الخميس، 31 مارس 2011

من أجمل ما قرأت ( 1 )

من أجمل ما قرأت ( 1 )

" وفكرت فى أن كل هذا لا يدوم إلا لحظة 
مجرد لحظة من الزمان لن تأتى مرة أخرى 
لأن الأمس ينتمى إلى الماضى ولم يعد ملكا لنا
والغد شىء غير معروف قد يكون عدوا 
هذا هو يومنا وهذه هى لحظتنا 
الشمس تنتمى إلينا والرياح والبحر 
والرجال الذين يغنون هناك فوق سطح السفينة 
هذا اليوم هو يوم إلى الآبد ينبغى الإمساك به وإكتنازه
لأننا فيه سنكون قد عشنا وأحببنا 
وهو الشىء الوحيد الذى يستحق الإهتمام فى العالم 
الذى صنعناه لأنفسنا والذى إليه قد هربنا "
من قصة خليج القرصان الفرنسى لـ دافنى دى مورييه.

أوهام الماضى

 اوهام الماضى
لم أكن أتمنى يوما أن أكتب هذه الرسالة لأخوتى فى الوطن الحبيب مصر 
ولكن الأيام وأحداثها تجبرنى على ذلك 
مازال المسلمون يحيون فى أحلامهم بالعظمة والتفوق على الآخرين وعلى كل البشر فهم خير أمة أخرجت للناس ودينهم هو دين اللـه وقد نسخ كل من سبقه وهذا يعطيهم الأحساس بالتمييز على باقى البشر 
كل الأخرين مواطنون من الدرجة الثانية و ليس مساوون لهم بل تحت حمايتهم و لكى يصبحوا مثلهم ينبغى أن ينضموا لدينهم  فهو الشرط الأساسى لتكون مواطن من الدرجة الأولى 
مازالت شعارات ديار الأسلام , بلاد الإسلام وأموال و فنون وكل شىء ينسب للدين هل هذا يجوز وهل كل البلاد صارت غنيمة لهم , مازال هذا الفكر القديم أنهم فاتحين لنلك البلاد وملكوها بالسيف , أتمنى أن يقتنعوا بأنهم مصريون 
ويريدون أن يتقدموا للقرن الحادى والعشرين بهذا الفكر وهذا أمر مستحيل فى رأيى 
لن أقول مثل أحد علماء الحملة الفرنسية " مع ذلك فإن هذا الكتاب المقدس ( القرآن ) نفسه على مر الزمن هو الذى سيحد من إزدهار عبقريتهم فى حين كان هو السبب الأول فى إتحادهم ومن ثم نجاحهم "
لأنى أعرف أن الإسلام والمسلمين يستطيعون أن يتكيفوا مع الزمن وكافة النظم رغم الإختلاف الكبير بينهم ولكن يظل الأصل واحد , نحن فى عصر الحرية والإحترام للأخر وعقيدته وأفكاره ومبادئه وحياته الخاصة , عصر المعلومات 
لا توجد قوانين للتمييز بين البشر و ولايمكن فرض إسلوب حياة معين على البشر من كافة النواحى 
رجاء محبة أن يقبلوا هذا الكلام بمحبة وعقلانية 
هل العصر يناسب تلك الأوامر والفتاوى , موافقة ولى الأمر على بناء الكنائس , إقامة الحدود على البشر من قطع الرأس واليد والجلد فى ميدان عام وغير ذلك
يخرج شيخ الأزهر ليدعو إلى حرية العقيدة ومحبة الأخر الذى هو نحن الأقباط المسيحيون , ثم يتكلم عن إقامة الحدود فى دولة أخرى نيجيريا وموافقته على هذا الأمر هناك , لأن مصر لايناسبها هذا الأمر حاليا ربما مستقبلا 
يريدون منا أن لا نقلق أو نشك بكلامهم , نحن لايمكن أن نقبل آى كلام من الأزهر أو من الجيش أو من السلطة مهما كن شكلها  بمعزل عن تراث عمره 1400 عام من الحياة معا
الفكر الإسلامى عموما والذى تتمسك به بعض الجماعات التى ليست بالقليلة , نجد خلالها من يأخذنا فى حضنه ويقبلنا وآخر يطعنا فى ظهرنا وآخر يرفع أمامنا السيف والكل بإسم الدين ( الإسلام ) و التحرير وصول شاهدان 
من نصدق , نحتاج ضمانات صريحة , لابد من فتوى صريحة بحرية العقيدة وبناء الكنائس ومن يغير دينه ليس بكافر وأن الشريعة الإسلامية تطبق على من يعتنقها فقط وليس على الجميع 
من يضمن أن فكر الجماعات الذى يعتنقه الكثير ويريدون تنفيذه عندما يحين الوقت المناسب لن يطبق ونكون مثل باكستان و أفغانستان والصومال والسعودية ونيجيريا
هذا الفكر الذى يدرس فى كليات اصول الدين .  هل يمكن التخلى عنه ؟ , هل يمكن التخلى عن التراث القديم والفتاوى لإبن تيمية وغيره ؟ , هل يمكن التخلى عن التفسيرات القديمة المتوارثة ؟ , لماذا يصبح كل تساؤل هو إهانة للدين وأتباعه ؟
نحن شركاء فى هذا الوطن , لماذا تريدون بنا أن نرجع للخلف ؟ , هل تقدرون على فعل هذا فى الغرب ؟ أم تنتظرون الوقت المناسب حين تصبح أمريكا من ديار الإسلام 
هل تريدون أن تظلوا بهذا الفكر القديم , يوجد فى الخارج مسلمون تغيروا عن تلك الأفكار , نعم ترفضون بعض أرائهم إذا إبحثوا عن حلول , الزمن يجرى والإنسانية تتطور 
تطوروا ولاتخافوا

