السبت، 8 يناير 2011

الشعور القومى للأقباط

الشعور القومى للأقباط 
تزداد هذه الايام الاتهامات للبابا شنودة بأنه المسئول عما يحدث للأقباط ولكنه هو الرجل المناسب فى العصر المناسب 
نحتاج لدراسة عن الشعور القومى للاقباط بقبطيتهم و أنهم ينتمون لهذه البلد وليسوا ضيوفا اسمحوا لى أن أطرح بعض النقاط للدراسة:
- بعد الغزو العربى قام الأقباط ببعض الثورات إحتجاجا على الظلم وقسوة المعاملة وليس لطلب الإستقلال وللتمرد على الحكم وتعاملت معهم السلطة بكل قسوة وإبادة مما جعل المؤرخين المسلمين بأنه تم إذلال الأقباط تماما ولن تقوم لهم قائمة 
- أنكمش بعدها الاقباط وأهتموا باحوالهم رغم ان السلطة لم تتركهم فى حالهم وظل إهتمامهم بالجوانب الاقتصادية فقط وعمل الدواوين لم يكن لهم دور سياسى تماما كانوا مجرد خزانة لتمويل الولاة بالمال رغم غموض بعض الاحداث التاريخية 
- حتى جاءت الحملة الفرنسية وأنشىء ديوان للحكم وبه نسبة كبيرة من الاقباط مما أغضب المسلمين جدا وراينا الجنرال يعقوب يؤسس فرقة لحماية الاقباط بها اقباط ولأول مرة يحملون السلاح ثم نسمع فى عصر محمد على أن الاقباط حاربوا مع سكان رشيد الانجليز 
- ثم كان التحول الاكبر فى عهد الخديوى سعيد بالغاء الجزية ودخول الاقباط الجيش , ثم فى عهد اسماعيل تولى الوزارات واصبحوا نواب فى البرلمان وازداد الشعور القومى لدى الاقباط 
- ثورة 1919 م وبداية ظهور الشعور القبطى للنور , و رأينا الاهتمام باللغة القبطية والتاريخ القبطى والتساؤل عن هويتنا القبطية وكانت فترة مزدهرة بالنسبة للاقباط وكل المصريين
- ثم انتهى كل هذا مع ثورة يوليو ولكن كان للاقباط دور فى الحياة السياسية والاقتصادية للبلد فى اطار ماتريده الثورة 
- ثم مع ايام السادات وتولى قداسة البابا شنودة عادت الحرية للتحرك مرة أخرى ولكن مع اطلاق يد الجماعات الاسلامية فى مصر كان من الطبيعى والضرورى تنامى الشعور القبطى بشكل متميز ربما لاترضى عنه الحكومات 
- ولكن مع الظروف التى مرت بها البلاد من حروب و إنفتاح إقتصادى وظهور الارهاب بكافة صوره لم تسمح للاقباط بتقوية دورهم السياسى مع تعمد الحكومات المتوالية كبته ومنعه تماما ولكن لظروف البلاد مر هذا الامر
- والآن فى عصر كما يطلقون عليه الحرية والديموقرطية والاعلام الحر إزداد هذا الشعور لدى الاقباط وهو الانتماء لبلدهم مصر وليس الانتماء لافكار واراء مستوردة كمايقولون هدفهم مصلحة البلد وليس نهب ثرواتها او نشر فكر معين 
- الدولة تدعو الى دولة مدنية ديموقراطية وهذا مانريده نحن أيضا ونبتغيه ونسعى اليه ولكن لا أحد يساعدنا فى تنمية وطننا ونحن ليس لنا اهداف أخرى كالاخرين 
- كان الاقباط مهتمون بمصلحة بلادهم بالدرجة الاولى وكانوا يتصرفون كم تتيح لهم الحكومات الحرية لم يتخلوا يوما عن دورهم تجاه وطنهم إقتصاديا أو سياسيا المهم أن تفتح لهم الحكومة الباب للتحرك 
- ولكن يوجد من لا يريد لنا هذا الدور ويرفضه ويريد أن يكون الأمر كأنه صراع بيننا وبين السلطة لماذا لا أعرف 
* هذه بعض النقاط تحتاج لمزيد من الدراسة والمناقشة أتمنى أن يوجد من يقوم بدراستها بصورة أعمق وشكرا

عاش الملك , مات الملك .

