقائى لنحتفل بالنصر 
- فصرخ الأب بحسرة : إبكى يابلادى قد أحسنت تربية أولادك الظالم والمظلوم , الكل يحتاج للإصلاح , واحسرتاه لايوجد من ينظر للمستقبل الكل ينظر تحت قدميه الرب يرحمنا

مقتطفات عن .....................

look at this article to know how they agree on Islamic rule , now in other country but after that on Egypt
وأجاب المجمع عن فتوي وردت للمجمع من حكام عدة ولايات نيجيرية تطبق حد السرقة ( أى الشريعة ) بقطع يد السارق, وأن بعض تلك الولايات تشهد مجاعات, وأجمع علماء المجمع علي جواز تعطيل حد السرقة في ظل تفشي حالة الفقر.
http://www.ahram.org.eg/363/2010/11/25/27/50247/219.aspx
www.ahram.org.eg
مجمع البحوث الإسلامية برئاسة الطيب:لجنةمشتركة مع قيادات الكنائس للرد علي تقرير الحريات الدينية

الاثنين، 17 يناير 2011

تعليق على الأحداث

أنا إنسان 

كثيرون إبتهجوا بما حدث فى تونس وفرحنا بما قام به غيرنا ونحن مازلنا " محلك سر "
ولكن ما شدنى فى تلك الأحداث موقف واحد 
أن هذا الشاب الذى أحرق نفسه , أهين من ضابطة شرطة ولم يجد من يعيد إليه كرامته لأنه أشتكى المتهم لشريكه 
وأتسأل أين هى الآن ؟ هل هربت خوفا من العقاب , أم مازالت تهين الأخرين أم نالها شىء ما ؟ لا أعرف 
ولكن قام الشعب التونسى يبحث عن ذاته , يريد أن يكون إنسان , تتعامل معه الحكومة كإنسان وليس شىء 
وأتسأل مرة أخرى إذا حدث فى بلادنا نفس الأحداث , كم شخص سيهرب خوفا من إنتقام المظلوم ؟
الإنسان الذى فقد كرامته و أهين أمام الأخرين وربما أمام عائلته وربما أمام نفسه فقط ولم يجد من يعيد له كرامته
ربما ليس من رجال الحكومة فقط بل أيضا من كل من يتحكم فى حياته من صاحب العمل إلى صاحب الفرن 
كل من يجلس على كرسى , يعتقد أنه ملك والأخرون عبيدا يخدمونه 
ياترى من سيهرب رجل شرطة أم موظف أم حوت إستيراد أم نسيب ....... أم من ؟
ويظل السؤال , أين الإنسان ؟
وأخشى أن تكون تلك الروح بيننا أيضا , لينظر كل آحد داخل نفسه , هل ينظر للآخر أنه " إنسان " 
والخوف أن تكون داخل الكنيسة أيضا , نصرخ أمام اللـه " سامحنى أنا إنسان و أنت طبعك الحنان " ونحن لا ننظر للآخر كإنسان ولانتعامل معه على هذا الأساس 
ياترى كم طفل سيقف أمام والديه ويقول أنا إنسان 
وكم فتاة ستقف أمام شاب وتقول له أنا إنسان 
وكم شاب سيقف أمام معلميه ويقول أنا إنسان وياترى كم إنسان سيصرخ فى الكنيسة ويقول أنا إنسان , عاملونى كإنسان 
والخطر أن يهرب خدام الكنيسة من أمام وجوههم فى ذلك الوقت خوفا أو خجلا 
نتصارع على ملذات العالم وشهوات نفوسنا وننسى إننا " إنسان " و الآخر أيضا "  إنسان "
أعتذر لكل إنسان يوما ما نظرت إليه أو تعاملت معه على أنه " شىء " وليس " إنسان "