الاثنين، 14 مارس 2011

خواطر قبطية ( 11 )

خواطر قبطية  ( 11 ) 


من وحى صول ( 3 ) :
1 - تحية وتقدير لكل من ذهب  لماسبيرو , لولاهم لما بنيت الكنيسة ومبروك للنتائج , ولكن نحتاج أن نستعد للعمل القادم , وكل مازاد عن حده إنقاب لضده 
2 - مازال الإعلام يحتاج لوقت ليتحرر من تدخلات السلطة
3 - بيان المصالحة : النقاط الأولى  هل هى للمصالحة أم للتحذير والترهيب لنا . سؤال ؟
4 - أرجو من ذوى العلم أفيدونا , ما الفرق بين كلمتى النصارى والأقباط ؟ الأولى إستخدمها الأزهر والآخرى السلفيون ؟
5 - إنتهت مسرحية " صول " من تأليف وإخرج وتمثيل السلفيون وننتظر إسدال الستار !!!!
6 - لعبة الإنتخابات مازالت مستمرة والكرة حتى الآن الأقباط 
7 - يقومون بالفعل ويزعلون من رد الفعل , خلاص ماتعملوش الفعل علشان ماتزعلوش من اللى هايحصل 
 8 - قلنا هذا مرارا و من يسىء لصورة المسلمون والإسلام فى الخارج هى الأفعال التى يقوم بها بعض المسلمون وليس رد الفعل القبطى البسيط 
9 -  سؤال محير من هو الرجل اللى واقف خلف الشيخ فى اللقاء ؟ , هو لازم حد يقف فى الخلف !!! 
 