المظاهرات :
إسلوب يستخدم فى كل دول العالم للممارسة السياسية , ربما هو جديد على مصر بهذا الشكل ولكنه يستخدم فى مصر منذ زمن 
وفى الفترة الاخيرة إستخدم فى مصر مرات كثيرة ولاهداف اكثر 
لاسباب دينية طائفية قام به المسلمون كثيرا , القس الذى هدد بحرق القرأن ليزداد شهرة , ومقتل مروة فى المانيا , والمأذن فى سويسرا , والرسوم الدنماركية , والاهم ضد الكنيسة القبطية وكله تحت حماية الامن المصرى وتشجيع الاعلام 
ولاهداف سياسية مرات كثيرة ليست هدفنا هنا 
وعندما استخدمه الاقباط أصبح أمرا معيبا لماذا لا اعرف ؟
ربما لانها أول مرة ينمو فيها الشعور القومى لدى الاقباط بهذا الشكل , هذا الشعور الذى بدأ منذ أحداث جريدة النبأ وتنامى حتى وصل لهذا المستوى رغم كل محاولات الدولة كبح جماحه والقضاء عليه بصورة امنية فقط دون عمل حقيقى لحل المشكلة 
ولكن ربما يقول أحد الصلاة والصوم هما سلاح المؤمنين ويرد أخر أفعلوا هذه ولا تتركوا تلك 
تعجبنى شخصية الانبا شنودة رئيس المتوحدين الذى كان رجل صلاة وصوم وأيضا علم وثقافة , إهتم بمشكلات الاقباط فى كل مجالات حياتهم , إستخدم كل مايتيحه العصر له لحمايتهم كان يشجعهم على الحياة الروحية والاهتمام بالتعلم ويقف معهم فى المحاكم وامام القضاة الظالمة ويخرج للقاء البربر وينقذ الاقباط من يديه شخصية رائعة 
ولكن بما انه أمر جديد يحتاج لحكمة فى التعامل معه , نحتاج لتنظيم وتوعية وقيادة حكيمة 
نحتاج لوجود من يجيدون لغة العصر والتعامل مع الاعلام بحكمة حتى لايترك الامر فى يد من لايعلم
فقد ألمنى جدا منظر بعض الامهات اللاتى خرجن فى يوم الامطار قبل العيد بيومين مع اطفالهم الصغار لشراء مستلزمات العيد لهم لانها لم تستطع الخروج قبل ذلك بسبب المظاهرات وتسألت ماذنب الاطفال فى ماحدث ؟
وماهو هدف المظاهرات : حسب ماسمعت قانون دور العبادة واستقالة العادلى 
استقالة العادلى حلم اتمنى تحقيقه ولكنه لم يحدث بعد احداث شرم الشيخ مدينة الامن والسلام هايحصل علشان الاقباط , لازم نعذرهم التهديد كان من شهرين بس ويمكن حسبوه فشنك , والمعلومات عن دخول اجانب لمصر وصلت متأخرة ويمكن كانوا جايين سياحة سرية حسب تصريحات العادلى فى الجرائد القومية 
وبالنسبة لقانون دور العبادة , مفيد شهاب كل فترة يؤكد أنه لايوجد داعى لقانون جديد بس تعديل بعض اللوائح فى القانون القديم فقط :
زى ألغاء مسافة ال300 متر بين الكنيسة والجامع ويترك تقديرها للجهات الامنية وايضا المسافة بين الكنائس وبعضها 
وموافقة فقط امن الدولة والمباحث و الحكم المحلى ووزارة الاسكان والمرافق والشئون الاجتماعية
وموافقة هذه الوزارات او بعضها حسب مقتضيات الامور هيئة الاثار والسكة الحديد والنقل العام والبترول ووزارة الرى 
وعاشت مصر حرة مستقلة





الأحد، 2 يناير 2011

هذا هو اليوم الذى صنعه الرب فلنفرح ونبتهج فيه

" هذا هو اليوم الذى صنعه الرب فلنفرح ونبتهج فيه "