السبت، 8 يناير 2011

الشعور القومى للأقباط

الشعور القومى للأقباط 
تزداد هذه الايام الاتهامات للبابا شنودة بأنه المسئول عما يحدث للأقباط ولكنه هو الرجل المناسب فى العصر المناسب 
نحتاج لدراسة عن الشعور القومى للاقباط بقبطيتهم و أنهم ينتمون لهذه البلد وليسوا ضيوفا اسمحوا لى أن أطرح بعض النقاط للدراسة:
- بعد الغزو العربى قام الأقباط ببعض الثورات إحتجاجا على الظلم وقسوة المعاملة وليس لطلب الإستقلال وللتمرد على الحكم وتعاملت معهم السلطة بكل قسوة وإبادة مما جعل المؤرخين المسلمين بأنه تم إذلال الأقباط تماما ولن تقوم لهم قائمة 
- أنكمش بعدها الاقباط وأهتموا باحوالهم رغم ان السلطة لم تتركهم فى حالهم وظل إهتمامهم بالجوانب الاقتصادية فقط وعمل الدواوين لم يكن لهم دور سياسى تماما كانوا مجرد خزانة لتمويل الولاة بالمال رغم غموض بعض الاحداث التاريخية 
- حتى جاءت الحملة الفرنسية وأنشىء ديوان للحكم وبه نسبة كبيرة من الاقباط مما أغضب المسلمين جدا وراينا الجنرال يعقوب يؤسس فرقة لحماية الاقباط بها اقباط ولأول مرة يحملون السلاح ثم نسمع فى عصر محمد على أن الاقباط حاربوا مع سكان رشيد الانجليز 
- ثم كان التحول الاكبر فى عهد الخديوى سعيد بالغاء الجزية ودخول الاقباط الجيش , ثم فى عهد اسماعيل تولى الوزارات واصبحوا نواب فى البرلمان وازداد الشعور القومى لدى الاقباط 
- ثورة 1919 م وبداية ظهور الشعور القبطى للنور , و رأينا الاهتمام باللغة القبطية والتاريخ القبطى والتساؤل عن هويتنا القبطية وكانت فترة مزدهرة بالنسبة للاقباط وكل المصريين
- ثم انتهى كل هذا مع ثورة يوليو ولكن كان للاقباط دور فى الحياة السياسية والاقتصادية للبلد فى اطار ماتريده الثورة 
- ثم مع ايام السادات وتولى قداسة البابا شنودة عادت الحرية للتحرك مرة أخرى ولكن مع اطلاق يد الجماعات الاسلامية فى مصر كان من الطبيعى والضرورى تنامى الشعور القبطى بشكل متميز ربما لاترضى عنه الحكومات 
- ولكن مع الظروف التى مرت بها البلاد من حروب و إنفتاح إقتصادى وظهور الارهاب بكافة صوره لم تسمح للاقباط بتقوية دورهم السياسى مع تعمد الحكومات المتوالية كبته ومنعه تماما ولكن لظروف البلاد مر هذا الامر
- والآن فى عصر كما يطلقون عليه الحرية والديموقرطية والاعلام الحر إزداد هذا الشعور لدى الاقباط وهو الانتماء لبلدهم مصر وليس الانتماء لافكار واراء مستوردة كمايقولون هدفهم مصلحة البلد وليس نهب ثرواتها او نشر فكر معين 
- الدولة تدعو الى دولة مدنية ديموقراطية وهذا مانريده نحن أيضا ونبتغيه ونسعى اليه ولكن لا أحد يساعدنا فى تنمية وطننا ونحن ليس لنا اهداف أخرى كالاخرين 
- كان الاقباط مهتمون بمصلحة بلادهم بالدرجة الاولى وكانوا يتصرفون كم تتيح لهم الحكومات الحرية لم يتخلوا يوما عن دورهم تجاه وطنهم إقتصاديا أو سياسيا المهم أن تفتح لهم الحكومة الباب للتحرك 
- ولكن يوجد من لا يريد لنا هذا الدور ويرفضه ويريد أن يكون الأمر كأنه صراع بيننا وبين السلطة لماذا لا أعرف 
* هذه بعض النقاط تحتاج لمزيد من الدراسة والمناقشة أتمنى أن يوجد من يقوم بدراستها بصورة أعمق وشكرا

عاش الملك , مات الملك .