الجمعة، 11 مارس 2011

خواطر قبطية ( 10 )

خواطر قبطية  ( 10 ) 

من وحى صول ( 2 ) :
1 - الرجوع للماضى ضرورى : هذا الحدث تكرر كثيرا فى التاريخ وليست هذه أول مرة وأرجعوا للمقريزى هدم كنائس وتحويل بعضها لمساجد , حرق أجساد القديسين , إتهام الأقباط بإتهامات مضحكة , مش أول مرة يا شيخنا
2 - العهدة : الكل يقول أنها علامة على الحرية محتاجين نقرأ التاريخ جيدا والنصوص لأخر سطر , لو معندكش يا شيخ غير أول سطر أبتعلك الباقى وفتاوى إبن تيمية مرجعك الأساسى . موجودة على الإنترنت ماتخفش 
3 - شروط الحماية : مايحدث هناك هو نتيجة ماحدث منذ مئات السنين حيث دخل الأقباط فى حماية البدو الذين توطنوا فى صعيد مصر وذكر هذا الأمر فى التاريخ و وللأسف مازال مستمر حتى الآن  
4 -  تحالف أم تعاون : كل مصيبة يطلع ورائها السلفيون وأمن الدولة والحقائق بتظهر كل يوم تؤكد ذلك الأمر , فيكون السؤال . هل هذا تحالف أم تعاون أم تنسيق أم تنفيذ أوامر أم ........ ؟
5 - الإناء الضعيف : هل مازال الأقباط الإناء الضعيف فى البلاد , كل من يريد أن يقول أنا موجود عاوز نصيبى من التورتة يكون ذلك على حساب الأقباط , الحكومة , الجيش , الإخوان , السلفيون وحتى الأخرين بس بطريقة أخرى الدعوة لحقوقنا . كفاية كده

6 - الدكتور والجاهل : النتيجة النهائية أنه لا يوجد إختلاف بين الأثنين فى مصر فى التفكير , مثال ذلك ماقاله ما يسمى بالعوا و وماقاله أهل صول عن الكنيسة , المحتوى الثقافى واحد !!!!!!!! 

الثلاثاء، 8 مارس 2011

خواطر قبطية ( 9 )

خواطر قبطية ( 9 ) 

من وحى صول ( 1 ) :
1- إكتشاف الموسم : السبب الرئيسى لزيادة نسبة الطلاق والضعف الجنسى عند الرجال والعنوسة عند الشباب ونقص المواليد فى مصر , توصل شيخ وشباب قرية صول للسبب وهو الأحجبة والأعمال التى يقوم بها المسيحيين وقد وافق الكثير من الإعلاميين فى التليفزيون المصرى على الأمر وقد تقرر ترشيح المكتشفون لجائزة نوبل فى التخلف 
2- معادلة رياضية : قرية صول = شيخ متخلف + شعب جاهل + بوليس جبان + جيش ........ + حكومة مهزوزة + محافظ بدون فهم + إعلام منحاز + أقباط تحت حماية العرب منذ سنين فى أعتاب القرن الواحد والعشرين 
3- نتيجة الإمتحان : الطالب الجيش المصرى , الدور التمهيدى فى وادى النطرون = ساقط , الدور الأول فى صول = ساقط , نتيجة الدور الثانى فى .............. = ................ , النتيجة النهائية حتى الآن فى مادة الأقباط = ساقط 
4 - تناقض مصرى : 1- ميدان التحرير الشباب القبطى يقوم بحماية أخوتهم المسلمون أثناء الصلاة , 2- قرية صول الشباب المسلم يقوم بهدم الكنيسة تحت حماية الجيش . شىء طبيعى انت فى مصر 
5 - القبض على القطة : تم القبض على القطة التى آكلت لسان شيخ ............ وكثير من المسئولين ورجال الدين , وقد إعترفت بالجريمة وبمكان المسروقات وتم الإتصال بأصحابها للحضور وإستلامها وقد حضر بالفعل ......................
6- دعوة : لزيارة صول 1- جمعيات حقوق المرأة للتتعرف على حياة المرأة المصرية الحقيقية . 2- للأقباط لمعرفة من هم السلفيون وكيف يفكرون . 3-  لعلماء الأثار ليتعرفوا على الكائنات المنقرضة التى مازالت تحيا للآن فى القرن الواحد والعشرين