لابد أن نفرح لعيد الميلاد المجيد و لعيد ميلاد شهداؤنا الجدد 
إفرحوا حتى ولوكان القلب حزين من أجل أولادنا وأطفالنا لا تسمحوا لهم بقتل الفرحة فى قلوبهم و لانحزن كالذين ليس لهم رجاء
ولى بعض الأمور أود أن أطرحها :
1- نجاح بدرجة إمتياز : للحكومة وأتباعها الذين إستطاعوا قلب الحقائق وتحول المسيحيين إلى متهمين وأصبحنا نستحق ما يجرى لنا وللأسف تم هذا بمساعدة بعض الغير نصارى و مسيحيين بالاسم الرب يجازى كل واحد حسب أعماله 
2- ما أشبه الليلة بالبارحة : كلمة السيد الرئيس وشبيهتها منذ شهور قلائل حول معاقبة المسولين ومن ورائهم , ولكن لكى تعاقبهم لابد أن تعرفهم و أن تكون لديك النية لعقابهم وللاسف الحقيقة عكس ذلك 
3- كنت مخطئا : عندما قيلت تهديدات القتلة كنت أجيب من يسألنى أنها لعب عيال , مصر تختلف ليس لهم أيادى فى مصر وأعترف كنت مخطئا فلهم ليس أيادى بل بشر وأكثر من ذلك 
4- معلش ماكنتش فاضى : الامن المصرى ماكنش فاضى علشان يعرفهم أو يمسكهم , كان مشغول بالعمرانية والانتخابات وأزاى يجهز للجاية 
5- متى يرحل العادلى : هل الحكومة تنتظر حتى يكتمل عدد الشهداء الاقباط المئات , كل يوم يثبت الامن المصرى فشله فى التعامل مع المصريين بالاخص مع الاقباط 
6- طلب عاجل : ضرورة دحر الفتنة وللاسف يطلب ممن اكتوى بنارها ولايطلب ممن يصنعها الذى لايريد ان يلغى القوانين الظالمة , الذى يريد ان يلهى الشعب ليبقى فى الحكم من يترك ملف الاقباط فى يد امن الدولة
7- سؤال بدون إجابة : ممن تخشى الحكومة لتحل مشاكل الاقباط ؟ لا احد , الاقباط فى داهية , السمعة مش مهم المهم الحكم , الدول الغربية مصلحتها أهم من ملايين الاقباط , الحكومة لاتخشى سوى من يريد ان يبقى الحال كماعليه وهم ؟
8- مكاسب سياسية : صدمت وأنا اسمع هذا لانريد أن تتحول الى مكاسب سياسية للاقباط !!!!!!!! , أى مكاسب نحن لا نطلب سوى المساواة نعوض خسائر ليس لنا مطمع آخر مثل الاخرين , وبعدين يقولوا مين بيولعها 
9- لاداعى للحزن المبالغ فيه : يريدون منا ذلك وهم من أجل واحدة اقاموا الدنيا ونحن اثنين وعشرين فى ثوانى ودم سبعة لم ينشف حتى الآن , اوعى تبكى علشان سمعة مصر !
10- نتأسف : لما حدث للمسجد المجاور للكنيسة , لم يكن هو المقصود ولكن هو اللى أختار المكان ده , دليل الوحدة الوطنية لازم يطوله من الحب جانب , اللى خايف يعزل من دلوقتى 
- عتاب أخير للكنيسة فى تعاملها مع الأحداث نؤجله لمرة أخرى , مش وقته

IT'S CHRISTMAS DAYS REJOICE FROM YOUR HEART
REJOICE FOR OUR CHILDREN
REMEMBER OUR HEAVENLY NEW INHABITANT OUR NEW MARTYRS
OUR COPTIC GIFTS TO JESUS IN THE NEW YEAR