المظاهرات :
إسلوب يستخدم فى كل دول العالم للممارسة السياسية , ربما هو جديد على مصر بهذا الشكل ولكنه يستخدم فى مصر منذ زمن 
وفى الفترة الاخيرة إستخدم فى مصر مرات كثيرة ولاهداف اكثر 
لاسباب دينية طائفية قام به المسلمون كثيرا , القس الذى هدد بحرق القرأن ليزداد شهرة , ومقتل مروة فى المانيا , والمأذن فى سويسرا , والرسوم الدنماركية , والاهم ضد الكنيسة القبطية وكله تحت حماية الامن المصرى وتشجيع الاعلام 
ولاهداف سياسية مرات كثيرة ليست هدفنا هنا 
وعندما استخدمه الاقباط أصبح أمرا معيبا لماذا لا اعرف ؟
ربما لانها أول مرة ينمو فيها الشعور القومى لدى الاقباط بهذا الشكل , هذا الشعور الذى بدأ منذ أحداث جريدة النبأ وتنامى حتى وصل لهذا المستوى رغم كل محاولات الدولة كبح جماحه والقضاء عليه بصورة امنية فقط دون عمل حقيقى لحل المشكلة 
ولكن ربما يقول أحد الصلاة والصوم هما سلاح المؤمنين ويرد أخر أفعلوا هذه ولا تتركوا تلك 
تعجبنى شخصية الانبا شنودة رئيس المتوحدين الذى كان رجل صلاة وصوم وأيضا علم وثقافة , إهتم بمشكلات الاقباط فى كل مجالات حياتهم , إستخدم كل مايتيحه العصر له لحمايتهم كان يشجعهم على الحياة الروحية والاهتمام بالتعلم ويقف معهم فى المحاكم وامام القضاة الظالمة ويخرج للقاء البربر وينقذ الاقباط من يديه شخصية رائعة 
ولكن بما انه أمر جديد يحتاج لحكمة فى التعامل معه , نحتاج لتنظيم وتوعية وقيادة حكيمة 
نحتاج لوجود من يجيدون لغة العصر والتعامل مع الاعلام بحكمة حتى لايترك الامر فى يد من لايعلم
فقد ألمنى جدا منظر بعض الامهات اللاتى خرجن فى يوم الامطار قبل العيد بيومين مع اطفالهم الصغار لشراء مستلزمات العيد لهم لانها لم تستطع الخروج قبل ذلك بسبب المظاهرات وتسألت ماذنب الاطفال فى ماحدث ؟
وماهو هدف المظاهرات : حسب ماسمعت قانون دور العبادة واستقالة العادلى 
استقالة العادلى حلم اتمنى تحقيقه ولكنه لم يحدث بعد احداث شرم الشيخ مدينة الامن والسلام هايحصل علشان الاقباط , لازم نعذرهم التهديد كان من شهرين بس ويمكن حسبوه فشنك , والمعلومات عن دخول اجانب لمصر وصلت متأخرة ويمكن كانوا جايين سياحة سرية حسب تصريحات العادلى فى الجرائد القومية 
وبالنسبة لقانون دور العبادة , مفيد شهاب كل فترة يؤكد أنه لايوجد داعى لقانون جديد بس تعديل بعض اللوائح فى القانون القديم فقط :
زى ألغاء مسافة ال300 متر بين الكنيسة والجامع ويترك تقديرها للجهات الامنية وايضا المسافة بين الكنائس وبعضها 
وموافقة فقط امن الدولة والمباحث و الحكم المحلى ووزارة الاسكان والمرافق والشئون الاجتماعية
وموافقة هذه الوزارات او بعضها حسب مقتضيات الامور هيئة الاثار والسكة الحديد والنقل العام والبترول ووزارة الرى 
وعاشت مصر حرة مستقلة