الاثنين، 7 مارس 2011

دور الكنيسة

دور الكنيسة :
الكل يطرح هذا السؤال ولايريد أن يقبل سوى إجابة واحدة فقط , هى رأيه الشخصى !
أود أن أطرح بعض النقاط ولكل إنسان أن يقرر مواقفه الشخصية .
- ليس دور الكنيسة أن تقود شعبها للثورة أو الحروب , وأيضا طوال تاريخها لم تدعو الكنيسة شعبها للسعى للإستشهاد , بل للثبات على الإيمان حتى ولو كانت نتيجة ذلك الإستشهاد , الكنيسة تدعو للحياة وليس للموت , الكنيسة تدعو للحياة والحرية وإحترام حرية الإنسان , ولكنها لم تقف يوما ضد أن يطالب الإنسان بحقه بكل الطرق المشروعة وتوصل صوت شعبها للسلطات , ولكن ليس لها أن تفعل اكثر من ذلك , " أعطوا ما لله لله ومل لقيصر لقيصر " , وأيضا لن تسمح آى سلطة كانت حتى ولو ديموقراطية بتدخل رجال الدين فى السياسة , ولا ننكر أيضا وجود بعض الأراء الفردية لبعض الأباء وهى تمثل فكرهم وليس الفكر العام للكنيسة 
- لاننسى دور الكنيسة الكاثوليكية فى الحروب الصليبية وغيرها فى أوربا ونتيجة ذلك حتى الآن على المجتمع الأوربى , الظروف فى مصر هى التى أدت لهذا الأمر والطبيعى أن لا يكون الأمر هكذا 
- يلومون الكنيسة فى موقفها فى الأحداث الجارية ولكن :
1- الكنيسة وقفت مع الشرعية , رئيس منتخب بطريقة شرعية إلى أن يثبت العكس والكل إتفق على هذا الأمر طوال 6 سنوات وباقى له شهور قلائل , ماذا تفعل الكنيسة تقول له إرحل !!!!!!!!!!!!!! إذا قالت هكذا سيوجد أيضا من سيلمونها ويقولون وما دورها فى هذا الأمر ليهتموا بصلواتهم , ولكن إذا رأت الشرعية أو الرئيس التخلى عن دوره الآن , الكنيسة لا تعترض بل تطلب أن يتم الأمر بسلام 
2- ومايطلبه البعض من تأييد سلطة الثورة , أسال أين هى ؟ , كل إسبوع حكومة جديدة ومطالب جديدة , ومن يحكم البلاد الآن ؟ الجيش أم بقايا النظام السابق أم شباب الثورة أم شخص آخر ؟ و وإلى أين تسير البلاد ؟ , اجيبوا عن هذه الأسئلة والكنيسة ستؤيدها , 
- الكنيسة المصرية ستنتقد مهما إتخذت من قرارات , لأنها هدف لمتسولى الشهرة والمجد , وكثيرون ممن ينتقدون الكنيسة لاينتمون لها 
الكنيسة تنصح أولادها وتطلب منهم ولكن لاتأمرهم ومن لا يفهم هذا فهو مخطىء رجل دين أو من الشعب 
- وقد إقترحنا من قبل أن يكون هناك من يتولى هذه المور الخاصة بالتعامل مع الدولة فى الكنيسة من العلمانيون وليسوا رجال الكهنوت إحتراما لمكانتهم ولأن هذه الأمور تحتاج أشياء آخرى عالمية !
- ولكن للكنيسة دور هام لابد من التدخل به مثل إنشاء الكنائس وحرية العقيدة طبقا للظروف الحالية ولكن ربما فى المستقبل مع إلغاء القوانين المقيدة لذلك يكون الأمر للشعب تحت إشراف الكنيسة دون تدخل من الدولة
- أما الوظائف العامة وحرية إبداء الرأى والعقيدة فهى مشكلة وطن بكامله 
الموضوع يحتاج للحوار ولكن بإسلوب مسيحى ولأولاد الكنيسة وداخل الكنيسة وليس للمرتزقة