الثلاثاء، 21 ديسمبر 2010

بدون تعليق ( 5 ) لا تشرب هذا الدواء

بدون تعليق ( 5 ) 
لا تشرب هذا الدواء
رسالة للأقباط كونوا حكماء كالحيات وودعاء كالحمام  
تفهموا مايدور حولنا , تفهموا خصائص المجتمع المصرى 
لاتصدقوا كل مايقال أو ينشر بالأخص فى وسائل الإعلام الحكومية 
فالحكومة ورجالها لا تسعى سوى لهدفها فقط حتى ولو على جثث الأقباط
تخلصوا من الجماعة المحظورة وهى ليست محظورة ولكنها تخطت الدور المحدد لها 
كان لابد أن تكتفى بالعمل فى الشارع المصرى والجامعات مع الطلبة 
والآن لا نريد أن نكون نحن الضحية الثانية , كونوا حكماء 
لن يسمح لكم بالوجود إلا كما هو محدد  لكم , الحكومة لايهمها الرأى الدولى 
توجد قواعد تحكم وجودنا فى هذا البلد منذ أن دخلوها حتى الآن ولن يتخلوا عنها بسهولة 
لا تتركوهم يستدرجونكم للوقوع فى الشرك , تكلموا ولا تخطئوا , ومن لا يعرف يصمت 
لاتصدقوا مايقال عن الحرية والمساواة فهذا هو الدواء المسموم 
إذا تكلمت فقد أخطأت وإذا سكت فأنت سلبى 
ولكن مازال أمام المجتمع المصرى الكثير ليكون متحضرا 
تفهموا مجتمعنا وتركيبته وثقافته 
ولتفهموا كيف يفكرون ويدبرون لنا , أنظروا 
" أن الشعارات التي يرفعونها من الحرية والديمقراطية والمواطنة والمساواة بين المسلمين والأقباط وغيرها, ليست سوى ستارا يخفون وراءه حقيقتهم وأهدافهم, فالقوم يريدون مصر بلا إسلام ولا مسلمين, يريدون أن تكون مصر أندلسًا أخرى, يريدون طرد المسلمين من مصر, ولأنهم يعرفون أن الوصول لهذا الهدف أمر صعب فهم أرادوا أن يحققوه بالتدريج, فيبدؤون بالمساواة بين المسلمين والأقباط, فهم يريدون (كوتة) للأقباط في البرلمان, ويريدون إقرار قانون دور العبادة الموحد, فإذا قام جمع من المسلمين ببناء مسجد صغير أو زاوية لا يسع لمئتي شخص, يقوم بضع أفراد من النصارى ببناء كنيسة ضخمة تسع آلاف الاشخاص, ويريدون إيقاف إسلام النصارى, فإذا ما قامت فتاة نصرانية باعتناق الإسلام فيجب على الدولة أن تعيدها للكنيسة, فإما تعود إلى المسيحية مكرهة ومجبرة وإما تقتل ولا يراها أحد أبدا كوفاء قسطنطين.
يريدون حذف المادة الثانية من الدستور التي تنص على أن الإسلام هو الدين الرسمي للدولة وأن الشريعة الإسلامية هي المصدر الأساسي للتشريع رغم أن هذا الكلام غير سار المفعول, ولكنهم في ذات الوقت يؤيدون الكنيسة في تحدى الدولة والقضاء وعدم تنفيذ حكم نهائي للمحكمة الإدارية العليا, يريدون أن يخرج سفهاؤهم في كل وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة فيسبوا الإسلام والنبي الكريم وعلماء المسلمين وأئمتهم ويؤلفوا الكتب في ذلك, لكن يمنع المسلمين طلاب العلم منهم والعلماء من الرد على هذه الوقاحات والبذاءات وإذا فعل فتكال له التهم ويوصف بأبشع الأوصاف, والتهم جاهزة مسبقا, الإرهاب والتطرف والرجعية والظلامية والحض على الفتنة الطائفية
يعملون على منع كل مظاهر الإسلام في المجتمع المصري, يريدون منع الحجاب ويوعزون إلى سفهائهم بالهجوم عليه بين فينة وأخرى, نجحوا للأسف في حشد الناس ضد النقاب عن طريق السفهاء من قومنا الذين يسايرونهم في هواهم.كل هذه الأمور وغيرها الكثير ليس إلا مرحلة من مراحل كثيرة تهدف بالأساس إلى إيجاد مصر بلا مسلمين "
هكذا يفكرون وينظرون إلينا والكل يسعى لهدفه إن كان الإخوان أو الأزهر أو الحكومة 
ولنا تعليق على هذه الأفكار مرة قادمة 