الأحد، 2 يناير 2011

هذا هو اليوم الذى صنعه الرب فلنفرح ونبتهج فيه

" هذا هو اليوم الذى صنعه الرب فلنفرح ونبتهج فيه "

لابد أن نفرح لعيد الميلاد المجيد و لعيد ميلاد شهداؤنا الجدد 
إفرحوا حتى ولوكان القلب حزين من أجل أولادنا وأطفالنا لا تسمحوا لهم بقتل الفرحة فى قلوبهم و لانحزن كالذين ليس لهم رجاء
ولى بعض الأمور أود أن أطرحها :
1- نجاح بدرجة إمتياز : للحكومة وأتباعها الذين إستطاعوا قلب الحقائق وتحول المسيحيين إلى متهمين وأصبحنا نستحق ما يجرى لنا وللأسف تم هذا بمساعدة بعض الغير نصارى و مسيحيين بالاسم الرب يجازى كل واحد حسب أعماله 
2- ما أشبه الليلة بالبارحة : كلمة السيد الرئيس وشبيهتها منذ شهور قلائل حول معاقبة المسولين ومن ورائهم , ولكن لكى تعاقبهم لابد أن تعرفهم و أن تكون لديك النية لعقابهم وللاسف الحقيقة عكس ذلك 
3- كنت مخطئا : عندما قيلت تهديدات القتلة كنت أجيب من يسألنى أنها لعب عيال , مصر تختلف ليس لهم أيادى فى مصر وأعترف كنت مخطئا فلهم ليس أيادى بل بشر وأكثر من ذلك 
4- معلش ماكنتش فاضى : الامن المصرى ماكنش فاضى علشان يعرفهم أو يمسكهم , كان مشغول بالعمرانية والانتخابات وأزاى يجهز للجاية 
5- متى يرحل العادلى : هل الحكومة تنتظر حتى يكتمل عدد الشهداء الاقباط المئات , كل يوم يثبت الامن المصرى فشله فى التعامل مع المصريين بالاخص مع الاقباط 
6- طلب عاجل : ضرورة دحر الفتنة وللاسف يطلب ممن اكتوى بنارها ولايطلب ممن يصنعها الذى لايريد ان يلغى القوانين الظالمة , الذى يريد ان يلهى الشعب ليبقى فى الحكم من يترك ملف الاقباط فى يد امن الدولة
7- سؤال بدون إجابة : ممن تخشى الحكومة لتحل مشاكل الاقباط ؟ لا احد , الاقباط فى داهية , السمعة مش مهم المهم الحكم , الدول الغربية مصلحتها أهم من ملايين الاقباط , الحكومة لاتخشى سوى من يريد ان يبقى الحال كماعليه وهم ؟
8- مكاسب سياسية : صدمت وأنا اسمع هذا لانريد أن تتحول الى مكاسب سياسية للاقباط !!!!!!!! , أى مكاسب نحن لا نطلب سوى المساواة نعوض خسائر ليس لنا مطمع آخر مثل الاخرين , وبعدين يقولوا مين بيولعها 
9- لاداعى للحزن المبالغ فيه : يريدون منا ذلك وهم من أجل واحدة اقاموا الدنيا ونحن اثنين وعشرين فى ثوانى ودم سبعة لم ينشف حتى الآن , اوعى تبكى علشان سمعة مصر !
10- نتأسف : لما حدث للمسجد المجاور للكنيسة , لم يكن هو المقصود ولكن هو اللى أختار المكان ده , دليل الوحدة الوطنية لازم يطوله من الحب جانب , اللى خايف يعزل من دلوقتى 
- عتاب أخير للكنيسة فى تعاملها مع الأحداث نؤجله لمرة أخرى , مش وقته

IT'S CHRISTMAS DAYS REJOICE FROM YOUR HEART
REJOICE FOR OUR CHILDREN
REMEMBER OUR HEAVENLY NEW INHABITANT OUR NEW MARTYRS
OUR COPTIC GIFTS TO JESUS IN THE NEW YEAR