الاثنين، 6 ديسمبر 2010

بدون تعليق ( 4 ) مفروض نلعبها صح


إلعبها صح

أنتهت لعبة الأنتخابات كما أرادت اها الحكومة أن تنتهى وكانت لعبة ظريفة هذه المرة
أشتركنا بها وكان لابد أن نشترك لكى نتعود عليها لأنها يوما ما ستتحول لحقيقة
ربما لا نعاصر تلك الأيام ولكن أولادنا و أحفادنا ربما يعاصرونها
ولكن نحتاج أن نقيم ماحدث بصورة واقعية هذه المرة
-          الكنيسة إذا أرادت أن تلعب لعبة السياسة فلتلعبها صح وإلا بلاش
-          لماذا أقحمت الكنيسة فى ترشيح بعض الأسماء دون عينها دون دراسة رد الفعل على المسيحين وأخواننا فى الوطن من نتيجة عكسية وبالأخص بعد النتيجة
-          أختيار المرشحين لا يدرون شىء عن الدائرة التى نزلوا بها وعن مراكز القوة بها والأهم كيف يفوزون بها بطريقة شرعية أو غيرها , دون أن يكون لهم رجالا هناك يراقبون مايحدث
-          عدم دراسة نتائج المرات السابقة و اللجان الفرعية مدى إقبال الناخبين عليها كما يفعل الآخرين
-          تحفيز المسيحيين على الذهاب فى الوقت الضائع وتنظيمهم لهذ الأمر منذ فترة أطول
-          الأنتخابات لا تفوز بها بالنوايا الطيبة فقط
-          عدم وضوح الهدف هل فوز مسيحى أم شخص بعينه , فقد تخلينا عن مرشح لصالح أخر , فى رأيىء كان الأقدر على تحقيق الفوز , لخبراته السابقة وعلاقاته برجال الحكومة والحزب , مفتاح الفوز دائما
-          والأغرب إصرار كاهن إحدى الكنائس على مرشح بعينه غير معروف إلا لمن حوله مجرد أنه مسيحى وتبع أبونا فلان ولعدم إفتراض سوء النية لقلنا أن الهدف من هذا هو إضعاف باقى المرشحين المسيحيين الذين وصلوا للإعادة المرة السابقة
لابد من دراسة المجتمع الذى نعيش به دراسة جيدة والتعامل مع الإعلام والسياسة بإسلوب علمى منظم ولاندخل الكنيسة فى صراعات فاشلة , تضاف للفشل الإعلامى والسياسى فى حوادث كثيرة سابقة
نحتاج لتعليم شبابنا كيف يتعامل مع هذه الأمور وتكوين خبرات نقدر أن نستعين بها لاحقا , و أن نتذكر أن نسبة الحضورفى المتوسط 10%  ولن تزيد فى يوم وليلة
كانت محاولة فاشلة هذه المرة كماحدث سابقا ولكن هذه المرة نتحمل جزء كبير مماحدث
وهذا رأيىء منذ الإعلان عن أسماء المرشحين ولكن كان الجميع يتوقعون العكس ولكن لكل لعبة رجالها
والنتيجة واضحة
فادي الحبشي  4497  جولة أولى , إعادة 20486  , رضا وهدان   2188  جولة أولى , إعادة 19556
رامى لكح      4632  جولة أولى , إعادة   4488 ,  ألبير إسحاق  3408   جولة أولى , إعادة  5047
عدد الحاضـــــــرين :   13096 جولة أولى , إعادة  24974 , إزاى ده حصل لا تسأل ولاتجادل !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

الأربعاء، 1 ديسمبر 2010

بدون تعليق ( 3 ) العكس مش صحيح دائما

العكس مش صحيح دائما 
 القاعدة الطبيعية فى العالم المتحضر أن الحزب الفائز فى الإنتخابات هو من يشكل الحكومة 
ولكن فى مصر و الدول الأخرى الحكومة هى التى تشكل الحزب لتحكم بالقانون 
بعد إلغاء الأحزاب فى مصر بعد ثورة يوليو إنتهت الحياة الحزبية فى مصر 
ولكن قامت حكومة الثورة بإنشاء حزب إشتراكى ونظمت الإنتخابات لكى ينافس نفسه 
وضمت إليه رجال الحكومة وبعض من يميلوا لرأيها وتجنيد بعض شباب الجامعة للإنضمام للحزب 
مرة عربى إشتراكى و مرة قومى إشتراكى  المهم نفس الأشخاص 
ومع الإنفتاح تحول نفس الحزب إلى حزب وطنى بنفس الأشخاص ولكن بأفكار شبة مختلفة 
ولتكتمل الصورة سمح بوجزد أحزاب بشكل صورى 
لها مبادىء واحدة ولايسمح لها بالعمل السياسى إلا بما تسمح به الحكومة أقل مما تسمح به للجماعات الغير شرعية 
ومع تطبيق الرأسمالية والإقتصاد الحر تغيرت المفاهيم ولكن بنفس الأشخاص مع ضم رجال الأعمال ومن يبحثون عن السلطة 
تغير الحزب حسب ظروف العصر المهم البقاء فى السلطة 
وحاليا بدء ضم شباب جديد بنفس الأسلوب جمعية المستقبل , جمعية السلام وحقوق المرأة 
إذا ليس هو حزب بل حكومة فى شكل حزب , فهل تتوقعون إنتخابات سليمة 
يقولون أنهم يصرفون على الحزب من أموالهم الخاصة , كيف وكل مقار الحزب ملك الدولة وأماكن صودرت أثناء التأميم
هل يقدر آى حزب أن يكون له مقر فخم على النيل فى أرقى أماكن القاهرة أو فى قصور الملكية السابقة
ولكن لا نستطيع أن نلومهم عندما تكون نسبة الحضور 35% عموما وفى القاهرة 10% 
مازال الأمر طويلا لكى تتغير مصر للأفضل ربما أولادنا يعاصرون تلك الأيام
ربنا يستر , ولكن المرة دى تمت الأمور بسذاجة تدل على .............
ولكن الأمور كانت واضحة منذ البداية , إستبعاد القضاة من الإشراف , والسماح بالإنتخاب بدون بطاقة شخصية بل بشهادة المندوبين , وإشراف موظفين حكوميين ومدرسيين على الأمر غلابة يعنى !!!!!!!!!!!
 

بدون تعليق ( 2 ) سوء فهم وغياب للحقائق


سوء فهم وغياب للحقائق

لم أكن أريد التعليق على أحداث العمرانية , لأنه أصبح أمرا معتاد من الحكومة , وكما وصفه البعض سوء فهم وغياب للحقائق ولكن لو يوضحوا سوء فهم من من , ومن أخفى الحقيقة ؟
إذا كان يوجد فى الكنيسة من أخطا فليحاسب , و إذا أخطأت الدولة تحاسب , ولكن نحن فى زمن ........
توجد بعض النقاط نضع بجوارها علامات الإستفهام , كلها من جريدة الأهرام يوم الجمعة 26 نوفمبر الماضى
أكتبها بدون تعليق :
-          التهم الموجهة للأقباط : -  التعدى على القائمين على تنفيذ الأحكام ( أى قرار صدر وذهبوا لتنفيذه ؟ ) 
                                     - الشروع فى قتل بعض أفراد الشرطة عمدا
                                     -  إحراز عبوات مفرقعة
                                     - التخريب العمدى لمبان و أملاك عامة 
                                     - التعطيل العمدى لوسائل النقل البرية 
                                     - سرقة بعض المنقولات المملوكة لوزارة الداخلية 
                                     - إحراز أسلحة بيضاء دون ترخيص  ( بمعنى أدق بلطجية )
-          حادثان فى نفس التوقيت :
1-  مبنى الأقباط فى العمرانية 159 متهم , قائمة إتهامات لا حصر لها , 2 قتلى و 65 مصابا
2- حادث للإخوان 3 الاف متظاهر تعدوا على الشرطة بالطوب والحجارة وردت الشرطة بالقنابل المسيلة للدموع والعصى والهروات والنتيجة 23 مصاب من الجانبين , 12 متهم والبحث عن 20 أخرين ( يابلاش ) وتوجيه تهم  إثارة الشغب وتكدير الأمن العام وتعريض حياة المواطنين للخطر ( وبس ) وطلب تحريات المباحث عن الواقعة
-          تصريحات الشرطة : 
1- أن التعامل مع الحادث كان يتسم بالحيطة والحذر وعدم الإشتباك مع المتظاهرين حرصا على أرواح المواطنين ( لو أشتبكوا كان هيحصل ايه ) ,
2- قامت أجهزة الأمن بوضع حراسة مشددة على المصابين المسيحين داخل المستشفى الحراسة الامنية اللازمة ( خايفين يهربوا ) 
3- عمل كردونا أمنيا حول المتظاهرين أمام مكتب النائب العام لمنع إندساس مثيرى الشغب بينهم ( بعد ايه ما كان من الأول )
4- قال شهود العيان أن المسيحين تبادلوا رشق الحجارة على أفراد الشرطة التى كانت تقف أعلى الكوبرى الدائرى منذ يومين قبل بداية الاحداث ( قبل يومين صدفة , عمل روتينى , نية مبيته )
-          تصريحات الحى : أصدرت ترخيصا لإنشاء مبنى خدمات , لكنها فوجئت بمجموعة عمل تقوم ببناء كنيسة بالمخالفة للترخيص , وتم الأتفاق على تعديل التصريح خلال أسبوعين وحدث ما حدث ( اللى راحوا للمبنى راحوا ليه ؟ , هل بناء الكنيسة بالسهولة دى مجرد تعديل تصريح )
تساؤلات تحتاج إجابة ولكن لا حياة لمن تنادى